Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
Is Full-Text AvailableIs Full-Text Available
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
5
result(s) for
"خضير، باسم خيري مؤلف"
Sort by:
الحجاج وتوجيه الخطاب : مفهومه ومجالاته وتطبيقات في خطب ابن نباتة
by
خضير، باسم خيري مؤلف
in
ابن نباتة، محمد بن محمد بن محمد، 1288-1367 نقد وتفسير
,
اللغة العربية تحليل الخطاب
2019
يتحدث الكتاب عن الحجاج وتوجيه الخطاب للدكتور باسم خيري خضير حيث شكل الخطاب محور إهتمام الدارسين من المتقدمين والمحدثين فاهتموا به بوصفه حدثا تبليغيا ويهدف إلى الوصول إلى المخاطب والتأثير به بوسائل وأدوات شتى ومن ثم إقناعه بفكرة المرسل ويعتمد في ذلك التأثير على إستراتيجيات تقارب العقل والمنطق والعاطفة فتميل القلب والعقل والضمير وتفعل التأثير والإقناع والإستمالة بدافع تبني رأي ما أو الإستجابة لطلب معين أو لتدعيم موقف ما.
التماسك النصي في شعر يحيى السماوي : نحو منهج في التحليل النصي التداولي للخطاب الشعري : (ديوان أطفئيني بنارك أنموذجا)
by
خضير، باسم خيري مؤلف
,
السماوي، يحيى، 1949-. ديوان أطفئيني بنارك
in
السماوي، يحيى، 1949- نقد وتفسير
,
الشعر العربي العراق تاريخ ونقد قرن 21
,
الأدب العربي العراق تاريخ ونقد قرن 21
2017
لا يخفى على المتتبع لمناهج التحليل في الخطابات مدى التطور الذي أصابها، فمذ ظهور البنيوية وأقلام الرفض التي واجهها، حمل بعض العلماء والباحثين على عاتقهم مهمة البحث في مناهج أخر، ترتق ما أحدثه المنهج البنيوي من خلال ونقص في أركان تحليل الخطاب، والكشف عن مضامينها وأهدافها، ولا يبتعد ذلك الخلل عما جاءت به تلك النظرية من فصل وإقصاء للسياق الثقافي والمعرفي عن النصوص، وإبعاد منتج النص عن نصه في عملية التحليل والحكم عليه بالموت في أحايين أخرى، إن مسألة الفصل بين النص وسياقه الاجتماعي والثقافي تعد الخلل الأكبر في الفكر البنيوي، فكيف لنا أن نبحث في الخطابات بعيدا عن ظروف نشأتها وولادتها، فلم تولد ذلك الخطاب لولا الحاجة التي فرضتها السياقات عليها، فلم يولد النص لولا تدخل العالم الخارجي وتشكيله الحافز لولادته، ولولا وجود المتكلم (منتج النص) والمتلقي (هدف النص) لما ولد النص المتميز عن غيره، وأضحينا نتكلم لغة قالبيه بعيدة عن التميز قليلة التنوع والهدف والمعالجة.