Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
4 result(s) for "خواضي، عبدالواحد"
Sort by:
قراءة في كتاب \الالتراس في المدينة\ للباحث عبدالرحيم بورقية
تتوخى هذه القراءة البحث عن الروابط الاجتماعية التي تتأسس عليها ثانية مجموعات الالتراس، وفي مرحلة تحديد تلك التي تنتجها في شكل هوية موحدة بين عدد من المشجعين يجمعهم حب الفريق. فانطلاقا من التحليل الذي قدمه عبد الرحيم بورقية في كتابه الالتراس في المدينة، نحاول استخراج مختلف العلاقات والروابط التي تجمع بين مجموعة من المشجعين والتي يمكن أن تشكل بدائل للروابط »التقليدية« القائمة على منطق القرابة أو القبيلة، من أجل تأسيس روابط »جديدة« كالصداقة؛ وحب الفريق وتقاسم فضاءات الملعب. وقد خلصنا إلى أن الانتماء إلى إحدى مجموعات الالتراس يتجاوز مجرد حب أحد الفرق الرياضية، بل هو انتماء إلى تنظيم اجتماعي يعمل على بناء هوية متفردة والدفاع عن حيز مجالي محدد، ويمكن الشباب من تحقيق الانتماء الهواتي ونسج روابط اجتماعية جديدة، وبناء نمط عيش مختلف من خلال الانتماء إلى هوية جماعية مختلفة عن الأخرين.
الأنثروبولوجيا الكولونيالية في السياق المغربي
ما هي المنطلقات التي يقوم عليها موقف الرفض تجاه الأنثروبولوجيا الكولونيالية؟ وكيف تم تجاوز هذا الرفض؟ يحاول هذا المقال الإجابة عن ذلك من خلال الوقوف عند أهم الكتابات التي رفضت الأنثروبولوجيا الكولونيالية والأنثروبولوجيا بشكل عام، وذلك لفهم أهم المنطلقات والأسس التي قام عليها موقف الرفض هذا. في هذا المستوى تبين أن الرفض الذي تعرضت له الأنثروبولوجيا الكولونيالية كان مزدوجا؛ كونها أولا تهتم بمواضيع متجاوزة )الفولكلور) وتطرح تصورات تعيق الوحدة القومية، أما الجانب الثاني فله علاقة بطابعها الاستعماري. وبالاعتماد على كتابات أنثروبولوجيين مغاربة، خاصة عبد الله حمودي وحسن رشيق، حاولنا الإشارة إلى المجهود المضاعف لهؤلاء الباحثين؛ فمن أجل إعادة الاعتبار للإرث العلمي للأنثروبولوجيا الكولونيالية، كان من اللازم رد الاعتبار أولا لهذا الحقل المعرفي المرفوض كليا، ثم في مرحلة لاحقة تأسيس قراءة جديدة لهذا الإرث، وربطه بالسياق العام لتطور النظرية الأنثروبولوجية .
روابط الجوار لدى الزوافرية
يسعى هذا البحث إلى التساؤل عن الأطروحة القائلة بأن التمدُّن يؤدي حتمًا إلى تلاشي علاقات الجوار داخل المدن، وذلك عبر دراسة علاقات الجوار عند الزوافرية، فكون الأفراد الذين ينتمون إلى هذه الوضعية الاجتماعية يتصفون بمجموعة من الخصوصيات (غياب العائلة، السّكن المشترك...) تجعلهم في حاجة دائمة إلى نسج علاقات مع الجيران، وانطلاقًا من مقاربة كيفية تقوم على رؤية منهجية وتقنيات كيفية، تم التمييز بين ثلاثة مستويات من روابط الجوار عند الزوافرية، ويتأسس هذا التمييز على درجة القرب أو البعد (المجالي والاجتماعي) بين الجيران، وهذه المستويات هي: الشقة والعمارة والحيّ.