Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
9 result(s) for "ربايعة، إبراهيم سميح"
Sort by:
الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية
كشفت الورقة عن الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية. تناولت الورقة جذور تحولات المشروع الاستيطاني وطبيعة القواعد الناظمة للسلوك السياسي للمستوطنين وأدواتهم التنظيمية وعلاقتهم بالنظام السياسي الإسرائيلي وموقعهم في مؤسساتهم. وأشارت إلى بداية الاستيطان خلال عقديه الأولين بعد عام (1967) عقائديا مدفوعًا بالخطاب الديني ومرتكزًا على الصهيونية الدينية. وتحدثت عن اتفاقية كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل التي حملت بذور تنظيم مجتمع المستوطنين، وحولت المستوطنات إلى كتلة تنظيمية صلبة عبر تأسيس مجلس المستوطنات عام (1980). وأوضحت أن التكامل بالأدوار والوظائف والسلوك بين جيش الاحتلال والمستوطنين يمثل انعكاسا لجهد المؤسسات والجمعيات الاستيطانية في اختراق المنظومتين العسكرية والمدينة عبر المستوطنين من جهة وعبر الفكر الاستيطاني من جهة أخرى. وأكدت على ارتكاز العقيدة الاستيطانية في بعدها الخلاصي وبعد اكتمال معظم مراحلها على المحو والتهجير. واختتمت الورقة بالإشارة إلى رؤية المشروع الاستعماري الصهيوني للأراضي التي احتلت في عام (1967) ثابتة وراسخة، وتقوم على رفض وجود أية كيانية فلسطينية غرب نهر الأردن وسقوط حل الدولتين. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
العلاقات الأمريكية-الإسرائيلية والحرب ضد غزة
تحلل هذه الورقة الاستمرارية والتغيير في العلاقات الأمريكية -الإسرائيلية من خلال دراسة السياسة الخارجية الأمريكية تجاه الحرب الإسرائيلية ضد غزة. وترى الورقة أن التغير في السياسة الأمريكية تجاه إسرائيل يقتصر على الوسائل فقط؛ وأن هذا الدعم الأمريكي لإسرائيل يستند على قاعدتين: الأولى قاعدة الإسناد والحماية، والثانية التجذير والاستدامة. وعليه، لا يمكن فصل سياسة الرئيس الأمريكي جو بايدن، وإدارته في هذا الملف عن هاتين القاعدتين، ولا تخرج محددات \"عقيدة بايدن\" عنهما أيضا. تخلص الورقة إلى أن محددات السياسة الأمريكية تجاه الحرب ضد غزة، تتحدد عبر عوامل متصادمة من المصالح والمحددات الأمريكية الإقليمية، وعوامل الضغط الداخلية، والمصالح الإسرائيلية في المنطقة.
الفدرالية الإثنية وبنية النظام السياسي الإثيوبي
هدف البحث إلى التعرف على الفدرالية الإثنية وبنية النظام السياسي الإثيوبي. تناول البحث عدة عناصر، عرض العنصر الأول تحولات النظام السياسي في إثيوبيا. واستعرض العنصر الثاني الفدرالية الإثنية والمفهوم في السياق الأفريقي. وكشف العنصر الثالث عن إثيوبيا والفدرالية الإثنية وسياقاتها السياسية. وتضمن العنصر الرابع الفدرالية الإثنية وأزمات متتالية في عهد زيناوي. وعرض العنصر الخامس آبي أحمد وإعادة هندسة النظام السياسي. وتضمن العنصر الخامس الإصلاح الاقتصادي والتسويات الإقليمية والبحث عن شرعية الإنجاز. واستعرض العنصر السادس فشل مساعي الخروج عن الفدرالية الإثنية. وتناول العنصر السابع تيغراي ومفتاح مستقبل الاتحاد الفدرالي. واختتم البحث بالإشارة إلى مستقبل النظام السياسي في إثيوبيا، فالوضع الداخلي في إثيوبيا ساهم في إقامة نظام إقليمي جديد كانت بدايته مسارات مثمرة لتعاون الإقليمي على المستوى الأمني والسياسي والاقتصادي ولكن سرعان ما تحول إلى تهديد حقيقي وخطير على الأمن الإقليمي مدفوع بأمن النظام القائم على تحالفات استراتيجية أمنية وتزايد انخراط القوى الخارجية في المنطقة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
الرياضة الفلسطينية في قرن
تقدم هذه الورقة قراءة لتطور الدور السياسي للرياضة الفلسطينية منذ بدايات القرن العشرين، وتتبع نمو المؤسسة الرياضية كجزء من تطور المجتمع المدني الفلسطيني ومواجهة المشروع الصهيوني. ترى الورقة الرياضة جزءاً من النضال والفعل السياسي الفلسطيني المقاوم، خاصة بعد العام 1969، حيث برز دور الرياضة في حصد التمثيل ونزع الشرعية عن المؤسسة الرياضية الإسرائيلية، خاصة في آسيا. قبل النكبة، كانت الرياضة جزءاً من الاشتباك مع المشروع الصهيوني، كما يتضح من تجمع الجماهير العربية الفلسطينية في النادي العربي بالقدس عام 1920، حيث دعا القادة للوحدة وحذروا من المشروع الصهيوني، مما أدى إلى هبة 1920. بعد إنشاء السلطة الفلسطينية، تحول هذا الدور ليأخذ شكلاً شبه دولاني، مؤكداً على أن الرياضة الفلسطينية هي ركن أساسي في الكفاح الوطني. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
الهبة والاشتباك
رصدت الورقة الحالية بناء وتنفيذ نموذج إعادة الهندسة الاستعمارية في جنين بعد عام (2002). وتستعرض مراحله. وصولًا إلى رصد فشله. كما تبحث الورقة في شكل الاشتباك الفلسطيني الحالي في جنين مع المشرع الاستعماري، وتسليط الضوء على محدداته وخصوصيته. مشيرًا إلى محاولة إسرائيل ومنذ عام (2000) إقصاء فكرة الكيانية الفلسطينية التي كانت محل تفاوض منذ اتفاق أوسلو، ومحاولتها لتقديم نموذج ازدهار ليبرالي منزوع القيم. يركز على تسهيلات اقتصادية قابلة للتوظيف كعقوبات. ولا يحمل أفكارًا ديمقراطية مرتبطة بالحرية والديمقراطية وتقرير المصير، فجعلت إسرائيل جنين مختبرًا لهذه السياسات وطبقتها بفاعلية بهدف تطهير إرث معركة المخيم من الذاكرة الجمعية. والاستعاضة عنها بنموذج التسهيلات الرامية للتدجين وتحوير الوعي الجمعي. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
السياسة الخارجية الماليزية والإندونيسية تجاه القضية الفلسطينية
لماليزيا وإندونيسيا ثقل هام في دعم القضية الفلسطينية بجنوب شرق آسيا بشكل خاص، وعلى المستوى الآسيوي بشكل عام، فالبلدان لم يندفعا لفتح علاقات دبلوماسية مع إسرائيل عند انطلاق مسار التسوية بداية التسعينات، ما جعل دورهما هاما كورقة دعم فلسطيني وكمعطل لاختراق آسيا إسرائيليا، لكن اختلافات بنيوية وسلوكية لنظامي البلدين السياسيين قادت لخصوصية في قراءة كل بلد للقضية الفلسطينية من جهة، وفي شكل الدعم ومرتكزاته الأيديولوجية من جهة أخرى. تبحث هذه الورقة في خصوصية طبيعة دعم كل من الدولتين للقضية الفلسطينية، ودورهما إقليميا في هذه المساحة ومحددات علاقة الشارع والنظام السياسي في كل من البلدين بالقضية الفلسطينية
الاقتصاد السياسي الأفريقي
شهدت أفريقيا خلال العقدين الأخيرين تحولات بنيوية في هياك اقتصاديات دولها وتكتلاتها الاقتصادية القارية، كما شهدت تحولا في مساحات تأثر وتأثير فواعل الاقتصاد الدولي ولاعبيه المركزيين فيها، ترصد هذه الورقة التحولات في بنى ووظائف حواضن العمل الاقتصادي المشترك في القارة، كما تقدم قراءة للاقتصاد السياسي لحضور القوى الاقتصادية الدولية والعربية في القارة، وأهمها دوليا الولايات المتحدة وأوروبا والهند، والصين ذات التأثير المتصاعد اقتصاديا وسياسيا في أفريقيا، وعربيا مصر والجزائر والمغرب ودول الخليج العربي، مع إشارة خاصة إلى التغلغل الإسرائيلي في القارة. ترصد الورقة تصاعدا الحضور الاقتصادي الصيني، المدفوع والمؤطر سياسيا والمستجيب لاحتياج القارة التنموي، مقارنة مع جمود وتراجع الحضور الاقتصادي الغربي والذي لم يحدث مقارباته في قراءة تحولات الاقتصاد السياسي في القارة. أما عربيا، فتشير الورقة إلى عودة مصر المتصاعدة إلى القارة، فرغم أن مصر ليست الفاعل العربي الأكبر اقتصاديا في القارة، إلا أنها الأبرز في ظل ثقل القاهرة الاقتصادي وطبيعة مشاريعها الاستراتيجية في قلب أفريقيا، والتي تقوم على شراكات طويلة الأمد خاصة في قطاعات البنية التحتية والطاقة، كما تلتفت الورقة إلى سعي الجزائر إلى استثمار أفريقيا لتنويع استثماراتها والخروج من الاعتماد المكثف على إيرادات الطاقة. وتشير الورقة إلى طبيعة وتركيبة وتكوينات التغلغل الإسرائيلي في القارة، المرتكز على قطاعات الأمن وتكنولوجيا الزراعة، والدعم التنموي بشكل أساسي.