Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
11 result(s) for "دعيج، منى علي"
Sort by:
أثر نهر دجلة في توطن مصافى النفط الكبيرة في العراق
تتسم عملية تكرير النفط بالتعقيد لأنه خليط من المركبات كيمياوية عديدة، فهو يتكون من مئات المركبات التي تتراوح درجه غليانها من 160- 350م، ويقصد بالتكرير هو عملية فصل النفط إلى أجزاء متجانسة تصلح في أداء غرض معين عن طريق أبراج التقطير يستعمل البخار في نطاق واسع في التكثف ويفصل المنتجات النفطية على هيئه مياه وتظل فيها نسبه من المواد الهيدروكربونية، كما تستخدم أنواع مختلفة من المياه وبكميات كبيره في مصافي النفط مثل مياه التبريد التي تستعمل في المكثفات والمبدلات الحرارية إضافة إلى مياه العمليات وهي عبارة عن مياه تحوي الأملاح والزيوت. يزداد تركز الملوثات مع استمرار دوران هذه المياه وأعاده استعمالها لذلك سواء أكانت المياه ناتجه عن تكثيف البخار أم مياه التبريد أم مياه العمليات فإنها تحوي نسب معينه من الملوثات التي ينبغي أن تعالج قبل دفعها إلى نهر دجله فالمصافي النفطية أغلبها تشكو من القدم الذي لا يسمح بإجراء العمليات التكريرية على النفط الخام بموجب المعادلة العلمية التي تنص على أن تكون المادة الداخلة تساوي الخارجة لذلك فهي لا تساوي الخارج وهذا الفرق يكمن فيه التلوث إذ يكون الفقدان بالحالة البخارية التي تلوث أبخرتها الجو أو على شكل ماده ثقيلة تصرف عن طريق المجاري داخل المصافي إلى نهر دجله. تستعمل المياه لكميات كبيرة في عطية فصل المنتجات النفطية (تكرير النفط) لذا فهناك ترابط بين موقع المصافي النفط والموارد المائية، ففي الوقت الذي تزداد الحاجة إلى المياه لزيادة السكان وتطورهم الحضاري نجد أن هناك حاجه متزايدة للمشتقات النفطية واتجاه نحو زيادة الحاجة لبناء وتوسيعها مصافي النفط. ولهذا يهدف البحث إلى دراسة العلاقة بين حاجه المصافي الكبيرة إلى المياه التي تستعمل كميات كبيره منها ومياه نهر دجله وتأثير ذلك على متطلبات المياه للأغراض الأخرى. ويفترض البحث أن هناك تأثيرا كبيرا لمصافي النفط الكبيرة في بيجي وبغداد على كميه المياه الجارية في النهر وفي تلوثها وان استمرار ذلك له خطورة كبيره على حياة السكان وعلى الإحياء المائية والنشاط الاقتصادي في واديه، ويعد ذلك مشكله أمام البحث الجغرافي يمكن صياغتها عبر الأسئلة الأتية: ما هو التأثير الذي تمارسه مصافي النفط الكبيرة على ضفاف نهر دجله مع انه يعد مركزا لتمركز السكان في حوضه وبين متطلبات المصافي من المياه وما هو التأثير على كميتها ونوعيه مياه نهر دجله نناقش المشكلة من ثلاث مباحث وهي: ١-الإيرادات المائية لنهر دجله وتذبذبها ٢-مصافي النفط الكبيرة وكميات المياه المسحوبة ٣-مصافي النفط وتلوث مياه نهر دجله
الواقع الإنتاجي والتسويقي لمعمل طابوق كركوك في محافظة كركوك للمدة \1999-2020\
تناول البحث دور عوامل التوطن الصناعي في توقيع معمل طابوق كركوك، كما تطرق إلى الأقسام الإنتاجية في المعمل بالإضافة إلى تحليل الواقع الإنتاجي والتسويقي في المعمل للمدة (1999 -2020) بالاعتماد على الحقيقة الإحصائية (spss) وكذلك تم التطرق إلى المشاكل التي تواجه العملية الإنتاجية ومن أهم تلك المشاكل هي عدم تجهيز المعمل بما يكفي من الطاقة الكهربائية فضلا عن توقف عملية الإنتاج في المعمل لسنة 2003 بسبب الحرب الأمريكية على العراق.
التباين المكاني للترسبات الصناعية في قضاء بلدروز للأعوام \2000-2022
يعد اختيار الموقع الصناعي لصناعة الترسبات في قضاء بلدروز من اهم الأنشطة الاقتصادية واحد اهم مقومات التقدم الاقتصادي والاجتماعي لارتباطه بالأنشطة الأخرى لأي مجتمع من المجتمعات ومنها السكني. وقد جاءت أهمية موضوع الترسبات الصناعية من الترسبات الحصوية والرملية والأطيان والجبس في الاستخدام الواسع مع زيادة كثافة السكان الإمر الذي أدى إلى زيادة الطلب على المادة مع توفر مقومات وعوامل التوطن المكانية.
تحليل هيدروجغرافي لخصائص الموارد المائية الكمية في العراق
تتزايد أهمية الموارد المائية حاليا في العراق والمتمثلة بالأنهار والبحيرات والمسطحات المائية والمياه الجوفية نتيجة للزيادة السكانية والتطور الحضاري والتحضر وزيادة متطلبات الإنسان، لا سيما بعد أن تعرضت هذه الموارد المائية إلى تغيرات كبيرة ومنها الطبيعية كالتغيرات المناخية المتمثلة بارتفاع درجات الحرارة وتذبذب الأمطار فضلا عن التأثيرات البشرية التي تمثلت بعدد من الصناعات التي أنشئت خلال الستينات والسبعينات، والتي افتقرت إلى الشروط والمتطلبات البيئية سواء من حيث الموقع الذي أقيمت عليه تلك الصناعات أم من حيث المعالجات السائلة التي تتميز بارتفاع الملوثات التي تصرف مباشرة إلى المصادر المائية أو إلى شبكات المجاري العامة دون معالجة أو بمعالجة جزئية للوحدات، وتتميز هذه المياه بكونها تحمل الملوثات غير الصالحة للاستهلاك البشري أو الحيواني ومنها مياه الصرف الصحي المياه العادمة الصناعية، والتي تعمل على زيادة تلوث مياه الأنهار بالمواد الكيماوية أو عن طريق درجة حرارة المياه نتيجة تبريد محطات الطاقة الكهربائية ومن ثم التأثير على الكائنات الحية الموجودة في المياه أو تغير طعم المياه وتسممها فضلا عن إلى المياه الزراعية المتمثلة بمياه غسل التربة والمبازل التي يتم صرفها مباشرة إلى مياه الأنهار. الأمر الذي نجم عنه مشاكل اقتصادية واجتماعية في عدد كبير من مناطق العراق سيما مدينة بغداد والمناطق الجنوبية، إذ هجر عديد من المزارعين القاري وعدم كفاية المياه للزراعة وهذا بالنتيجة أثر على نوعية وكمية المياه السطحية في العراق وزيادة الأراضي الصحراوية وزيادة العواصف الترابية في الآونة الأخيرة. تقع مياه نهري دجله والفرات وروافدهما خارج العراق أتاح لدول النبع استعمال هذه الحقيقة كورقه ضغط على العراق، من خلال إتباعه سياسة قطع المياه أو تقليل الوارد منها للعراق، فضلا عن انعدام الوعي والشعور بالمسؤولية للمواطن العراقي من خلال استهلاكه للمياه بالشكل الذي أدي ليكون الوارد المائي الذي يصل إلى العراق لا ينسجم مع الاحتياجات المائية التي يتطلبها السكان لأغراض مختلفة.
أثر الوضع الأمني على منشأة مصفي بيجي بين عامي \2014 - 2015\ باستخدام نظام العلومات الجغرافية والاستشعار عن بعد
يهدف البحث إلى محاولة معرفة أثر الوضع الأمني على مصفى بيجي وملحقاته بين عامي [2014 قبل دخول عناصر داعش الإرهابية وعام 2015 بعد دخول داعش الإرهابية وجعل منطقة البحث ساحة للعمليات العسكرية ما بين القوات الأمنية وعناصر الحشد الشعبي وفلول داعش الإرهابية. من خلال البحث تم التعرف على مصفى بيجي وملحقاته معزز ذلك بصور جوية للمصفى فضلا عن المنتجات التي ينتجها المصفى وكمياته من بنزين ونفط أبيض وزيت الغاز وزيت الوقود والغاز السائل. ومن خلال البحث تم استخدام تقنية الاستشعار عن بعد وبرامج الخاصة بنظم المعلومات الجغرافية عن طريق اخذ مرئية فضائية للمصفى وملحقاته لسنة 2014 وهي سنة الاستقرار للوضع الأمني، ومرئية فضائية للمصفى وملحقاته في سنة 2015 وهي سنة تدهور الأمن، وعمل مقارنة بين العامين بعد تحديد الأجزاء التي تعرضت إلى حرق وتدمير نتيجة العمليات العسكرية والبالغة مساحتها (1223596 م2) من المساحة الكلية للمصفى (10810000 م2) أي أن المصفى خسر من منشأة الصناعية بسبب الوضع الأمني انسبة (28.04%) من مجموع مساحة منشأة الصناعية.
استراتيجية القضاء على العنف والإرهاب في العراق
يجب على كل مؤسسات الدولة العراقية ومنظمات المجتمع المدني وضع سياسة منظمة مدروسة للقضاء على الإرهاب بالتعاون مع جميع أجزاء الجهة مؤسساتها الاقتصادية والاجتماعية والمدنية والسياسية والسؤال المهم المطروح كيف القضاء على داعش لأنه منظمة إرهابية عدائية وإذا استطاع بلد من البلدان القضاء على أسباب الجريمة ومعاقبة المجرمين وعدم تبرير أي نوع من الجرائم أي كان نوعها لأننا إذا بقينا في منهج تبرير الجريمة المشروعة فسوف نعمق أصل الإرهاب بل نعطيه صبغة شرعية كذلك يجب تجفيف منابع الإرهاب الإعلامية وخاصة القنوات والصحف التي أساءت لرسولنا الكريم (محمد صلى الله عليه وسلم) وبكل أنواعها أي كان مصدرها (شيعي أو سني أو مسيحي أو صابئة( وكذلك من الناحية الدينية ليس فقط الإعلامية بل اجتماعيا يجب أن يكون هناك تعاون لكل مرافق أجزاء الدولة والأهم من هذا كله حصر السلاح بيد الدولة فقط فلا تستطيع القضاء على الإرهاب والعنف ونحن نرى من يحمل السلاح بغير مسمى الدولة ويبقى الشيء المهم هو الإخلاص والصدق وحب الوطن الدافع الأهم للقضاء على العنف والإرهاب والتعاون بين أجزاء مكونات الشعب العراقي وعدم الانقياد وراء مخططات دولية إقليمية أو عالمية تريد تفكك شعوبا وتقتل أحبائنا من سنة وشيعه ومسيحيون وصابئة وايزيدين وغيرهم.
النمو السكاني وأثره على تناقص نصيب الفرد من الأراضي الزراعية في العراق
يعد المجتمع العراقي من المجتمعات الفتية التي تتسم بارتفاع معدلات النمو والخصوبة، حيث بلغت معدلات النمو 2.8م% عام ٢٠١٤، ويعد قطاع الزراعة في العراق واحدا من أهم القطاعات الرئيسية في الاقتصاد القومي، أذا تم استثناء قطاع النفط الذي يعتمد عليه بشكل أساسي في الاقتصاد العراقي وحيد الجانب، بسبب أهمال القطاعات الاخرى وعلى رأسها القطاع الزراعي، إذ يمتلك العراق مساحات واسعة قابلة للزراعة إذا ما تم الاستثمار فيها وجعلها أراضي منتجة. حيث تقدر المساحات القابلة للزراعة بنحو (١٢) مليون هكتار، لم يزرع منها أكثر من (6.5) مليون هكتار، أي نصف تلك الأراضي لازالت غير مستغلة. وفي هذا البحث تم تسليط الضوء على جانب مهم يعد أحد ركائز التنمية البشرية ألا وهو نصيب الفرد من الاراضي الزراعية وتناقصه بسبب النمو المتزايد لسكان البلد والتذبذب في نمو مساحات الاراضي الصالحة للزراعة بين الزيادة والتناقص في هذه المساحات بفعل عوامل عدة كإهمال الجهات الحكومية لهذا القطاع والذي قاد إلى تملح الترب أو تصحرها بفعل الجفاف وانخفاض مناسيب الأنهار مما سيجعل العراق يواجه تحديات اقتصادية بدأت بوادرها مع انخفاض أسعار النفط في السوق العالمية. ومن خلال استخدام التقنيات الحديثة سيتم تحقيق أهداف هذا البحث في رصد التناقص الحاصل في نصيب الفرد من الاراضي الزراعية نتيجة للنمو السكاني المرتفع وما يقابله من ثبات أو تناقص في مساحات الاراضي الزراعية وأثر هذا التناقص على التنمية البشرية في العراق، وسبل معالجة هذه المشكلة للارتقاء بهذا القطاع ودفع عجلة التنمية في العراق الذي يعد بحق أحد سلال الخبز في الوطن العربي.
تحديد مواقع الطمر الصحي للنفايات في قضاء كركوك باستخدام الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية
تهدف البحث إلى تحديد مواقع الطمر الصحي للنفايات في قضاء محافظة كركوك الواقع في شمال العراق وتحديدا في الجهة الشمالية الشرقية للمحافظة وتبلغ ساحة الخوض (162.1 كم2). تم دراسة بعض المعايير، مها الطبيعية (التراكيب الخطية، الانحدار، الأبار، المياه الجوفية ) و البشرية ( المناطق العمرانية، القرى، الطرق ) وطبيعة الأرض ( كثافة التغطية النباتية) التي تعمل علي تحديد درجة الملاءمة لواقع الطمر الصحي للنفايات حسب كل معيار ومدى تأثره بالطمر من خلال المشاكل الصحية والبيئية التي يسبب تفاعل هذه المعايير معها. ومن خلال الاعتماد على هذه المعايير تم بناء نموذج يحدد مدى ملائمة كل مناطق منطقة البحث والذي قست إلى فئات أظهرت أن المناطق التي تكون ملائمة لأنشاء مواقع طمر صحي للنفايات عليها بلغت (1370.69 كم2) أي بنسبة مئوية (%41.45) من مجموع المساحة الكلية، أما المناطق التي لا يمكن أنشاء عليها مواقع طمر صحي للنفايات حسب المعايير الطبيعية والبشرية وطبيعة الأرض كانت مساحتها (1178.43 كم2) أي بنسبة مئوية (%35.64) من مجموع المساحة الكلية للمنطقة.
المعايير الصناعية ودورها في توزيع الصناعات الصغيرة وإجمالي إنتاجها في العراق
للمنشآت الصناعية الصغيرة دورا في عملية التنمية الصناعية في العراق، فالدراسات الحديثة ركزت على أهمية المنشآت الصغيرة في تطوير الاقتصاد الوطني ويمكن إبراز هذه الأهمية للمنشآت من خلال التركيز على بعض المعايير الصناعية في توضيح حقيقة النشاط الصناعي لذلك استلزم الاعتماد على أكبر عدد ممكن من المتغيرات نظرا لعدم توفر البيانات وصعوبة جمعها فقد جعلنا المتغيرات تعتمد على عدد المصانع والمشتغلين في الصناعة وقيمة الأجور والرواتب وقيمة مستلزمات الإنتاج وقيمة الإنتاج. من خلال البحث تم التعرف على التوزيع الجغرافي للمعايير الصناعية المستخدمة (عدد المنشآت والمشتغلين (بأجر، وبدون آجر، مجموع، الأجور) ومستلزمات الإنتاج فضلا عن إجمالي إنتاج للصناعات من خلال الاعتماد على فئات الدرجات المعيارية لكل معيار ولكل محافظة من المعايير الصناعية أظهرت النتائج البحث من خلال استخدام معامل الارتباط بيرسون أن هناك علاقة قوية تربط المعايير الصناعية وإجمالي الإنتاج حيث كانت علاقة طردية وكان معيار مستلزمات الإنتاج الأقوى من بين المعايير ب إجمالي الإنتاج لما له من دور مؤثر في الإنتاج في الصناعات الصغيرة. أظهرت النتائج البحث من خلال استعمال منحنى لورنز للتوزيع أن المعايير الصناعية المستخدمة بالبحث لم تتخذ توزيع مثالي أو متجانس لوجود عوامل تؤثر في توزيع هذه المعايير في الصناعات إلا أن معيار مستلزمات الإنتاج كان الأقرب إلى الشكل المثالي أظهر النتائج من خلال استعمال قرينة لورنز أن إجمالي الإنتاج لم يأخذ شكل معين في توزيع إذ لم يكن مثالي بقيمة تقترب من صفر ولم يكن مركزه بقيمة تقترب من واحد عدد صحيح إنما ظهرت بقيمة (0.54).