Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
3 result(s) for "خليفات، عوض محمد، 1945- مؤلف"
Sort by:
نشأة الحركة الإباضية = Nashat Al-haraka al-ibadiyya
يهتم هذا الكتاب بإلقاء الضوء على نشأة الحركة الإباضية وتنظيماتها السرية التي قامت في البصرة خلال القرنين الأول والثاني الهجريين، فتحدث عن تطور الخلافة وأثرها في ظهور الخوارج وعن التفسير الذي ساقه الإباضية لنشأة الخوارج وذلك عبر اعتماده على المصادر الإباضية البحتة، من ثم تتبع رجالات الإباضية الأوائل ودورهم في إطلاق هذه الحركة، وأخيرا شرح كيف نمت عملية تأسيس الإمامة في كل من اليمن وحضر موت وعمان وشمال إفريقية.
الأصول التاريخية للفرقة الأباضية /‪‪‪‪‪‪‪‪‪
يتناول كتاب (الأصول التاريخية للفرقة الأباضية) والذي قام بتأليفه د. عوض محمد خليفات في حوالي (54) صفحة من القطع المتوسط، موضوع (الفرقة الأباضية)، وقد ظهرت الفرقة الأباضية أثر مشكلة الخلاف بين المسلمين بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم، حيث لم يرد في القرآن الكريم نص صريح على أساسه يتم اختيار رئيس الدولة، وكذلك الرسول عليه الصلاة والسلام لم يعين شخصا لتولي الخلافة من بعده، وقيادة الأمة والإشراف على شؤونها الدينية والدنيوية. وبعد أن اجتمعت الأمة على انتخاب أبي بكر الصديق كأول خليفة للمسلمين، وبعد استشارته كبار الصحابة الموجودين بالمدينة عهد بالخلافة إلى عمر بن الخطاب، وبعد أن فكر عمر في أمر الأمة من بعده استقر رأيه على أن يجعل أمر الخلافة شورى. تولى عثمان بن عفان وكانت الفتنة في عهده حدثا خطيرا ساعد على ازدياد حدة الخلاف بين المسلمين على منصب الخلافة. وقد أدت التطورات التي حدثت بعد ذلك، وخاصة النزاع بين علي بن أبي طالب ومعاوية ابن أبي سفيان إلى ظهور فرقة المحكمة أو الخوارج كما سموها. انشقت هذه الجماعة على علي بن أبي طالب عندما أصر على إنفاذ التحكيم، ونادت بانتخاب خليفة المسلمين عن طريق الشورى دون اعتبار للنسب القبلي أو العرقي. وكان المحكمة أول من تحدى سلطة قريش عندما انتخبوا عبد الله بن وهب الراسي إماما لهم ونادوا بقية المسلمين للانضمام إليهم. وبعد معركة النهروان، اعتزل أفراد منهم أصحابهم وتوجهوا صوب البصرة حيث أخذوا يدعمون لمذهبهم سرا وخوفا من بطش الولاة الأمويين. وقد تزعم هذا الفريق أبو بلال مرداس ابن أدية التميمي، وكونت هذه الجماعة البذرة التي أنتجت الفرقة الأباضية، أو أهل الدعوة كما كانوا يسمون أنفسهم. وقد سميت الأباضية بهذا الاسم نسبة إلى عبد الله بن أباض الذي تعتبره المصادر غير الأباضية مؤسس هذا المذهب. أما علماؤها فينسبون له دورا ثانويا بالمقارنة مع جابر بن زيد الأزدي العماني، الذي يعتبرونه إمام أهل الدعوة ومؤسس فقههم ومذهبهم. ويجمع المؤرخون والمفكرون الأباضيون على أن عبد الله بن أباض كان يصدر في كل أقواله وأفعاله عن جابر بن زيد. ويبدو أن جابر كان الإمام الروحي وفقيه الأباضية ومفتيهم، وكان بالفعل هو الشخص الذي بلور الفكر الأباضي. بينما كان ابن أباض المسؤول عن الدعوة والدعاة في شتى الأقطار. ‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪
نشأة الحركة الأباضية = Nashat al-haraka al-ibdiyya
لم تحظ الحركة الإباضية في طورها الأول باهتمام المؤرخين والمفكرين المحدثين وذلك لندرة المعلومات الواردة في المصادر المنشورة أو المخطوطات المعروفة باستثناء الإباضية ويبدو أن عدم وجود معلومات في المصادر غير الإباضية عن نشأة الحركة وتنظيمها في طورها السري خلال القرنين الأول والثاني الهجريين إنما يعود لجهل مؤلفي هذا المصادر بهذا الموضوع، وليس للسرية التامة أن نرى مثل هذا النقص لدى غير الأباضية من المؤلفين القدامة، نظرا عجيبا والتقية الدينية التي تبناها رواد الحركة وزعماؤها الأوائل مثل جابر بن زيد والأزدي وأبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي ومن عاصرهما من أئمة الإباضية ومشايخها. والكتاب الذي بين يدينا يهتم بإلقاء الضوء على بعض الجوانب الخاصة بهذه الفرقة التي نجحت في تكوين دولة خاصة بها كان لها دور هام في التاريخ الإسلامي، واختار فترة التكوين والتأسيس في البصرة، وحمل الفترة المعروفة عند الإباضية باسم طور الكتمان، وذلك لأن هذه الحقبة كما ذكرنا لم تحظ بدراسات عميقة ولم يصدر أي بحث متخصص في هذا الموضوع. وبالتالي اهتم هذا الكتاب بإلقاء الضوء على نشأة الحركة الإباضية وتنظيماتها السرية التي قامت في البصرة خلال القرنين الأول والثاني الهجريين، فتحدث عن تطور الخلافة وأثرها في ظهور الخوارج وعن التفسير الذي ساقه الإباضية لنشأة الخوارج وذلك عبر اعتماده على المصادر الإباضية البحتة، من ثم تتبع رجالات الإباضية الأوائل ودورهم في إطلاق هذه الحركة، وأخيرا شرح كيف نمت عملية تأسيس الإمامة في كل من اليمن وحضر موت، وعمان، وشمال إفريقية.