Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
6 result(s) for "رضوان، ندى رسام"
Sort by:
الراعية والنمر : قصة من التراث الإمارتي
تدور أحداث القصة حول راعية ترعى الغنم، تعرضت في يوم من الأيام إلى عاصفة مطرية، فهربت منها، واختبأت مع أغنامها في كهف كبير، وحينما حل الليل دخل إلى الكهف نمر جريح، فعالجت الراعية جرحه، فحفظ النمر لها الجميل، وخرج من الكهف دون أن يفترسها أو يفترس ماشيتها، ففهمت الراعية من الحادثة أن \"لا جزاء للإحسان إلا الإحسان\"، وعادت إلى بيتها بأمان وامتنان.
بديحة
فتاة فقيرة، تعاني الأمرين من زوجة أبيها، ثم يبتسم لها الحظ بفضل جمالها وطيبة قلبها فبعد أن تنقذ الفتاة سمكة البديحة\" من موت محقق، ترد لها البديحة الجميل، وتساعدها في التغلب على مكائد زوجة أبيها. وتهين لها الأسباب للزواج من ابن السلطان. وهكذا نتعلم من هذه الحكاية أن الفوز والسعادة جزاء للمحسنين. وأن الخيبة والتعاسة جزاء للأشرار الظالمين.
سلامة واحتفال 50
تتناول القصة مظاهر الاحتفاء بالخمسين عاما الأولى من تاريخ دولة الإمارات حيث تكلف المعلمة التلميذة سلامة بإلقاء نشيد وطن الأمجاد في يوم الاحتفال لكن سلامة الخجولة تخشى مواجهة الحضور وبالفعل تتغلب سلامة على خوفها وتنشد النشيد بصوتها العذب ويتعالى الهتاف والتصفيق ويحيي كل الحضور سلامة صاحبة أجمل صوت وأشجع قلب وتنظر سلامة إلى السماء بامتننان على مساعدتها في التغلب على خوفها.
موطن الظباء
تروي القصة حكاية الفتي ياس وقومه الشجعان الذين كانوا يعيشون في أرض واسعة يزرعونها ويحصدون خيراتها ويأكلون ويغذون مواشيهم من حصاد تلك الأرض ثم يحل الجفاف والقحط فجأة في ديارهم فيرحلون بحثا عن المرعى والماء وبعد رحلة شاقة يكتشف ياس أرضا خصبة يملؤها الظباء فيقيمون فيها ويطلقون عليها اسم أبو ظبي ويجعلونها عاصمة لوطن الخير والنماء الإمارات العربية المتحدة.