Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
3 result(s) for "خليل، مروة حمدي أحمد"
Sort by:
التداعيات الاجتماعية والاقتصادية لجرائم النخبة في المجتمع المصري
ترتبط الجريمة ارتباطا وثيقا بوجود الحياة الاجتماعية، فلا ترتبط بطبيعة مجتمع، أو ثقافة شعب، كذلك فلا ترتبط بفئات اجتماعية معينة، حيث لا تقتصر على الطبقات الدنيا، أصحاب المستوى المعيشي المنخفض، بل تحدث أيضا وبكثرة في فئات النخبة من كل مجتمع، لذا فلا يعد الاحتياج المادي هو الدافع لارتكابها، ولذلك فقد تحدث نتيجة لوجود بعض التطلعات الاجتماعية الشخصية لدى كل منهم، بالإضافة لتوافر الفرصة لدى الفرد لارتكاب تلك الجريمة ولذلك عملت الدراسة على محاولة رصد وتحليل جرائم النخبة في المجتمع المصري، من خلال تحليل مضمون أعداد جريدة الأهرام الأسبوعي في الفترة الزمنية من عام ٢٠١٤ م وحتى عام ۲۰۱٦ م، بواقع ١٥٧ عدد، ومقارنتها بأعداد الجريدة من عام ۲۰۰۸م وحتى عام ۲۰۱۰ م، وذلك قبل التغيرات السياسية التي مر بها الشعب المصري، قوامها أيضا ١٥٧ عدد، فكانت العينة البحثية ككل ٣١٤ مفردة وذلك لخطورة تلك الجرائم وانتشارها في عدة مجالات، منها الاقتصادي كجرائم التهرب الضريبي، والرشوة، والاختلاس، ومنها الاجتماعي كجرائم الاحتيال، ومنها الجرائم الدولية كجرائم غسيل الأموال، وتكمن خطورة تلك الجرائم في أن مرتكبها من شريحة اجتماعية بمنأى عن الشبهات، وكذلك فلكل جريمة العديد من الضحايا، لذا فهي جرائم تؤدى إلى خسائر مادية ضخمة للمجتمع وقد ذهب \"أرسطو\" إلى أن تلك الجرائم هي التي تشير إلى اختلاس أموال الدولة من قبل موظفيها، أما \" ألبرت ريس\" فاعتبرها جرائم أصحاب السلطة في المجتمع، أما \"سيذرلاند\" فرأى أنها الجرائم التي يتم ارتكابها من قبل أصحاب النفوذ، والمستوى الاجتماعي والاقتصادي المرتفع ولجأت الدراسة لنظرية فقدان المعايير لدى \" دوركايم \"، حيث ترصد أثر التغيرات والظروف المجتمعية التي مر بها المجتمع المصري منذ عام ۲۰۱۱م، وكذلك أثر الركود الاقتصادي، وحالة الانفلات الأمني التي حدثت في تلك الفترة، ومدى تأثيرها على قدرة الفرد على تمسكه بأخلاقه، والتزامه بالقوانين في ظل تلك الظروف وقد أسفرت الدراسة عن أن أكثر الجرائم انتشارا في تلك الفئة هي جرائم الاحتيال، فيما احتلت جرائم الرشوة المرتبة الثانية، وقد يرجع ذلك إلى أن فئة النخبة من المجتمع خارج نطاق الاشتباه الجنائي، لذا فيسهل عليهم ارتكاب الجريمة ولذلك فلابد من العمل على تحديث القوانين والتشريعات، لكي تتناسب مع سرعة وتطور تلك الجرائم، كذلك لابد من تطبيق القوانين على كافة شرائح المجتمع بصورة حاسمة ومتساوية
الأبعاد الاجتماعية لجرائم صاحبات الياقات الوردية في المجتمع المصري
جرائم صاحبات الياقات الوردية، واحدة من أهم الآفات التي تصيب المجتمع، وتخل بتوازنه الاقتصادي، والاجتماعي، حيث أنها تختص بشخصيات فوق مستوى الشبهات، محل ثقة المجتمع، وإعجاب أفراده، لذلك لا يمكن أن نحتاط لها، أو نأخذ حذرنا منها. فصاحبات الياقات الوردية يمثلن نساء من الطبقة الوسطى، يشغلن الوظائف والأعمال الإدارية، وقد انتشرت وتوغلت داخل المجتمع مع ظهور البيروقراطية، وتتميز هذه الفئة بأنها ذات حديث شيق، شخصية جذابة، ذات مستوى اجتماعي، وثقافي، واقتصادي، يمكنها من إتمام جريمتها دون أن تكون داخل دائرة الشك، وكانت جرائم أصحاب الياقات البيضاء هي التي تمثل تلك الطبقة، وتعبر عن جرائمها، وكافة مرتكبيها، ثم أصبحت للنساء من هذ الفئة ما يعبر عنها في هذه الوظائف، والجرائم أيضا، فصاحبات الياقات الوردية تمثلن المدانات في الأعمال الإدارية، مستغلات في ذلك مواقعهن الوظيفية المختلفة.
معیار الصدق فی العلوم الاجتماعیة عند ماری هیس
هدف البحث إلى التعرف على معيار الصدق في العلوم الاجتماعية عند ماري هيس. من المعروف أن معيار الصدق في العلوم الطبيعية والاجتماعية هو المعيار البراجماتي، ولكن ماري هيس ترى أن المعيار البرجماتي بمفردة لم يعد كافيًا كمعيار للصدق. وترى ماري هيس أن هناك افتراضين مألوفين للنظر حول صدق النظرية العلمية وهما الاداتية، واستمرارية نظرية الملاحظة، وتستخلص ماري هيس من مناقشاتها الحديثة والمستمرة قبول مبدأين وهما، معيار التفسير في استمرارية النظرية-الملاحظة، ومبدأ عدم التمييز بين النظري والملاحظ وذلك بسبب الاعتراف بنسبية العلم، ثم أطور معايير نظرية المعرفة للصدق بالنسبة للجمل النظرية. وتقدم ماري هيس انتقادات لنظرية هابرماس ومنها، أن النتائج المترتبة على نظرية إجماع الآراء في الصدق في العلم النظري إذا فهمت بشكل صحيح يجب أن تشتمل على الموضوعية في النظريات كما يدعى الموضوعية من أحكام القيمة. كما تعتقد أن العلاقة بين العلوم التجريبية والتأويلية تكون بشكل أفضل وعادل إذا وضعت في أوجه التشابه والاختلاف بينهما أفضل من الذي اعتمده هابرماس في معظم التفسيرات القياسية. وترى أن مفهوم الصدق الآن في علم اللاهوت وعلم الاجتماع يجب أن يكون غير متحيز للتجريبية القديمة للعلم الطبيعي. وتنتقد ماري هيس المعيار البرجماتي للعلوم الطبيعية. وتهتم ماري هيس بما يتعلق بنتائج اختيار القيمة غير البرجماتية والتي سيكون بها صعوبات في تحديد أي نوع من اختيار القيمة للآخرين. وتري أن باعتمادنا على الاستدلال يتم رفض مفاهيم الصدق التجريبي. واستعرض البحث مجموعة من النقاط الهامة لتتابع نظرية المعرفة حول نماذج الكون. وأكد البحث على أن هناك علاقة سيكولوجية قائمة بين التقدم العلمي والتطور الإنساني إذ إن معرفة الطبيعة وقوانينها تحيطنا علمًا بالوضع الذي تكتسبه بناء عليه المسائل المتعلقة بقيم السلوك الإنساني واختباراته، ونتائجه وأهدافه تقدم لنا فهما جديدًا. وأختتم البحث بالتأكيد على أن العلوم الاجتماعية والنظريات الاجتماعية هي غالبًا مرتبطة بالاختيار الخاص لأهداف القيمة والتحول الثوري. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023