Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
6 result(s) for "ردام، كلثوم عبد عون"
Sort by:
أسباب الغضب لدى طفل الروضة
يهدف البحث الحالي التعرف إلى أسباب الغضب لدى طفل الروضة وقد شملت عينه البحث على (128) طفلا وطفلة اختيروا بالطريقة العشوائية من أطفال الروضة للعام الدراسي 2023-2024 وقد قامت الباحثة بإعداد استبيان لأسباب الغضب لأفراد العينة استخدمت الباحثة (الاختبار الثاني لعينة واحدة والاختبار التائي لعينتين مستقلتين ومعامل ارتباط بيرسون ومربع كاي لمعرفة الفرق بين البيت والروضة في أسباب الغضب، وأسفرت النتائج أن أطفال الروضة من الذكور قد يبالغون في الغضب ليجعلوا أنفسهم مركز اهتمام الأخرين ولفت انتباههم. -إن اغلب الغضب لدى الأطفال من الإناث ناجم عن الإهمال الأسري. -إن أسباب الغضب للأطفال الذكور أعلى من أسباب الغضب للأطفال الإناث في الروضة، وفي ضوء نتائج البحث قدمت الباحثة مجموعة من التوصيات والمقترحات.
المسؤولية الاجتماعية لدى معلمات رياض الأطفال الأهلية والحكومية
يهدف البحث الحالي إلى التعرف على المسؤولية الاجتماعية لدى معلمات رياض الأطفال الأهلية والحكومية (دراسة مقارنة)؟ ولغرض تحقيق أهدف البحث صيغت الآتية: - هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0.05) بين معلمات رياض الأطفال الحكومية والأهلية في مقياس المسؤولية الاجتماعية. اقتصر البحث الحالي على معلمات رياض الأطفال (الحكومية والأهلية) في المديرية العامة لتربية بغداد الرصافة/ الثانية. وتكون عينة البحث الأساسية من (100) معلمة، بواقع (50) معلمة من رياض الأطفال الحكومية و(50) معلمة من رياض الأطفال الأهلية، ولتحقيق أهداف البحث قامت الباحثة ببناء مقياس خاص بالمسؤولية الاجتماعية ويتكون من (40) فقرة، وثلاثة بدائل (تنطبق علي كثيرا، تنطبق علي أحيانا، لا تنطبق علي). بعد إجراء التعديلات المناسبة في ضوء ملاحظات السادة الخبراء والمحكمين، وتحقق من صدقه وثباته، والقوة التميزية، وعلاقة الفقرة بالدرجة الكلية. وقد توصلت الباحثة إلى النتائج التالية: 1-تشير النتائج إلى أن معلمات رياض الأطفال بشكل عام يتمتعن بالمسؤولية الاجتماعية. 2-أن معلمات رياض الأطفال الحكومية يتفوقن بالمسؤولية الاجتماعية على معلمات رياض الأطفال الأهلية.
أسباب الكذب عند أطفال الروضة من وجهة نظر المعلمات
يعد الكذب من النزعات الخطيرة لدى الأطفال إذا ما أصبح عادة يستعملها باستمرار والتي ينتج عنها كثير من المشكلات الاجتماعية إضافة إلى فقدان الثقة بالطفل وعدم احترام الآخرين له كما يؤدي إلى عدم احترامه للقيم المرغوبة في المجتمع كالصدق والأمانة مما يؤدي إلى الانحراف في الكبر إذا لم يوجه الطفل ويعدل سلوكه غير المقبول اجتماعيا لذا يهدف البحث إلى دراسة أسباب الكذب لا سيما في أهم مرحلة عمرية (من 4 - 6 سنوات) لمعرفة أسباب الكذب لدى (الأطفال الذكور) وأسباب الكذب لدى الأطفال (الإناث)، ومعرفة الفروق بين أسباب الكذب لدى الأطفال الذكور وأسباب الكذب لدى الأطفال الإناث من وجهة نظر المعلمات، وتألفت عينة البحث من (128) طفلا وطفلة اختيروا بالطريقة العشوائية من أطفال الرياض للعام الدراسي 2019 -2020، وكذلك عينة من المعلمات بلغت (28) معلمة، وأعدت الباحثتان استبيانا للكشف عن أسباب كذب الأطفال في الروضة، واستعملت الباحثتان الوسائل الإحصائية الآتية (الاختبار التائي لعينة واحدة والاختبار التائي لعينتين مستقلتين ومعامل ارتباط بيرسون ومربع كاي لمعرفة الفرق بين البيت والروضة في أسباب الكذب، وأسفرت النتائج عن أن الأطفال في الروضة (الذكور والإناث) يعيشون في بيئة اجتماعية لا تتمتع بالصدق ولاسيما الأطفال الذكور. إن أطفال الرياض من الإناث يتمتعون بخيال واسع فخيالهم يتصف بالمبالغة والغزارة والابتكار وعدم التقيد بالواقع المحسوس، وأسباب الكذب لدى الأطفال الذكور أعلى من أسباب الكذب لدى الأطفال الإناث في الروضة، أن أطفال الرياض من الذكور يبالغون في بعض الأمور ليجعلوا أنفسهم مركز إعجاب وتعظيم وليلفتوا انتباه الآخرين، ويلجأ إلى هذا النوع من الكذب الأطفال الذين يعانون من الشعور بالنقص.
إدارة المعرفة لدى مديرات رياض الأطفال
إن مؤسسة تربوية مهمة كرياض الأطفال بحاجة إلى أن تديرها مديرات يمتلكن إدارة معرفة لما للإدارة من أهمية في تطوير الروضة وقد هدف البحث التعرف إلى إدارة المعرفة لدى مديرات الرياض، ولتحقق أهداف البحث اختيرت عينة من مديرات رياض الأطفال في مدينة بغداد بلغت (160) مديرة تم اختارهن بالطريقة العشوائية البسيطة، وتم بناء مقياس لإدارة المعرفة وعرض على مجموعة من الخبراء واستخرج الثبات بطريقة إعادة الاختبار والفاكرونباخ وتوصل البحث إلى وجود تباين بين مديرات الرياض في إدارة المعرفة ووضعت الباحثة مجموعة من التوصيات أهمها إقامة الندوات وورش العمل لشرح مفهوم إدارة المعرفة لمديرات الرياض واقترحت الباحثة بناء برنامج تدريبي لتنمية إدارة المعرفة لدى مديرات الرياض.
الشعور بالأمن لدى أطفال الرياض النازحين المحرومين من الوالدين
يعد الشعور بالأمن حجر الزاوية في الشخصية السوية، وينشأ من إشباع حاجات الطفل الأساسية من طعام ودفء وغيرها من أشكال الرعاية الوالدية التي تخلق لدى الطفل إحساسا بالأمن والثقة المطلقة في ذاته، كما أن العلاقة الآمنة التي يسودها الدفء والحب بين الطفل ووالديه يؤدي إلى شعوره بالكفاية، لا والثقة، والقدرة على المواجهة والتحدي، في حين عدم وجود علاقة حميمة يمكن الوثوق بها يمثل مفتاحا للتنبؤ بالقلق، وتحدد البحث الحالي بأطفال الرياض في مدينة بغداد للعام الدراسي (2016-2017)، ولتحقيق أهداف البحث اختيرت عينة من الأطفال النازحين من رياض الأطفال في مدينة بغداد بلغت (١٠٠) طفل للإجابة على المقياس إذ تم اختيارهم بالطريقة العشوائية البسيطة، ولقياس الشعور بالأمن لدى الأطفال النازحين سعت الباحثة إلى: بناء مقياس الشعور بالأمن للأطفال النازحين المحرمون من الوالدين الذي يتكون بصورته النهائية من (٢٠) فقرة وكل فقرة أعطت عند التصحيح (٣، ٢، ١) لذا فأن أعلى درجة يمكن أن يحصل عليها المستجيبون (٦٠) وأقل درجة (٢٠) وبمتوسط الفرضي (٤٠)، وقد استخدمت الباحثتان مؤشرين للصدق هما (الصدق الظاهري وصدق البناء)، أما الثبات فقد تم استخراج الثبات لقياس الشعور بالأمن لدى الأطفال النازحين المحرمون من الوالدين بطريقة إعادة الاختبار (0.74) وعلى أساس أهداف البحث الحالي وبعد تطبيق المقياس على أفراد العينة وتحليل استجاباتهم إحصائيا باستخدام الاختبار التائي لعينة واحدة ولعينتين ومعامل ارتباط بيرسون، توصل البحث إلى النتائج الآتية: إن الأطفال النازحين المحرومين من الوالدين يعانون من مشكلات سلوكية، ونفسية واجتماعية، حيث إن فقدان أحد الوالدين أو كليهما، اثر سلبا على طريقة تعاملهم مع المجتمع بصورة عامة، ومع أنفسهم بصورة خاصة، وخرجت الباحثتان ببعض التوصيات والمقترحات.