Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
179 result(s) for "رمضان، عبدالعزيز"
Sort by:
الغربيون المتحولون إلى الإسلام من أواخر القرن الحادي عشر إلى أواخر القرن الخامس عشر الميلاديين
إن الهدف من هذه الورقة هو النظر في المواقف التي قادت إلى اعتناق الإسلام، وأسباب هذا. ورغم أن الأدلة عادة ما تكون غير كافية للإشارة بدقة إلى سبب إسلام مسيحي بعينه، فالأفكار المسبقة التي عبرت عنها المصادر الغربية حول التحول القسري قد تكون مضللة، وعلى الرغم من إمكانية التمييز بين حالات التحول إلى الإسلام عن قناعة وتلك التي تستند إلى اعتبارات دنيوية، إلا أن الدوافع لم تكن بالضرورة منحصرة دائما في إحدى هاتين الفئتين. ومن الواضح أنه لم يكن لدى جميع المهتدين فهما متساويا لطبيعة المعتقدات والممارسات الإسلامية. كما سيتم النظر في رد فعل السلطات الكنسية والعلمانية الغربية تجاه المهتدين. ولن يتم فحص حالات التحول الأخرى للمسيحيين الذين عاشوا لقرون بالفعل في كنف الحكم الإسلامي، بل فقط حالات اعتناق الإسلام لأولئك الذين ترجع أصولهم إلى البلدان المسيحية الغربية أو الذين كانوا يقيمون فيها عادة، وأولئك الذين كانت أراضيهم حديثة العهد بفتح المسلمين بعد القرن الحادي عشر وسيكون التركيز بشكل أساسي، وإن لم يكن حصريا، على الدويلات الصليبية وشبه الجزيرة الأيبيرية.
الرؤى القروسطية الغربية للإسلام
لا يهدف هذا البحث إلى فحص ومناقشة رؤى الأوروبيين في العصور الوسطى للإسلام بقدر ما يهدف إلى تحليل تطور مقاربات الدراسات الغربية الحديثة لهذا الموضوع بداية من كتاب نورمان دانيال المنشور في عام 1960م وانتهاء بكتاب جون تولان المنشور في عام 2003م. ويقترح هذا البحث أن ثمة اتجاه جديد في الكتابات الغربية نشأ خلال فترة ما بين الحربين العالميتين بحيث اتسمت بقدر من الحياد والموضوعية في نظرتها للإسلام، ثم تطورت نبرة الموضوعية المتزايدة فيما بعد إلى ما يقترح البحث تسميته باتجاه \"الموضوعية المتعاطفة، وقد يبدو في هذا التعبير نوعاً من التناقض، غير أن حرص بعض باحثي الغرب المتزايد على الإمعان في الموضوعية بالكشف عن مغالطات كتاب العصور الوسطى اتجاه الإسلام، أدى بهم فيما يبدو إلى اتخاذ مواقف أكثر انفعالية ضد أولئك الكتاب فوصفوهم بالجهل والتعصب. وهو الاتجاه الذي يسعى هذا البحث إلى رصد بدايته باستعراض الدراسات الغربية المنشورة قبل الحرب العالمية الثانية، ثم تحليل مقاربة الدراسات المنشورة منذ عام 1960م وحتى بداية الألفية الجديدة.
المسرح الشعبي في العصر البيزنطي الباكر من القرن الرابع وحتى نهاية القرن السابع
نشأ المسرح نشأة دينية إغريقية، وبمرور الوقت فقد بعده الديني ليصبح سمة اجتماعية سائدة في المجتمع الروماني. لعب المسرح دوراً حيويا في تحقيق الأهداف السياسية، وتم توظيفه كأداة للترويج بهدف الحصول على الدعم السياسي، وكان أحد أدوات الحكومة للحصول على دعم العامة. ورث المجتمع البيزنطي بعض أنماط العروض المسرحية الرومانية أهمها العروض الهزلية، والتي حظيت بشعبية كبيرة في المجتمع البيزنطي. يمكن القول أن المسرح الذي نشأ نشأة دينية كجزء من عبادة الإله ديونيسيوس، فقد بعده الديني بمرور الوقت، وأصبح يؤدي وظيفة سياسية واجتماعية هامة، حيث حظيت العروض المسرحية بشعبية كبيرة في المجتمع البيزنطي الباكر، تلك الشعبية التي امتد تأثيرها إلى الكنيسة المسيحية التي أدركت صعوبة اجتثاث هذه المؤسسة. وذلك بسبب الدعم السياسي لمؤسسة المسرح. ونتيجة لذلك استمرت بعض أنماط المسرح المتمثلة في عروض البانتوميم، وعروض المايم. التي دافع عنها بعض النخب باعتبارها ذات محتوى تعليمي هام لما تقدمه من قصص للآلهة والأساطير والتاريخ القديم لروما.
أثر اتفاقية الشراكة المصرية الأوربية على التجارة الخارجية المصرية خلال الفترة 1994-2021
نظرا لأهمية اتفاقية الشراكة المصرية الأوروبية كإحدى أهم الاتفاقيات التجارية التي وقعتها مصر، وكون الاتحاد الأوروبي من أهم الشركاء التجاريين لمصر حيث يستقبل حوالي ثلث حجم الصادرات المصرية، وبالتالي يهدف هذا البحث إلى معرفة اثر اتفاقية الشراكة المصرية الأوروبية على التجارة الخارجية المصرية خلال الفترة (1994-2021) وذالك بمقارنة حجم الصادرات والواردات في الفترة قبل توقيع الاتفاقية بحجم الصادرات والواردات بعد توقيع الاتفاقية، وتوصلت الدراسة إلى وجود تأثر إيجابي لاتفاقية الشراكة المصرية الأوروبية حيث زادت قيمة الصادرات المصرية بعد تنفيذ الاتفاقية (عام 2004) فقد بلغ متوسط نمو الصادرات المصرية لدول الاتحاد الأوروبي حوالي 15%، بينما بلغ متوسط معدل نمو الواردات حوالي 14%، ومن ثم زيادة معدل نمو الصادرات عن معدل نمو الواردات لكن ارتفع عجز التجاري لمصر مع دول الاتحاد الأوروبي حيث سجل متوسط العجز التجاري- 9.8 مليار دولار خلال الفترة (2005-2021). وذالك يرجع إلى أن حجم الواردات ذاته أكبر من حجم الصادرات. وبالتالي أثرت الاتفاقية بشكل إيجابي على الصادرات المصرية وزادت الصادرات المصرية لدول الاتحاد الأوروبي ولكنها أدت إلى دخول طفرة من واردات الاتحاد الأوروبي إلى السوق المصري خصوصا بداية من عام 2016 لان بحلول عام 2016 أصبحت الرسوم الجمركية على أغلب الواردات المصرية تساوي صفر وبحلول عام 2020 ألغيت الرسوم الجمركية المفروضة على الواردات المصرية من دول الاتحاد الأوروبي مما أثر بالسلب على الميزان التجاري بين مصر ودول الاتحاد الأوروبي.
إشكالية دخول المسيحية إلى جنوب الجزيرة العربية
يتفق الباحثون الحديثون على أن المسيحية وجدت لها طريقا إلى جنوب الجزيرة العربية قبل الإسلام، إلا أن الظروف التي هيأت لها ذلك لم تنل اهتماما كبيرا في دراساتهم. وتركز أكثر الدراسات الحديثة على مجتمع مسيحيي نجران في مطلع القرن السادس، وما تعرض له من اضطهاد على يد الملك اليهودي يوسف ذي نواس، لكونه الحادث الأكثر شهرة في تاريخ مسيحية جنوب الجزيرة العربية، ولورود أخباره بالتفصيل في المصادر التاريخية. وفي تضاعيف هذه الدراسات نادرا ما يشار إلى الروايات المصدرية المتعلقة بدخول المسيحية إلى المنطقة، وإن حدث ذلك فغالبا ما تكون إشارة عرضية إلى اختلاف هذه الروايات. ولذلك تهدف الدراسة الحالية إلى مناقشة هذه الروايات في المصادر البيزنطية والمسيحية الشرقية المختلفة في محاولة لاستخراج ما يمكن أن تشي به من دلالات حول ظروف دخول المسيحية إلى جنوب الجزيرة العربية.
الأسري في إسبانيا العصور الوسطى
كانت الحرب على الحدود بين مملكة قشتالة-ليون والأندلس خلال القرنين الحادي عشر والثالث عشر الميلاديين تمثل نشاطا اقتصاديا سمحت فيه الغنائم لبعض الناس بإثراء أنفسهم، في وقت شكل الأسرى جانبا كبيرا من مكاسب الحرب. وقد أدى تحول الحرب لتجارة مربحة إلى ظهور متخصصين حقيقيين في نوع من الممارسات الشبيهة بالحرب التي سعت في الأساس إلى الحصول على الغنيمة. كان سادة هؤلاء الأسرى يستغلونهم كقوى عاملة، سواء في تجارة المدن أو في فلاحة الحقول. ولا بد أن معاملة السادة للأسرى كانت متباينة، وإن كانت حالتهم عادة تنطوي على جوع، وأعمال شاقة ومهينة، وضرب وتعذيب، وزنازين مظلمة وغير صحية أو تقييد بالأغلال. ووقد طورت المجتمعات آليات متنوعة لجمع الأموال المخصصة لفداء الأسرى، وكان من الشائع على جانبي الحدود ظهور عدد من التقاليد والمؤسسات المكرسة لتحرير الأسرى.
شهداء نجران ونهاية حمير عن التاريخ السياسي لجنوب الجزيرة العربية في أوائل القرن السادس الميلادي
كشفت الورقة عن شهداء نجران ونهاية حمير، وعن التاريخ السياسي لجنوب الجزيرة العربية في أوائل القرن السادس الميلادي. في زمن كوزماس كانت أدوليس تتحكم في بابا المندب وتحتفظ بصلات وثيقة مع المراكز التجارية عبر ساحل جنوب الجزيرة العربية، حيث جذبت تجار من الإسكندرية وإيلات ومنهم كان كوزماس يأمل في الحصول على معلومات قيمة لمتابعة رحلته إلى الهند، وتناولت الورقة ارتقاء حمير التفوق والوحدانية الحميرية فضلا عن اتجاه معدي كرب البيزنطي، مشيرة إلى يوسف ذي نواس واضطهاد المسيحيين والأحداث في نجران وغزو أكسوم الثاني الذي اضطهد مسيحيي جنوب الجزيرة العربية، واختتمت الورقة بالتأكيد على أنه بعد مضي ثلاثة عشر عاما كان على اليزنيين وعشائر مؤثرة أخرى من مأرب العودة إلى المسرح السياسي، عند انضمامهم إلى كنده بقيادة يزيد بن كبشة في تمردهم ضد المحتلين الأحباش، ومع ذلك فإن هذه الأحداث لاحقة على عصر الحميريين وتعود إلى زمن أبرهة الذي شهد اليمن في ظله خمسين عاما من السيطرة المسيحية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
دور المعلم في تنمية قيم المواطنة
هدفت الدراسة إلى التعرف على دور معلمي مرحلة التعليم الأساسي في تنمية قيم المواطنة لدى النشء، وذلك بالتعرف على مدى اقتناعهم بأهمية تنمية قيم المواطنة لدى التلاميذ، والتعرف على الممارسات العملية التي يقومون به لتحقيق ذلك، والتعرف على طبيعة وإمكانيات البيئة التعليمية التي يعملون فيها، ودورها في تنمية قيم المواطنة لدى الطلاب. وأقيمت الدراسة على عينة قوامها (100) معلم ومعلمة من معلمي مرحلة التعليم الأساسي في مدارس مدينة البيضاء، وتوصلت الدراسة إلى العديد من النتائج من أهمها قيام النسبة الأكبر من المعلمين الذين شملتهم الدراسة بالحديث مع طلابهم عن مجموعة من المواضيع المهمة التي تعزز من تنمية قيم المواطنة لدى التلاميذ، ومن جانب آخر تشير نتائج الدراسة إلى أن غالبية أفراد العينة يرون بأن هناك نقص في الأنشطة المدرسية التي تساهم في زرع قيم المواطنة لدى التلاميذ، بالإضافة إلى قلة برامج تطوير وتدريب المعلمين حول ذلك.