Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
11 result(s) for "رضوان، علي مقدم"
Sort by:
تلوين الخطاب في القرآن : دراسة في ضوء علم الأسلوب وتحليل النص
تتناول هذه الدراسة ظاهرة أسلوبية تعتمد على مغايرة الأسلوب بين صيغة وصيغة أو لفظ ولفظ لأغراض ودلالات تلك الظاهرة التي كان يسميها القدماء تكوين الخطاب وتحاول أن تقدم وصفا كاملا عن تلك الظاهرة وذلك من خلال الأسس اللغوية والمعايير التي يعتمدها الأسلوب القرآني وذلك لشيوع ظاهرة التلوين في القرآن وحاول الباحث إبراز السمات اللغوية التي يستعملها القرآن في ظاهرة التلوين من خلال النص وبيان الوظيفة الترابطية لهذه السمات لخلق مايسميه محللو الخطاب بالنصية ويحاول الباحث عن طريق أنواع السبل المختلفة كالاحالة بنوعيها السابقة واللاحقة والعلاقات المعجمية والربط لأن اغلب صور التلوين يتصل بتحليل النص لا بالجملة.
ديوان ابن الخيمي
يتناول كتاب (ديوان ابن الخيمي) والذي قام بتأليفه (مهذب الدين أبي طالب محمد بن علي) في حوالي (100) صفحة من القطع المتوسط موضوع (الشعر العربي) مستعرضا المحتويات التالية : مهذب الدين ابن الخيمي : حياته، مشايخه، تلامذته ومن أخذ عنه، علمه وما قيل فيه، رحلاته، مؤلفاته، وفاته، منهج عملي في الديوان، الديوان ؛ الفهارس العامة، وينتهى بلأئحة المصادر والمراجع.
حوار وردود حول الإسلام وأصول الحكم
تقوم أطروحة الشيخ (علي عبد الرازق) على أن الإسلام لا يملك نظاما سياسيا محددا يقتضيه الدين، بل نشأ هذا الانطباع عن التباسات تاريخية ودعاوى من السلطة بشقيها الديني والسياسي، لكنه كما يقرؤه الدكتور (رضوان السيد) في مقدمته للكتاب وقع ضحية عدم التمييز بين القول بضرورة السلطة لسائر المجتمعات الإنسانية ومنها المجتمع الإسلامي والقول بضرورة الخلافة باعتبارها نظاما سياسيا محددا يقتضيه الدين. لقد كان هدف الشيخ (علي عبد الرازق) في نهاية المطاف بطوليا حين دعا لإقامة أنظمة سياسية مدنية على مشارف زوال الخلافة الشكلية للدولة العثمانية. الدولة المدنية وحدودها ظلت-ومنذ قرابة القرن على تأليف هذه الرسالة المفصلية في سجال مفكري الإسلام حول الشأن السياسي وما تبعها من ردود أفعال-ملفا ساخنا بين كل الأطراف، الإسلاميين وخصومهم والغرب الذي بدأ يعيد النظر في تقييمه للحراك الديني في العالم الإسلامي في أجواء مشابهة تماما لولادة أطروحة (علي عبد الرازق) وسجال مجايليه له. أرادت جداول من جمع نص الشيخ (علي عبد الرازق) وردود الشيخين (محمد الطاهر بن عاشور) و(محمد الخضر حسين) مع مقدمة الدكتور (رضوان السيد) أن يعيش القارئ أجواء ذلك السجال الذي تبع نشر (الإسلام وأصول الحكم) ولعل العقود التي تلت تزيده بصيرة عن مآلات تلك الآراء.
الجدل الإسلامي المسيحي في القرن الثالث الهجري : كتابا علي بن ربن الطبري في علم الأديان المقارن : الرد على النصارى والدين والدولة في إثبات نبوة محمد صلى الله عليه وسلم
لأثري علي بن ربن الطبري الرد على النصارى والدين والدولة في إثبات نبوة محمد صلى الله عليه وسلم أهمية خاصة : إذ هما أول إنتاج وصل إلينا في الجدل الإسلامي المسيحي من وضع نصراني نسطوري أسلم. ومثل بكتاباته مرحلة مهمة من المراحل البكرة التي مر بها الفكر الإسلامي ف صلته بالمسيحية. وقد أظهر في هذين الكتابين تمكنا من الجدل والتأريخ للمعتقدات ومعرفة بلغات الكتب المقدسة كالسريانية والآرامية والعبرية واليونانية، مما جعل من كتابيه في علم الأديان المقارن مرجعين أساسيين لكل من حاول فهم النصوص التوراتية والإنجيلية من علماء المسلمين، من فسر منهم القرأن الكريم كالفخر الرازي وابن ظفر الصقلي، ومن ألف في الجدل الإسلامي المسيحي. من بداية القرن الثالث الهجري إلى نهاية القرن الثامن، كالعامري والقاضي عبد الجبار الهمذاني وابن تيمية. وحظيت أعمال الطبري باهتمام كبير لدى طائفة من الباحثين في العصر الحديث، ولا سيما المستشرقون منهم، إلا انها لم تكن محظوظة في الدرس العربي المقارن للأديان. ومن هنا تأتي أهمية نشرتنا لكتابي الطبري التي تصدرتها دراسة مستفيضة (فكرية وتقنية) للمخطوطات والنشرات السابقة، وعرض نقدي لكل الدراسات الأعجمية عن علي بن ربن الطبري وكتابيه. وقراءة دقيقة ومتفحصة للكتابين بتتبع تأثيراتهما في جداليات المسلمين اللاحقة المطبوعة والمخطوطة.
ماعت : فلسفة العدالة في مصر القديمة
يتناول كتاب (ماعت : فلسفة العدالة في مصر القديمة) والذي قام بتأليفه (أنا مانسيني) في حوالي (139) صفحة من القطع المتوسط موضوع (الفلسفة المصرية القديمة) مستعرضا المحتويات التالية : الفصل الأول : العدالة المصرية من خلال علم المصريات، الفصل الثاني : الرمز كوسيلة للدخول إلى عالم ما قبل المنطق، الفصل الثالث : الاقتراب الأكثر واقعية من المشهد يتيح إمكانية استخدام العدالة (55-84)، الفصل الرابع : عدالة تضئ الحضارة المصرية (85-106).
سلوان المطاع في عدوان الاتباع
هذا كتاب عمدت فيه إلى أمثلة استغاث خواص الملوك ببضاعتها ومنعتهم الغيرة عليه من إذاعتها فتوسعت بالتعبير بألفاظى عنها والتحبير بعلمي لها والتفنن بقوى فطنتي فيها توسعا لا يحظره شرع، ولا ينبو عنه سمع حتى إذا عادت أهلتها بدورا رائعة وآضت وديها غناء يانعة نفثت في صورها أرواح الخلاق الزكية وكسوت جسومها حلل الآداب الملوكية، وتوجت رؤوسها تيجان الهمم البية، وقلدت عواتقها سيوف المكايد الحربية، وصدرتها بآي من التنزيل المحكم وآحاديث عن المصطفى صلى الله عليه وسلم إلى ما تلا ذلك من منثور الحكم وموزونها وأبكار الآداب وعونها فبرزت روضة للقلوب والسماع ورياضة للعقول والطباع وسميتها (سلوان المطاع في عدوان الاتباع)
الجابري : دراسات متباينة
هذا الكتاب الذي يناقش أفكار هذا المفكر الكبير وقد حرص المؤلف تمثيل عادل للأجيال والجغرافيا والتيارات الفكرية العربية وما تحقق هذا الهدف جغرافيا، فعلى الرغم من نسبة الإستكتاب المتساوية إلا أن درجة التجاوب جاءت لصالح التمثيل المغاربي، وبقي تمثيل الأجيال والمدارس بشكل مرض، الباحثون هم من مشارب وأجيال مختلفة، منهم من هو في عداد الأقران ومنهم التلاميذ المباشرون للمفكر \"الجابري\"، ومنهم من ولد بعد عقد ونصف من أطروحة الجابري للدكتوراه \"العصبيّة والدولة 1971. وتتقاطع بعض الدراسات أحياناً كما نجد عند إبراهيم ورشاشن وسلطان العامر رغم إختلاف الزمان الفكري والحضاري المدروس، يسلّط ورشاشن الضوء على السياق التاريخي الوسيط الذي يراه \"الجابري\" مرتكزاً لتمايز المغرب عن المشرق، ثم لحماسه في التبشير بابن رشد المتأثرة، وبحسب الجابري-بثورة ابن تومرت فاصلاً له إلى مستوى القطيعة الإبيستمولوجية عن فلاسفة المشرق، ثم مختزلاً لذات الهدف الفلسفة المغربية الوسيطة بفيلسوف قرطبة متناسياً مدارسها الأخرى، ولا يرى ورشاشن كغيره ممن شاركوا أن \"الجابري\" أستوعب أو شرح تعقيدات العلاقة بين الغزالي وابن رشد يعد أكثر من ثمانية قرون من وفاة ابن رشد يُعيد العامر البحث عن ظروف ربما أسهمت في تغيّر \"الجابري\" الكهل عن الجابري الشاب، يرى العامر أن حماس الجابري للقطيعة المعرفية مع المشرق هو من منتجات الأزمات العربية وتحديداً هزيمة 1967، فالنزعة الجابرية الملحّة نحو الوصول إلى الإصابة والمعاصرة قادته في النهاية-وبحسب العامر-إلى التنظير إلى \"إستقلال الذات المغربية \" \"تحت مظلة\" إستقلال الذات العربية. بين دفتي الكتاب تسع دراسات بعضها يناقش جوانب معرفية تخصصية كما في موقفه من علم الكلام في ورقة ولد أباه، إلى طلاقه للفلسفة من أجل همه الثقافي والحضاري كما في مساهمة مصباحي، إلى وقفات عند دراساته الإسلامية المتأخرة، كما في مساهمة رضوان السيد، إلى مقارنة مشروعه بمشروع العروي في مساهمة سالم يفوت وبو خرطة.
مدخل لتكوين طالب العلم في العلوم الإنسانية
يعتمد هذا الكتاب إلى توفير قاعدة موسوعية تزود القارئ العربي بأصول العلوم المختلفة وتطور مساراتها ومصادرها ومراجعها وآثار روادها وقد روعي في ذلك إظهار الخط البياني المتصاعد لتطور النظريات الفكرية القديمة والمعاصرة وتضافرها، وإزالة اللبس الذي يعتري تداخلاتها المعقدة بحيث يمكن للقارئ أن يكتشف على نحو تدريجي ماهية العلاقات التي تنطوي عليها الظواهر العامة التي تتحكم بسيرورة المجتمعات المعاصرة.
في الاجتماع السياسي والتنمية والاقتصاد وفقه الإصلاح : مدخل لتكوين طالب العلم في عصر العولمة
إن السياسة تحكم العالم، وعلم السياسة بات يتناول الموضوعات جميعها بدءا من النكتة والصورة الساخرة، وانتهاء بعلم أصول الفقه والتفسير والحديث والفلسفة والأخلاق والاقتصاد. ولا بد للقارئ العربي اليوم من الوقوف على قوانين العلوم المختلفة التي تتضافر على نحو معقد لتتحكم في مجتمعاتنا السياسية. أما وقد اختلطت تلك العلوم على هذا النحو المربك، فكان لا بد من إفراد كتاب جامع يلم شعثها، ويهذب سياقاتها، فكان هذا الكتاب. من هذا المنطلق يعمد هذا الكتاب إلى توفير قاعدة موسوعية تزود القارئ العربي بأصول العلوم المختلفة وتطور مساراتها، ومصادرها ومراجعها وآثار روادها. وقد روعي في ذلك إظهار الخط البياني المتصاعد لتطور النظريات الفكرية القديمة والمعاصرة وتضافرها، وإزالة اللبس الذي يعتري تداخلاتها المعقدة، بحيث يمكن للقارئ أن يكتشف على نحو تدريجي ماهية العلاقات التي تنطوي عليها الظواهر العامة التي تتحكم بسيرورة المجتمعات المعاصرة. ذلك كله يقدم للقارئ بأسلوب واضح وميسر، بحيث يبسط ما تعقد من نظريات، ويزيل الغموض عما أشكل من مفاهيم. وذلك كله يجعل من هذا الكتاب سجلا حافلا لا بد منه، ومدخلا رئيسا آمنا للإرشاد إلى المزيد من المراجع الجدية لمن آثر أن يذهب في رحلة العلم هذه إلى حدودها الأبعد\".