Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
3 result(s) for "دوشي، زينب مصطفى منصور"
Sort by:
القوات العسكرية الدائمة في الجيش العثماني \أقسامها، ووظائفها\ منذ النصف الأول من ق. 14 حتى النصف الأول من ق. 19
يتناول البحث نظاما عسكريا حديثا ورثته الدولة العثمانية عن جيوش الفتوحات الإسلامية التي سبقتها، وإن كان هذا النظام في ظاهره يعد قوة منظمة قادرة على تأمين الدولة التي ينتمي لها في وقت السلم والحرب، لكن خفاياه غير واضحة تماما؛ بمعنى هل هو جيش منظم بالصيغة المعروفة حديثا؟ أم أنه عبارة عن مجموعة من المحاربين الذين كانوا يجمعون وقت الحرب ثم يصرفوا، جمع الباحثون الأتراك، والمستشرقين على السواء أنه جيش منظم، كان سابق التكوين، لكن بفعل بعض الظروف التي مرت بالدولة العثمانية منذ تكونه أسهمت في تكوين الجيش العثماني، الذي كان عبارة عن مجموعة من المحاربين يحاربون من أجل البقاء في الأماكن الآمنة التي جاءوا يبحثون عنها ووجدوها في الأناضول، والغزو من أجل العيش الرغيد، ثم الفتوحات من أجل رفع راية الإسلام. ولكن عندما تولى السلطان أورخان بن عثمان (1324- 1362م) حكم الدولة العثمانية تمكن من تحويل مجموعة المحاربين من قوة تجمع وقت الحرب إلى قوات دائمة، إلى جانب ذلك تم بناء الجيش الانكشاري في عهد السلطان مراد الأول (1362- 1389م)، الذي تكون من أبناء النصارى الذين يتم تجميعهم من القرى النصرانية من مناطق الفتوح في البلقان خاصة، حيث تكثر القرى النصرانية. كما اعتمدت الدولة نتيجة كثرة فتوحاتها، وتعدد خدماتها على الجيش اعتمادا كبيرا، مما أدى بالدولة إلى تصنيف جيشها، وتنظيمه كل حسب عمله. مما أكسب الدولة شهرة واسعة النطاق، وأصبحت مهابة الجانب تخشاها جميع الدول خلال عصرها الذهبي- منذ القرن الرابع عشر وحتى أوائل السابع عشر- وبدأ الضعف يعتري أوصالها في القرنين الثامن عشر، والتاسع عشر، فضعفت الدولة العثمانية بضعف جيشها.
موقف المفكر جمال الدين الأفغاني من الاحتلال الأجنبي لمصر (1871-1879م.)
يتناول هذا البحث حياة أحد كبار المفكرين، والمصلحين الدينيين، والسياسيين الإسلاميين، ويدعى جمال الدين الأفغاني، الذي كانت له عدة وقفات جادة من الأوضاع التي كانت قد سادت العالم الإسلامي في القرن التاسع عشر، من ضعف وتفكك داخلي وتكالب استعماري من الخارج؛ عليه فقد ركز هذا البحث على دوره المناهض للاستعمار الأجنبي لمصر في عهد الأسرة الخديوية (عهد إسماعيل باشا \"1863-1879\")، ومن بعده توفيق باشا (1879-1992). استخدم جمال الدين الأفغاني أسلوب الوعظ والإرشاد لأبناء مصر، مذكرا إياهم بأنهم شعب حر لا يمكن أن يخضع للحكومة الضعيفة، ولا للاستعمار الذي جاء إلى مصر من أجل نهب خيراته.
البحار العثماني عروج ودوره الجهادي في غرب البحر الأبيض المتوسط 1474 - 1518 م
يتناول هذا البحث حياة بحار عثماني يدعي عروج بن يعقوب، وما بذله هذا القائد البحري من جهاد للتصدي للقوات الصليبية (القوات الإسبانية) واتباعها، التي أخذت على عاتقها محاربة مسلمي الأندلس الذين تم طردهم من الأندلس، وذلك بسقوط آخر معقل لهم وهو غرناطة عام 1492. وكان لهذا القائد البحري دور في إنقاذهم من شر هؤلاء الإسبان، وخاصة أثناء قدومهم من البحر المتوسط إلى سواحل شمال أفريقيا. فكان عمله في بداية الأمر مستقل من خلال المغامرة التي وجد فيها ضالته. إلا أنه منذ أن فتح العثمانيون بلاد الشرق الإسلامي (1514-1517) حتى بات الأمر سهلًا في دعمه. حيث دعم من جانب السلطان سليم الأول (1512-1520) ووجد أخيه خير الدين عونًا له في مواجهة تلك الحملات الصليبية في الفترة (1512-1518).