Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
6 result(s) for "دوبالي، خديجة"
Sort by:
واقعة مزغران من خلال شعر الشاعر لخضر بن خلوف
يعد العلامة لخضر بن خلوف من أعلام القرن الثامن الهجري الموافق للقرن الخامس عشر ميلادي، فإمكاناته العلمية وثقافته بوأته مكانة كبيرة بين علماء الجزائر باختلاف عصورهم، فأضحت مؤلفاته الأدبية مثل (القصيدة الموسومة بـ:\"الوصية و\"تبقاو بسلامة ومزغران)، مصادر تاريخية يمكن الرجوع إليها للتأريخ للصراع الجزائري الإسباني. فالواقف على إنتاجه الأدبي يلاحظ أنه استطاع أن يرسم الخطوط العريضة لذلك الصراع. عايش الشاعر لخضر بن خلوف فترة تمازج فيه انتصار دولة الإسلام في جهة وإخفاقها في جهة أخرى؛ فظهور الخلافة العثمانية كقوة راذعة للحملات الصليبة جعل العالم الإسلامي يتفادى التهاوي نهائيا، ولكن بالمقابل سقوط الأندلس على يد النصارى الأسبان سنة 1492م، وانعكاستها الخطيرة على السواحل المغاربية عموما والجزائرية على وجه الخصوص شكل صدمة في ضمير العالم الإسلامي عموما، وفي ضمير لخضر بن خلوف على وجه الخصوص. لهذا نجده في مؤلفاته يرثي المدن الجزائرية التي احتلها الأسبان، ويؤرخ لمحنة الجزائريين في صراعهم المرير معهم؛ وقصيدته الموسومة بـ\"مزغران\" لخير دليل على ذلك. فقد انفرد لخضر بن خلوف عن غيره من الأدباء أنه اختصر الصراع الجزائري الأسباني في منطقة الغرب الجزائري عموما ومنطقة مزغران على وجه الخصوص في قصيدة شعرية رصدت لنا أهم ملامح المعركة، كما ترجمت روح الجهاد والمقاومة التي تحلى بها سكان المنطقة وذلك بالحديث عن الشخصيات البارزة التي شاركت في المعركة. فقد كان الغرض الأساسي عند لخضر بن خلوف من دراسة هذه الصفحة من تاريخ الجزائر ليس سرد المنجزات والتغني بالأمجاد والبطولات، بقدر ما هو تفسير لنسق الأحداث واستخلاص القيم والعبر منها قصد تدارك الأخطاء، وتكوين نظرة شمولية تمكننا من استشراف المستقبل، ففي فكر هذا الأديب المجاهد بقلمه أن نكبة سقوط المدن الساحلية الجزائرية ومن بينهم مستغانم، التي شكلت في أوج ازدهارها منارة حضارية، مصير يمكن تغييره وتداركه.
حركة الجهاد الإسلامي في إسبانيا خلال الفترة الممتدة من 1499 م. وإلى غاية سنة 1609 م
يعتبر حدث تسليم غرناطة \"Granada\"بالنسبة للملكين ايزبيلا \"lsabella\" وفرناندو \"Fernando\" وللكنيسة الكاثوليكية الحليف المباشر للأسبان بمثابة انتصار سياسي وعسكري لا غير، أما الانتصار الأكبر والأشمل بالنسبة لهم فكان لا بد من أن يكون انتصارا دينيا، لأن رغبة هؤلاء تكمن في تحقيق الوحدة الروحية والدينية، والتي قد تكون بالنسبة لهم أسمى وأهم من الوحدة السياسية، وذلك بحسب منطق ذلك العهد؛ لكن مثل هذه الغاية لا يمكن أن تتحقق إلا على جسر التنصير الإجباري باستخدام شتى الوسائل والسبل. في ظل هذه المستجدات الخطيرة كان على الأقلية المسلمة المنبثقة من تلك الحضارة المهزومة، أن تستجيب إلى ثلاثة خيارات إما التنصير أو الجلاء. أو الموت؛ فهناك فريق اختار اعتناق النصرانية الكاثوليكية كرها وظاهريا فقط، فيما احتفظ بإيمانه المقدس للإسلام خفية خوفا من المواجهة المباشرة، في حين فضل الفريق الثاني الهجرة من أرض الوطن نحو دول المغرب العربي، أما الفريق الثالث فقرر رفع لواء الجهاد أملا في استرداد ما ضاع منه أو على الأقل دفاعا على مقومات شخصيته الإسلامية. ولعل الدافع الرئيس لاندلاع حركة الجهاد الإسلامي في إسبانيا يكمن في عمق إحساس مسلمي إسبانيا تجاه وطنهم الذي فرضت عليم سياط القهر والتعسف مغادرته وقطع أواصر انتمائهم به، إنها محاولة اجتثات بالقوة لقلع ما تبقى من ثمالة حضارة دكت وانهدت، إلا أن هذه الفئة المغلوبة على أمرها أرادت أن تراهن بآخر نفس لها، لذا كان عليها أن تختار الطريق الأصعب، طريق المواجهة المسلحة ورفض أمر الواقع. لهذا سوف نجدهم يعلنون تمردهم ويرفعون احتجاجاتهم الساخطة المتعالية في كل منطقة عرفت حضورهم على طول الأعوام الرابطة بين تاريخ 897ه/1492م وإلى غاية تطبيق قرار الطرد 1004ه/1609م، طيلة هذه السنوات كان لسان حالهم هو المقاومات الشعبية المسلحة والمنظمة والمدربة كلسان حال ناطق في وجه زبانية محاكم التفتيش التي كانت الخصم والحكم في الوقت نفسه.
الصراع الفكري في إسبانيا خلال القرنين العاشر والحادي عشر الهجريين = 16-17 م
يدور موضوع هذه الدراسة حول ظاهرة الصراع الفكري بين مسلمي إسبانيا والنصارى الكاثوليك في إسبانيا خلال القرنيين العاشر والحادي عشر الهجريين (ق 16-17م) باعتبارها ظاهرة ذات أبعاد متناهية التعقيد بالغة التشابك، يمثل وجودها أحد معالم الواقع الإنساني الثابتة، إذ تعود الخبرة البشرية بالصراع إلى نشأة الإنسان الأولى، حيث عرفتها علاقاته في مستوياتها المختلفة: فردية كانت أم جماعية، وأيضا في أبعادها المتنوعة: نفسية أو ثقافية، سياسية أو اقتصادية، أو اجتماعية، أو تاريخية. تهدف الدراسة إلى تقديم إطار مقارن لفهم وتحليل الصراع الدائر في إسبانيا خلال الحقبة التاريخية المذكورة أعلاه، طبيعته، أسبابه، وأنواعه. وبهذا الصدد، فإن هذه الدراسة تتبنى وجهة نظر ترى أن الطبيعة المعقدة والمتداخلة للصراع تجد جذورها في مصادر متعددة؛ منها ما يعود إلى تعدد أبعاد الظاهرة الصراعية ذاتها، ومنها ما يتعلق بتداخل مسبباتها ومصادرها من جانب، بالإضافة إلى تشابك تفاعلاتها وتأثيراتها المباشرة وغير المباشرة من جانب آخر، هذا فضلا عن التفاوت في مستويات الظاهرة من حيث المدى أو الكثافة والعنف. فدراسة أي صراع وتتبع مساراته لا سيما الفكرية ينتج لنا معرفة جديدة للتعامل مع الواقع. وحينما نعرف جذور الأفكار نعرف كيف نواجهها أو كيف نصحح مسيرتنا معها. لذا فإن دراسة الصراع الفكري وما ينتج عنه أمر لا بد منه حينما نريد أن نسير في الطريق الصحيح لأن الذي يعين على فهم الحقائق هو فهم الجذور الأولى له والدوافع الحقيقية وفهم الظروف التاريخية التي نشأ فيها. على هذا الأساس ومن هذا المنطلق نطرح الإشكالية التالية: ما هي مواصفات الصراع الفكري في إسبانيا خلال القرنيين العاشر والحادي عشر الهجريين (16-17م)؟ وفيما تتجلى الدوافع المحركة له؟
مأساة مسلمي إسبانيا في فكر أحمد المقري التلمساني من خلال كتابه \أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض\
يعد أحمد المقري التلمساني من أعلام القرن الحادي عشر الهجري الموافق للقرن السادس عشر ميلادي، فإمكاناته العلمية وثقافته الموسوعية بوأته مكانة كبيرة بين العلماء والمؤلفين المسلمين باختلاف عصورهم، فأضحت مؤلفاته العلمية مثل (نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب وذكر وزيرها لسان الدين بن الخطيب)، و(أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض) لا تقل أهمية عن مؤلفات العلماء الأوائل من تاريخ الإسلام؛ ذلك أنه احتذى حذوهم وانتهج سبيلهم. فالواقف على إنتاجه الأدبي والتاريخي يلاحظ أنه كان موسوعة تبحر في شتى العلوم، مما سمح له بأن يحتل مكانة بارزة ليس بين علماء جيله فقط، وإنما حتى مع الذين برزوا من خلفه. عايش أحمد المقري التلمساني فترة تمازج فيه انتصار دولة الإسلام في جهة من وإخفاقها في جهة أخرى؛ فظهور الخلافة العثمانية كقوة رادعة للحملات الصليبية جعل العالم الإسلامي يتفادى التهاوي نهائيا، ولكن بالمقابل سقوط الأندلس على يد النصارى الأسبان سنة 1492م شكل صدمة في ضمير العالم الإسلامي عموما، وأحمد المقري على وجه الخصوص. لهذا نجده في مؤلفاته يرثي الأندلس الضائعة، ويؤرخ لمحنة المسلمين هناك؛ وكتابه الموسوم بأزهار الرياض في أخبار القاضي عياض لخير دليل على ذلك. فقد انفرد أحمد المقري عن غيره من المؤرخين أنه اختصر مأساة مسلمي اسبانيا في قصيدة شعر بعث بها هؤلاء إلى السلطان العثماني، إذ اعتبرها وثيقة تاريخية رصدت جوانب كثيرة من محنتهم.
التقية عند الأندلسيين رمز من رموز المقاومة في إسبانيا خلال القرنين 16-17 م
مثلت التقية عند مسلمي اسبانيا آلية فهي لم تكن طبعا جوهريا في نفوس هؤلاء، بل إنما كانت حيلة دفاعية وسلوكا تطبعيا قابل للزوال بزوال مسبباته وظروف التهديد القاسية. ومن هنا يمكننا أن نتصور سياقا يضطر فيه كل أبناء الجماعات القوية إلى الاحتماء بالتقية والتطبع بأسلوب العيش المزدوج، وذلك إذا ما وجدوا أنفسهم، فجأة، في ظل علاقات قوة أخذ ميزانها في الميل لصالح الإسبان على حسابهم. هذا يعني أن التظاهر أو الحياة المزدوجة القائمة على ثنائية الظاهر والباطن إنما كانت حيلة دفاعية اتخذها مسلمو اسبانيا لاتقاء أذى السلطات الاسبانية، ذلك أن هذه الأخيرة كانت في موقع وهيمنة. من خلال هذه الورقة البحثية سنحاول الوقوف على أهم الدوافع التي كانت وراء اتخاذ مسلمي اسبانيا للتقية كأسلوب حياة، وكيف تمكنوا بفضلها من الصمود في بيئة معاذية كلها حقد وكراهية وتعصب لكل ما كان يمثل الشريعة الإسلامية.
مأساة طرد مسلمي الأندلس بعد سقوط غرناطة
The collective expulsion of Muslims from Spain who had 1018/1609 Set up a new episode of extrusion Proceeds By the authority and the Church Religious, social, cultural and economic With all the cruelty and injustice towards the Muslim population unarmed. Any study on the subject of the expulsion of the Muslims Spain it must lead us quickly a tragic end Their causes as a case history. There were religious, demographic, political and military causes She was behind the project the expulsion of Muslims from Spain Each of them was important. The expulsion of Muslims from Spain was In the circumstances, it is impossible for researchers Today expressed honestly and accurately tripping to the horror and injustice flagrant and deliberate; The Spanish authorities prevented the expellees to their wealth, If for this cause they have sold their properties at a lower cost He left some of them during the process of moving through the Spanish vessels, In the villages deserted without funding or ammunition, and Most of them died in terrible circumstances; And that has survived Went to Morocco, Algeria, Tunisia and other Arab countries And France and Italy and Istanbul and even Latin America Where they have found their architectural monuments.\"