Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
5 result(s) for "خي، عبدالله أحمد"
Sort by:
دور المدارس القرآنية والزوايا في ترسيخ التربية الروحية بالجزائر
شكلت الجزائر، اعتبارا لموقعها الجغرافي، وامتدادها الطبيعي ودورها الجيو سياسي عبر تاريخها الطويل محل أطماع الكثير من القوى الاستعمارية إما مباشرة، أو من خلال محاولات يائسة لإثارة الفتن وتأليب النعرات. وقد استمات علماء الجزائر من خلال تراثهم الفقهي ومنهجهم الفكري، في تكريس قيم المواطنة والدفاع عن الهوية الإسلامية الجزائرية المعتدلة، فكانوا يحرصون أشد الحرص، على أن لا يمكنوا لعدوهم من أن يحتويهم، أو أن يصهرهم في بوتقته الخاصة به، فيسعون دائما إلى أن يكون لهم طابعهم المستقل، ومنهجهم المتميز. ويذكر لنا التاريخ الجزائري نماذج كثيرة وعظيمة على التمسك والاعتزاز والفخر الكبير، الذي كان يحمله الجزائريون لوطنهم، ومبادئهم وقيمهم التي رباهم عليها الإسلام. بفعل ذلك التراث الفقهي المتميز والدور الفعال الذي كانت تلعبه النخب الدينية، في غرس قيم المواطنة في نفوس الجزائريين من خلال مدارسها القرآنية والفقهية المتنوعة وزواياها الصوفية المتجذرة. ويعتبر إقليم وهران بحواضره المتعددة من أبرز الأقاليم الفاعلة في تجسيد الهوية وقيم المواطنة من خلال الحركة الصوفية الرباطية الملازمة للحركة الفقهية التنويرية الملتفة حول قيم حب الوطن والذود عنه والقيام على ثغوره. خاصة بعد سقوط الأندلس وما لحقه من هجرة الأندلسيين إلى المغرب الإسلامي. وعليه نحاول من خلال هذه المداخلة المتواضعة تسليط الضوء على النخب الصوفية، ونماذج من أعلام المدارس الفقهية، التي نقلها لنا التراث الفقهي بإقليم وهران، وإبراز دورهم الفعال في تكريس قيم المواطنة والدفاع عن الوطن وحمايته.
كيال الماء والتقمان
إن الحديث عن المهن والحرف التقليدية يكتسي أهمية كبيرة، فهي من الموروث الثقافي والشعبي، الذي يظهر مدى العمق التاريخي للبلدان وحضارتها، ومن هذا المنطلق كان اختياري الحديث عن هاتين الحرفتين القديمتين وهما حرفتا كيال الماء وحرفة التقمان، فهما مرتبطتين بحرفة الزراعة، غير أن الملاحظ أنهما تكادان تندثران من المجتمع فالأولى تختص بالفقارة وهي الآن تعاني من الجفاف والإهمال ومنافسة طرق السقي الحديثة، والثانية مرتبطة بحرث الأرض ولازالت تصارع من أجل البقاء بالرغم من جفاف العديد من البساتين واندثار نمط الاستغلال القديم، الخماس والخراص، ودخول ألآت الحرث الحديثة، وما كان لها من أثار سلبية، على هذه الحرف التقليدية. وحفاظا على موروثنا المادي من الضياع، نسعى لطرح مثل هذه القضايا لتكون محل المزيد من الدراسات والأبحاث الأكاديمية. والتحرك لصيانتها وحمايتها من الزوال.
البناء والعمارة الطينية في واحات توات
يعتبر البناء الطيني أو الطوبي من أبرز مميزات الصحراء الجزائرية، ويحتل إقليم توات مساحة كبيرة من هذه الصحراء المترامية الأطراف، ولعل أكثر ما يلاحظ هو تلك البناية المميزة بلونها الأحمر الطيني، والذي يحمل في طياته أبعادا تاريخية وحضارية كثيرة، وهي بمثابة حظيرة مفتوحة على التراث المبني بالطين الذي يعتبر موروث ثقافي مادي يعبر عن ثقافة وتاريخ المنطقة غير أنه يعاني الكثير من الإهمال والتهميش. الأمر الذي يؤدي إلى ضياع كنوز معمارية كثيرة وحقائق تاريخية إذا ما استمر الأمر على هذا الحال. وأن أبسط شيء يقوم به الباحث هو السعي للمحافظة على هذا الموروث من خلال البحث فيه وإحيائه واستغلاله للرجوع إلى النمط المعماري التقليدي الأصيل وعصرنته في المناطق الصحراوية واستغلاله في الجانب السياحي والتنمية الاقتصادية.
التسليح والتموين قبل إندلاع الثورة 1947 - 1954 م
لقد كان لظهور المنظمة الخاصة كجناح شبه عسكري لحركة انتصار الحريات الديمقراطية بمثابة النواة الأولى للكفاح المسلح، حيث فتحت أبواب التجنيد وبدأت تسعى للحصول على السلاح وايجاد خلايا لها في كافة أنحاء القطر الجزائري، وقد تمكنت المنظمة الخاصة أن تؤسس فروعا لها في أغلب مناطق الوطن، واستطاعت بالإمكانات الذاتية التي تكاد تكون منعدمة من تنظيم الجماهير وخلق أرضية للعمل الثوري وفتح المجال لعمليات التموين والتسليح في ظل هيمنة عسكرية مطلقة للعدو، ولقد تجسد نشاط المنظمة الخاصة في منطقة الأوراس بفضل حنكة القائد مصطفى بن بولعيد، الذي استطاع أن يقود الجماهير وينظم عملية جمع الأسلحة والذخيرة، وتشكيل الأفواج الأولى التي فجرت الثورة التحريرية.