Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
3 result(s) for "رحيل، عيد سعد"
Sort by:
تأثير تغير بيئة العمل الصحفي في التحول الوظيفي للمخرجين الفنيين
ماذا لو اختفت الصحافة المطبوعة؟ الفرضية أثارها الكثير من الدراسات، وازدادت وضوحًا في السوق الصحفية مؤخرًا، وأثار هذا الموقف المهني تساؤلاً حول مستقبل الوظائف والأدوار التي يرتبط عملها بالصحافة الورقية، وعلى رأسها (المخرجون الصحفيون)، الذين يعيشون الآن أعلى مراحل الاحتراق وهو التحول المهني. باستخدام استمارة استبيان و(10) عشر مقابلات متعمقة توصلت الدراسة إلى أن المخرجين بالفعل يعيشون درجة ما من الاحتراق المهني، وأن أكثر من النصف قد مارس أعمالاً أخرى بالفعل، وحصلوا أيضًا على دورات تدريبية في مجالات وتخصصات فنية أُخرى، خصوصا أن مشاعرهم الإيجابية والسلبيّة تجاه عملهم موجودة دون غلبة واضحة لأحدهما. كما أوضحت أن هناك حالة من مقاومة الاحتراق تنطلق من الإيمان بأهمية بقاء الصحافة المطبوعة، وأن الأزمة في الأساس اقتصادية، بجانب المحتوى المقدّم، وأن الحلول قد بدأت في الظهور بالفعل، وأهمها الصحف الديجيتال. وفى حالة تغيير المسار المهني، فإن تصميم المواقع الإلكترونية والعمل في منصات التواصل الاجتماعي هي الوظائف الأقرب إلى المخرجين. وتوصلت الدراسة إلى أن الاحتراق المهني يتأثر إيجابيًا وتزيد درجته مع الإحساس بأزمة الصحافة المطبوعة، ومع الانفتاح على أعمال أخرى، وكذلك تزيد درجة المقاومة، ويرتبط عكسيا بتصوّرات المخرج عن عمله، وتقل أيضًا درجة الاحتراق كلما زاد إيمانه بأهمية الصحافة المطبوعة، في حين لم يثبت تأثير للعوامل الديموغرافية.
قيود إنتاج القصص المصورة وتفضيلات نشرها لدى المصورين
تقف القصة المصوّرة في الصّحافة المصريّة موقفًا محيرًا، ففي الوقت الذي يعوّل الكثيرون عليها في مشوار المنافسة القويّة التي تدخلها الصّحافة المطبوعة بأقل الإمكانيّات، وتعتمد عليها الوسائل الإليكترونيّة والرقميّة أيضًا في ظل الطوفان البصري الذي نشهده حاليًا، نجد أن ظهورها للجمهور يواجه الكثير والكثير من القيود التي تُعرقل وتُعوق عمليّات الإنتاج والنشر، بل والمكافأة أيضًا. وتأتي هذه الدّراسة كمحاولة للكشف عن هذه القيود ورصد تأثيرها كمًّا وكيفًا على مُعدّلات إنتاج القصص المصوّرة، والتي تم تصنيفها وفقًا لنظريّة القيود التي تم الاعتماد عليها إلى خمسة أنواع، قيود السوق، والقيود الإداريّة، والقيود السلوكيّة، وقيود لوجيستيّة، وقيود النشر، وبتطبيق الدّراسة على عيّنة من المصوّرين بلغ عددهم (109 مفردات) ظهر تأثير مختلف لكل من تلك القيود مرتبة وفقًا لمعامل بيرسون، كالتالي: التكنولوجيا الحديثة (الموبايل - الدرونز)، الحريّة الفنيّة، التنافس المهنيّ، متابعة قصص الآخرين، العائد المادي من النشر البديل، الحريّة الإداريّة، إمكانيّات الإنتاج، السياسة التحريريّة، الاستقلال الصّحفي، وسيط النشر. وأثبتت الدّراسة تأثير سنوات الخبرة على مُعدّل إنتاج القصص المصوّرة، في حين لم يثبت تأثير كل من النوع أو السن، كما أظهرت أن الدور المؤسّسى في هذا الفن الصّحفيّ لم يكن بالشكل المنوط به.
العوامل المؤثرة في تشكيل الثقافة البصرية
هدف البحث إلى إلقاء الضوء على دراسة في مفهوم العوامل المؤثرة في تشكيل الثقافة البصرية. وعرض البحث إطار مفاهيمي تضمن دراسة الثقافة البصرية (كمفهوم ، ومنتج، وأسلوب حياة) وعوامل تشكيل الثقافة البصرية ، ورصد البحث العوامل المسئولة عن تشكيل ثقافات المجتمعية البصرية والتي تضم الجغرافيا والبيئة الطبيعية، الأحداث البصرية العامة، اللغة وتضمنت(اتجاه القراءة، التشبيك، التكويد، دلالات أشكال الحروف)، الدين، التراث الشعبي البصرى، التلوث البصرى، الظرف التاريخي، الشخصيات والرموز، تنوع البنية البشرية للمجتمعات، ازدهار الفنون البصرية، تدريس الفنون البصرية، الوضع الاجتماعي، التكوين النوعي للمجتمع، القائمون على الفنون البصرية، ثقافة الإنتاج والاستهلاك البصرى. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022