Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
SourceSource
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersLanguage
Done
Filters
Reset
2
result(s) for
"راجح، فاطمة عبدالوهاب عبدالله"
Sort by:
الآثار الاقتصادية والاجتماعية في اليمن بعد حرب 2015 م
by
عبدالله، عبدالرحمن دبوان عبده
,
راجح، فاطمة عبدالوهاب عبدالله
in
البرامج التنموية
,
البنية الاقتصادية
,
التداعيات الاجتماعية
2025
يعد الاقتصاد اليمني اقتصادا ريعيا، يعتمد بشكل رئيسي على النفط والغاز كمورد وحيد، في ظل ضعف شديد في البنية التحتية والمؤسسات الاقتصادية، ومع اندلاع الحرب في العام (2015م) تفاقمت الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية بشكل كبير، مما دفع الباحثين إلى دراسة وتحليل واقع الاقتصاد اليمني خلال فترة الحرب الممتدة بين عامي (2014-2024م)، بهدف فهم آثار الصراع في مؤشرات الاقتصاد الكلي والاجتماعي، واستكشاف سبل التعافي وإعادة الإعمار اعتمدت الدراسة على تحليل مقارن بين مرحلتين زمنيتين (ما قبل الحرب وما بعدها)، باستخدام منهج وصفي مدعوم بتحليل سببي ومقارن، وذلك استنادا إلى بيانات رسمية وتقارير محلية ودولية، وركز التحليل على عدد من المؤشرات الأساسية مثل (الناتج المحلي، والبطالة والفقر، والنزوح، والتضخم)، في محاولة للإجابة عن سؤال محوري ما مدى تأثير الحرب في الاقتصاد اليمني، وما التداعيات الاقتصادية والاجتماعية المترتبة عليها، وما التحديات المستقبلية المحتملة في طريق إعادة الإعمار؟ أظهرت النتائج وجود تدهور حاد في معظم المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية كنتيجة للحرب، مما يعكس هشاشة البنية الاقتصادية، وتهديداً لاستقرار البلاد في المستقبل القريب، وقد توصل الباحثان إلى مجموعة من النتائج والتوصيات التي تهدف إلى تقديم حلول واقعية واستشرافية على المستويين الاقتصادي والاجتماعي، في سبيل بناء مرحلة جديدة أكثر استقراراً واستدامة.
Journal Article
فاعلية سياسات التنويع الاقتصادي في اليمن
by
عبدالله، عبدالرحمن دبوان عبده
,
راجح، فاطمة عبدالوهاب عبدالله
in
الأداء المالي
,
البنية التحتية
,
التنمية الاقتصادية
2025
هدف البحث إلى دراسة واقع التنويع الاقتصادي في اليمن خلال الفترة ۲۰۱۰ - ۲۰۲٤، في ظل الاعتماد الكبير على النفط والغاز كمصدر رئيسي للإيرادات العامة والعملات الأجنبية. هذا الاعتماد المفرط جعل الاقتصاد اليمني عرضة لتقلبات أسعار الطاقة والصدمات الخارجية، وزاد من تأثير الأزمات الداخلية الناتجة عن الصراع وعدم الاستقرار السياسي والاقتصادي، وهو ما انعكس سلبا على مسارات النمو والتنمية المستدامة واعتمد البحث على مؤشر هيرفيندال- هيرشمان (HHI) لقياس درجة التركز القطاعي في الناتج المحلي الإجمالي في اليمن، وتحديد مستوى التنويع عبر تحليل بيانات الإيرادات الحكومية والصادرات خلال الفترة المحددة. وقد ساعد هذا المؤشر في الكشف عن طبيعة اعتماد الدولة على قطاع واحد مقابل ضعف مساهمة القطاعات الأخرى في تكوين الناتج المحلي والإيرادات العامة. أظهرت النتائج أن الاقتصاد اليمني يتسم بارتفاع كبير في درجة التركز، حيث ظل معتمدا بصورة شبه كاملة على العائدات النفطية، بينما بقيت مساهمة القطاعات غير النفطية مثل الزراعة والصناعة والسياحة محدودة جدا. كما كشفت النتائج أن مؤشرات التنويع تراجعت بشكل أوضح منذ اندلاع الصراع عام ٢٠١٥، مما أدى إلى تفاقم هشاشة البنية الاقتصادية، وزيادة اعتماد الدولة على موارد ناضبة غير مستقرة. وخلص البحث إلى أهمية تبني استراتيجية اقتصادية شاملة تسعى إلى تعزيز الاستثمار في القطاعات غير النفطية، وتحسين بيئة الأعمال، وتطوير البنية التحتية، بما يسهم في تقليل الاعتماد على النفط، ويعزز قدرة الاقتصاد اليمني على تحقيق الاستقرار والنمو المستدام.
Journal Article