Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
2 result(s) for "دقنة، أعياد بنت منصور جميل"
Sort by:
المنهج القرآني في التعامل مع الأخبار
هذا بحث المنهج القرآني في التعامل مع الأخبار يهدف إلى الوقوف على المنهج القرآني في التعامل مع الأخبار وقوفا علميا صحيحا، ولقد اتبع الباحث المنهج الاستدلالي؛ وذلك من خلال الاستدلال بآيات القرآن الكريم على طرق التعامل مع الأخبار، والوقوف على الكيفية المثلى في تطبيقها على أرض الواقع، وقد انتهت الدراسة إلى نتائج أهمها أن الخبر القرآني يشبع صفة حب الاستطلاع لدى الإنسان، وأن القرآن الكريم ساق أخبار شتى من العظات والعبر، ليعتبر المرء ويتجنب فعلهم، كما حكى تجارب شخصية ناجحة على مستوى فردي أو مجتمعي، وأن القرآن الكريم حارب كل خبر يؤدي إلى نشر النزاع والهزيمة النفسية والسعي إلى زعزعة واضطراب الأمن والاستقرار وإثارة القلاقل والفتن وتقويض بناء الأمة وإثارة الشكوك والوساوس، كما حذر من انتهاك الحرمات ونشر الفساد والافتراق بين الناس في الإخبار، وأن الخبر يجب أن يكون صادرا من جهة أهل الاختصاص، وعلى كل من ورده خبر أن يتثبت ويتحقق من صدق الخبر، ويترك كل خبر يعتمد على الظن ويقوم على الكذب ويتصف بالتناقض فيما يخبر به، وعلى كل من عجز عن معرفة صحة الخبر من خطئه أن يتوقف عن قبوله أو رده وعدم القطع بصحته أو خطئه، وقد أوصت الباحثة بضرورة إفراد كل صفة من صفات الخبر الصحيح والخاطئ بالبحث والدراسة وبيان المنهج القرآني والنبوي فيها، وإجراء الدراسات العلمية المنهجية في التعامل مع كل أمر يتطلبه الواقع
السياق العاطفي في القرآن الكريم
يهدف البحث الموسوم (بالسياق العاطفي في القرآن الكريم، دراسة تطبيقية على الآية الواحد والثلاثين من سورة المائدة) إلى الوقوف على المفردة القرآنية التي تعبر عن عاطفة ما، ومدى مناسبتها للسياق، وقد خلص البحث إلى نتائج، منها: أن في السياق العاطفي اختيرت كل كلمة في موقعها من الآية، لتستقر في مكانها المخصوص لها، وأن ألفاظ القرآن الكريم بترابطها وانسجامها كفيلة بنقل القارئ إلى الجو العاطفي مهما تباعد الزمان واختلفت الظروف والأحوال، وأن عبارات السياق العاطفي تتسم بصواب التأليف، والسلامة من العيب، والتحرز من الزيغ واللحن، وهي تحوي على دقائق تدرك بالتفكر والتدبر، لاسيما وأن كل كلمة قوية الطلب لما يليها من الكلمات، وأوصت الدراسة بأن يهتم المتخصصون بهذا النوع من السياق في باقي آيات الذكر الحكيم، وأن تبرز الأنواع الأخرى من السياق والتي لم يتحدث عنها العلماء بالتفصيل.