Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
11 result(s) for "درغام، محمد السعيد"
Sort by:
تصميم وابتكار أمشاط نسيج جديدة وتأثيرها على نفاذية الهواء للأقمشة المنتجة
يعتبر مشط النسيج أحد أهم العناصر الأساسية المكونة لنول النسيج كما له أهمية كبري في التأثير على خواص ومظهرية الأقمشة المنتجة حيث يتحقق العديد من الوظائف باستخدام مشط النسيج ومن أهمها ضم اللحمة الأخيرة إلى اللحمات السابق نسجها أثناء تحريك الدف للأمام بواسطة بشرات المشط لتكوين المنسوج. ولهذا يتضح لنا أهمية بشرات المشط - لأنها تمثل نقطة الضغط أثناء تحريك الدف للأمام على أخر لحمة مقذوفة- وتأثيرها علي استقامة اللحمات علي طول المنسوج. وفي هذا البحث تم الاهتمام بهذه الوظيفة لبشرات المشط حيث تم تغيير تلك البشرات على طول المشط باستخدام وتشغيل عدد من أمشاط النسيج الزخرفية ذات الترتيب والكثافات المختلفة للبشرات. ونجد أن هذه الأمشاط ذات البشرات المختلفة الترتيب كان لها تأثير واضح على الزخارف الموجودة بسطح الأقمشة المنتجة، مما أثري القيمة الزخرفية للأقمشة المنتجة دون اللجوء إلى الأساليب المعتادة للحصول على أشكال زخرفية مثل التراكيب النسيجية واختلاف التطريح. ومن الجدير بالذكر أيضا أن استخدام تلك الأمشاط كان له تأثير واضح على بعض الخواص الميكانيكية للأقمشة المنتجة تحت البحث وتمثل خاصية نفاذية الأقمشة للهواء من أهم الخواص التي يمكن أن يكون لها تأثير على تلك الأقمشة المنتجة ومن أهم تلك النتائج. أن الأمشاط ذات المسافات البينية الضيقة أكثر نفاذية للهواء عن الأقمشة المنتجة باستخدام الأمشاط ذات المسافات البينية الواسعة والأمشاط ذات المسافات البينية غير المنتظمة. كما أظهرت نتائج البحث أن الأقمشة المنتجة باستخدام خامة القطن أكثر نفاذية للهواء عن الأقمشة المنتجة باستخدام خامة الأكريلك.
دراسة تأثير خفض ضغط الهواء على بعض خواص الأقمشة المصنعة من الخيوط المعدنية على ماكينات ذات ضغط الهواء النفاث
انتشرت في الآونة الأخيرة أقمشة منسوجة معتمدة على إحداث الزخارف من خلال استخدام الخيوط المعدنية كلحمات بهذه النوعية من الأقمشة. ومع كثرة الاعتماد في الوقت الحالي على ماكينات النسيج ذات ضغط الهواء النفاث لما تتميز به من إمكانيات هائلة وسرعات كبيرة مقارنة بالأنواع الأخرى من ماكينات النسيج مثل ماكينات النسيج ذات الحراب المرنة. ورغم ذلك نجد أن العمالة غير مهيأة للتعامل مع هذه النوعية من اللحمات عند إنتاجها على مثل هذه الماكينات. فيكون الحل المتاح أمامهم هو استخدام الضغوط العالية لإنتاج هذه الأقمشة وذلك لضمان سهولة عبور هذه اللحمات عبر النفس. مما يصاحبه استهلاك كمية كبيرة من الهواء مما يؤدى إلى زيادة تكلفة التشغيل. لذلك من خلال هذا البحث توصلنا إلى وضع الأسس الفنية والعلمية لإنتاج هذه النوعية من الأقمشة مستخدما الخيوط المعدنية كلحمات على ماكينات النسيج ذات ضغط الهواء النفاث مع الأخذ في الاعتبار تقليل تكلفة التشغيل. وذلك عن طريق إنتاج أقمشة منسوجة تصلح للاستخدام كستائر بعدد 9 عينات منتجة على ماكينات النسيج ذات ضغط الهواء النفاث باستخدام عدد 3 ضغوط هواء للفونيات المساعدة (3.5 . 3 . 2.5) بار دون التأثير على الخواص الفيزيائية والميكانيكية للأقمشة المنتجة على هذه الماكينات. وكانت أهم النتائج التي تم الوصول إليها أن الأقمشة المنتجة عند ضغط 2.5 بار قد سجلت أعلى قراءات لكل من قوة الشد في اتجاه اللحمة -وزن المتر المربع - السمك - الاستطالة النسبية في اتجاه اللحمة - مقاومة الأقمشة للتآكل بالاحتكاك من الأقمشة المنتجة عند ضغط 3 بار وأخيرا 3.5 بار والتي لها نفس المواصفات التنفيذية ونستنتج من ذلك وجود علاقة عكسية بين مقدار ضغط الهواء بالفونيات المساعدة وهذه الخواص. والأقمشة المنتجة عند ضغط 3.5 بار قد سجلت أعلى قراءات لكل من معامل الصلابة في اتجاه اللحمة - نفاذية الهواء - من الأقمشة المنتجة عند ضغط 3 بار وأخيرا 2.5 بار والتي لها نفس المواصفات التنفيذية ونستنتج من ذلك وجود علاقة طردية بين مقدار ضغط الهواء بالفونيات المساعدة وهاتان الخاصيتان. وكذلك نستنتج ووجود علاقة عكسية بين السمك ونفاذية الهواء للأقمشة المنتجة والتي لها نفس المواصفات التنفيذية وجود علاقة طردية بين قوة الشد والاستطالة النسبية للأقمشة المنتجة والتي لها نفس المواصفات التنفيذية.
تشغيل الخيوط المعدنية على ماكينات النسيج ذات ضغط الهواء النفاث مع خفض عدد الفونيات المساعدة
مع كثرة استخدام الخيوط المعدنية كلحمات لإنتاج أقمشة مفروشات كأقمشة الستائر ومع انتشار استخدام ماكينات النسيج ذات ضغط الهواء النفاث لما لها من إمكانيات ومميزات هائلة. وهناك اعتقاد سائد بصعوبة الوسيط الهوائي (الهواء المضغوط) المستخدم بهذه الماكينات لحمل الخيوط المعدنية عبر بحر المنسوج لإتمام عملية قذف اللحمة وذلك لعدم توافر خاصية التشعير وثقل هذه اللحمات ولذلك فإنه لإنتاج مثل هذه النوعية من الأقمشة على هذه الماكينات يقوم القائمون على التصنيع باستخدام الضغوط العالية بالفونيات المساعدة واستخدام كامل الفونيات المساعدة المتوافرة بالماكينة لإنتاج هذه النوعية من الأقمشة. مما يعرض هذه القطع للتلف بسرعة لكثرة استخدامها بالشكل الخاطئ حيث يحدث لها تأكل وانسداد لهذه الفونيات والأجزاء الملحقة بها. ومع زيادة سعر العملة الصعبة مقابل العملة المحلية لتحرير سعر الصرف أصبح هناك عائق لدى مصانع النسيج في استيراد قطع الغيار وتوافر الإكسسوارات الخاصة للماكينات ولاحتياج ماكينات النسيج ذات ضغط الهواء النفاث لاستبدال بعض القطع باستمرار نتيجة كثرة استهلاكها مثل (الفونيات المساعدة والإكسسوارات الخاصة بها) وخصوصاً مع الضغوط العالية التي تؤدى إلى انسدادها واستهلاكها بسرعة مما يكون أمام المصنع إما استيراد هذه القطع بأسعار عالية مما يزيد من تكلفة التشغيل أو إيقاف الماكينات عن العمل لعدم توافر هذه القطع. ولذلك في هذا البحث قمنا بمحاولة لإنتاج أقمشة ستائر بعدد 9 عينات معتمدة على الخيوط المعدنية كلحمات على ماكينات النسيج ذات ضغط الهواء النفاث مع إيقاف بعض الفونيات المساعدة المتوافرة بالماكينة عن العمل مع استخدام ضغط (2.5 بار) مما يؤدى إلى عدم استهلاك الفونيات المساعدة وإكسسواراتها بسرعة مما يؤدى إلى تقليل تكلفة التشغيل. ومن أهم النتائج التي تم الوصول إليها أن الأقمشة المنتجة بعدد فونيات 30 فونية مساعدة قد سجلت أعلى قراءات لكل من قوة الشد في اتجاه اللحمة - وزن المتر المربع - من الأقمشة المنتجة عند عدد 40 فونية مساعدة وأخيرًا 50 فونية مساعدة والتي لها نفس المواصفات التنفيذية فنستنتج وجود علاقة عكسية بين عدد الفونيات المساعدة وقراءات قوة الشد في اتجاه اللحمة - وزن المتر المربع - للأقمشة التي لها نفس المواصفات التنفيذية.
تأثير إختلاف التركيب البنائي للشرائط المطاطة المنتجة على ماكينات تريكو السداء \الكروشيه\ على خواصها الوظيفية كمكملات للملابس
تتنوع اشكال الشرائط وأنواعها، ويضفى استعمالها لمسة جمالية لتزيين قطع الملابس كتثبيتها حول الجيوب والأكمام والياقات والكمر والأساور وغيرها بالإضافة لوظيفتها في إنهاء حافات خيطات قطع الملابس وتشطيبها للحصول على الناحية الجمالية والوظيفية معا. ويتم اختيار الشرائط الجاهزة او غيرها حسب نوع القماش المستخدمة معه والغرض منها. وأنواع الشرائط الموجودة بالسوق حاليا: شرائط منسوجة ـــــــــ شرائط كروشيه. ويتناول هذا البحث بالدراسة تحسين الخواص الوظيفية للشرائط المطاطة المستخدمة كمكملات للملابس الداخلية والخارجية المنتجة باستخدام ماكينة الكروشيه ذات سلسة التصميم المتحركة عن طريق التحكم في ضبطات الماكينة ونوعية الخامات المستخدمة ونسبة تواجد الخيوط المطاطة بها واختلاف التراكيب البنائية المستخدمة. وقد تم إنتاج عدد 18 عينة من الشرائط الكروشيه المطاطة المختلفة التراكيب البنائية والخامات وكثافة الغرز المستخدمة على ماكينة كروشيه واحدة ودراسة تأثير اختلاف عوامل التركيب البنائي على الخواص الوظيفية للشرائط المنتجة. وبناء على تحليل النتائج السابقة ومناقشتها يمكن تحديد أفضل مواصفة للشرائط المطاطة المنتجة كمكملات للملابس بما يتلاءم مع الاداء الوظيفي لها من واقع نتائج الاختبارات المعملية وبما يساهم في تطوير المنتج المحلي للشرائط المطاطة المنتجة كمكملات للملابس ليكون قادرا على المنافسة في الأسواق الخارجية.
تأثير الهوية الثقافية الإسلامية علي الفنون الأوروبية
The emergence of advanced theories in art and its various branches, which rely on scientific technology, had the greatest impact in the development of arts as a result of the connection between them and modern sciences, which has helped to study the arts and analyze them on scientific and technical bases. Islamic art is the most widespread art of the Islamic empire, which extended from China eastward to Spain to the west. Therefore, Islamic art is unique to a particular country or nation. It is the art of its civilization. The Islamic arts have maintained their character, which is distinguished by the historical depth through its original elements. It preserves the forms, patterns and patterns of its artistic creativity, despite the diversity of its forms related to the diversity of the natural environment and the diversity of patterns of work for all changes throughout the ages. The textile industry is one of the industries in which the Islamic world has witnessed remarkable production and its name is linked to the values and traditions of Islamic art as well as the environmental link, and when tracing the emergence of the textile workshop we find deep roots in the past is an extension of the legacy of previous human civilizations of his skill in this regard. The kilim and tapestry technique used in the fabric of textile pendants is one of the most popular and widely used methods on the global level. This technique has been used in many Islamic textiles throughout the ages and is still used in some handmade textiles The research depends on the study of the art of graphic weaving and its technical schools and studying its development up to the Islamic ages and studying the impact of these technical schools on the arts of the West and Europe. The research follows the descriptive analytical method of some Islamic motifs in addition to some technical applications for the design and implementation of some textile pieces such as wall hangings
الاستفادة من الإمكانيات التكنولوجية الحديثة لماكينات النسيج اللامكوكية على الجانب الجمالي لأقمشة السيدات المنتجة من ألياف البولي استر عالية البرمات
لا يتوقف تصميم المنسوجات عند اختيار التراكيب والتعاشقات النسيجية البسيطة السادة 1/1 أو المبارد أو الأطالس، ولا تتوقف كذلك على استخدام التأثيرات اللونية في إنتاج الزخارف، بل يتعدى الأمر ذلك إلى إنتاج أقمشة ذات لون واحد يستخدم فيها نظريات الإنتاج المختلفة للحصول على تأثيرات أقلام أو زخارف بلون واحد، مما يمثل أو يوفر العديد من المميزات، وللأقمشة ذات الأقلام مميزات أو أهمية خاصة لا تتوافر في غيرها من الأقمشة حيث أن هذه الأقمشة تستخدم كأقمشة قمصان أو أقمشة مفروشات مما يعمل على الارتقاء بالمظهر الجمالي للأقمشة بأبسط الإمكانيات مما يؤدى لزيادة القوة الشرائية لها، هذا وتتعدد الطرق التقنية لإنتاج الأقمشة المقلمة وازدادت في الفترة الأخيرة وانتشرت في الأسواق المصرية وأصبحت شديدة التنافس فيه والذي دفع الباحث لعمل دراسات تسهم في إثراء إنتاج هذه النوعية من الأقمشة، حيث تم إنتاج عشرة عينات وذلك بالاستفادة من التقنيات التكنولوجية الحديثة بأنوال النسيج اللامكوكية والتي تتمثل في إنتاج ثلاث عينات باستخدام أسطوانة سداء إضافية، وثلاث عينات باستخدام جهاز اختيار الألوان، وأربعة عينات باستخدام التحكم في التغير في سرعة وإيقاف جهاز الطي، أدى ذلك إلى إمكانية إنتاج بعض المتغيرات الجمالية الخاصة بأقمشة السيدات من خلال الحصول على تقليمات طولية متنوعة من السداء عن طريق استخدام أسطوانة السداء الإضافية (Over beam) مما أدى الحصول على أقمشة ذات مستويات ملمسية متعددة، وتقليمات عرضية نتيجة استخدام جهاز اختيار الألوان (Color) Selector وذلك باستخدام لحمات زخرفية مع استخدام أنواع مختلفة من خيوط البولي استر المستمرة وحيث يتم استخدام الكثافات المختلفة والمتنوعة وذلك عن طريق التحكم في التغير في سرعة وإيقاف جهاز الطي ((Cramming Motion حيث ينتج عن هذا الإيقاف لجهاز الطي اختلاف في الكثافات للحمات التصميم، حيث يتم استخدام لحمات ذات تخانات مختلفة بكثافات مختلفة للتصميم الواحد للحصول على أقلام عرضية ذات ارتفاعات وانخفاضات وبالتالي أدت كل هذه المتغيرات إلى زيادة القيمة الجمالية والزخرفية لهذه النوعية من الأقمشة مما يزيد من انتشار هذه النوعية من الأقمشة.
تأثير سرعة ماكينات إنتاج الأقمشة الوبرية على ثبات الوبرة ونفاذية أقمشة المناشف للهواء
اعتمدت فكرة البحث على دراسة تأثير سرعة ماكينات إنتاج الأقمشة الوبرية على ثبات الوبرة ونفاذية أقمشة المناشف للهواء، وقد تم تثبيت مواصفة السداء المستخدم من حيث (النمرة - الخامة - الكثافة) مع التغير في الشدد المطبق على سداء الوبرة ومقداره كالتالي (55سم نيوتن - 60 سم نيوتن - 65 سم نيوتن) وتثبيت شدد الأرضية ومقداره 145 سم نيوتن، كما تم تغيير كثافة اللحمات واستخدام ثلاث كثافات مختلفة وهم ( 18 ح/ سم - 21 ح/ سم - 24ح/ سم)، أما المتغير الثالث الذي تم دراسة تأثيره على ثبات الوبرة ونفاذية الهواء في هذا البحث هو سرعة الماكينة و تم تطبيق ثلاث سرعات مختلفة للماكينة وهم (200ح/د - 250 ح/د - 300ح/د)، وتوصلت الدراسة إلى أن اختلاف سرعة الماكينة له تأثير على مقدار ثبات الوبرة بعينات البحث ويتحقق دائما أعلى معدلات ثبات للوبرة بالعينات المنتجة بالماكينة ذات السرعة الأعلى (300ح/د)، كما يتحقق أقل معدلات ثبات للوبرة بالعينات المنتجة بالماكينة ذات السرعة الأقل (200 ح/ د)، مع ثبات باقي المتغيرات بالبحث، كما أن لسرعة الماكينة تأثير على معدلات نفاذية العينات للهواء حيث يتحقق دائما أعلى معدلات نفاذية الهواء بالعينات المنتجة بالماكينة ذات السرعة الأقل (200ح/د)، كما يتحقق أقل معدلات نفاذية الهواء بالعينات المنتجة بالماكينة ذات السرعة الأعلى (300 ح/د)، مع ثبات باقي المتغيرات بالبحث.
تأثير عملية التنظيف بمرحلة تدويرات الخيوط علي خواص الأداء النهائي
تتم عملية غزل الخيوط في سلسلة متصلة من العمليات بدءا من التفتيح والخلط وحتى عملية الغزل النهائي، وتعتبر عبوة الغزل في حد ذاتها منتج نهائي إلا أنها بحالتها هذه لا تصلح للتشغيل في مراحل النسيج نظرا لاحتوائها على درجة عالية من التشعير سواء كانت الخيوط الممشطة أو المسرحة، كما أنها تكون ذات أطوال لا تتناسب مع الأطوال المطلوبة لأقسام النسيج ولهذا فإنه يلزم تحضير هذه الخيوط بإجراء عدد من العمليات الصناعية لتصبح صالحة للتشغيل في صالات النسيج، وتبدأ تلك العمليات بعملية التدوير لتنظيف الخيوط من العيوب الموجودة بها وتحويلها إلى عبوات صالحة للاستخدام بالعمليات النسجية التالية. وقد قدم البحث دراسة عملية لمحاولة التوصل لمدى تأثير عمليات تدويرات الخيوط وإعادة تنظيفها لبعض الخامات (القطن المسرح -البوليستر المغزول- الكتان) بتراقيم مختلفة على الخواص الفيزيقية لقوة الشد والاستطالة للخيوط، بالإضافة إلي التأثير التابع لعملية تنظيف الخيوط باستخدام سكاكين التنظيف الميكانيكية وهي الأكثر شيوعا في مصانع النسيج بالنسب المقررة للبحث على سطح الخيوط والتشعير بها. وقد توصل البحث إلى قياس مدى التغير في خواص الخيوط الفيزيائية بالإضافة لضرورة العناية بعمليات التنظيف وتحديد نسب جودة وكفاءة التنظيف المثلى المطلوبة مع الأخذ في الاعتبار مدى تأثر سطوح الخيوط الحساسة بعمليات التنظيف وما يتبعه من ضرورة ملائمة أجهزة التنظيف المستخدمة وارتباطها مع طبيعة الخامات المستخدمة.
النسيج والتطريز في التصميم وتأثيرهما على الأداء الوظيفي لأقمشة المفروشات
أقمشة المفروشات من أهم الأقمشة التي تقوم عليها صناعة النسيج فهي تتميز بكثير من الدقة والعناية أثناء إنتاجها حيث لابد أن تتمتع بجودة الأداء والمظهر وخاصة أقمشة التنجيد التي لابد أن يتوافر بها خواص مثل: الراحة وثبات الألوان وقوة الشد ومقاومة الأنزلاق، ومقاومة احتكاك والبلي لما تتعرض له أقمشة التنجيد من إجهادات أثناء التفصيل والاستخدام النهائي. nويعتبر فن التطريز عاملا هاما لدعم اقتصاد كثير من الدول، الذي يعتبر مصدر للدخل القومي، ولتصدير بعض المنتجات المطرزة للخارج حيث يعد التطريز أحد المصادر الرئيسية لإعطاء تأثيرات وملامس مختلفة على سطح الأقمشة المتنوعة، حيث يتم الاستعانة بفن التطريز لتزيين الملابس والمفروشات ومع التقدم التكنولوجي تمكن الإنسان من استخدام الآلة في التطريز فظهرت أول ماكينة للتطريز في عام 1828، وفي عصرنا الحالي أصبح التطريز عنصراً هاما في صناعة الملابس والمفروشات لما يضيفه للأقمشة من مظهر جمالي حيث يحدث ارتباط وتكامل بين التطريز والتصميم والخامات ليحقق المنتج الغرض الوظيفي له. nوقد اهتم هذا البحث في إنتاج أقمشة منسوجة بأسلوب اللحمة الزائدة وأسلوب النقشة العادية وأخري مماثلة لها باستخدام تكنولوجيا التطريز مع الحفاظ على استخدام نفس التصميم واستخدام نفس خيط التطريز كأحد اللحمات المستخدمة في إنتاج الأقمشة المنفذة بأسلوب النسيج، وإجراء اختبار الاحتكاك بفقد الوزن على الأقمشة المنسوجة والمطرزة ومقارنة نتائج الأقمشة ببعضها لمعرفة أي نوع من الأقمشة يعطى نتائج أفضل. nوأظهرت نتائج الاختبار أن العينات المنسوجة بأسلوب اللحمة الزائدة حققت أعلى نتائج مقاومة للاحتكاك نتيجة استخدام التركيب النسجي المدمج اطلس (5) بالإضافة إلى أسلوب التعاشق النسجي بين السداء واللحمة والذي ساعد على زيادة مقاومة العينة للتآكل على عكس العينات المنسوجة بأسلوب النقشة العادية التي تم إنتاجها باستخدام التركيب النسجي المفتوح اطلس (20) والذي يتسم بزيادة طول التشييفات والتي ساعدت علي سرعة التآكل بالاحتكاك و بالإضافة للعينات المنتجة بأسلوب التطريز والتي تكون الخيوط بها بارزة على سطح القماش مما أدي إلى سرعة تآكلها بالاحتكاك أثناء الاختبار.