Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
7 result(s) for "رشوان، محمد السيد محمد عبدالمجيد"
Sort by:
الاستفادة من بعض تقنيات الأداء في كونشيرتو ري الصغير لجيوسيب تارتيني لتنمية مهارات العزف على آلة الفيولينة
تميز جيوسيب تارتينى Giuseppe Tartini بأنه موزع إيطالي وعازف آلة الفيولينة وكانت أعماله لها تأثير هائل على تطوير تقنية آلة الفيولينة مما دعي الباحث إلى إلقاء الضوء على مؤلفات جيوسيب تارتينى، للاستفادة من هذه المؤلفات لتنمية مهارات العزف لدى دارسي آلة الفيولينة، وكانت مشكلة البحث عدم الاهتمام بمؤلفات جيوسيب تارتيني بالرغم من وجود تقنيات فنية هامة بها، ولذلك رأى الباحث أن يتناول مؤلفه من مؤلفات جيوسيب تارتيني للاستفادة من التقنيات الفنية الموجودة بها لمرحلة الدراسات العليا، هدف البحث إلى دراسة حياة جيوسيب تارتينى Giuseppe Tartini كعازف ومؤلف على آلة الفيولينة، ودراسة تقنيات الأداء العزلي لآلة الفيولينة في مؤلفاته (عينة البحث)، وتحسين الأداء العزلي للطالب المتخصص على آلة الفيولينة، وأتبع الباحث المنهج الوصفي (تحليل محتوى)، وكانت عينة البحث كونشيرتو سلم ري الصغير Concerto in d minor، ثم تناول الباحث في الإطار النظري حياة جيوسيب تارتينى وأعماله، وفي الإطار العملي قام بالدراسة التحليلية للحركة الأولى من كونشيرتو ري الصغير ووضع تمارين مقترحة لتذليل الصعوبات، وتوصل الباحث في هذا البحث إلى التعرف على جيوسيب تارتيني وأعماله من خلال الدراسة النظرية، وتحديد الصعوبات والمشكلات التكتيكية المتمثلة في السلالم والعق المزدوج والحليات، وتذليل الصعوبات التكتيكية من خلال التمارين المقترحة وذلك لتنمية مهارة العزف لدى دارسي آلة الفيولينة، وأختتم البحث بالتوصيات والمراجع وملحق البحث.
المدرسة الأمريكية الحديثة لتعليم العزف على آلة الفيولينة من خلال الرباعي الوتري للطالب المبتدئ
تعتبر المدرسة الأمريكية من المدارس التي ظهرت حديثا وكان لها دور واضح في تطور أسلوب العزف على آلة الفيولينة من خلال طرق التدريس المختلفة، وكان صموئيل أبليبوم أحد الرواد المتميزين في تلك المدرسة وكان وله مدرسة متميزة لتعليم العزف علي آلة الفيولينة من خلال الرباعي الوترى، ومن هنا جاءت مشكلة البحث حيث لاحظ الباحث من خلال تدريسه لآلة الفيولينة أن دراستها تعتمد على العزف المنفرد، وأن الطالب يجد صعوبة في العزف مع المجموعات، مما دعى الباحث إلى إلقاء الضوء على مدرسة صموئيل أبليبوم لتعليم المبتدئين العزف من خلال الرباعى الوترى، وكانت أهداف البحث هي التعرف على طريقة صموئيل أبليبوم Samuel Applebaum في تدريس آلة الفيولينة وأسلوب أداءها من خلال الرباعي الوترى والاستفادة من المنهجية العلمية التي أقرتها مدرسة صموئيل أبليبوم، وكانت أهمية البحث هي رفع مستوى الأداء على آلة الفيولينة من خلال الرباعي الوترى، وإتاحة الفرصة للطلاب المبتدئين الاشتراك في المجموعات العزفية، وكانت أسئلة البحث تبحث في التعرف على الأسس التي قامت عليها طريقة صموئيل أبليبوم، لتعليم العزف على آلة الفيولينة، وكيفية الاستفادة من تلك المدرسة، واتبع الباحث في هذا البحث المنهج الوصفي، وكانت عينة البحث كتاب The String Builder Belwin، ثم تناول الباحث في الإطار النظري نبذه عن المدرسة الأمريكية، ونبذه عن حياة صموئيل أبليبوم Samuel Applebaum، وفى الإطار العملي قام بالدراسة التحليلية لبعض النوت الموسيقية لكتاب The Belwin String Builder، وتوصل الباحث في هذا البحث إلى التعرف على الأسس التي قامت عليها طريقة صموئيل أبليبوم الأمريكية لتعليم العزف على آلة الفيولينة، وكيفية الاستفادة لدارس آلة الفيولينة المبتدئ من مدرسة صموئيل أبليبوم.
تقنيات الأداء العزفي لآلة الڤيولينة في ضوء معايير الجودة والإعتماد
تتعرض الدراسة إلى تحديد بعض أوجه القصور في منهج دراسة آلة الفيولينة بمرحلة البكالوريوس، وذلك بالرغم من وجود العديد من المدارس العالمية لتدريس آلة الفيولينة والتي أسهمت في إخراج أعداد كبيرة من العازفين المحترفين، الأمر الذي دعى الباحث لترجمة ذلك القصور من خلال عملية تقويم للواقع الحالي أثناء دراسة آلة الفيولينة بالكلية، ومعرفة مدى مطابقته لما هو متطلب في خريج الكلية لمواكبة سوق العمل في ذلك التخصص، ومن ثم تحديد تقنيات الأداء العزفي لآلة الفيولينة في ضوء معايير الجودة والاعتماد. لذلك هدفت الدراسة إلى: تحديد ومناقشة معايير الجودة والاعتماد من حيث (العملية التدريسية - دراسة آلة الفيولينة - مناهج آلة الفيولينة في مرحلة البكالوريوس بكلية التربية النوعية - جامعة بورسعيد، وقد أوصت الدراسة بضرورة مراعاة وضع المناهج للمقررات الدراسية بأن يتم عن طريق لجان من أساتذة التخصص، كذلك مراعاة معايير الجودة والاعتماد على المعلم الذي يقوم بتدريس الآلة ومن ثم تطبيقاتها بما يناسب كل فرقة.
تأثير برنامج تكميلي في التربية الرياضية في تنمية المفاهيم المتعلقة بسلامة القوام لدى طلاب المدارس الثانوية الصناعية بسوهاج
تناول البحث إعداد برنامج تكميلي في التربية الرياضية لطلاب المدارس الثانوية الصناعية تخصص نجارة أثاث بمحافظة سوهاج، بهدف تنمية المفاهيم المرتبطة بسلامة القوام في ضوء متطلباتهم البدنية والتعويضية، ودراسة أثره في التحصيل المعرفي عند مستويات التذكر والفهم والتطبيق. اعتمد البحث على المنهجين الوصفي والتجريبي، واستخدم تصميمًا تجريبيًا قائمًا على مجموعتين متكافئتين إحداهما تجريبية والأخرى ضابطة، وبلغت عينة الدراسة الأساسية (70) طالبًا تم توزيعهم بواقع (35) طالبًا لكل مجموعة. قام الباحث بإعداد قائمة بالمعارف والمفاهيم المرتبطة بسلامة القوام، وبرنامج تكميلي مقترح، ودليل إرشادي للمعلم، إضافة إلى اختبار تحصيلي مكون من (50) سؤالًا، وتم التحقق من صدقه وثباته ومعاملات السهولة والصعوبة. طُبق البرنامج خلال ثلاثة أسابيع بواقع درسين أسبوعيًا، ثم أجريت القياسات البعدية. أظهرت النتائج وجود فروق دالة إحصائيًا عند مستوى (0.05) بين متوسطي درجات المجموعتين في التطبيق البعدي للاختبار التحصيلي عند مستويات التذكر والفهم والتطبيق وكذلك في الدرجة الكلية، لصالح المجموعة التجريبية، حيث بلغت قيمة \"ت\" للاختبار ككل (13.01)، وهي أكبر من القيمة الجدولية. وأكدت النتائج فاعلية البرنامج في رفع مستوى التحصيل المعرفي للمفاهيم المتعلقة بسلامة القوام وتنمية الوعي القوامي لدى الطلاب، وأوصى البحث بضرورة تضمين مثل هذه البرامج التكميلية ضمن أنشطة التربية الرياضية بالمدارس الثانوية الصناعية، مع التأكيد على الدور الوقائي للتربية الرياضية وأهمية نشر الثقافة القوامية بين الطلاب. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2026، باستخدام AI
تأثير برنامج تكميلي مقترح في التربية الرياضية في تحسين اللياقة القوامية لدى طلاب المدارس الثانوية الصناعية بسوهاج
يهدف هذا البحث إلى إعداد برنامج تكميلي مقترح في التربية الرياضية لتحسين اللياقة القوامية لدى طلاب المدارس الثانوية الصناعية بسوهاج تخصص نجارة أثاث في ضوء متطلباتهم الدراسية والمهنية، حيث يتعرض هؤلاء الطلاب لأوضاع قوامية ثابتة لفترات طويلة أثناء التدريبات العملية مما قد يؤدي إلى ظهور انحرافات قوامية. استخدم الباحث المنهجين الوصفي والتجريبي، وبلغت عينة البحث الأساسية (70) طالباً من الصف الثالث تم تقسيمهم عشوائياً إلى مجموعتين متكافئتين: تجريبية وضابطة، بواقع (35) طالباً لكل مجموعة. طبق البرنامج التكميلي على المجموعة التجريبية لمدة (11) أسبوعاً بواقع ثلاثة دروس أسبوعياً زمن كل درس (30) دقيقة، واشتمل على تمرينات بنائية لتنمية عناصر اللياقة البدنية المرتبطة بسلامة القوام وهي القوة العضلية، والتحمل العضلي، والمرونة، والتوافق العضلي العصبي، إضافة إلى تمرينات تعويضية تستهدف الوقاية من الانحرافات القوامية المرتبطة بطبيعة الدراسة. استخدمت اختبارات بدنية مقننة لقياس هذه العناصر، وتم التحقق من صدقها وثباتها. وأظهرت النتائج وجود فروق دالة إحصائياً عند مستوى (0.05) بين متوسطات درجات المجموعتين في القياس البعدي لصالح المجموعة التجريبية في جميع عناصر اللياقة البدنية محل الدراسة، مما يدل على فاعلية البرنامج التكميلي المقترح في تحسين اللياقة القوامية والوقاية من الانحرافات القوامية لدى طلاب المدارس الثانوية الصناعية، وأوصى البحث بضرورة تضمين التمرينات التعويضية والأنشطة التكميلية ضمن برامج التربية الرياضية بهذه المرحلة. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2026، باستخدام AI