Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
15 result(s) for "رمضان، كريمة رمضان رفاعي"
Sort by:
تاريخ اليونان القديم
يتناول هذا الكتاب تطور الحضارة اليونانية منذ بداياتها في العصر المينوي والمايسيني، مرورا بالعصور المظلمة، ثم الكلاسيكية، وصولا إلى الحقبة الهلنستية. يسلط الضوء على النظم السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي ميزت كل مرحلة، مع التركيز على دور المدن-الدول مثل أثينا وأسبرطة في تشكيل الهوية اليونانية. كما يناقش الكتاب إسهامات اليونان في مجالات الفلسفة، والفن، والعلوم، والديمقراطية، ويبرز التفاعل بين اليونانيين والشعوب المجاورة مثل الفرس والمصريين. ويعد هذا العمل مرجعا أكاديميا شاملا لفهم الجذور التاريخية للحضارة الغربية من منظور تحليلي موثق.
استخدامات الشبه في مصر في العصرين البطلمي والروماني في ضوء الوثائق البردية
تعد الشبة أحد الأحجار الملحية التي لها قيمة اقتصادية كبيرة، وهي في الأساس على حد تعريف بلينيوس: ما هي إلا محلول ملحي يطلق عليه ملح الأرض. وقد عرفت مصر استخدام الشبة مند عام 1000 قبل الميلاد، وظل المصريون يستخدمونها خلال العصرين البطلمي والروماني، وعلى الرغم من ظهور دراسات تتناولت الشبة، إلا أنها ركزت على أماكن استخراجها، وتوزيعها والإشراف الحكومي عليها وخاصة في مصر خلال العصر الروماني، حيث كانت الواحات المصرية هي مصدر إنتاج الشبة فكانت تستخرج من المناجم، وكان استخراجها والتجارة فيها تتم تحت إشراف حكومي من قبل الإدارة الرومانية. ومع ذلك فإن هذه الدراسات قد أغفلت العديد من الوثائق البردية أثناء دراستها لهذه الجوانب، فضلا عن ذلك لم تظهر دراسة تركز بشكل أساسي على استخدامات الشبة، ولذا سوف يركز هذا البحث على استخدامات الشبة في مصر خلال العصرين البطلمي والروماني في ضوء الوثائق البردية، حيث كانت تستخدم في الأغراض الطبية، والبخور، والحفاظ على الأقمشة الخام.
نظرة المجتمع لعمالة الأطفال في مصر إبان الحكم الروماني
يتناول هذا البحث دراسة نظرة المجتمع لعمالة الأطفال في مصر إبان الحكم الروماني، فعلى الرغم من وجود أكثر من دراسة تناولت عمل الأطفال في مصر الرومانية سواء الأحرار أم العبيد، إلا أنها لم تتناول أسباب قبول المجتمع المصري آنذاك لعمل هؤلاء الصغار، ويتناول البحث هذا الموضوع من خلال محورين أساسيين. المحور الأول يتناول النظرة غير الرسمية لعمل الأطفال (النظرة الشعبية) والأسباب التي دفعت الآسر المصرية للقبول بعمل الأطفال الصغار، منها: الرغبة في توريث المهنة، والظروف الاقتصادية الصعبة، والرغبة في توفير فرصة عمل مضمونة للأبناء، والتخلص من الأعباء المالية لهم طوال مدة تدريبهم. أما المحور الثاني يتناول نظرة الإدارة الرومانية لعمل الأطفال آنذاك وكيف أنها وجدت في عمل هؤلاء الصغار فرصة لفرض الضرائب عليهم أثناء فترة تدريبهم، كما كانت تفرض غرامات على الذين يخالفون بنود التعاقد، وكل هذا كان يصب في مصلحتها بشكل كبير، الأمر الذي يؤكد دواما أنها إدارة لجباية الضرائب، ومعنى ذلك إن عمالة الأطفال كانت أمرا واقعا فرضته بعض الظروف على الأسر المصرية آنذاك، وهو ما استثمرته الإدارة الرومانية لصالحها بشكل كبير.
القبائل الكلتية والمدن الإغريقية 280 ق. م.-275 ق. م
شهدت الفترة التي تلت وفاة الإسكندر الأكبر (356 ق.م- 323 ق.م) صراعا كبيرا على حكم الإمبراطورية بين خلفائه من القواد عرفت تاريخيا باسم حروب الخلفاء (Diadochi)، والتي امتدت من عام ٣٢٣ ق.م حتى نهاية عام ٢٨١ ق.م، وعلى الرغم من الانتهاء من عناء حروب الخلفاء في نهاية عام ٢٨١ ق.م، إلا أن العام التالي أي عام ٢٨٠ ق.م قد شهد عناء جديدا تمثل في هجوم القبائل الكلتية (الغال) على مقدونيا. فقد قامت بعض القبائل الكلتية بغزو مقدونيا طمعا في ثرواتها، وبالفعل تمكنوا من هزيمة الملك المقدوني بطلميوس (الصاعقة) وقتله، الأمر الذي شجعهم على غزو جنوب اليونان، ولكنهم أصيبوا بهزيمة كبيرة، وبالرغم من ذلك تمكنوا من إنشاء مملكة تيلوس في طرقيا عام ٢٧٨ ق.م، ومملكة جلاتيا في آسيا الصغرى، ولولا معركتي عامي ٢٧٧ ق.م، و275 ق.م لكانت هذه القبائل سيطرت على العديد من الأماكن في اليونان وفي آسيا الصغرى.
الحالة النفسية للإمبراطور أغسطس جراء الهزيمة في موقعة تيوتوبيرج Teutoburg عام 9 م
انفرد المؤرخ سويتونيوس Suetonius (٦٩م - ١٢٢م) عن غيره من المؤرخيين بأنه أشار بشيء من التفصيل للحالة النفسية التي انتابت الإمبراطور أغسطس عقب سماعه نبأ الهزيمة في موقعة تيوتوبيرج في سبتمبر عام ٩م، ولقد أشار لها في كتابه سير الأباطرة في الجزء الخاص بحياة الإمبراطور أغسطس، وبالتحديد في الفصل الثالث والعشرين الفقرة الثانية، وبعد تحليل هذه الفقرة سوف تحاول هذه الدراسة طرح ثلاثة أسئلة ومحاولة الإجابة عنها؛ ولعل هذه الأسئلة هي: ما هي طبيعة الحالة النفسية التي أصابت الإمبراطور عقب الهزيمة؟ لماذا أصاب الإمبراطور أغسطس حالة نفسية عقب الهزيمة في هذه الموقعة بالذات؟ والسؤال الأخير هل تجاوز الإمبراطور هذه الأزمة النفسية؟.
الأمراض الطارئة وآثارها على بعض الحروب الرومانية خلال العصر الجمهوري
كانت الرعاية الصحية للجنود الرومان خلال حروب العصر الجمهوري من أهم أولويات قادة هذا العصر، وإذا كانت الدراسات السابقة قد ركزت على دراسة علاج الجرحى والمصابين وانتشار الأوبئة خلال الحروب، ففي هذا الإطار لم تركز أي دراسة سابقة بشيء من الاهتمام والتخصيص على الأمراض الطارئة التي كانت تصيب الجنود وقت الحروب، وعلى الرغم من قلة حالات الإصابة بالأمراض الطارئة حيث أوردت لنا المصادر ست حالات فقط لإصابة مجموعة أو بعض من الجنود ببعض الأمراض الطارئة، إلا أنها حالات تستحق الرصد المحاولة معرفة أسباب الإصابة بهذه الأمراض، وأعراضها، وإلى أي مدى أثرت الإصابة في أداء الجنود المصابين بها وقت الحرب.
عصابة بيريخوس Πύρριχος وهيراكليوس Ἡράκλειος في إحدى قرى الفيوم عام 113 ق. م
شهد يوم الثامن من مسري عام ۱۱۳ ق.م تقديم مجموعة من الشكاوي (بلغ عددها خمس شكاوي) إلى منخيس كاتب قرية كيركيوزيريس من مزارعي الأراضي الملكية (أراضي التاج) بسبب الخسائر التي لحقت بهم نتيجة اعتداء عصابة من اللصوص المسلحين على منازلهم، وقيامها بسرقة العديد من الأشياء المختلفة منهم أثناء انشغالهم في العمل بالأرض. وكان يترأس هذه العصابة كل من بيريخوس بن ديونيسيوس (أحد الفرسان المستوطنين)، وهيراكليوس بن بوسيديبوس (أحد سكان القرية)، وكان يرافقهم العديد من الأشخاص المسلحين بالسيوف، ومن هنا سوف يركز هذا البحث على كل ما يتعلق بهذه العصابة من خلال الشكاوي الخمس المقدمة ضدها، في محاولة لمعرفة أفراد هذا التشكيل العصابي وطرق هجومهم، وأدواتهم، وفي النهاية سيحاول هذا البحث معرفة أسباب ظهور هذه العصابة؛ لمعرفة عما إذا كانت هذه العصابة وليدة ظروف معينة، أم أنها كانت عصابة معتادة على الإجرام، مع توضيح موقف الدولة تجاهها.
الأساكفة في مصر إبان العصر الروماني
كان الأساكفة (صانعو الأحذية) في مصر القديمة يقومون بصناعة الأحذية بكافة أنوعها، تلك الصناعة التي شكلت جانبا مهما من جوانب الحياة اليومية في المجتمع المصري، وكان لكل إسكافي ورشته الخاصة التي يقوم بالتصنيع فيها. أما في العصر البطلمي فلا يستبعد بقاء ملامح هذه الحرفة كما هي، أو قد يكون دخلت عليها بعض التغيرات الطفيفة؛ فقد حفظت لنا الوثائق البردية العديد من الإشارات لهم خلال هذا العصر، وعلى الرغم من كثرة هذه الإشارات، إلا أنها لم تحمل تنوعا يساعدنا في تكوين صورة متكاملة عنهم فلم تمكنا من معرفة تأثيرهم على المجتمع، وأوضاعهم الاقتصادية؛ ولذا سوف يركز هذا البحث على دراسة الأساكفة خلال العصر الروماني؛ فوثائق هذا العصر عنهم حملت تنوعا يساعدنا في معرفة العديد من النواحي الاجتماعية والاقتصادية لهم٠ وبعد فحص هذه الوثائق، وتحليل البيانات الموجودة بها وجدت بها معلومات مفيدة تساعد البحث في دراسة الأساكفة خلال العصر الروماني من خلال ثلاثة محاور رئيسة: المحور الأول: نقابة الأساكفة، والمحور الثاني: الأوضاع الاجتماعية لهم، والمحور الثالث: الأوضاع الاقتصادية لهم.
الكمائن في الحروب الرومانية خلال العصر الجمهوري \218 ق. م.-29 ق. م.\
هدفت الدراسة إلى التعرف على الكمائن في الحروب الرومانية خلال العصر الجمهوري. يعد نصب الكمائن من أهم الأسباب التي تستخدم في بعض الحروب لتحقيق ضربة قوية للعدو والكمين يعني في اللغة مكانًا للاختفاء والتربص وهو مشتق من المكمن وهو موضع يختفي فيه ولا يفطن له فعندما يقال تم نصب كمين فهذا يعني أنه تم اختيار مكان من أجل الاختفاء والتربص للقيام بهجوم في غفلة من العدو. تضمنت الدراسة عدة نقاط وهي الأولى اختيار مكان الكمين، وذكر فيها أن من أهم هذه الأماكن هي الأراضي المكشوفة، الممرات الضيقة، فوق التلال، عند الأبراج، الغابات، والجسور. النقطة الثانية تجهيز الكمين، وذكر فيها عد خطوات هي قيادة الكمين، جنود الكمين، الاحتياطات وقت تنفيذ الكمين، الاتفاق على ساعة التنفيذ. الثالثة الهدف من نصب الكمائن، ومن هذه الأهداف إثارة الذعر وقتل أكبر عدد ممكن من الجنود، الحصول على الغنائم، قطع المؤن. الرابعة احتياطات الرومان لمواجهة الكمائن. توصلت الدراسة إلى عدة نتائج منها استغل خصوم الرومان وخاصة القائد القرطاجي هانيبل معرفة الرومان بالكمائن في الغابات وبدأ في نصب كمائن لهم في أماكن جديدة وغير متوقعة مثل الأراضي الخالية من الأشجار، واستفاد الرومان من نصب الكمائن لهم وتعلموا العديد من الأمور التي تمكنهم من تفاديها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022