Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
1 result(s) for "خيرالله، جمال عبدالعاطي"
Sort by:
الحصون المصرية في العصور التاريخية
يطلق على الحصون اسم الأكام أو الأطم ولها مصطلحات منها \"الصياصي، المصانع، الملاجئ، القصور\" وذكر القرآن الكريم آيات كثيرة عن الحصون والكتاب المقدس ذكر لنا الكثير من المدن المحصنة، ويذكر بعض المؤرخين العسكريين أن المصريين القدماء أول من أقاموا الحصون على الحدود وأول من بنوا القلاع المحصنة، فجاء بناء الحصون والقلاع على يد الإنسان شاهداً أمثل على قصة الصراع الوجودي بين بني الإنسان، فبدأ الإنسان بناء الحصون لهدف الأمن والأمان، لينعم في ظلها بنعمة الاستقرار، وهناك العديد من الآثار الدالة على ذلك العطاء الإنساني وتندرج الحصون تحت العمارة الدفاعية التي عرفت في مصر منذ ما قبل الأسرات سواء في مصر القديمة أو بلاد الشام وكنعان وبلاد الرافدين وغيرها من المدن اليونانية والرومانية، وإذا كان الملك زوسر (الأسرة الثالثة) أول من نظم وسائل الدفاع في مصر القديمة فإن الإمبراطور فلافيوس زينون الإمبراطور الروماني الشرقي \"9 فبراير ٤٧٤م حتى 9 أبريل ٤٩١م\" يعد من أبرز الأباطرة البيزنطيين الأوائل وأول مشيد للحصون في الأديرة القبطية التي تشبه البرج حيث إن فكرة الحصن عند الأقباط بدأت منذ القرن ٤م واستمرت حتى القرن ۱۲م، وبعد ذلك انتهت هذه الفكرة وأصبحت الحصون مجرد تاريخ بعدما تمت إحاطة الأديرة في القرن ۱۳م بالأسوار.