Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
4
result(s) for
"دلول، رسل فيصل"
Sort by:
جرائم العنف الأسري للزوجة في قانون العقوبات والأحوال الشخصية العراقي
2019
يعد موضوع (جرائم العنف الأسري للزوجة في قانون العقوبات والأحوال الشخصية العراقي) من المواضيع المهمة والتي تهدف إلى توفير الحماية الجنائية والقانونية للزوجة باعتبارها المصلحة التي يحميها القانون عند تجريم فعل العنف المرتكب على الزوجة، وقد انتشرت مشكلة من أكثر المشاكل خطورة والتي كان لها الأثر الكبير على الزوجة بشكل خاص وعلى الأسرة والمجتمع بشكل عام، ألا وهي مشكلة حماية الزوجة من العنف الأسري الذي يوجه إليها من زوجها، وهدفنا من هذه الدراسة هو تطوير وضع الزوجة وحمايتها من العنف الأسري الذي يسلط عليها من خلال البحث في وسائل مواجهة هذه الظاهرة ألا وهي العنف الأسري ثم الوقوف على أسبابها، وقسمنا البحث إلى مبحثين يسبقها مقدمة ويختمها خاتمة تتضمن النتائج والتوصيات، فالمبحث الأول جرائم العنف في قانون العقوبات العراقي، المبحث الثاني جرائم العنف في قانون الأحوال الشخصية.
Journal Article
جرائم الاسلاموفوبيا
2020
إن موضوع الإسلاموفوبيا Islamophobia حظي بأهمية كبيرة في الفقه القانوني لأنه كان له التأثير السلبي على وحدة المجتمعات واستقرارها الداخلي والخارجي وأيضا يسبب ما أثاره هذا المصطلح من الجدل الكثير على الساحة السياسية والدينية والقانونية، وبشكل عام نجد أن لكل جريمة دافع جناني يدفع الجاني إلى ارتكابها أيا كان نوع هذه الجريمة ودرجة جسامتها، وبالرغم من أهمية هذا الدافع إلى أننا نجد دوره في القوانين والتشريعات العربية يقتصر على تشديد أو تخفيف أو العقوبة وذلك في حدود النص القانوني، بينما نجد القوانين والتشريعات الأجنبية اهتمت اهتماما كبيرا بالدافع إلى الجريمة وبالأخص موضوع الإسلاموفوبيا إذا كان هو الدافع للجريمة، وتم وضع عدد من التشريعات الخاصة بهذه الجرائم، والإسلاموفوبيا يقصد بها الخوف أو التحامل والكراهية ضد الدين الإسلامي أو المسلمين بشكل عام، وبالأخص عندما يتم النظر إليه باعتبار قوة جيوسياسية أو مصدر للإرهاب ولفترة ليست بالبعيدة للغرب المسيحي كان ينظر إلى المسلمون أنهم يشكلون خطرا قبل أن يكونوا مشكلة، ولذا فإننا نجد أن الإسلاموفوبيا المعاصرة هي تكونت نتيجة علاقة التناقض مع الحقيقة المسلمة بالعنصرية البيولوجية والثقافية، والاسلاموفوبيا أو الكراهية فأنها تشكل الجرائم التي يتم إيقاعها على الأشخاص أو الممتلكات وذلك بسبب الدين أو اللون أو العرق أو الأصل، ويتبين لنا أن الإسلاموفوبيا اليوم هو مجرد تحديث للخوف القديم والكراهية ضد المسلمين والخوف من الإسلام ويتضح لنا أنه قضية حقيقية قد يتم تجاهلها من قبل الكثيرون، ولكنها موجودة فعليا في الحياة العملية، لذا يجب أن يكون هناك اعتدال وعدم التحامل على الدين الإسلامي وأن هذا الاعتدال لا يعني أن يتنازل الفرد عن ديانته ومعتقداته وأفكاره ...الخ بل هو اعتراف ضمني بأن الاختلاف الفكري والأيديولوجي من طبيعة البشر التي تم كفالة حقوقهم وحرياتهم من قبل الشرائع السماوية قبل الوضعية، وهو موضوع مهم من أجل تجنب الكراهية والإسلاموفوبيا التي يغرس في نفوس مواطنين بعضهم ضد البعض الآخر، إن الإسلام هو مسؤولية تقع على عاتق الجميع، ونجد أن هناك حاجة ضرورية من أجل زيادة الوعي بكيفية تأثير الخوف من الإسلام وجميع أشكال العنصرية على حياة الناس في العالم الحديث.
Journal Article