Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
4 result(s) for "دياب، حسين قاسم مؤلف"
Sort by:
التجاوز للنظريات المنهجية في البحث العلمي
يتجه العلم في مسيرته نحو التفسير الظواهر، فيطبق قوانينه ومن ثم يعدل نظرياته، لأنه ليس أمرا ولأن المعرفة العلمية محملة باللامتناهي من الاحتمالات. محكما وليس يقينا إن الأخذ بالقيم النسبية والاحتمال والتقريب يوضح لنا قيما حكمت مسيرة العلم وما ينبغي أن يكون عليه والخاصية التراكمية تكشف طبيعة الحقيقة العلمية النسبية، لأن العلم اليوم قام على تراكم الأمس يضاف إليه عملية جديدة ليصبح علم الغد والخاصية الختمية تقدم فرصة لتصوب أخطاء العلم، أي أن نتائج العلم تصوب نفسها باستمرار وتجعل طريق التقدم العلمي مفتوحا وقد مهد استشراق المستقبل آل بزوغ الثورة الكوانتية والثورة المعلوماتية وبهما تكون البشرية قد نحت منحى جذريا في تطوير البناء المعرفي الذي قد يؤدي إلى انقلاب في المفاهيم وفي تفكيك البنى الفكرية المرتكزة على المنطق الكلاسيكي وإلى برمجة الكائن الإنساني من خلال الكم الهائل من المعارف المكتسبة بالإرث البشري على مر العصور.
قراءات فلسفية بين الشرق والغرب : الوعي منهج لزوم العصر
ليست الفلسفة فكرة أو رواجاً تحاول الصعود والتعالي، بل هي أكثر من ذلك، إنها قوة بركانية مدمرة، تقضي على تراثها وثقافاتها السالفة وتصعد بتطورات جديدة بطريقة القطيعة الإيبستيمولوجية ورؤى معرفية مستحدثة فإن ما يفزع العقل الذاتي ويخيف العقل السلفي هو معول الفلسفة الذي له خاصية الهدم للثقافة السالفة وانبثاق لجديد، ولكن دون استمرارية فإذا كانت الفلسفة : تدخلا ناقداً مؤسسا لمعمار جديد، نجدها ديكارتية يتعالى عليها إيمانويل كانط، وإذا كانت بمثابة القطيعة المعرفية وغليان يتولد منه الجديد، فنجدها هايدغرية من خلال سنة الفلسفة الوجودية، أما إذا كانت استراتيجيا، فنجدها تفكيكا مع جاك دريدا، فيها الهدم والبناء في آن، وفيها الآثار الميتافيزيقية وفكر الآخر الحاضر.
لبنان من إيرفد إلى ماكينزي : (مقاربات سوسيولوجية، سياسية، تنموية)
المقاربات الثلاث المدرجة في هذا العمل لم تغفل الأسس التي قام عليها النظام اللبناني بدءا بالمرحلة الشهابية، إنما كان لها هدف البدء بدراسة التنمية المجتمعية في نظام سياسي لمجتمع متعدد من تاريخ النشوء لدولة مستقلة، أي من الجمهورية الثانية وبداية ظهور مداميك الخلل لتحليل التشظيات التي أنجبت أرحامها موضوع هذه الدراسة والتي تم مقاربتها من خلال عناوين ثلاثة : 1-السياقات المفسرة التي تعالج فكرتي الاستدعاء والطلب، دون الالتفات إلى التفعيل والبناء من الداخل وللداخل والمعوقات الناتجة عن بعد الرؤى المؤسساتية وكذلك تأخر للسياسات المتبعة عن السياسات الملائمة أشواطا. إضافة للسياقات الاقتصادية والاجتماعية التي تختصر وجهة معظم دول العالم بالخطى التطورية من عالم ثان إلى عالم أول وللبنان وجهة معاكسة من عالم ثالث إلى عالم رابع، حيث تم من خلال هذين السياقين شرح كيفية الولاء والتنفيذ لما تطلبه الملة وتفضيله على ما تطلبه الأمة. (وتم هذا من خلال مقاربة الدكتور حسين قاسم دياب)، 2-النظام السياسي لمجتمع متعدد والذي يوضح أسس التمييز بين السلطة والحكم والعلاقات بين الدولة والمجتمع من منظور الحاجة الاجتماعية وكيفية تلاؤمها في البناءات السياسية في العلاقة غير المتكافئة وكيفية تشكل الواقع الاجتماعي بأبعاده التاريخية وقضاياه ومشاكله وظواهره، من خلال رؤى ونظريات علماء اجتماع عديدين حول مدى الإسهام الإيجابي في تمكين الإنسان من السيطرة على مشاكله وتحقيق أهداف مجتمعة ووطنه نحو مستقبل أفضل (وهذا ما عالجه الدكتور حسين أبورضا)، 3-خطط التنمية في مراحل ما بعد الاستقلال وقراءة بعثة إيرفد من خلال الإنجازات والمعوقات وأبرز المشاريع والخطط التنموية، إضافة إلى السياق التاريخي السياسي الاقتصادي لعملها وإنجازاتها. مع تسليط الضوء على منطقة بيروت، بين تصور بعثة إيرفد للتخطيط المدني والمخطط الفرنسي دكوشار. (وكان للدكتورة هيفاء سلام إيضاح هذا السياق).
الأدب العربي : تعبيره عن الوحدة والتنوع : بحوث تمهيدية
يؤكد هذا الكتاب أن الأدب العربي أطول الآداب العالمية الحية عمرا وامتدادا في التاريخ، وهو الفن الإبداعي العربي الغالب. وثمة حقائق في تاريخ هذا الأدب العربي : فقد كان خروج العرب الأوائل من شبه الجزيرة العربية-حاملين ألوية الإسلا م-بداية لبناء إبداعي واحد ولثقافة واحدة في البلاد المفتوحة. لكن هذا البناء وهذه الثقافة اتسعا لملامح إقليمية ومحلية من الموروثات القديمة ووحي الحياة في تلك البلاد المفتوحة، كما اتسعا لإبداعات عامة الناس وجمهرتهم.