Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
11
result(s) for
"رحيم، سعد محمد، 1957- مؤلف"
Sort by:
المثقف الذي يدس أنفه = Intellectual who tucked his nose : مقاربات في مفاهيم الأنسنية والتنوير والحداثة والهوية والوظيفة العضوية للمثقف
كتاب المثقف الذي يدس أنفه للكاتب والروائي العراقي سعد محمد رحيم، يتحدث الكتاب عن المثقف المبدع، والمثقف المفكر، والمثقف المنشغل بإشكالية المعنى وبنقد الواقع الاجتماعي والتاريخي، والمنغمس بصياغة فرضيات وتصورات فكرية قابلة للنقاش. ورغم إهتمامه بالروايات إلا أنه مرتبط بشكل عام بالواقع الثقافي، ويتحدث الكتاب عن نوع من المثقفين وهو المثقف التنويري، ذو الاتجاه اليساري والذي يتعامل بتفكير عقلاني دائما من قبيل العدالة والعقلانية والحرية والذات الإنسانية والعدالة الاجتماعية والسلام والتسامح والتقدم. يسعى لفك السحر عن العالم بتعبير ماكس فيبر، ونزع هالة القداسة عن ثقافة أي مجتمع، وتفكيكها، وإرجاعها إلى عناصرها الأولية، وتأشير العوامل التاريخية ـ الدنيوية التي أنتجتها. فيما فاعليته تتجلى عبر وعيه لمكانته في الخارطة.
ظلال جسد : ضفاف الرغبة : رواية
يتعرف الراوي إلى امرأة تقدم له نفسها باسم (رواء) وبعد لقاءات قليلة تختفي وتفشل محاولاته في العثور عليها إلى أن يحكي له شخص كنيته (أبو غسان) في جلسة خاصة عن امرأة تدعى (ناهدة حداد) اختفت من حياته بعد أن انبهر بأشياء ثلاثة فيها هي عينها التي بهرت علاء..حسب علاء أن هناك مقلبا أعدته رواء لجعله موضوع سخرية غير أن أبا غسان يفهمه أن هناك شخصا ثالثا (بهجت المحامى) حصل له ما حصل معهما والمحامي يعرف المرأة بأسم (أوديت بنيامين)
موقع الهوية : السلطة، الجسد، المكان، العنف
2018
يحاول هذا الكتاب فحص موقع الهوية في الترنيمة المعرفية-السياسية الآنية وهو موقع يكاد يحتل المركز من تلك الترنيمة في اهتمامات المعاصرين من المفكرين والمثقفين. وعلينا أن نعي أن اتخاذ الموقع المركزي لموضوعة ما، في زمن ما، داخل الحقل المعرفي تفرضه مقتضيات السياسة والمصالح والمصراعات القائمة أكثر مما تفرضه الضرورات المجردة للمعرفة، كما أن التعاطي مع تلك الموضوعية معرفيا يمكن أن يكون، في إطار أجندات معينة، إستراتيجية سياسية في نهاية الأمر، لها آثارها في حقل المعرفة وفي حياة المجتمع ومستقبل البلاد، على حد سواء وبذا يستدعي مفهوم موقع الهوية، في سياقنا النظري وأفق فهمنا، الكلام عن الممرات والتخوم المشتركة ومناطق التفاعل، ليحيلنا إلى توجه هومي بابا (مثلما لخصه ثائر ديب) لاستكشاف الموقع الثقافي الهجين والبيئي، مدافعا (بابا) عن موقع نظري يفلت من ثنائيات الشرق والغرب والذات والآخر والسيد والعبد والداخل والخارج، موقع يتغلب على الأسس التقنية ويكشف عن فضاء من الترجمة لا تكون فيه الهويات منسوبة إلى سمات ثقافية متعينة مسبقا وغير قابلة للاختزال وقائمة خارج التاريخ.
روافد النهضة والتنوير : مرويات فكرية : الطهطاوي-الأفغاني-محمد عبده-علي عبد الرازق-طه حسين-الزهاوي-الرصافي-الجواهري-علي الوردي-حنا بطاطو-إدوارد سعيد، وآخرون
by
رحيم، سعد محمد، 1957- مؤلف
in
التنوير (عصر) البلاد العربية
,
التنوير (فلسفة) البلاد العربية
,
الأدب العربي تاريخ ونقد عصر النهضة
2015
يتناول كتاب (روافد النهضة والتنوير : مرويات فكرية : الطهطاوي-الأفغاني-محمد عبده-علي عبد الرازق-طه حسين-الزهاوي-الرصافي-الجواهري-علي الوردي-حنا بطاطو-إدوارد سعيد، وآخرون) والذي قام بتأليفه (سعد محمد رحيم) في حوالي (264) صفحة من القطع المتوسط موضوع (فلسفة التنوير) مستعرضا المحتويات التالية : القسم الأول مروية فكر النهضة، القسم الثاني تباشير فكر النهضة والتنوير في العراق، القسم الثالث تمثلات النهضة والوعي الجديد.
السرد ينكل بالتاريخ : رتابة السيرة وانتهاك الواقع
حتى وهو في ذروة تورطه مع الخيال يتحرش السارد بالتاريخ، فالتاريخ يتلبسه ويفاجئه بين لحظة وأخرى، ولا نص سردي يمكن أن يتملص من سطوة التاريخ مهما سعى إلى الإكتفاء بذاته، والتوسل بالخيال قد يكون محاولة لمثل هذا التملص، لكنه أيضا لا يستقيم ما لم يكن مدعوما بفكرة عن التاريخ، أو بإيحاءات منه، طالما أننا في نهاية المطاف نعنى بالتجربة التي يستحيل أن تتبرأ من رحمه التاريخي. التجربة (سواء في الحياة أو الكتابة، أو في كليهما معا) ومهما كانت ضئيلة وتافهة لا بد أن تكون متشربة بزخم الوجود ونسفه، والسارد وجود بذاته ولذاته، لا يقدر أن يفعل (يسرد) من غير أن يغدو حضورا في التاريخ ووعيا به. غابريل غارسيا ماركيز، وهو كما عرفناه، كاتب سرديات ساحر، أنه قرأ آلاف الوثائق قبل أن يكتب (الجنرال في متاهته)، وهذه رواية تحكي تفاصيل متخيلة في معظمها عن الشهرين الأخيرين من حياة الجنرال بوليفار (شخصية تاريخية حقيقية، محرر مناطق شاسعة من أميركا اللاتينية في القرن الثامن عشر). فيما أمضى تولستوي أربع سنين يجمع الوثائق ويقرأ عن حملة نابليون على روسيا قبل أن يشرع بكتابة رواية (الحرية والسلام) التي هي عمل تخييل كبير يستند إلى وقائع تاريخية متشابكة.