Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
15 result(s) for "خلف، صبيح نوري"
Sort by:
الحياة الاجتماعية لمتصوفات بلاد الشام حتى نهاية القرن الثامن الهجري
التصوف هو انعكاس ديني له أثره على الحياة الاجتماعية، و يعد الدور الاجتماعي من أهم الأدوار التي اضطلع بها المتصوفة، ويحاول هذا البحث إبراز وتوضيح الأثر الذي تركته النساء المتصوفات في المجتمع، وأهم ما قامت به من تقديم يد العون والمساندة لمن يحتاج إليها، وبناء أماكن لإيواء المحتاجين وخاصة النساء الأرامل وممن ليس لها معين ومساعدتهن وتقديم ما يحتجن إليه إضافة إلى تقديم النصح والإرشاد من خلال عقد مجالس خاصة للنساء لتقديم الوعظ والإرشاد لهن. وقد تضمن البحث محورين رئيسيين هما الحياة الاجتماعية للمتصوفات، والثاني دور النساء في مجالس الوعظ والإرشاد.
الكهانة والمعابد الدينية لغير المسلمين في المشرق الإسلامي \13-334 هـ. / 634-945 م.\
تعد وظيفة الكاهن من الوظائف المهمة في الحياة البشرية، وهذه الوظيفة موجودة منذ القدم فلا تستطيع أمة أن تدير أمورها الدينية والاجتماعية من غير الكاهن، لأنه يتعاطى الخبر عن الكائنات في المستقبل، ومنهم من كان يزعم أن له تابعا من الجن يلقي إليه الأخبار، ومنهم من كان يزعم انه يعرف الأمور بمقدمات وأسباب يستدل بها مواقعها من كلام من يسأله وكان العرب يسمون الكاهن (زاجرا) أي الإمام يعلم الغيب وقت الزوال بالإلهام. أما بالنسبة إلى المعابد الدينية في المشرق الإسلامي فقد اختلف بالاختلاف الديانات التي كانت موجودة هناك فعلى سبيل المثال كان اتباع الديانة الزرادشتية لهم العديد من بيوت النار التي انتشرت في أماكن مختلفة من المشرق الإسلامي. أما بالنسبة إلى الصابئة أيضا كانت هناك ما يعرف بالهياكل.
دور الزاهدات والمتصوفات في رواية الحديث في بلاد الشام من القرن الرابع حتي نهاية القرن الثامن الهجري
تناول البحث ميداناً هاماً من الميادين التي بذل المسلمون فيها جهداً وهو ميدان الحديث النبوي الشريف وقد جاء البحث مقتصراً على ما بذلت المرأة من جهد ودور في هذا المجال وما قامت به من حرص على سماع الحديث النبوي الشريف سواء كان عن طريق حضور مجالس الرسول (صلى الله عليه واله وسلم) ثم مجالس الصحابة والعلماء في الفترات التالية فحرصوا على حضور هذه المجالس وتدوين الأحاديث والأمور الهامة وطرح ما أشكل عليهن من أمور الدين. كما يهدف البحث إلى إبراز جهود المرأة في نشر الحديث وعلومه، وكان اهتمام المرأة بالحديث تعلما وتعليماً نابعاً من شعورها بالمسؤولية فهي مكلفة بالتعلم والدعوة والإصلاح. وظهرت في بلاد الشام عند كبير من النساء العالمات في الحديث أطلق عليهن لقب المحدثات والمسندات اشتهرن بطلب الحديث وقراءته من خلال حضورهن المجالس الخاصة بالحديث والارتحال في طلبه ثم إتقانه وحفظه والبدء بروايته حتى وصلت المحدثة إلى رواية الحديث على عدد كبير من العلماء الرجال من خلال مجالس علمية وفكرية، واجزن الحديث لعدد منهم حتى وصلن إلى مرحله فقن فيه كثير من فحول الأمم من العلماء والمفكرين، وذلك يتضح من خلال الاطلاع على كتب التراجم والكتب الخاصة بالحديث النبوي الشريف.
الجاليات الأجنبية وأثرها في الحياة الاجتماعية في الدولة العربية الإسلامية \41-232 هـ. / 661-846 م.\
اندمجت الحضارة العربية الإسلامية مع الحضارات السابقة لها في مختلف مجالات الحياة، واعترفت بالأديان السماوية التي بشرت بالدين الإسلامي، واستوعبت مختلف الشعوب والأقوام التي شاركت فيها، وكانت أشبه بحديقة مليئة بزهور وخليط من ألون متعددة تنضح بالحياة، وجمال التسامح وتحقق متعة التعايش السلمي في إطار المجتمع العربي الإسلامي الواحد وحماية الدولة العربية الإسلامية، وقد تعايش فيها خليط من أجناس متعددة، فيها المسلم والمسيحي واليهودي وغيرهم، وتمتعوا بحقوقهم المتساوية في ظلها، وأدوا واجباتهم تجاهها، وأغنوا الدولة بإسهاماتهم الحضارية حتى تمكنت من إنجاز أعظم رصيد للحضارة الإنسانية، وإحداث تأثير عميق في كل الحضارات اللاحقة لها. وأثرت الجاليات بمختلف أجناسها في الحياة الاجتماعية إذ شاركها المسلمون بأعيادهم وتأثر الحكام بملابسهم وأشهر أطعمتهم واندمجوا في المجتمع العربي، وكان يطلق على الجاليات \"لقب الرعية\" أي أن الدولة رعتهم وتكفلت بهم وكانوا من أجناس مختلفة وأصحاب كتب سماوية أو أصحاب ديانات أخرى، ومن بينهم النصارى واليهود والصابئة والفرس، الذين استقروا في البلاد أما عن طريق معاهدات صلح أو أمان من قبل الحاكم، أو خضعت بلادهم لحكم العرب واستقروا في بلاد العرب لتوفر الفرص المختلفة فيها للعيش.
الممارسات الدينية للزاهدات والمتصوفات في بلاد الشام من القرن الثالث إلي نهاية القرن الثامن الهجري
الإيمان هو الجوهر الروحي والغاية التعبدية عند النساء الزاهدات والمتصوفات، ويمثل الصلة والاتصال مع الله وارتباطه النفسي والعاطفي بالله تعالى، وقد تنوعت طقوسهن الدينية التعبدية وهي في كل جوانبها تعتمد على القرآن الكريم والسنة النبوية.
ابن عباس وتضارب الروايات حول قضية أموال البصرة
ان الدارس لماضي السنين والأحقاب، لابد له من دراسة موضوعية منصفه تأخذ بيده نحو التحقيق، وتخرجه من التعصب المقيت، وان يتناول الأحداث بما يمليه عليه الخبر وما تناقل بالأثر، فالتاريخ أمانة السلف للخلف. ومن هذه الشخصيات التي لا يمكن للتاريخ أن يتجاهلهم أو تناسيهم هو ((عبد الله بن العباس))، لأن التاريخ بقلم أيامه وسنينه خط له أو عليه، وضمن سياق المنهج التاريخي، نتناول قضية عبد الله بن العباس وتضارب الروايات حول قضية أموال البصرة، ضمن حقب محددة بفترة عصر خلافة الإمام علي، وما يكتنف هذه الفترة من أحداث ومواقف أثرت في التاريخ وفي الدين والعلم والأدب والسياسة والفنون المختلفة، مما جعلها قاعدة لتولي أحفاده دفة الحكم لدولة ملكت المشرق والمغرب، عبر فترة زمنية طويلة، شهدت الحياة الإسلامية فيها أروع صور التطور والازدهار. ونحن بطبيعة الحال نتناول بشكل تمهيدي هذه الشخصية، ونسبه، ومكانته بين المسلمين، ودوره السياسي في المجتمع الإسلامي.
لمحة من حياة محمد بن الحنفية
زخر التاريخ الإسلامي بالعديد من الشخصيات البارزة والتي كانت لها دورا مشرفا ومضيئا في الحقبات التاريخية، ومن هذه الشخصيات \"محمد بن الحنفية\"، حيث تناول البحث لمحة من حياته الاجتماعية والسياسية وبعض من جوانب علمه وتأدبه معتمدا على عدد من المصادر الأولية والتي لها علاقة بالموضوع، وقد قسم البحث إلى مبحثين، جاء الأول بعنوان حياته ونشأته، حيث تم التركيز فيه على اسمه ونسبه وكنيته وولادته وأسرته وصفاته وجزء من علمه وتأدبه وبعض من اتباعه، أما الثاني فقد على ركز على شجاعته وموقفه من السلطة الحاكمة آنذاك.
دور السلاطين والفقهاء والعامة في انعاش الحياه الاقتصادية في مملكة غرناطة عهد بني الأحمر (635-897 هـ. / 1237-1491 م.)
لا يخفى عن المهتمين بالدراسات الأندلسية اهتمام سلاطين مملكة غرناطة وفقهائها بالناحية الاقتصادية والاجتماعية، مما اسفر ذلك عن ثروة اقتصادية ضخمة ومتنوعة وشاملة في المجالات الاقتصادية عامة، وقد بين لنا ابن الخطيب تخليد أعمال السلاطين في مملكة غرناطة في الجانب الاقتصادي، فضلا عن ما ذكرته المصنفات العامة في تاريخ الرجال في الأندلس وحكمائها وفقهائها، وهذا يؤكد الطابع الاقتصادي الترفي لسلاطين مملكة غرناطة المرتبطة أساسا بحاجيات السلطان العامة والخاصة من جهة، وطلبات المجتمع السكاني من جهة أخرى، أما الفقهاء المسلمين في مملكة غرناطة فقد كان لهم إسهامات واسعه في الميادين الاقتصادية من خلال حث الناس على صلاة الاستسقاء ودفع الأموال للفقراء والمحتاجين، ومساعدة الناس أيام الأزمات الطبيعية (كالسيول والحرائق والقحط) والأزمات البشرية ( كالفتن والاضطرابات).
أثر أهل الذمة \النصارى واليهود\ في تطور الحياة الاقتصادية في مملكة غرناطة عهد بني الأحمر 635-897 هـ
لم تكن الحياة الاقتصادية (التجارة والصناعة والزراعة)، في المجتمع الأندلسي مقصورة على فئة اجتماعية معينة دون الآخر، وإنما كانت تمارس من جميع الفئات من العرب والبربر واليهود والنصارى، مارسوا التجارة والحرف الصناعية المختلفة وأتقنوها، لهذا عاش أهل الذمة حياة أكثر اطمئنانا واستقرارا، في الأندلس بشكل عام، كما لم تعرفها في مكان آخر نظرا للوضع القانوني المتسامح معهم بصفة عامة، إضافة الى إتقانهم اللغات الدارجة هناك، وعلاقاتهم مع اسبانيا المسيحية والدول الأوربية الأخرى، وفي الشمال الإفريقي وبلاد الشام، وقد مكنهم ذلك من ان يلعبوا دورا هاما في الحياة الاقتصادية في الأندلس عهد مملكة غرناطة.