Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
16 result(s) for "خير الدين، مريم"
Sort by:
إدارة الأنشطة المدرسية ودورها في تنمية المهارات الحياتية لدى طلبة مدارس التعليم ما بعد الأساسي بسلطنة عمان
هدفت الدراسة إلى التعرف على الأنشطة المدرسية ودورها في تنمية المهارات الحياتية لدى طلبة مدارس التعليم ما بعد الأساسي بسلطنة عمان، ولتحقيق أهداف الدراسة فقد اعتمدت على المنهج الوصفي، مع الاستعانة بالمقابلة كأداة من أدوات جمع المعلومات، وتوصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج أبرزها: يتجسد النشاط المدرسي في مجموعة من الممارسات التعليمية التي يتم من خلالها استثمار أو توجيه الطاقات الكامنة لدى الطلبة، بهدف تنمية مواهبهم في كل ما يتصل بالحياة المدرسية كالرياضة، والموسيقى، والمسرح والكشافة؛ تتمثل المهارات الحياتية في مجموعة من المهارات التي يحتاجها الإنسان لإدارة حياته، مثل مهارات التواصل الفعال، والقيادة، والعمل بروح الفريق، وحل المشكلات، واتخاذ القرار؛ وتساعد الأنشطة المدرسية في تعزيز الثقة بالنفس وتعليمهم كيفية إدارة حياتهم واتخاذ قراراتهم الخاصة، وتنمية المهارات القيادية لدى الطلبة من خلال توليهم مسؤوليات قيادية في الأندية الطلابية، وحل المشكلات، عبر تقديم سيناريوهات يومية للطلبة تتطلب حلولا إبداعية، تعزيز مهارات التواصل، عبر أنشطة تستند إلى التعبير عن الرأي والتحدث عن الأفكار أو المشاعر، وتشكل القدوة الحسنة لدى الطلبة. وأوصت الدراسة بالعديد من التوصيات أبرزها: تعزيز الأنشطة المدرسية في المدارس، عبر تخصيص موارد مالية وموازنات سنوية محددة من وزارة التربية والتعليم؛ وتخصيص حصص مدرسية أسبوعية للأنشطة المدرسية، وجعلها ضمن الجدول الدراسي الأسبوعي؛ وتنظيم دورات للمعلمين ومشرفي الأنشطة المدرسية وصقل مهاراتهم في التدريب والتطوير على المهارات الحياتية.
المجتمع المدني بين المواطنة والمخاتلة قراءة في واقع الجمعيات في تونس
إن المجتمع المدني فضاء خصب للتربية على المواطنة كـالديمقراطية والحكم الرشيد... تلك هي المقومات المطلوب توافرها في حضارة القرن الواحد والعشرين... حضارة العقل المبدع والمنتج الكفيا بإحداث نقلة نوعية في الحكم الديمقراطي التشاركي بالمجتمعات العربية وبلوغها مصاف العالمية.
ما بقي من الحكاية
يشمل الموروث الثقافي الشعبي بالاستناد إلى أصله اللغوي، المنقول من المكتسبات والمنجزات، من جيل سابق إلى جيل لاحق، في إطار وحدة الانتماء، وضمن صيرورة ثقافة حياة الجماعة المجبولة على التناقل والتجدد حسب السياقات المتبدلة؛ فهو - إذن - صنو الثقافة في تعريفها الأنثروبولوجي؛ إنه ثقافة الماضي، لكن ليس كل منتجاتها، وإنما ما وصل إلينا منها بعد الانتقاء والتعديل والإثراء والتبادل مع الثقافات الأخرى. ويشمل التراث النماذج المصورة لحياة المجموعات في الماضي، في شكليها المادي واللامادي، والتي تحفظها الذاكرة شواهد مادية وتعبيرات شفهية وفنية، تعبر عن الهوية، وتعتمد وسيطا تربويا؛ تربط الأجيال اللاحقة بسابقاتها، وتحملها قيم المجموعة وأحلامها. ومن تعريفاته - أيضا - أنه كون نفسي يمكننا من تمثل وتقبل العادات والتقاليد والشعائر وممارستها بشكل تلقائي؛ فهو - بهذا المعنى - داعم للانتماء إلى الجماعة، وبوابة مفتوحة على المعرفة والتاريخ والفن، وتشكيل للصورة والذوق والرمز، وفي مدى أعمق للذات والهوية. والثقافة الشعبية مسار إنتاج اجتماعي لفئات عريضة في المجتمع، تخضع لاستراتيجيات فعل وتراكم التجربة والمعرفة، وضمن تمثلات وتعبيرات ورموز تتناقل في انسياب غير مشروط، وهو شرط حياتها، غير معوق للانتقاء وإعادة التوظيف والمناورة أحيانا.
الحق في اللعب والترفيه
هدف المقال إلى عرض موضوع بعنوان \"الحق في اللعب والترفيه\". وقسم المقال إلى عدة عناصر: تناول العنصر الأول اللعب والثقافة بحيث أن اللعب يعتبر نشاط حر، خيالي، ويمكن تصنيفه خارج الحياة العادية، ومع ذلك فهو قادر على إثارة شغف اللاعب، بما هو فعل مجرد من كل نفع مادي، ونشاط ينجز في زمان ومكان محددين بوضوح. وتطرق العنصر الثاني إلى الحديث عن اللعب متنفساً بحيث أن اللعب نشاط مساعد للطفل على تنمية قدراته في التعلم والسيطرة على قلقه والحد من توتره، ويمكنه بصفة تدريجية من السيطرة على محيطه. وارتكز العنصر الثالث على اللعب والتعلم فاللعب نشاط عفوي يمارسه بهدف المتعة وهو من خلال الرمزية والإبهام والخيال يعد وسيلة للاكتشاف والتعلم واكتساب خبرات جديدة. كما ذكر أن من أهداف اللعب تحقيق قدرة الفرد على التكيف وبلوغ درجات من الكفاية، من خلال تعبثة ظروف قوية ومؤثرة، يتعرض إليها وتمثل محفزاً أو حاجة داخلية لديه. وكشف العنصر الرابع عن رمزية فضاء اللعب بحيث أن فضاء اللعب فضاءاً انتقالياً وتتمثل وظيفته الرئيسية في بناء بيئة تتسامح مع الخطأ وتوفر فضاءاً للعب لا تخضع فيه الأنشطة والتجارب لمنظومة الثواب والعقاب. واختتم المقال مشيراً إلى أن اللعب حق أساسي للطفل وذلك من خلال تخصيص الزمن الضروري للعب في الطفولة الأولى واعتماد المؤسسات التربوية جميعها مناهج تعتمد اللعب وسيطاً تربوياً ضمن أفق نشيط تشاركي يفسح المجال لاختيار النشاط للتدرب على الحرية والتوجيه الذاتي لعملية التعلم. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018