Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
50 result(s) for "خليل، سناء"
Sort by:
أسرار الكتابة الإبداعية : عبد الرحمن الربيعي والنص المتعدد
هذا الكتاب هو دراسة نتاج أديب عراقي حي بعينه هو القاص عبد الرحمن مجيد الربيعي، أحد كبار كتاب القصة القصيرة، والرواية، في الأدب العراقي، كان ثمرتها كتابا عنوانه «عبدالرحمن مجيد الربيعي والنص المتعدد». فالربيعي ذو نتاج غزير متنوع، وإن عرف روائيا، وكاتبا للقصة القصيرة، إذ له، ما عدا القصص والروايات، محاولات في النثر الشعري، وكتابات في النقد الأدبي، ومؤلفات في السيرة الذاتية وما يدخل في بابها، فضلا عن أعمدته الصحفية التي كتبها بغزارة، وما زال يكتبها، في الصحف والمجلات. ويكاد نتاجه، في هذه الأنواع، يشكل نصف نتاجه العام، الذي وصل إلى أكثر من ثلاثين كتابا منشورا. خمسة محاور.
أسرار الكتابة الإبداعية : عبد الرحمن الربيعي والنص المتعدد
هذا الكتاب هو دراسة نتاج أديب عراقي حي بعينه هو القاص عبد الرحمن مجيد الربيعي، أحد كبار كتاب القصة القصيرة، والرواية، في الأدب العراقي، كان ثمرتها كتابا عنوانه «عبد الرحمن مجيد الربيعي والنص المتعدد». فالربيعي ذو نتاج غزير متنوع، وإن عرف روائيا، وكاتبا للقصة القصيرة، إذ له، ما عدا القصص والروايات، محاولات في النثر الشعري، وكتابات في النقد الأدبي، ومؤلفات في السيرة الذاتية وما يدخل في بابها، فضلا عن أعمدته الصحفية التي كتبها بغزارة، وما زال يكتبها، في الصحف والمجلات. ويكاد نتاجه، في هذه الأنواع، يشكل نصف نتاجه العام، الذي وصل إلى أكثر من ثلاثين كتابا منشورا. خمسة محاور. ويتألف كتاب «عبد الرحمان مجيد الربيعي والنص المتعدد» من خمسة محاور دراسية، هي : المحور السردي (ثلاث دراسات)، والمحور السير ذاتي (دراستان)، والمحور الشعري (دراستان)، والمحور النقدي (دراستان)، ومحور التجربة والأدوات (دراستان). وقد شارك في كتابة هذه الدراسات أحد عشر باحثا، من بينهم الدكتور محمد صابر عبيد نفسه، وتصدرتها شهادة له عن الربيعي الأديب والإنسان. وهي تتراوح بين دراسة كلية تعنى بظاهرة من ظواهر أدب الربيعي، وأخرى جزئية تعنى بدراسة كتاب من كتبه أو نص من نصوصه.
تأثير تدريبات القدرة الانفجارية لبعض العضلات العاملة لقيم النشاط الكهربائي وإنجاز رفعة الخطف
تأثير تدريبات القدرة الانفجارية لبعض العضلات العاملة لقيم النشاط الكهربائي وإنجاز رفعة الخطف تمكن مشكلة البحث في أسباب عديدة منها ضعف في المتغيرات البدنية ولاسيما السرعة والقوة العضلية سواء كانت انفجارية أو قوة مميزة بالسرعة، ولهذه المرحلة العمرية بالذات، لأهمية هذه المتغيرات للرباعين وخاصة رفعة الخطف، لذا تحاول الباحثة اللجوء إلى استخدام تمرينات لتنمية القوة الانفجارية، ومعرفة مقدار قيم النشاط الكهربائي اثناء رفعة الخطف كمحاولة جديدة من نوعها من حيث التطبيق الميداني في هذه الفعالية ولهذه الأعمار. من خلال استخدام منهج تدريبي يتضمن تمرينات لتنمية القدرة الانفجارية والتعرف على تأثيرها في قيم النشاط الكهربائي اثناء رفعة الخطف والتي قد تعمل على مساعدة الرباعين في التدريب بالاتجاه الصحيح وذلك باستخدام أجهزة حديثة جهاز (emg) ومن ثم التطور في الأداء وتحقيق أفضل انجاز، ويهدف البحث الى اعداد تمرينات استخدام منهج تدريبي يتضمن تدريبات التنمية القدرة الانفجارية ومن ثم التطور في الأداء وتحقيق أفضل أنجاز في رفعة الخطف.
نمذجة العلاقات السببية للعوامل الخمسة الكبرى للشخصية والرضا الوظيفي والتفكير الناقد لدى أعضاء هيئة التدريس
هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن الفروق الدالة إحصائيا لدى أعضاء هيئة التدريس وفقا للنوع (ذكورا/ إناث) ، والدرجة العلمية (مدرس/ أستاذ مساعد/ أستاذ، والتفاعل بينهما على العوامل الخمسة الكبرى للشخصية، ومقياس التفكير الناقد، والرضا الوظيفي وأبعادهم، والكشف عن التأثيرات المباشرة وغير المباشرة الدالة إحصائيا للعوامل الخمسة الكبرى للشخصية والرضا الوظيفي والتفكير الناقد علي عينة من مائتي فرد من أعضاء هيئة التدريس تراوحت أعمارهم ما بين (٣٠- ٥٩ عاما) بمتوسط عمري (٤۳,۱۷) وانحراف معياري (٧,٤٧) ، طبق عليهم العوامل الخمسة الكبرى للشخصية إعداد (أحمد عبد الخالق، ۲۰۲۰)، ومقياس الرضا الوظيفي إعداد (ÇALIŞKAN & KÖROĞL, 2023) وتعريب الباحثتان (2025)، ومقياس التفكير الناقد إعداد وتعريب (هدى شعبان وحنان أحمد، ۲۰۲٤)، وأظهرت النتائج وجود فروق دالة إحصائيا لدى عينة الدراسة وفقا للنوع، ووفقا للتفاعل بين النوع والدرجة العلمية على عامل العصابية، والقبول والإتقان، بينما لا توجد فروق دالة إحصائيا وفقا للنوع على عامل الانبساط، والتفتح، ووفقا للدرجة العلمية على العوامل الخمسة الكبرى للشخصية؛ كما توجد فروق دالة إحصائيا وفقا للنوع على بعد الرضا الداخلي والدرجة الكلية للرضا الوظيفي، بينما لا توجد فروق دالة إحصائيا وفقا للنوع على بعد الرضا الخارجي، ووفقا للدرجة العلمية، ووفقا للتفاعل بين النوع والدرجة العلمية على مقياس الرضا الوظيفي وأبعاده، كما لا توجد فروق دالة إحصائيا لدى العينة وفقا للنوع على مقياس التفكير الناقد وأبعاده ماعدا تحليل ومعالجة المعلومات، ووفقا للدرجة العلمية على المقياس وأبعاده ماعدا الاستدلال والتقييم، ووفقا للتفاعل بين النوع والدرجة العلمية على المقياس وأبعاده، وأشارت النتائج إلى وجود تأثير مباشر وغير مباشر بين المتغير المستقل (العوامل الخمسة الكبرى للشخصية وأبعادها)، وبين كلا من المتغير الوسيط (الدرجة الكلية للرضا الوظيفي)، والمتغير التابع (التفكير الناقد ككل) لدى أعضاء هيئة التدريس.
الإدراك البصري وزمن الرجع السمعي والذاكرة العاملة لدى ذوي صعوبات القراءة
يهدف هذا البحث إلى التعرف على ما إذا كان هناك اختلاف بين كلا من \"الإدراك البصري وزمن الرجع السمعي والذاكرة العاملة\" كل على حدة لدى عينة الدراسة من ذوى صعوبات القراءة، وذلك باختلاف كل من متغير النوع (ذكور/ إناث)، والمرحلة التعليمية (أولى- ثانية إعدادي)، ولتحقيق هذا الهدف تم استخدام مقياس تقدير الخصائص السلوكية لصعوبات التعلم إعداد أحمد عواد، ومقياس تشخيص صعوبات القراءة (إعداد محمود عوض الله، وأحمد عواد)، ومقياس الفرز العصبي السريع (إعداد وترجمة مصطفي محمد كامل) لضمان خلوهم من أي صعوبات، وتم تطبيق اختبار ستانفورد بينيه \"الصورة الخامسة\" (إعداد وتقنين صفوت فرج) لاستبعاد التلاميذ الذين تقل نسبه ذكائهم عن (۹۰)، وتم استخدام المنهج الوصفي ولقد تكونت عينة البحث الأولية من (۱۳۰) طالبا تتراوح أعمارهم ما بين (١٣- ١٥) سنة، من طلاب الصف (الأول/ والثاني) الإعدادي. وقد تم استبعاد العينات التي لم تتوافر فيها شروط العينة ليصبح عدد العينة النهائي (۷۰) طالبا وطبق عليهم مقياس (Beery-VMI-6) \"لفريسويجك\" Vreeswijk، لقياس الإدراك البصري وجهاز زمن الرجع السمعي، ومقياس الذاكرة العاملة من اختبار ستانفورد بينيه \"الصورة الخامسة\" إعداد وتقنين صفوت فرج، وباستخدام الأساليب الإحصائية المناسبة قد توصلت نتائج هذا البحث إلى أنه يوجد اختلاف في مقياس (Beery-VMI-6) للإدراك البصري لدى عينة البحث من تلاميذ ذوي صعوبات القراءة وفقا لمتغير المرحلة التعليمية وكانت في اتجاه الصف الثاني الإعدادي، كما يوجد اختلاف في جهاز زمن الرجع السمعي إعداد (عبد العزيز باتع محمد) لدى ذوي صعوبات القراءة باختلاف متغيري الجنس (ذكور/ إناث) في اتجاه الذكور، ولا يوجد اختلاف في مقياس الذاكرة العاملة لدى عينة البحث من ذوي صعوبات القراءة باختلاف كلا من متغير الجنس (ذكور/ إناث)، والمرحلة التعليمية (أولى- ثانية إعدادي).
إسهام الحكمة والثقة بالنفس كمنبئات بالنرجسية لدى طلاب الجامعة
هدفت الدراسة إلى تعرف إسهام كل من الحكمة، والثقة بالنفس (كمتغيرات مستقلة)، في التنبؤ بالنرجسية (كمتغير تابع)، لدى عينة من طلاب الجامعة، وتكونت عينة البحث من (۳۰۰) طالب، طبق عليهم المقاييس الثلاثة، وأسفرت نتائج البحث عن أنه يوجد إسهام لمتغير الحكمة، من خلال استخدام مقياس الحكمة وأبعادها الثمانية (المعرفة الذاتية، وإدارة الانفعالات، والإيثار، والمشاركة الملهمة، وإصدار الأحكام، ومعرفة الحياة، ومهارات الحياة، والاستعداد للتعلم، وكذلك الدرجة الكلية) من مقياس الحكمة، كما أسهم في التنبؤ بالنرجسية لدى طلاب الجامعة، بينما يوجد إسهام لمتغير الثقة بالنفس من خلال استخدام مقياس الثقة بالنفس في: (بعد الاعتماد على النفس، وكذلك بعد الدرجة الكلية فقط)، بينما لا يوجد إسهام لباقي أبعاد الثقة بالنفس لدى طلاب الجامعة.