Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
21
result(s) for
"خريس، سميحة"
Sort by:
شجرة الفهود... تقاسيم الحياة : رواية
1995
تظل رواية شجرة الفهود عملا مشبعا بعرق الكتابة، فعلى صفحاتها سنجد عددا من الشخصيات المرسومة بخطوط فاصلة وواضحة، تجعلها متميزة عن بعضها، غنية وتلقائية في حضورها، منتمية إلى تربتها، عدا عن تلك اللحظات الحميمة المصاغة برهافة عالية، إنها إضافة جميلة لتراث الرواية العربية الغض. كما ترسم الشجرة شكل هبوب الريح رسمت سميحة خريس ملامح تطور المجتمع الأردني من خلال تتبعها لعائلة في شمال الأردن / أربد (شجرة الفهود) رواية تستحق الإهتمام على أكثر من مستوى، فهي من الروايات الأردنية القليلة التي التزمت بالواقع وأطلقت العنان للخيال، ورصدت تطور البلاد والمجتمع بلا تنظير ولا موقف مسبق، فجاءت السخرية إلى جانب المحبة، والشر إلى جانب الخير، والبطش إلى جانب التسامح، كل ذلك صهر في بوتقة روح الكاتبة وانعكس فنا متميزا في روايتها المكتنزة : شجرة الفهود \"هي قصة الطفل ( فهد ) مع مكان من هذا العالم الكبير الذي أصر أن يكون له فيه نصيب ، ونصيب كبير جدا : بداها من مكان مميز في القرية التي عاش فيها ، من هضبة كبيرة ، تكون له ولأولاده (أو فهوده) من بعده وهي قصة فهد مع الانسان المرأة ، عبر شخوص روائية أنثوية هن نسائه الأربع وأمه . وهي قصة فهد مع الإنسان الرجل عبر شخوص روائية هم أولاده ، وأحفاده الذين اعتبرتهم الكاتبة فهودا من بعده ، كبروا وصاروا في مجموعهم شجرة فهد العائلية الكبيرة أو شجرة الفهود عنوان الرواية .\"
نحن : رواية قصيرة
by
خريس، سميحة علي عناد، 1956- مؤلف
in
القصص العربية القصيرة الأردن قرن 21
,
الأدب العربي الأردن قرن 21
2019
ترصد الرواية أحداث ليلة تشتد فيها عاصفة مطرية تجمع أربع أنثيان في بيت يبدو مهجورا: الأولى شابة والثانية امرأة حبلى، والثالثة طفلة تائهة، والرابعة عجوز على فراش الموت. تخرج الشابة في مساء عاصف خروجا غير مبرر في الحكاية، إلا أنه يبدو خروجا ضروريا حتى تكتمل الفكرة بلقائها امرأة حبلى قطعت بها السبل، ولا تمضي الأحداث كثيرا حتى تنضم إليهن طفلة تائهة ما يجعل الحوار مكتملا في ثلاثة أبعاد ومستويات قبل أن تتوقف الأحداث عند المسار، الذي يبدو أخيرا، بدخولهن بيتا مهجورا ومصادفة سيدة عجوز، وحيدة، تحتضر، في تصاعد حكائي مشوق.
فستق عبيد : رواية
2018
بعد روايتها بابنوس تعود الكاتبة الأردنية سميحة خريس إلى السودان في حفرية روائية في التاريخ وذلك في روايتها الجديدة فستق عبيد غير أن فضاء الحفرية يترامى هذه المرة من السودان إلى الجزائر وإسبانيا بخاصة ولتكون العبودية والزنوجة عنوانا لهذا الفضاء منذ نهاية القرن التاسع عشر حتى نهاية الحرب العالمية الثانية أما اللعبة الروائية الكبرى فهي لعبة الأصوات حيث تقدم كل شخصية سرديتها بضمير الأنا ولا يكون للساردة بضمير الغائب إلا نصيب يسير.
المد : رواية
2015
هي أقرب للقصص القصيرة التي يجمعها خيط واحد هو الصياد بقاربه ووعوده بأرض الأحلام كل قصة تركز على شخصية واحدة، بأحلامها وانكسارها واختلاف ظروفها ولكن النهايات واحدة الرغبة بالهروب. الرواية تحكي عن جموح أحلام الشباب والرجال بعالم خيالي، عالم تتحقق فيه الأمنيات وتختفي فيه المشاكل عالم يهربون به من الواقع الذي لا هروب منه.
خرابيش الحرف على الروح : بحث في الكتابة .. بهجتها وأزمتها
2016
بعد أن نضجت تجربة الروائية والكاتبة سميحة خريس، صار لا بد لها من تقديم شهادة عن التجربة الإبداعية، فكان هذا الكتاب بحثا في الكتابة وبهجتها وأزمتها. وتتحدث في الكتاب عن روافد الكتابة يسـيل في ذهني كلما استدعيته ويفيض، وأولها الطفولة، فتقول بئر الطفولة غامض وعميق متجدد، لنص موعود بت أتعامل معه بوعي جاهز، أنتقي منه ما يناسب النص، وأرجئ ما تبقى.