Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
31
result(s) for
"داغر، شربل، 1950- مؤلف"
Sort by:
خارج القصيدة بين تلفظ المتكلم والتعالق مع الغير : دراسة
في هذا الكتاب عالج داغر علاقات القصيدة العربية بخارجها، في المكان الاجتماعي الطلل، والمجلس، والشارع، ثم في المكان السياسي، ما ظهر في الأزمنة الحديثة في : الأمة، والكيان، والوطن، كما عالج الكتاب كيف أن القصيدة خرجت لبناء علاقات مختلفة، جديدة، للقصيدة مع العالم والإنسان هذا عني انفتاحها، في البناء والرؤية والتمثل، على أساليب متأتية من خارج ثقافتها القصيدة بالنثر، ومن خارج الشعر نفسه من الصورة الزخرفية، التشكيلية، والسينمائية.
الفن الإسلامي في المصادر العربية : Islamic art in Arabic sources : صناعة الزينة والجمال
اتخذ الكتاب من \"الصناعات\" ميدانا لدرسه، على أنه الدال على الفن الإسلامي القديم، وهي عودة صعبة إذ كان على الدارس أن يعود إلى كتب التاريخ الأكيدة، وإلى كتب \"الحسبة\"، وإلى بعض الكتب القديمة عن \"الصناع\" و\"الصناعات\"، ومنها مخطوط قديم للبوز جاني المهندس (من مواليد 328 هجريا) تناول فيه \"ما يحتاج إليه الصناع من أعمال الهندسة\".
المجموعات الشعرية (1981-2016)
المجموعات الشعرية (1981-2016) ورد في تعريف المجلدين، على صفحة الغلاف الأخيرة، النبذة التالية : برز صوت شربل داغر (لبنان) الشعري ضمن مجموعة، جمعت بينها الدراسة في \"كلية التربية\"، في الجامعة اللبنانية، فضلا عن شواغل مختلفة في التجديد الشعري أو السياسي : بول شاوول، محمد عبد الله، حمزة عبود وشوقي بزيع. كتب القصيدة بالنثر (كما يستحسن تسميتها) منذ تجاربه الاحترافية الأولى، واتجه منذ مجموعته الأولى، فتات البياض (1981)، صوب ما أسماه حينها بالكتابة المتعددة : صوت شعري مختلف ومجدد في الشعر العربي الحديث، حسب عبارة الدكتور مصطفى الكيلاني؛ وهو شاعر خارج الأسراب، حسب الشاعر بول شاوول.
شهوة الترجمان : رواية
تتحدث الرواية عن الدكتور جهاد، أستاذ الترجمة الأدبية، الذي يفوز بمنحة لتمضية سنة أكاديمية، في 2014، في جامعة ستراسبور الفرنسية. لكنه، بمجرد حلوله فيها، يتعرض لسلسلة من الأحداث المربكة : اكتشاف جريمة قام بها بروفسور فرنسي في العام 1961، في قرية مجاورة لقريته في شمال لبنان ؛ تعرضه لما يشبه محاولة اغتصاب، ممن قد تكون راهبة «هاربة» من دير ألماني ؛ دخوله في علاقات مثيرة وملتبسة مع طلابه ؛ تورطه في علاقة غامضة مع طالبته-مساعدته الإدارية ومع عاملة تونسية في المطعم الجامعي، فضلا عن تنقيباته المحيرة في سيرة أنطوان غالان، أول مترجم لـ«ألف ليلة وليلة» إلى الفرنسية، إذ يتبين له أنه ألّف لها قدر ما هو مترجم لها.
العربية والتمدن في اشتباه العلاقات بين النهضة والمثاقفة والحداثة
by
داغر، شربل، 1950- مؤلف
in
اللغة العربية تاريخ
,
اللغة العربية دراسة وتعليم لبنان
,
لبنان حياة فكرية
2008
تقوم خطة كتاب شربل داغر العربية والتمدن على الوقوف في عدة مجالات : المدرسة : بين الإسلامي (العثماني) والملي (المحلي، على اختلافاته)، القديم بالتالي، وبين المدرسة \"العصرية\"، وذلك في \"مراتب\" التعليم الجديدة، من أدناها إلى عاليها، الكتاب بين المخطوط والحلقة والمجلس، وبين صيغته \"العصرية\" في مقتضياتها التأليفية الناشئة (إعدادا، تأليفا، نوعا وعقدا، العربية بين عثمانيتها \"الرثة\" ودينيتها وعلمائيتها، وبين تمدنها التفصيحي والتواصلي (عبر الصحافة)، وتشكل \"الإسم العلم\" ذاتا متمايزة، والوقوف على \"مجتمع الانفراد\" (كما سيسميه جبران خليل جبران بعد وقت)، والتخالط العمومي (نشأة المجال المديني \"الخارجي\"، ولاسيما المقهى والفندق)، وتغير المشهد المديني (من الشارع إلى البيت مرورا بواجهة المحلات)، والهندام الشخصي (الزي)، وتبدل الذائقة الجمالية (بروز اللوحة الوجهية، أي \"البورتريه\"، وانتشار العروض المسرحية والموسيقية ...) وغيرها.
الفن الإسلامي بين اللغة والصورة
2018
يتناول كتاب الفن الإسلامي بين اللغة والصورة، للكاتب شربل داغر الفن الإسلامي من خلال مكوّنين وهما اللغة والصورة، لجهة اللغة، يتوقف الكتاب لفحص أوجه العلاقة بين اللغة العربية وأصناف الفن الإسلامي المختلفة، فيدرس المقامة، أو القصيدة، أو الأدب عموما، في تفاعلها وتجلياتها في أنواع الإنتاحات الفنية القديمة والمختلفة.
صنعة العربية من التنزيل إلى التأليف
2021
لم ينقطع الدارسون عن درس القرآن في الأزمنة القديمة أو الحديثة، من العرب والمسلمين كما من الأجانب. بل يبدو القرآن في جوانب من مدونته صالحا للدرس أكثر من غيره من الكتب الدينية المكرسة ، وما قد يشكو منه بعض المسلمين من \"إضاءة مزيدة\" على كيان القرآن لا يعود بالضرورة إلى تقليد (تشكيكي) به، أوروبي قديم، واستشراقي متأخر خصوصا، وإنما قد يعود-في بعضه على الأقل-إلى توفر مدونة واسعة عن القرآن، وقابلة بالتالي للتفقد والفحص والدرس. ليس غرض هذا الكتاب البحث في تاريخ القرآن، وإنما في مسألة قلما أولاها الدارسون القدامى، ولا سيما المحدثون عنايتهم : أهلية المدونين في تدوين القرآن .. أهلية العربية، أو مدى توفر الأحكام والأدوات فى ضبط الفاظها وصيغها. فقد تحقق الدرس من أن مشاكل الوحي-الكتاب، ومشاكل التدوين، واختلاف الصيغ، قد تتأتى، في جوانب كبيرة منها من نواقص في كفاءة الكتبة ؛ وقد تتأتى من عدم تبلور أحكام ناظمة وموحدة وموحدة لمثول العربية التدويني، وللقراءة فيها. القرآن حدث هائل في حياة العرب، من دون أن تتوفر للقوة الإسلامية الدينية-السياسية في تشكلها الأول، قوة لغوية بالضرورة (في جماعات « أمية»، في عدم تمكنها من الكتابة)، أو كفاءة، أو (جدارة) مناسبة وضابطة لها. يعود الكتاب في درسه إلى مكتبة واسعة (بأكثر من لغة) من المصادر والمراجع، لكي يقوم بمساءلة المدونة العربية (في النزول ؛ في جمع القرآن في التجاذبات اللغوية حوله ؛ في التفسيرات حول \"واحدية\" القرآن وتكاثر العربية) عن أسباب قيامها، عن تشكلاتها ونزاعاتها ومعضلاتها. ويطمح الكتاب إلى التعامل مع هذه المدونة (التي تجمع ما وصل إلينا من دون أن يكون سليما أو تاما بالضرورة) تعاملا تفكريا في ما فكرت فيه، وكيف فكرت فيه، وما انتهت إليه من دون أن تنهيه بالضرورة : إن مصاعب العربية الحالية تكمن في \"تراكم متراكم\" من التجاذب بين عربية «قديمة» نزاعية بين المتعالي والقبلي، وبين عربية زمنية، عامية وفصيحة، في عهدة «بيئات» لغوية متفاعلة ومتباينة ؛ وينتهي الكتاب إلى السؤال الصعب والملح : متى إصلاح العربية ؟.
الفن والشرق : الملكية والمعنى في التداول
2004
يرقى هذا الكتاب إلى الحدث التأليفي بموضوعه ومنهجه. وهو يعالج في جزئين، في خمسة أبواب وثمانية عشر فصلا، فضلا عن ملاحق وفهارس عديدة، ثلاثة عهود من العلاقات في نطاق، الفن، بين فرنسا (وأوروبا) والشرق بين القرن الخامس عشر والحرب العالمية الأولى : عهد النادر، عهد العريق، وعهد الرسم ويصدر هذا عن معالجة منهجية تنظر إلى الأشياء.
بين السلطان والمقاطعجيين والعوام : الحراك والأفق
by
داغر، شربل، 1950- مؤلف
in
تنورين (لبنان) أحوال اجتماعية
,
تنورين (لبنان) سياسة اجتماعية
,
تنورين (لبنان) سياسة وحكومة
2013
قسم (الدكتور شربل داغر) الكتاب إلى خمسة أبواب وسبعة عشر فصلا وخاتمة في الفصل الأول أهالي تنورين في الليتورجيا، يقاربهم المؤلف منذ دخولهم الكيان المسيحي أو المعمودية إلى منحهم الروح القدس أو التثبيت ثم عرابي المعمودية، ويحاول المؤلف في الفصل الثاني أن يستخرج شجيرة في كل بيت تنوري، وقد انطلق من وثيقة المثبتين والمثبتات للسنة 1852 والتي تشير إلى نمو سكاني في تنورين. ويعود في الفصل الثالث إلى خصوصيات بعض البيوتات التنورية فيتعاطى مع أسماء الأفراد ذكورا واناثا، وفي الفصل الرابع يحاكي الفصل الثالث لجهة تطور أسماء المولودين ذكورا وإناثا أما في الفصل الخامس فلن يتطرق إلى تاريخ تنظيم دفتر مساحة تنورين الذي يحمل إشكالية قد تتبلور لاحقا، ولقد كان دفتر المساحة يقوم على ثلاث دعائم هما المالك والملكية ودراهمها بينما يتناول الفصل السادس المطاحن في تنورين ودير حوب وطاحونة الرعيدية، وبالوصول إلى الفصل السابع هناك أربع مسائل أثارتها الدراسة : الأولى وقفية مزرعة حوب، والثانية انتقال رهبان من بكاسين إلى دير حوب، والثالثة حرص الرهبانية المارونية على تضمين عقود الهبة أو الشراكة، والمسألة الرابعة هي الرقم المعين لمهاجري تنورين في التقديرات الإحصائية لسنة 1913، ويقدم الفصل الثامن قراءة موثقة للإنجاب، ويعطف مضامينه على الفصل الأول لا ليستدرك بل لينطلق من خلال عنصر مقارنة وفرته دراسة سوسيولوجية في كل من بلدتي الجوار والخنشارة في قضاء المتن، وصيغ معظم الفصل التاسع على وقع المصادر التي تحدثت عن ابتكار نظام المتصرفية في الجبل والتداعيات التي نتجت عن الحراك الداخلي أما الفصل العاشر فيركز على التداعيات التي نتجت عن الحراك الداخلي الذي أسس لنظام المتصرفية، وفي الفصل الحادي عشر يغوص المؤلف أكثر فأكثر في أحداث الجبل حيث يرصد وجوها أقرب إلى العامة ولكنها بيوتات أرستقراطية، ويضيء المؤلف في الفصل الثاني عشر على الموضوع التمثيلي، فلا حضور للعامة في تمثيل أهالي القضاء بوجود مشايخ العهدة، ويتناول الفصل الثالث عشر الجهاز الإداري في المتصرفية، ويتحدث الفصل الرابع عشر عن بشارة الخوري الفقيه، ومعاناته في تعلم الفقه، ويعود المؤلف في الفصل الخامس عشر ليبحث في الشأن الكهنوتي كهنة من تنورين أو خدام رعيتها، ويلفت إلى أن بيوتا بعينها اختصت بالعمل الكهنوتي. ويركز الفصل السادس عشر على تفقد الرعايا وأحوال الكنائس والمدرسة ملامح من شؤون العامة والخاصة.