Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
3 result(s) for "رجب، عمرو محمد عبدالسلام"
Sort by:
الإمكانات التشكيلية والفنية للحبال في استحداث مشغولات فنية قائمة على العلاقات الخطية
حين تتعدد العلاقات الخطية تجعل من الخط عنصرا قادرا على أداء وظائف شكلية في بناء عناصر ومفردات العمل الفني وهي ترتبط بالطول والسمك وطريقة بناء الخط هندسيا أو عضويا وهي أيضا لها إمكانيات للتأثير في المشاهد حيث تؤثر بمدى وضوحها في الإدراك وبطريقة أثارتها لإدراك الحركة، وحين تترجم إلى عمل تشكيلي عن طريق المادة أو الخامة فهي المثير في أي عمل تشكيلي حيث تحقق فكرة الفنان، فهو يدرس خصائص وإمكانيات الخامة ليصل إلى فهم أكبر يعينه على تطويعها لفنه ويجعلها أكثر قوة في التعبير، حيث يستخدمها الفنان من خلال إبداعه وتأثره بالخامة لتنتج العديد من القيم الجمالية كالاستقرار والاتزان والثبات والإحساس بالحركة والاندفاع والتوتر الحركي ومن هنا كان التجريب بخامة الحبال محور من محاور البحث حيث تعطى الإحساس بالحركة التي تنتج من توزيع الخيوط والحبال على سطح المشغولة الفنية التي تنتج من دراسة واعية ومتأنية للخطوط من علاقات كالتجاور والتشابك والتضافر وخصائص الخط كالسمك والاتجاه والطول من خلال خامة الحبال عن طريق التشكيل والتجريب، وبهذا المفهوم يتم إنجاز مالا حد له من الإبداعات في الفن الحديث والقائمة على توظيف الخط وتجسيده إلى عمل مبتكر مادي ملموس عن طريق التجريب بالخامة ومن هنا جاءت فكرة البحث وهي دراسة الخط من خلال خامة الحبال والتجريب والبحث عن الإمكانيات التشكيلية والفنية للعلاقات الخطية للحبال ومدى تأثيرها على المشغولة الفنية. وتتحدد مشكلة البحث في الإجابة على السؤال التالي: كيف يمكن الإفادة من الإمكانات التشكيلية والفنية للحبال وما تضيفه من علاقات خطية تثرى المشغولة الفنية؟
الفسيفساء كوسيط تعبيري لاستحداث مشغولات فنية قائمة على إعادة تدوير مخلفات ورش الجلود الطبيعية
إن المتأمل في طبيعة ودور الأشغال الفنية يجد أنها مرتبطة بالمجتمع ارتباطا وثيقا حيث يعد من أحد أهدافها أنها تساعد المجتمع في إيجاد الحلول لبعض المشكلات التي تواجهه وتكون أداة قوية تقوم برعاية، وتنمية الشباب في المجتمع، وتوجيه طاقتهم وإبداعهم. وفي هذا البحث تم تناول فن الفسيفساء كوسيط تعبيري لاستحداث مشغولات فنية من خلال إعادة تدوير مخلفات ورش الجلود الطبيعية وتم ذلك من خلال تجربة طلابية على الفرقة الخامسة لكلية التربية الفنية- جامعة المنيا- مقرر أشغال بخامات مختلفة، ولمدة ثمان أسابيع بواقع ثلاث ساعات أسبوعيا، حيث تمثلت أهداف البحث في تنمية الأداء المهاري والتعبيري من خلال إعادة تدوير مخلفات ورش الجلود الطبيعية، والكشف عن أساليب تقنية جديدة لفن الفسيفساء واستخدامها كوسيط تعبيري. وتمثلت نتائج هذه التجربة في: أن الطالب استطاع أن يكتسب ويتعرف على كيفية التعبير واستحداث مشغولات فنية من خلال الاستفادة من فن الفسيفساء كوسيط تعبيري وذلك من خلال التجريب بخامة الجلد الطبيعي المعاد تدويرها وبما تحمله هذه الخامة من دلالات ومفاهيم، حيث تعتبر هي المثير الملهم للطالب، حتى يلبي المتطلبات الحسية والوجدانية له ولمجتمعه، أيضا اكتساب الطالب كيفية استحداث أساليب جديدة من خلال التجريب بالخامة وتوظيفها في فن الفسيفساء الذي يعتبر وسيلة من وسائل التعبير أو الإنتاج الفني الوظيفي، فهي تكتسب المعاني والقيم كلما أدركنا كيف يستفاد منها عمليا، وكيف نستطيع تحويلها إلى عمل فني متكامل يحمل القيم الفنية والتشكيلية والوظيفية؛ كل ذلك كان له الأثر الإيجابي على تعدد الرؤى الفنية وجماليات التشكيل الجمالي والفني والتأكيد على الخصوصية كأسلوب تقني، والتفرد في طبيعة الخامات المستخدمة.
السمات الفنية والتشكيلية للمنحوتات الجدارية في الحضارة الأشورية والاستفادة منها في إثراء مجال الأشغال الفنية
يهدف هذا البحث إلى دراسة بعض المنحوتات الجدارية في بلاد أشور، حيث كانت أشور المدينة الواقعة على ضفاف نهر دجلة عاصمة للمملكة الآشورية في شمال وادي الرافدين، منذ حوالي العام 2500 قبل الميلاد. وقد برزت قوة الأشوريين خلال الألف الأولى قبل الميلاد بتأسيس إمبراطورية مترامية الأطراف تمتد إلى أسيا الصغرى وسوريا ومصر. حيث انهم أسسوا دولتهم بالاعتماد على الجيش فقد كان أقوى الجيوش في العالم القديم وحتى أنهم جعلوا إلههم الأكبر\" أشور \" كإله للحرب وقدموه على جميع الآلهة. وفي نهاية البحث توصلت الباحثة إلى عدة سمات فنية وتشكيلية للمنحوتات الجدارية في بلاد أشور من أهمها أن الفنان الآشوري قد عبر عن كثير من وجوه الحياة الحربية والاجتماعية والدينية في عصره. وقد وجد هذا الفن مجالاته الرحبة على سطح اللوحات والجدران المكسوة بالخزف والأخشاب والأختام وقواعد التماثيل والعروش وأعمدة المسلات وعلى الأفاريز الحجرية لجدران المعابد والقصور.