Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
Is Full-Text AvailableIs Full-Text Available
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
4
result(s) for
"خوالدة، محمود عبد الله محمد مؤلف"
Sort by:
الذكاء العاطفي-الذكاء الانفعالي
2018
يتناول كتاب (الذكاء العاطفي-الذكاء الانفعالي) والذي قامه بتأليفه (محمود عبد الله محمد خوالدة إن الحراك الفكري الذي نتج عن توليد المعرفة في عصر لم يهدأ مرحلة العلمي عن الغليان، قاد العلماء والباحثين إلى سبل غير معبدة، كان قد تعذر الوصول إليها سابقا قبل ركوب موجة الضخ المعلوماتي المحمول بتكنولوجيا الاتصالات الحديثة. وبذا تحققت رؤى المنادين من العلماء بأن الطريق إلى الطريق ما تصنعه الأقدام دعوة للإبداع والابتكار، ودعوة للخروج من الدوائر الحلزونية التي رسمت لنا. والذكاء العاطفي هو مشروع النهضة بالإنسان العربي القادر على وعي ذاته والتحكم بانفعالاته وبناء القدرة على التعاطف وامتلاك زمام المهارات الاجتماعية، كي يحقق مفهوم الإنسان المثالي في مجتمع. القرية الصغيرة الذي لم يعد يجدي الذكاء العقلي فيه نفعا ويحوي هذا الكتاب فيما يحوي فصولا خمسة يتبعهن ملحق. كتابنا هذا يتحدث عن الذكاء العاطفي وتعريفه وأنواعه ومكوناته وأهميته ونظرياته. والحديث عن أحد مكونات الذكاء العاطفي وهو التعاطف. ودور الحلقة الأولى ألا وهي الأسرة في تكوين الذكاء العاطفي. والحلقة الثانية وهي المدرسة ومتغيراتها المؤسسات المجتمعية وأثرها في تدعيم الذكاء العاطفي، ذات الأثر في التكوين العاطفي.
علم نفس الإرهاب = Terrorism psychology
الإرهاب مفهوم جدلي يأخذ أقنعة وأشكالا وتفسيرات مختلفة مستقاة من المناظير والرؤى الأيديولوجية المتنوعة التي تستخدمه استخداما يخدم مصالحها وأهدافها في مختلف مجالات الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وعلى رأسها المجال السياسي، وقد عبد هيجل عن هذا الجانب لما وصفه نمط الاغتراب الذاتي الذي هو مرحلة سابقة للتطرف والإرهاب بالجانب الثوري من فكر الاغتراب فهم منتقمون يشتركون في الأنشطة بهدف تحطيم الأنساق الاجتماعية وتخريبها أكثر من تحسينها، وهذا وإن دراسة ظاهرة الإرهاب خارج سياقها : السيكولوجي والسوسيولوجيا كونها تحوي جانبين : ذاتي تفسره الدراسات السيكولوجية، وموضوعي تفسره الدراسات السوسيولوجيا وتفاعلي سوسيولوجيا تتلاقى فيه نتائج البحث في السياقين، يعد ضربا من الخيال ومحطا للشك وخبط شعواء، ومن هنا يمكن القول بأن التناول العلمي لهذه الظاهرة، الإرهاب، هو القول الفصل في هذا الموضوع وقد نحا الدكتور محمود عبد الله محمد خوالدة هذا المنحى في دراسته هذه \"علم نفس الإرهاب\" حيث قام بمعالجة ظاهرة الإرهاب من منطق علمي ركز من خلاله على المحاور التالية : الإرهاب وتعريفه، نشأة الإرهاب وتطوره، نظريات تفسير الإرهاب، العوامل التي تحفز السلوك الإجرامي الإرهابي المتمرد، سيكولوجية العدوان تفسير للتمرد والإرهاب والعنف.