Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
2 result(s) for "خضر، فوزه ياسين قعيد عواد"
Sort by:
عوامل بناء بيت العلاقات السليمة في البيئة السعودية ودوره في تخفيض الطلاق
هدف البحث الحالي إلى التعرف على أهم العوامل اللازمة؛ لبناء علاقات سليمة في البيئة السعودية، والتوصل إلى مستوى دورها في تقليل الطلاق، كما تهدف إلى معرفة ما إذا كانت هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين استجابات عينة البحث تجاه عوامل بناء علاقات سليمة في البيئة السعودية ودورها في تقليل الطلاق، تعزى إلى المتغيرات الديمغرافية (النوع، محل الإقامة، محل العمل، العمر، مدة الزواج، عدد الأبناء، الوضع الاقتصادي)، استخدمت الدراسة منهج المسح الاجتماعي بالعينة، وتكون مجتمع البحث من جميع الأزواج (ذكور وإناث) في جميع مناطق الرياض، وقد بلغ العدد الإجمالي لعينة الدراسة (۸۰۰) فرد موزعين بالتساوي، كما تم تطبيق مقياس بناء بيت العلاقة السليمة، ومن أبرز النتائج: أن العامل الصحي لبناء علاقات سليمة في البيئة السعودية ودوره في تقليل الطلاق جاء في المرتبة الأولى، وأهم مؤشراته هي: اهتمام الزوج/ الزوجة بالفحص الطبي قبل الزواج، يليه العامل الاقتصادي وعامل تربية الأبناء، وأهم مؤشراتهما القدرة على تدبير احتياجات الأسرة، وتجنب المشاجرات بين الزوج والزوجة أمام الأبناء حتى لا تؤثر على حالتهم النفسية والانفعالية، وجاء عامل تربية الأبناء في المرتبتين الثانية والثالثة، ثم يليهما العامل الاجتماعي والعامل الديني في المرتبتين الرابعة والخامسة، بينما جاء العامل العلمي أو الثقافي في المرتبة السادسة، والعامل النفسي في المرتبة السابعة.
العوامل السلوكية والمواقفية التي تميز مرتكبي العنف بين الأزواج مع وبدون تاريخ من العنف لأسر أطفال في مرحلة الطفولة المبكرة
هدفت الدراسة إلى معرفة العوامل السلوكية والمواقفية التي تميز مرتكبي العنف بين الأزواج مع وبدون تاريخ من العنف لأسر أطفال في مرحلة الطفولة المبكرة خاصة ما يتعلق بالعوامل النفسية والجنسية والاجتماعية والثقافية ومعرفة أهم الآثار الناتجة عن مرتكبي العنف بين الأزواج مع وبدون تاريخ من العنف الأسري في مرحلة الطفولة. اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، شمل مجتمع الدراسة جميع النساء المعنفات عام 2024 والبالغ عددهن (4713)، وقد قامت الباحثة باختيار عينة ممثلة من مجتمع الدراسة بنسبة (10%) حيث تم تحديد العدد الإجمالي للعينة من (471) امرأة معنفة. تمثلت أهم النتائج التي أسفرت عنها الدراسة أن جميع العوامل السلوكية والمواقفية التي تميز مرتكبي العنف بين الأزواج مع وبدون تاريخ من العنف الأسري في مرحلة الطفولة جاء في المدى موافق وأن ترتيبهم جاء على النحو التالي: العوامل الثقافية بمتوسط حسابي (35، 40 من 5)، العوامل الاجتماعية بمتوسط حسابي (4.35 من 5)، العوامل النفسية بمتوسط حسابي (4.02 من 5)، وأخيرا العوامل الجنسية بمتوسط حسابي (3.82 من 5). كما بينت النتائج أن جميع الآثار الناتجة عن مرتكبي العنف بين الأزواج مع وبدون تاريخ من العنف الأسري في مرحلة الطفولة جاء في المدى موافق ما عدا آثار العنف الجسدي جاء في المدى موافق بشدة وأن ترتيب تلك الآثار جاء على النحو التالي: آثار العنف الجسدي بمتوسط حسابي (4.46 من 5)، آثار العنف النفسي بمتوسط حسابي (3.91 من 5)، آثار العنف الاقتصادي بمتوسط حسابي (3.74 من 5)، وأخيرا آثار العنف اللفظي بمتوسط حسابي (3.53 من 5). ومن أهم ما أوصت به الدراسة: دعم الأبحاث والدراسات التي تتناول أسباب وآثار العنف الأسري، مما يساعد في وضع استراتيجيات فعالة للتعامل مع هذه الظاهرة بصورة مستمرة، وتعزيز الوعي المجتمعي عن طريق تنظيم حملات توعية تهدف إلى زيادة الوعي حول آثار العنف الأسري، بما في ذلك العنف الجسدي واللفظي والنفسي، وكيفية التعرف عليه والتعامل معه. وتنظيم ورش عمل وبرامج تثقيفية للأزواج حول التواصل الفعال والعلاقات الصحية، مما يساعد في تقليل مستويات التوتر والعنف داخل الأسرة وحدة بناء وتماسك المجتمع بأكمله.