Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
7 result(s) for "خير بك، بشرى علي"
Sort by:
دراسة معوقات تنفيذ معاهدة بالطه ليمان 1254 هـ. / 1838 م. في السلطنة العثمانية
عملت إنكلترا منذ إدراكها أهمية السلطنة العثمانية في ازدهارها الاقتصادي ووصولها إلى الهند إلى العمل على تحقيق أهدافها في السلطنة؛ لتأمين المواد الأولية لمصانعها، ومن ثم سوق لتصريف منتجاتها الصناعية، وقد جاءتها الفرصة المواتية عندما بدأ تمرد محمد علي باشا (1182- 1227هـ/ 1769- 1848م) في مصر يشكل خطراً على العاصمة (استانبول)، فبدأت تعمل على مساندة السلطان العثماني؛ لتقويض سلطة والي مصر؛ لتحقيق أهدافها، فادعت أن إيرادات الأراضي التي يحكمها الأخير، وقوة جيشه وتفوقه نابعة من قانون الاحتكارات العثماني المطبق في السلطنة عامةً وفي مصر خاصةً، فإذا تم إلغاء هذا القانون من قبل السلطنة فستضعف قوة محمد علي باشا تدريجياً وستتمكن السلطنة من التخلص من تهديده. وكان هدف بريطانيا من ذلك إزالة قانون الاحتكارات للتمكن من ممارسة أعمالها التجارية في السلطنة العثمانية عامةً وبالتحديد في أزمير بكل حرية وبدون أي عائق، فتحقق ما تطمح إليه عبر عقد معاهدة 1254هـ/ 1838م إلَّا أنَّ بريطانيا لم تنعم بذلك، ولم تزاول أعمالها التجارية وتهيمن على التجارة في أزمير مثلما خططت؛ نتيجة التطورات العثمانية الداخلية التي أعاقت تجارتها، وسببت لها مشاكل جادة وتركت أثرها بشكل كبير على التجار البريطانيين، فضعفت التجارة البريطانية في أزمير تدريجياً لصالح التجار المحليين والقوى الأوروبية الأخرى.
الاستثمارات البلجيكية في السلطنة العثمانية 1284-1332 هـ. / 1868-1914 م
سعت بلجيكا جاهدة عند استقلالها 1245هـ/ 1830م إلى توسيع أعمالها التجارية خارج حدودها، ومع قيام الثورة الصناعية في أراضيها ظهرت الحاجة إلى هذا التوسع لتأمين المواد الأولية لمصانعها ومن ثم سوق لتصريف منتجاتها الصناعية، فجاءتها الفرصة المناسبة لتكثيف أعمالها التجارية خارج حدودها عندما عقدت معاهدتين تجاريتين مع السلطنة العثمانية خلال الأعوام 1254-1255هـ/ 1839-1840م ففتحت بذلك أبواب السلطنة التجارية أمامها، وسارت بلجيكا بعد ذلك على نهج الدول الأوروبية الرأسمالية عبر استغلال الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي تمر بها السلطنة للمساهمة بتقديم قروض لها إلى جانب الدول الأوروبية الأخرى. ثم بدأت بتصدير رؤوس أموالها إلى السلطنة شيئا فشيئا لبدء استثماراتها هناك، فحصلت على عدد من الاستثمارات في كل من سالونيك وأزمير وإستانبول إلى جانب المساهمة بعدد من الاستثمارات الأخرى مع الدول الأوروبية المستثمرة هناك؛ مما ساعد بلجيكا على تحقيق أرباح طائلة لرفد اقتصادها؛ إلا أن الحظ لم يحالفها كثيرا، ولم تستطع الانفراد بالكثير من الاستثمارات؛ لأنها لم تتمكن من الوقوف بوجه الدول الأوروبية الكبرى، فبقيت استثمارات بلجيكا قليلة مقارنة مع الاستثمارات التي حصلت عليها سائر الدول الأوروبية (بريطانيا - فرنسا- ألمانيا) في السلطنة العثمانية.
العوامل التي ساعدت في دخول الاستثمارات البريطانية إلى السلطنة العثمانية 988-1272 هـ. / 1580-1856 م
كان للعوامل الداخلية والخارجية في السلطنة العثمانية، مع ما ترافق معها من عقد معاهدات عثمانية-أوروبية منذ القرن السادس عشر أثره الكبير في تفكك السياسات الاقتصادية وضعف الإدارة العثمانية، فبدأت الدول الأوروبية عامةً وبريطانيا خاصةً باستغلال ذلك عبر عقد معاهدات مع السلطنة العثمانية للحصول على امتيازات تجارية وسياسية ودينية، مما ساعدها في التغلغل شيئًا فشيئًا في الأراضي التابعة للسلطنة، فضلاً عن ذلك، فقد كان للأزمات المالية التي مرت بها السلطنة وحالة الوهن والضعف التي وصلت إليها، إلى جانب استعدادها لخوض حرب القرم 1269-1272ه/ 1853-1856م ضد روسيا أثره الكبير في تغلغل الدول الأوروبية وخاصة بريطانيا هناك عبر تقديم القروض للسلطنة العثمانية، وبذلك فقد فتحت القروض الخارجية إلى جانب العوامل الداخلية والخارجية أبواب السلطنة للبدء بالاستثمارات الأوروبية، وبشكل خاص البريطانية.
دراسة تاريخية للصناعات الغذائية في العهد العثماني في دمشق وريفها
تناول البحث المعنون (دراسة تاريخية للصناعات الغذائية في العهد العثماني في دمشق وريفها \"معاصر الزيت والدبس أنموذجا للدراسة\") معاصر الزيت والدبس في المرحلة العثمانية من حيث المعدات التي كانت تحتوي عليها هذه المعاصر، إلى جانب عملية استخراج الزيت من الزيتون (عملية العصر) وصنع الدبس من العنب. ومن ثم تطرق إلى مواقع انتشار المعاصر في دمشق وريفها، والرسوم التي كانت السلطنة العثمانية تتقاضاها على المعاصر بشكل عام، ومن ثم ذكر أهم النتائج التي توصل إليها البحث. هذا وهدف البحث إلى تسليط الضوء على أهم الصناعات الغذائية في دمشق وريفها بوصفه يعطي أنموذجا صادقا عن هذه الصناعة التي شكلت العمود الفقري في غذاء سكان بلاد الشام بشكل عام وليس فقط في دمشق وريفها. ويتوخى البحث الوصول إلى جملة من النتائج أهمها معرفة أهم أنواع المعاصر التي كانت تستخدم في عملية العصر، والأدوات التي كانت تحويها هذه المعاصر، ومن ثم الأماكن التي انتشرت فيها.
الدور الوطني لمدرسة النجاح في نابلس في إعداد النخب الوطنية المغربية 1928- 1935
استعرضت الدراسة الدور الوطني لمدرسة النجاح في نابلس في إعداد النخب الوطنية المغربية (1928 - 1935). وقدمت الدراسة لمحة عن أوضاع الوطن العربي بعد الحرب العالمية الأولي، ولمحة عن الواقع السياسي في المغرب الأقصى. ثم تطرقت إلى البعثة الطلابية التطوانية إلى مدرسة النجاح بنابلس، من حيث سر اختيار نابلس للبعثة الطلابية، ومدرسة النجاح، والبعثات الطلابية التطوانية إلى مدرسة النجاح، والحياة داخل مدرسة النجاح، والأثر الوطني والقومي الذي تركته مدرسة النجاح في نفوس الطلبة. كما كشفت الدراسة عن الدور الوطني للطلاب المغاربة في فلسطين وفي المغرب الأقصى. وخلصت الدراسة إلى أن العديد من رواد المغاربة كانوا شغوفين للتواصل مع النخبة الفكرية والوطنية التي كانت على الساحة المشرقية آنذاك، وكان للأمير شكيب أرسلان دور مهم في هذا التواصل المغربي المشرقي، الذي تطور ليأخذ شكل بعثات دراسية أتت من تطوان في المغرب الأقصى إلى مدرسة النجاح بنابلس في فلسطين لتلقي العلم، وكان ذلك بين العامين (1928 - 1935)، ومن أهم نتائج هذه البعثات أنها أسهمت في تجذير الأحاسيس والمشاعر الوطنية وسط المجموعة القادمة من المغرب، لتتحول فيما بعد إلى ارتباط قوي بقضايا الأمة العربية، وبالتالي أضحى منطقيا أن تنتقل هذه المشاعر والأحاسيس إلى المغرب. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
دراسة رحلة (الخمرة الحسية في الرحلة القدسية) للشيخ مصطفى البكري الصديقي 1099-1162 هـ. / 1688-1749 م
تناول البحث المعنون (دراسة رحلة \"الخمرة الحسية في الرحلة القدسية\" للشيخ مصطفى البكري الصديقي 1099- 1162ه/ 1688- 1749م) ترجمة لأحد أهم أقطاب التصوف في العهد العثماني في بلاد الشام، وهو الشيخ مصطفى البكري الصديقي الذي كان من أهم مشايخ الطريقة الخلوتية. فضلا عن دراسة رحلته \"الخمرة الحسية في الرحلة القدسية\" التي دونها بعد زيارته الأولى إلى بيت المقدس في العام 1122/1710. هدف البحث إلى تسليط الضوء على سلوك الصديقي وتجربته الصوفية من خلال رحلته التي دونها، لأنها تعطي صورة صادقة عن تصوف العلماء في تلك المرحلة، فضلا عن التركيز على الطريق الجغرافي الذي سلكه الصديقي وصحبه، مع ذكر بعض المعلومات الاقتصادية والسياسية التي أوردها بشكل متناثر في معرض كلامه من خلال اتباع منهج وصفي استقرائي في طرح المعلومات التي وردت لتخدم فكرة البحث وأهدافه. وتوخى البحث الوصول إلى جملة من النتائج مثل معرفة طريق السفر الذي كانت القوافل تسلكه بين دمشق والقدس في أواسط العهد العثماني، وأهم الأولياء والصالحين الذين اهتم المتصوفة بزيارتهم والتبرك بهم، ومفهوم الخلوة الصوفية عند المتصوفة الخلوتيين، وعلاقة الشيخ بالمريد، وتصوف الفقراء من العامة، وأهم التصانيف (المؤلفات) التي وضعها الصديقي في أثناء وجوده في بيت المقدس.