Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
7 result(s) for "خليفة، خليفة الضبع زناتي"
Sort by:
ممارسة مدخل الأزمة في خدمة الفرد للحد من مظاهر الاضطراب المصاحب لجائحة كورونا لدى الطالبات الجامعيات
شهد العالم في السنوات الأخيرة العديد من الأزمات التي تخطت في حدودها الإقليم الواحد أو الدولة، ومن هذه الأزمات وأخطرها أزمة (جائحة كورونا) والتي تسببت في أزمات عالمية اقتصادية، وصحية، واجتماعية ونفسية، وتعليمية وشملت كل فئات المجتمع، ومن أكثر هذه الفئات تأثرا طلاب وطالبات الجامعات، فهم أكثر الفئات الاجتماعية تفاعلا وتأثرا بالحراك والأحداث وحيث إنهم رأس مال المجتمع وعنصر أساس يسهم في تنمية المجتمع ويقع على عاتقهم بنائه وتقدمه، وأن إهمالهم قد يحولهم إلى طاقة هدم وتهديد وخطر دائم على المجتمع. وتدور فكرة البحث حول اختبار العلاقة بين ممارسة مدخل الأزمة في خدمة الفرد والحد من مظاهر الاضطراب المصاحب لجائحة كورونا لدى الطالبات الجامعيات. وتهدف الدراسة إلى مساعدة الطالبات الجامعيات على التخلص من مظاهر الاضطراب المصاحب لجائحة كورونا والمتمثل في (الاضطراب النفسي، والاضطراب الاجتماعي) وقد اعتمدت الدراسة على المنهج التجريبي، واستخدمت المقياس في جمع البيانات، وطبقت على عينة قوامها (١٥) طالبة من الفرقة الرابعة بقسم الخدمة الاجتماعية يعانين من مظاهر الاضطراب (النفسي والاجتماعي)، وتوصلت الدراسة إلى صحة الفرض الرئيس للدراسة وهو: توجد علاقة إيجابية دالة إحصائيا بين ممارسة مدخل الأزمة في خدمة الفرد والحد من مظاهر الاضطراب المصاحب لجائحة كورونا لدى الطالبات الجامعيات.
فعالية \خدمة الفرد الجماعية\ في الحد من التنمر المدرسي لدى طلاب المرحلة الإعدادية
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على فعالية خدمة الفرد الجماعية في الحد من التنمر المدرسي لدى طلاب المرحلة الإعدادية والمتمثل في (التنمر الجسمي، واللفظي، والاجتماعي، والتنمر ضد الممتلكات)، وقد اعتمدت على المنهج شبه التجريبي واستخدمت المقياس في جمع البيانات، وأجريت الدراسة على عينة قوامها (۱٥) مفردة من طلاب الفرقة الأولى والثانية بالمدرسة الإعدادية بالمنشأة بسوهاج، وتوصلت الدراسة إلى صحة الفرض الرئيس وهو: وجود علاقة إيجابية ذات دلالة إحصائية بين ممارسة خدمة الفرد الجماعية والحد من التنمر المدرسي لطلاب المرحلة الإعدادية المتمثل في (التنمر الجسمي، واللفظي، والاجتماعي، والتنمر ضد الممتلكات)
فعالية شبكات التواصل الاجتماعي في تنمية المهارات الاجتماعية لدى جماعات التدريب الميداني
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على مدى فعالية شبكات التواصل الاجتماعي في تنمية بعض المهارات الاجتماعية بجماعات التدريب الميداني (مهارة المناقشة الجماعية - مهارة تكوين علاقات اجتماعية- مهارة التواصل الاجتماعي- مهارة حل المشكلة) وقد اعتمدت على منهج المسح الاجتماعي واستخدمت المقياس في جمع البيانات وشمل مجتمع البحث الفرقة الأولى من طالبات قسم الخدمة الاجتماعية حيث بلغ حجم المجتمع البحثي ككل (۸۰ طالبة) وتوصلت الدراسة إلى نتائج منها: شبكات التواصل الاجتماعي لم تفيد الطالبات بصورة قوية في تنمية مهارة المناقشة الجماعية وكانت إفادتهن في مهارة تكوين علاقات اجتماعية الأقل في الأبعاد جميعها، بينما استفدن الطالبات في تحسين مهارتي التواصل الاجتماعي ومهارة حل المشكلة بصورة قوية.
تصور مقترح من منظور العلاج بالتقبل والالتزام في خدمة الفرد لتخفيف الضغوط لدى المرأة المعيلة بالريف
هدف البحث الحالي إلى تخفيف الضغوط الاجتماعية والنفسية لدي المرأة المعيلة بالريف عن طريق التوصل لتصور مقترح من منظور العلاج بالتقبل والالتزام في خدمة الفرد، وذلك من خلال تمكين المرأة المعيلة بالريف من التوصل للمرونة النفسية المنشودة، عن طريق تعديل الاستجابات السلبية لديها تجاه تلك الضغوط، وتخفيف الآثار السلبية الناتجة عن تلك الضغوط. وعلية فإن هذه الدراسة تنتمي إلى الدراسات الوصفية التي تسعي إلى اعطاء صورة وصفية تحليلية للضغوط الاجتماعية والنفسية التي تعاني منها المرأة المعيلة بالريف واستخدمت الدراسة أداة مقياس الضغوط الاجتماعية والنفسية لدى المرأة المعيلة بالريف إعداد الباحث، وتكونت عينة الدراسة من (۹۰) مفردة من النساء المعيلات بالريف. وتوصلت نتائج البحث إلى أن المرأة المعيلة بالريف تعاني بدرجة مرتفعة من الضغوط الاجتماعية وتتمثل في سوء العلاقات الاجتماعية، كثرة النزاعات الأسرية، ضغوط بيئة العمل، بينما جاءت الضغوط النفسية بدرجة مرتفعة وتتمثل في الشعور بالقلق من المستقبل ضعف تقدير الذات الاحباط، الانفعالات الزائدة. كما توصلت نتائج البحث إلى مجموعة من الأدوار المقترحة المتعلقة بالدور المهني للأخصائي الاجتماعي للتخفيف من تلك الضغوط مثل، مساعدة المرأة المعيلة في وضع أهداف واقعية لمستقبلها، تزويدها بالقيم الاجتماعية الإيجابية، تعديل علاقتها السلبية بأفكارها ومشاعرها مساعدتها على معايشة اللحظة الراهنة.
مدى كفاءة دور الرائدات الريفيات في العمل مع الحالات الفردية ببرنامج اثنين كفاية
هدفت الدراسة إلى تحديد الدور الفعلي للرائدات الريفيات مع الحالات الفردية من خلال برنامج اثنين كفاية، وتحديد المعوقات المرتبطة بممارسة الرائدات الريفية لدورهن مع الحالات الفردية من خلال برنامج اثنين كفاية، واستخدمت الدراسة منهج المسح الاجتماعي بالعينة وطبقت على عينة قوامه (۷۰) مفردة من الرائدات الريفيات بمحافظة المنيا، وأسفرت نتائج الدراسة عن جاء المحور الأول ككل بمتوسط (۱,۲۹) وهوى مستوى منخفض مما يدل على قيام الرائدات الريفيات بأدوارهن بدرجة منخفضة في العمل مع الحالات الفردية للتوعية ببرنامج اثنين كفاية، وجاء المحور الثاني ككل بمتوسط (۲,۱۱) وهو مستوى متوسط مما يدل على وجود الكثير من المعوقات التي تعوق قيام الرائدات الريفيات بأدوارهن في العمل مع الحالات الفردية للتوعية ببرنامج اثنين كفاية كما ينبغي أن يكون، ومن خلال الملاحظة الميدانية للباحثة يمكن القول بأن وجود هذه المعوقات قد يرجع إلى ضعف الجانب المهاري لدى الرائدات الريفيات، وجاء المحور الثالث ككل بمتوسط (٢,٥١) وهو مستوى مرتفع مما يدل على وجود الكثير من المقترحات التي ينبغي تفعليها حتى تتمكن الرائدات الريفيات بالقيام بأدوارهن في العمل مع الحالات الفردية للتوعية ببرنامج اثنين كفاية بكفاءة وفاعلية كما ينبغي أن يكون، وقد أوصت الدراسة بضرورة الاهتمام بإعداد الرائدات الريفيات الآتي يعملن مع النساء الريفيات من خلال كليات ومعاهد الخدمة الاجتماعية، وضرورة قيام الرائدات الريفيات بالاطلاع علي كل ما هو جديد من البرامج والأدوات التي يمكن أن تستخدمها في إقناع النساء الريفيات بالبرنامج.
الضغوط الحياتية للفئات المهمشة من العمالة غير المنتظمة ودور خدمة الفرد في التخفيف من حدتها
استهدف البحث قياس الضغوط الحياتية لدى الفئات المهمشة من العمالة غير المنتظمة والتي تشمل الضغوط النفسية والاقتصادية والاجتماعية والمهنية من حيث مداها وحدتها، وصولا إلى تصور مقترح من منظور خدمة الفرد لتخفيف الضغوط الحياتية لديهم، في ضوء المدخل الأيكولوجي، من خلال التركيز على دراسة العلاقات الاجتماعية بين العملاء ومحيطهم البيئي بثقافتهم المختلفة، وكذا تفاعلاتهم الديناميكية المتبادلة، وتنتمي الدراسة الراهنة لنمط الدراسات الوصفية، واستخدم الباحثون المنهج الوصفي بأسلوب العينة العشوائية، وطبق البحث على عينه قوامها (۱۰۰) مفردة من الفئات المهمشة من العمالة الغير منتظمة (عمال المقاولات) المترددين على جمعيات الجمعية الشرعية للعاملين بالكتاب والسنه المحمدية (الفرع الرئيس بالخصوص) و (جمعية رسالة للأعمال الخيرية فرع طوخ)، وانتهى البحث إلى عدة نتائج أهمها: أن الفئات المهمشة من العمالة غير المنتظمة تعاني من ضغوط نفسيه بدرجة قوية تمثلت في: (الشعور بالخوف والقلق علي مستقبل الأبناء، الشعور بالإحباط من الظروف الحالية، صعوبة التحكم في انفعالاته في بعض المواقف)، بينما تعاني الفئة ذاتها من ضغوط اجتماعيه بدرجة متوسطة تمثلت في: (كثرة الشجار مع الزوجة لعدم قدرته علي الوفاء باحتياجات الأسرة، أو لتوقفه عن العمل التجاهل من قبل الآخرين صعوبة المشاركة في المناسبات الاجتماعية المختلفة) كما تعاني من ضغوط اقتصادية بدرجة قوية متمثلة في صعوبة الحصول علي دخل ثابت، وزيادة أسعار السلع، بينما تعاني تلك الفئة من ضغوط مهنية بدرجة متوسطة تمثلت في (العمل الذي يقوم به لا يحقق أهدافه ولا يتناسب مع المرحلة العمرية المتقدمة، يضطر للعمل في بيئات غير آمنة صحيا، يعانون من أمراض صدرية ناتجة عن سوء البيئة التي يعملون فيها).
برنامج مقترح من منظور نموذج الحياة في خدمة الفرد للحد من مخاطر عمالة الأطفال في الأعمال غير المنتظمة
يهدف البحث الحالي إلى التعرف على المخاطر الناتجة عن عمالة الأطفال، والحد منها باستخدام نموذج الحياة في خدمة الفرد، وذلك يرجع إلى كثرة انتشار العمالة غير المنتظمة في ظل التغيرات الاقتصادية الطارئة على الصعيد العالمي والقومي والمحلي، واعتمد الباحث علي المنهج الوصفي باستخدام أسلوب المسح الاجتماعي والعينة العمدية وفقا للشروط المحددة بالبحث، وقد طبقت الدراسة علي عينة قوامها (147) مفردة من أسر الأطفال غير العاملين في الأعمال غير المنتظمة بمركز ميت غمر والتي بلغ إجمالها كأسر مترددة على الجمعيات (257) أسرة، وأيضا التطبيق على جميع الإخصائيين الاجتماعين في الجمعيات المحددة بالمجال المكاني للبحث، والذي يبلغ عددهم (19) مفردة، وتمثلت أدوات الدراسة في استبيانين أحدهما مطبق على أسر الأطفال العاملين في الأعمال غير المنتظمة، والأخر مطبق على الأخصائيين الاجتماعيين، وتوصلت الدراسة إلي أن المخاطر الاقتصادية جاءت في الترتيب الأول وأن أهم مؤشرات خطورتها يتمثل في سوء الأوضاع الاقتصادية والفقر، وفي الترتيب الثاني المخاطر النفسية، وفي الترتيب الثالث المخاطر الجسدية، وفى الترتيب الرابع والأخير المخاطر الاجتماعية، وفي ضوء النتائج توصل الباحث إلي وضع برنامج مقترح للحد من مخاطر عمالة الأطفال باستخدام نموذج الحياة في خدمة الفرد.