Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
10 result(s) for "دنيا، سليمان مؤلف"
Sort by:
تهافت التهافت
كتاب \"تهافت التهافت\" به نتعرف مباشرة على انبثاق شرح الغزالي الذي قسم إلى فقرات خضعت كل منها للتحليل أو النقد والهدف الأساسي من ذلك هو إتاحة الفرصة لعرض ومناقشة المسائل الفلسفية وحده إبن رشد لم يتأخر عن إعادة توسيع الغزالي الذي يتوق إلى أن يراه على صواب دائما لذلك عمد إلى رفع الأخطاء متوصلا إلى تحريك مركزية الأسئلة باعتماد تثبيت المستجدات فيها.
تهافت الفلاسفة
يألف الغزالي هذا الكتاب ليبين المسائل التي ليس الخلاف فيها بين العقيدة الإسلامية والفلسفة لفظيا بل ما يسبب بدعة أو كفرا، وقد ناقش عشرين مسألة مثل أزلية العالم وأبديته والاستدلال على وجود الله وعلمه سبحانه بجميع الجزئيات وخرق العادات وفناء النفوس البشرية وبعث الأجساد وغيرها واعتبر العلماء هذا الكتاب ضربة قاضية لاستكبار الفلاسفة وادعائهم التوصل إلى الحقيقة في المسائل الغيبية بعقولهم، وهو تراث فلسفي عظيم فضلا عن أنه تراث بقلم حجة الإسلام الغزالي.
ميزان العمل
هذا الكتاب خير ما يعبر عنه ويجلي مكنونه ويوضح ما فيه... مؤلفه وواضعه وكاتبه ؛ فصاحب البيت أدرى بالذي فيه، فقد قال الإمام الغزالي رحمه الله تعالى واصفا كتابه هذا : (وإذا كانت السعادة في الدنيا والآخرة لا تنال إلا بالعلم والعمل، وكان يشتبه العلم الحقيقي بما لا حقيقة له، وافتقر بسببه إلى معيار... فكذلك يشتبه العمل الصالح النافع في الآخرة بغيره، فيفتقر إلى ميزان تدرك به حقيقته، فلنصنف كتابا في ميزان العمل كما صنفنا هذا في معيار العلم، ولنفرد ذلك الكتاب بنفسه ؛ ليتجرد له من لا رغبة له في هذا الكتاب).فدونك هذا الكتاب الفريد، فاقرأه بعناية، وتحقق بميزانه... تكن من الفائزين.والله ولي التوفيق.
تهافت الفلاسفة
يألف الغزالي هذا الكتاب ليبين المسائل التي ليس الخلاف فيها بين العقيدة الإسلامية والفلسفة لفظيا بل ما يسبب بدعة أو كفرا، وقد ناقش عشرين مسألة مثل أزلية العالم وأبديته والاستدلال على وجود الله وعلمه سبحانه بجميع الجزئيات وخرق العادات وفناء النفوس البشرية وبعث الأجساد وغيرها واعتبر العلماء هذا الكتاب ضربة قاضية لاستكبار الفلاسفة وإدعائهم التوصل إلى الحقيقة في المسائل الغيبية بعقولهم، وهو تراث فلسفي عظيم فضلا عن أنه تراث بقلم حجة الإسلام الغزالي.
الإشارات والتنبيهات
يسعدني أن أقدم إليك أهم كتاب للفيلسوف ابن سينا، بل ربما أهم كتاب في الفلسفة الإسلامية، إنه خلاصة ما وعت ذاكرة هذا الفيلسوف، وصفوة ما ارتضاه من آراء. وقد قسمه إلى \"أنماط\" عشرة، عالج فيها فلسفة الكون من إنسانية وغير إنسانية، وعالج فيها فلسفة ما وراء الكون كذلك، ومهد لهذه \"الأنماط\" العشرة، بعشرة \"أنهج\"، عالجت مسائل المنطق علاجا لا يقل في أهميته عن علاج \"الأنماط\" لمسائل الكون، ومسائل ما وراء الكون. وقد أطلق ابن سينا على مجموعة \"الأنماط\" و \"الأنهج\" اسم \"الإشارات والتنبيهات\" ولهذه التسمية دلالتها على نوع الطريق الذي سلكه ابن سينا في عرض أفكار الكتاب، فلقد قسم \"الأنماط\" و \"الأنهج\" إلى فصول صغيرة أسماها تارة : \"إشارات\"، وتارة : \"تنبيهات\"، وتارة : \"أوهاما وتنبيهات\". وأفكار الفصول مترابطة، يعد السابق منها لما يلحقه، ويتابع اللاحق السابق، فكل \"إشارة\" لبنة وضعت في مكانها المناسب، ترسو مطمئنة على ما قبلها، وتهيئ موضعا مناسبا لما يأتي بعدها، وكل \"تنبيه\" تخليص لمادة لبنة من عنصر غريب أدخل عليها، ومجموعة هذه \"الأوهام\" هي المواد الغريبة التي عني ابن سينا عناية فائقة بعزلها عن مادة الفكر الأصيلة. وهكذا يستمر ابن سينا في صوغ لبناته وتنقيتها من الدخيل الغريب، وإحكام بنائها، حتى يتم له صرح المعرفة سامق الذروة، متين الأساس.
تهافت التهافت
لم يعش أبو الوليد ابن رشد، في زمن أبي حامد الغزالي، ولم يتجادل معه. كل ما في الأمر انه في كتابه الأشهر تهافت التهافت رد مباشرة على كتاب الغزالي تهافت الفلاسفة، وعلى الارجح بعد نحو ثلاثة أرباع القرن من ظهور هذا الكتاب الأخير الذي كان ولا يزال يعتبر أكبر هجوم شنه على الكلام على الفكر العقلاني الفلسفي في تاريخ الحضارة الإسلامية. والحال ان كتاب الغزالي كان من الشهرة والحضور والتأثير في البيئة الفكرية الإسلامية، حيث ان الأمر استدعى من ابن رشد ذلك الرد العنيف والدقيق الذي أورده في تهافت التهافت.
الإشارات والتنبيهات
يتحدث سليمان دنيا عن هذا الكتاب فيقول إن إخراج الكتب القديمة التي تناولها التحريف والتشويه. مثل کتب ابن سینا وغيره. يقصد به تخليصا من التحريف والتشويه وإعادتها إلى الوضع الذي صدرت به عن صاحبها ومؤلفها. أو إلى وضع أقرب ما يكون من هذا الوضع. وليس من هذا في شي-فيما أعتقد أن يجمع كل ما تصل إليه اليد من نسخ. ثم يؤخذ منها شيء حسبما اتفق ليوضع في الصلب ثم تؤخذ باقي الأشياء لتوضع في الهامش وإن صح أن يكون ذلك شيئا في الإخراج. فهو عندي أدون الأشياء فيه وأقلها، لأنه لا يزيد عن حشد المادة المنسوبة إلى المؤلف وجمعها في صعيد واحد والأمر الذي لأشك فيه أن هذه المادة كلها وبصورتها المشوهة المحرفة، المتضاربة المتناقضة لم ترد عن المؤلف. فليس لجمعها في صعيد واحد فائدة أكثر من لم شعث هذا المتفرق المتناثرة وصيانته في نسخة واحدة وكتابته بحروف واضحة وعلى ورق صقلي. ولكني رغم ذلك لست ممن يطيب لهم الرضا بالوقوف عند الوسائل. ولاممن يرضون أن يتخذوا من الوسائل غايات. بل من أولئك الذين يفهمون أن الوسائل وسائل فقط. وإن وراء الوسائل غايات وإذا كان لابد من الوسائل. فلابد أيضا من الغابات. على أساس من هذا الطموح العلمي حاولت الإخراج، فلم أقف عند خلافات بعض النسخ التي أكدت لي خبرتي العلمية أنها تحريف من النساخ، لم أقف هذه الوقفة لأني أريد أن أخطو إلى الأمام خطوة، لا أريد أن أشغل نفسي بما هو خطأ، لأتفرغ لما هو صواب. ولا بأس أن نتنافس في هذا الجانب، فليقم كل بدوره في هذا المضمار وربما يتراءى غير ما تراعي لي وعند حك الأفكار بعضها ببعض، سينجلي الأمر. وسيتبين صوابه وخطى. أوصوابي وخطؤه وفي انجلاء الأمر على هذا النحو التقاء ولكنه التقاء في أثناء الطريق ولا وقوف في بداية الطريق وذلك كسب للعلم، فالخسارة أن نظل في البداية.