Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
9 result(s) for "خليل، بسمة خليل إبراهيم"
Sort by:
رمزية الزي في أعمال المصممة إيكو إيشيوكا
تعد الأفلام السينمائية جزءًا من الاتصالات المرئية، وبالتالي فإن أزياء الأفلام ترتبط أيضا بالثقافة البصرية اليومية، من الوقت الذي يتم إصداره وعرضه على الجمهور. من خلال الزي يتم البحث في الثقافة المرئية متعددة التخصصات، مما يجعله ينقسم بين علوم مختلفة مثل الدراسات الثقافية وعلم الاجتماع والفنون المرئية أو دراسات الأفلام، فالعلوم المختلفة لها وجهات نظر مختلفة على الصورة. إن دلالة الزي السينمائي تعتبر أحد أهم عناصر الصورة السينمائية، فهي تجعل المشاهد يحصل على فرصة لرؤية الشخصية وقراءتها من خلال ملابسها. فتصميم الأزياء لا يقتصر فقط على الملابس في ماهيتها، إنما يكون له تفويض سردي ومرئي، حيث يخدم المصممون النص المكتوب والمخرج عن طريق ابتكار شخصيات أصلية وباستخدام اللون والملمس والصورة الظلية لتحقيق التوازن في تكوين الإطار السينمائي. فالأزياء السينمائية عبارة عن صور يمكن أن تعمل بشكل مستقل وتعطي دلالات دون الاعتماد كليا على الشخصية أو الجسد أو السرد. وهي أزياء خاصة ليست وظيفية فحسب، بل تعمل أيضا كاستعارات، فيمكن أن يشير الزي بمفرده إلى مفهوم أو دلالة، على الرغم من أنه في سياق عميق مع المظهر الكامل للشخصية ضمن الأحداث. وصناعة السينما زاخرة بالفنانين ومصممي الأزياء المبدعين في مجالهم، الذين تركوا بصمات بارزة على الأفلام التي كانوا جزءا منها، من هؤلاء المصممين الرواد: المصممة اليابانية إيكو إيشيوكا، التي استطاعت أن تحقق المعادلة الصعبة بين التصميم الملائم للشخصية والشكل الجمالي مما جعل تصميماتها طفرة في مجال تصميم الأزياء السينمائية، حيث كانت ابتكاراتها سببا رئيسيا في نجاح الأفلام التي شاركت بها. فقامت الباحثة باختيار ثلاثة من أهم أعمالها السينمائية في فترات زمنية مختلفة، وتحليلها واستنتاج بعض الأسباب التي جعلت تلك التصميمات ممتدة الأثر ولها دلالات أيقونية ميزتها. هذه الأفلام هي: \"دراكولا لـ برام ستوكر 1992\"، \"الخلية 2000\" و\"مراتي مرآتي 2014\".
أثر فنون الوسائط الحديثة على تطور تصميم سينوغرافيا العروض المسرحية في القرن الحادي والعشرون
إن القدرات التي تقدمها تكنولوجيا الكمبيوتر تؤدي إلى ظهور قوالب سينوجرافية جديدة، وكذلك أشكال جديدة من العروض فقد خلق بدائل مهمة لأوضاع السرد، أشكال التمثيل، الخصائص المسرحية وأماكن الأداء المادية. وفي العروض الجديدة ومع هذه الخصائص، فإن الممثل الافتراضي الذي يعد الصورة الرمزية، يمكن إخراجه للوجود ويمكن أن يسير على مساحة جديدة بالكامل، وداخل سينوغرافيا أداء معاد تصورها بالكامل، فالكمبيوتر والإنترنت يفتحان بوضوح احتمالات جديدة لإعادة تشكيل وإعادة تعريف العلاقات بين الجماهير، المؤدين والسينوغرافيا. إضافة إلى ذلك، فإن التدخلات السينوغرافية تساعد على تشكيل وتعريف مناطق الدراسة السينوغرافية الجديدة. ولقد استخدم مصطلح \"تصميم الأداء\" لفحص كيف يمكن للسينوغرافيا، التي كانت مقيدة لفترة طويلة ب \"عالم منصة العرض الحصري والمغلق بإحكام\"، أن تدرس بالتزامن مع الفنانين والتخصصات الأخرى. إن هذا التصور، الذي عادة ما يكون متعدد التخصصات، يبني احتمالات جديدة للسينوغرافيا. كمثال، تستخدم السينوغرافيا لتفعيل أوضاع مشاهدة جديدة. إن الأداء المحدد بالموقع يثير صور وأحداث تذكر، تستدعي وتكشف علاقة المشاهد المعقدة مع البيئات المكانية للعروض. والسينوغرافيا التي يصنعها المصمم وفريق العمل القائم على العرض المسرحي، الهدف منها كشف العلاقة بين المشاهدين والبيئة المكانية بدلا من عمل بيانات بصرية مستقلة. والسينوغرافيا هي استراتيجية جمع الجماهير وتقديم: حدث تجريبي ثري يشرك الحواس، ويؤكد ويسبب اضطراب كذلك في الإدراك المسبق لمكان معين، لقد خلق الاضطراب الاجتماعي والابتكارات التكنولوجية في أوروبا خلال عشرينيات القرن العشرين، فرصا لإعادة تقييم الشكل المسرحي والسينوغرافيا حيث تأخذ تقنيات الكمبيوتر دور محوري في المحتوى، والتقنيات والأشكال الجمالية للمسرح والأداء. يمكن تحديد أسلاف الأداء الرقمي في استخدامات التكنولوجيا في المسرح الطليعي الأوروبي في أوائل القرن العشرين والذي أثر على تطور السينوغرافيا.
العلاقة التبادلية بين السينوغرافيا وفن التركيب
فن التركيب هو أحد تيارات الفن المعاصر حيث يقوم الفنان فيه بتنظيم مكان، عن طريق إضافة عناصر وتراكيب معينة من الخامات المختلفة بوضعها أو بتعليقها في الفراغ، والتي يمكن أن تكون في كثير من الأحيان غير منسجمة بشكل منطقي ويستطيع المشاهد الدخول للمكان والتجول فيه كما لو كان جزءا منه، ويمكن استخدام الحركة والموسيقي للتعبير عن الموضوع، ليكون هذا التيار الفني شكلا فنيا متعدد التخصصات. يعتبر البحث خطوة هامة نحو دراسة الدور الإيجابي للمتلقي في العمل المركب في القرن الحادي والعشرين، فعلاقة المتلقي بالعمل الفني كانت دوما مسارا للاهتمام. فقد أوجد الفن المركب نوعا فنيا مختلفا، يمكنه أن يوظف للعرض المسرحي فيصبح المتلقي جزءا من العمل فور دخوله لهذا الفراغ فالفنان لا يبتكر أو يبدع شيئا منفصلا ومغلقا، بل يصنع شيئا ليجعل المشاهد أكثر انفتاحا وأكثر وعيا بنفسه وبيئته وهذا أهم ما يميز العمل المركب فيستطيع العمل المركب أن يحول الفراغ إلي بيئة مكانية ملائمة للعرض الحي عن طريق التكامل بين الكتل النحتية، واللون في المناظر مع الإضاءة، وإدخال عنصري الزمان والمكان كخامات أساسية في العمل الفني والتوافق مع كمية الفراغ مع قدرة عالية علي الحركة والمرونة. على ذلك فإن تلك البيئة التي يصيغها خيال الفنان من خلال العمل المركب تظهر رغبته في تسجيل لحظة ما، وإبداع شيء مختلف، كما هو الحال مع الثقافة واحتياجاتها المتغايرة. فن التركيب التفاعلي يدخل فيه الجمهور داخل العمل للتعامل مع عناصر وتكوينات فنية تفاعلية مختلفة تبدي تجاوبا مع تفاعل الجمهور معها مما يؤدي إلي حدوث حالة فنية، حيث يصبح لدي الفنان اهتمام خاص في استخدام مشاركة وتفاعل الجمهور لتفعيل واكتشاف معني لعمله المركب هناك العديد من الأعمال المركبة ذات الطبيعة الخاصة والتي تحتوي في خصائصها علي سمات العرض المسرحي الذي يتفاعل فيه الجمهور مع العرض حيث يوضح البحث الحدود الفاصلة بين العمل المركب والسينوغرافيا بافتراض أن العمل المركب إذا توافرت فيه عناصر السينوغرافيا فبالتالي يقدم هذا العمل المركب عرضا حيا ولا يكون غرضه فقط الغرض التشكيلي. بمعني أن فن التركيب يقوم بتبديل الأماكن والفراغات بكيفية خاصة لتكون صالحة لتقديم عرض يتفاعل معه الجمهور حيث في كثير من الأحيان يكون الجمهور هو المؤدي، أي التداخل بين الفنون من خلال العمل المركب لخلق حالة مسرحية. ويكمن الهدف من البحث حول إيجاد التكامل والعلاقة التبادلية بين السينوغرافيا وفن التركيب، أيهما يؤثر في الآخر؟ هل يتأثر تصميم السينوغرافيا بفن التركيب؟ أم هل تتطور الأعمال المركبة لتتجاوز نطاق هدفها وتنتقل إلى كونها حالة مختلفة من الأداء تقترب من العرض المسرحي؟ من خلال تلك الفرضية تحاول الباحثة استكشاف تلك العلاقة التبادلية وإيجاد بعض النتائج التي قد تكون بداية جديدة لتطور العروض المسرحية في القرن الحادي والعشرين.
أثر القوة الرسمية للمديرين بتجاذب العاملين في ميدان العمل
هدفت هذه الدراسة إلى تحديد علاقة الارتباط والأثر بين القوة الرسمية للمديرين وبين التجاذب بين العاملين في (مصرف الرافدين من فرع الجامعة/الموصل) وقد اعتمدت الاستبانة كأداة لجمع البيانات علما أن العينة كانت عشوائية وشملت (40) فرداً وتبنت الدراسة فرضية مفادها (تؤثر القوة الرسمية للمديرين في مسار التجاذب بين العاملين، وتم اختبارها إحصائياً من خلال مجموعة من الأدوات (الارتباط، الانحدار) وقد تبين أن مؤشرات القوة الرسمية للمديرين ترتبط وتؤثر في عملية التجاذب على مستوى المنظومة المبحوثة، وقد خلصت الدراسة إلى جملة استنتاجات أبرزها وجود عنقدة بين مؤشرات القوة الرسمية فضلاً عن عنقدة أبعاد التجاذب على مستوى المنظمة المبحوثة كما تبين وجود علاقات ارتباط واثر بين تلك المتغيرين وقد خلصت الدراسة إلى عدة توصيات.
اليقظة الإستراتيجية ودورها في تعزيز النضج الوظيفي
اعتمد البحث الحالي على عرض وصفي وتحليلي لموضوع اليقظة الاستراتيجية ودورها في تحقيق مؤشرات النضج الوظيفي ليعزز المنظمة المبحوثة (شركة الاتصالات النقالة / زين العراق) وضمان تحقيق ميزتها باغتنامها للفرص وتجنبها التهديدات المتمثلة في بيئتها التنافسية، إذ قدم البحث فرضياته الرئيسة مفادها أن هناك علاقة ارتباط واثر ذو دلالة معنوية بين ابعاد اليقظة الاستراتيجية ومؤشرات النضج الوظيفي باستخدام استمارة الاستبانة التي وزعت على عينة البحث بواقع (30 مبحوثا) من أصحاب القرار بمختلف المستويات الإدارية وتوصل البحث إلى مجموعة من الاستنتاجات التي تؤكد معنوية معظم علاقات الارتباط والأثر، ومجموعة من المقترحات للمنظمة الضرورية المبحوثة منها حاجة الشركة للمزيد من الاهتمام من اجل تفعيل وتحديث هيكلية إنشاء وحدات متخصصة بالبحث والتطوير للتحسس بالتحركات المفاجئة لتمكنها من الرد والاستجابة لما يجري في سوق عملها.
قوة القرارات الإدارية وانعكاساتها على احتواء القوى المعيقة للتغيير الإداري
البحث يزخر الواقع البيئي بجملة معطيات تؤشر القدرة التأثيرية له، علما إن ذلك تلازمه إشكاليات إلى حد إنها تمثل المقوض الفعلي لهذه المعطيات مما يعني أن هذه القدرة قد تأخذ عدة مسارات منها ما يجسد الإيجابية وآخر قد يكون رهن السلبية الأمر الذي يسهم في وجود بعض الفورات التنظيمية والبيئية تلك التي تشكل معيقات لأية تغييرات مما يضع متخذو القرارات على محك الجديات بحيث يركزون طاقاتهم ويستثمرون عائداتهم ويحددون استراتيجياتهم في أطار العقلانية سعيا لتأمين القوة القرارية وبذات الوقت تحجيما لأية معيقات تنظيمية وحتى بيئية من هنا وجدت الباحثة مدخلا لإثارة مشكلة دراستها التي انطلقت من تساؤل مفاده (هل يمكن لمتخذي القرارات الإدارية أن يجعلوا منها عامل قوة لاحتواء أية قوى معيقة لفعلهم ومحجمة لحالات التغيير التي تبتغيها منظماتهم). وقد اعتمدت الباحثة الاستبانة أداة رئيسة في جمع البيانات الخاصة بالظاهرة قيد الدراسة كما وظفت عددا من الأساليب الإحصائية لاختبار فرضية دراستها وقد توصلت إلى جملة استنتاجات أبرزها وجود علاقات ارتباط واثر بين المتغيرات المدروسة على المستويين الكلي والجزئي وانبثق عن هذه الاستنتاجات جملة مقترحات.
أثر نمط الأنشطة التشاركية والتعاونية في بيئة التعلم الإفتراضية على مهارات التواصل الإلكتروني لدى طلاب تكنولوجيا التعليم
تعد بيئات التعلم الافتراضية من أبرز التوجهات المستحدثة في التعليم العالي، وتزايد الاهتمام بها لدمجها في العملية التعليمية لتلبية الاحتياجات المتزايدة للطلاب وذلك للتغلب على تزايد اعدادهم والتخلص من المخرجات غير الفعالة للأساليب التقليدية المتبعة، وهدف البحث الحالي إلى تصميم بيئة تعلم افتراضية (بيئة الواقع الافتراضي شبه الإنغماسية \"Desktop VR\" وتحقيق الاستفادة منها في العملية التعليمية والكشف عن تأثير بيئة التعلم الافتراضية في تنمية مهارات التواصل الإلكتروني لدى طلاب تكنولوجيا التعليم، لذا يسعى البحث الحالي إلى تنمية مهارات التواصل الإلكتروني لدى الطلاب واقتصرت عينة البحث على طلاب الفرقة الأولى شعبة تكنولوجيا التعليم قوامها 60 طالبا وطالبة تم تقسيمهم إلى مجموعتين، وتوصلت نتائج البحث إلى تحقيق بيئة الواقع الافتراضي شبه الإنغماسية Desktop VR حجم تأثير كبير، أعلى من القيمة (0.014≥2µ) في تنمية التواصل الإلكتروني للطلاب عينة البحث.