Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
3 result(s) for "دياب، أماني محمد سليمان"
Sort by:
الآيات الكونية في سورة الشمس
يهدف هذا البحث إلى تسليط الضوء على الآيات الكونية الواردة في سورة الشمس مع تفسيرها وبيان معانيها، والدلالة الكونية لها، وإبراز مقاصدها، وتم عرض الآيات التي تناولت الآيات الكونية ودلالتها في القرآن، وقد لخص البحث في نتائجه إلى: أن الآيات الكونية في سورة الشمس تصور مشاهد كونية عظيمة تدعو الإنسان إلى التفكر في الخلق والإبداع الإلهي. تستعرض سورة الشمس دلالات كونية متعددة تتراوح بين الشمس والقمر والنهار والليل والسماء والأرض والنفس، كما تبرز النظام الكوني والتدبير الإلهي للأشياء، هذه الدلالات الكونية تقدم صورة شاملة لقدرة الله المطلقة في الخلق، وتحث المؤمنين على التفكر في هذه الآيات والاعتراف بعظمة الخالق سبحانه وتعالى تعرضت السورة للشمس وهي في القرآن الكريم ليست مجرد جرم سماوي، بل هي آية من آيات الله في الكون، ودلالات الشمس الكونية تدعو الإنسان للتفكر والتسليم بعظمة الخالق. وتعرضت للقمر في القرآن الكريم والقمر في القرآن ليس مجرد جرم سماوي، بل هو آية كونية تدل على عظمة الخالق، وتنظيم الكون وأداة لحساب الزمن، وفي الوقت ذاته هو مظهر من مظاهر التذكير بالأخرة والتوحيد كما تعرضت السورة لليل والنهار في القرآن وهما ليسا فقط ظاهرتين طبيعتين بل رمزان للقدرة الإلهية والتنظيم الكوني الدقيق ودعوة دائمة للتفكر في خلق الله مما يرسخ الإيمان ويعمق الوعي بعظمة الخالق. كما تعرضت السورة للسماء في القرآن الكريم والسماء ليست مظهرا جماليا، بل هي دليل علي عظمة الخالق، ومصدر للرزق، وبيئة محكومة بنظام دقيق يشير إلى وحدانية الله وقدرته، وتأمل الآيات المتعلقة بالسماء يفتح آفاقا للفكر والعلم والعبادة. كما تعرضت السورة للأرض في القرآن وهي ليست مجرد كوكب نسكنه، بل هي ساحة للاختبار ومصدر للرزق ودليل على الخالق، وتحفز الإنسان على التأمل والتفكر العلمي والروحي، وتدل على وحدانية الله وقدرته ومصدر للرزق والتنوع البيئي. كما تعرضت السورة للنفس وهي ليست مجرد كيان فردي بل هي جزء من النظام الكوني المتكامل فخلق النفس مرتبط بتسوية الكون، وتعبر عن القوانين الإلهية التي تحكم الوجود. ومن خلال النفس، يستطيع الإنسان أن يدرك سنن الله في الخلق، ويصل إلى مراتب الطمأنينة، بل ويفهم ذاته وعلاقته بالكون والخالق.