Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
11 result(s) for "رمضاني، حسين"
Sort by:
دراسة حول كتاب \أخلاقيات الطبيب\ لدى أبو بكر الرازي
أبو بكر الرازي، الطبيب والفيلسوف المسلم. كان له دور بارز في تطوير أخلاق مهنة الطب واعتبر أن أخلاق الطب أساسا مهما لممارسة الطب بشفافية وصدق. لدرجة أنه قام بتأليف كتاب بعنوان (أخلاق الطبيب). وهذا المقال يهدف إلى إبراز أهمية هذا الكتاب وما يحتويه من كنوز معرفية لا يزال الإنسان في حاجتها إلى يومنا هذا. ومنها تأكيده على أهمية الرحمة وحفظ كرامة المرضى أثناء التعامل معهم وأن الطبيب يجب أن يتحلى بالتعاطف والاحترام والعدل، حيث يجب أن يقدم الرعاية لجميع المرضى بغض النظر عن خلفياتهم الاجتماعية أو الاقتصادية. كما سنتطرق إليه بالتفصيل في هذا المقال الذي يظهر مجهودات أبو بكر الرازي في تشكيل مبادئ الطب الإنساني الذي يضع مصلحة المريض في المقام الأول.
الفكر التربوي عند مفكري الإسلام
تتناول هذه الدراسة مسألة مهمة في الفكر العربي الإسلامي والمندرجة ضمن قضايا الفكر التربوي، حيث تعتبر التربية من أبرز القضايا التي اهتم بها المفكرون قديما وحديثا، لما لها من أهمية في تشكيل الوعي الاجتماعي والحضاري لأفراد المجتمع، ولهذا تشكل التربية الرابط الأساسي لبناء الحضارة وفق القيم الإنسانية والكونية، ومن المشكلات التي تعاني منها الشعوب العربية هو عدم اهتمامها بالمنظومات التربوية وانفصامها عن المرجعيات الدينية والثقافية المؤسسة للحضارة. والموضوع له أبعاد أخرى ترتبط بالجوانب السياسية والتاريخية التي أدت إلى انحطاط المجتمعات الإسلامية، في ظل عدم القدرة علة تجاوز فكرة الاستلاب الثقافي الذي يمارسه الغرب، وعليه يقدم أحد رواد الفكر التربوي المعاصرين قراءة في الوضع العام لمشكلة التربية في العالم العربي.
العلوم الحضارية وأثرها على الفكر الإسلامي
تبحث هذه المقالة في الدور الحضاري الإسلامي ومساهمته في تطور العلوم الحضارية المعروفة قديما، وهذا بفعل الدراسات الموسوعية والعلمية التي كان لها دور في تطور العلوم في العصر الحديث؛ كما تحاول هذه الدراسة أن تسلط الضوء على أهمية الاعتماد على الترجمات التي خلفها المؤرخون المسلمون من أجل التعريف بأهم العلوم الحضارية في مقدمتها الفلسفة والطب؛ وذلك بإبراز دور الشخصيات العلمية في مجال الطب والفلسفة وإسهامهم في الرقي الحضاري للمسلمين؛ والمقالة تحاول الوقوف على عدد من التصورات والمفاهيم الفارقة المرتبطة بالجوانب الثقافية ذات البعد الفكري والعلمي، وهي تسعى لتقديم لمحة عن بعض السير والتراجم الرائدة في مجال فلسفة الطب عند المسلمين خلال العصر الوسيط.
الفلك عند علماء المسلمين وعلاقته بعلم أسرار الحروف
نحاول في هذا الدراسة الإشارة لأهمية علم الفلك والتنجيم في الحضارة الإسلامية، وعرض مقتضب لأهم المنجزات العربية الإسلامية في هذا المجال، وعلاقة هذا العلم الطبيعي بالتيارات الصوفية والعرفانية، من خلال الاطلاع على ماهية علم حساب الجمل أو ما يعرف بعلم أسرار الحروف. كما نحاول تبيان الأسس المرجعية لقيام هذا العلم في الحضارة أسبابه ودوافعه وغاياته، مع تحديد اهم الشخصيات التي قامت بتطوير هذا العلم باعتباره فرعا من فروع علم الفلك (الأسترونوميا). وتهدف الدراسة لعرض مجموعة من العناصر التي تمت بصلة لكلا العلميين باعتبارهما يتعلقان بمنهج البحث عند المسلمين في مجال الطبيعيات وكذا العلوم اللسانية، بحيث يستند البحث على مبدأ التنبؤ والذي يدخل في إطار المناهج الاستقرائية التي تقوم على أساس الانطلاق من الخاص إلى العام وبالتالي استنتاج النتائج العلمية من خلال البحث في أسرار النجوم وعلاقتها بالحروف الهجائية وتراكيب الجمل.
أمارات إدارة البيمارستان في الحضارة الإسلامية
يتناول المقال موضوع إدارة البيمارستان في الحضارة الإسلامية من خلال قراءة في النظم والمهام التي اضطلعت بها هذه المؤسسة الصحية، باعتبارها من أبرز مظاهر الرقي الحضاري والعلمي للمسلمين في العصور الوسطى. يبرز الكاتب أن البيمارستان لم يكن مجرد مكان لعلاج المرضى، بل كان مؤسسة رسمية تابعة للدولة، ارتبطت بنظامها الإداري والعلمي، وأسهمت في تنظيم الحياة الصحية جسديا ونفسيا، في إطار من القيم الدينية التي جعلت العناية بالصحة جزءا من مقاصد الشريعة. ويعرض البحث مراحل تطور صناعة الطب في الإسلام، بدءا بجهود الترجمة عن اليونانية والسريانية، ودور السريان في نقل التراث الطبي، وصولا إلى إسهامات أطباء مسلمين بارزين مثل الرازي وابن سينا وابن أبي أصيبعة، مع إبراز نزعتهم النقدية وإضافاتهم الإبداعية في مجالات العلاج والجراحة والطب النفسي. كما يوضح المقال الوظائف التعليمية والعلاجية للبيمارستان، ودوره كمدرسة تطبيقية لتخريج الأطباء، مع اعتماد نظام صارم للإجازة والاختبار. ويبرز كذلك شروط اختيار رئيس البيمارستان وصفاته العلمية والأخلاقية، مستشهدا بقصة تعيين الرازي في البيمارستان العضدي. ويشير إلى الجوانب العمرانية والهندسية للمؤسسة، وحرصها على توفير بيئة صحية وجمالية تسهم في شفاء المرضى، إضافة إلى خدماتها الاجتماعية التي شملت المسلمين وغير المسلمين. ويخلص البحث إلى أن إدارة البيمارستان تعكس روحا تنظيمية متقدمة في إدارة الدولة وتنمية الموارد البشرية والالتزام بأخلاقيات المهنة. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2026، باستخدام AI
مفهوم القدم عند علماء الكلام وعلاقته بمشكلة الزمان
أخذت صفة (قديم) مكانا هاما دون شك في مجامع المتكلمين، و يعود السبب في ذلك، أن النص القرآني أشار الى هه الصفة إضمارا، و لم يرد في نصوصه الظاهرة وصف الباري بالقدم تصريحا. و إنما كان ذلك تأويلاً جرى ترسينه على يد المعتزلة خاصة، أشار المفكر سامي النشار في جزئه الثاني من دراسته نشأة التفكير في الاسلام إن المشاركة في صفة القدم تعني المشاركة في الالوهية، لذلك كان القدم أخص صفات الله تعالى. و أن العالم أو اي شيء مادي حتى و إن كان غير حي، يعتبر إلها ثانيا إذا ما وصف بالقدم، لأنه لما كان القديم، لا يقوم الا بدلالة الأزلي، فإن هذا المفهوم يقابله مفهوم السرمدي الذي يعني دوام الزمان في المستقبل، كما مثل الفارابي استمرارا لفلسفتي أفلاطون و أرسطو، لأن اتحاد الهيولي و الصورة، هو على غاية ما تكون عليه الحكمة الالهية. و كأن العاقل و المعقول و العقل فيه واحد فالكل يعشقه و هو عاشق لنفسه لهذا لم يكن الطرح الذي قدمه كل من الفارابي و بعده في نفس الاتجاه، أن الزمان مقدار الحركة ، وأن هذه الاخيرة قديمة بالطبيعة مما يؤيد القول بقدم الزمان و العالم، بل إن الزمان كما سنراه عند الاتجاه التجريبي على غرار الطبيب الرازي بأن الزمان إنما هو مقدار الوجود، و ليس الحركة.
ابعاد مختلف تحقیق و پژوهش در آموزه های دینی با رویکرد مفهوم شناسی
نخستین گام در تحقق کارآمدی و ثمربخشی هر تحقیق و پژوهشی، شناخت ابعاد مختلف آن است. در این میان، شناخت روش­های به‌روز و کاربردی این‌گونه پژوهش‌ها، به ویژه در حوزه مطالعات دینی، اهمیت خاصی دارد. مطالعه در آموزه‌های دینی به ویژه در آیات قرآن کریم، در سده­های اخیر دچار تحولات پرفراز و نشیبی شده است. در این میان پدیدار شدن اندیشه‌های غربی که عموماً بر اساس سنت نامیمون ترجمه و کپی‌برداری و بدون در نظر گرفتن فرهنگ اسلامی ـ ایرانی بوده، عاملی اساسی تلقی می­شود. عدم توجه به ذات و هدف غایی فعالیت‌های پژوهشی و اهمیت تحقیق در مطالعات دینی، باعث شده است تا جامعه علمی در روش‌شناسی دین‌پژوهی، دچار سردرگمی شود. نهایتاً با این اوصاف، بازگشت به آموزه­های دینی و آیات قرآن به عنوان هدایت­گر اصلی انسان‌ها به سوی تفکر و تأمل و نحوه صحیح فرایند تحقیق، یکی از کلیدی‌ترین راه­های شناخت ذات پژوهش است که با بهره‌گیری از ابزارهای مختلف معرفتی، محقق را به سوی پژوهش در حقایق هستی رهنمون می‌سازد. پرداختن به دیدگاه‌های مختلف در رابطه با پژوهش و تعاریف این فعالیت، بررسی ابعاد آن و همچنین بیان جایگاه واقعی تحقیق در آیات قرآنی از جمله مباحثی است که نگارنده سعی نموده است در این نوشتار مورد تجزیه و تحلیل قرار دهد
مساهمة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في تحريك التنمية المحلية وخلق التنويع الاقتصادي
تهدف هذه الدراسة إلى معرفة دور المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في تحقيق التنمية المحلية من جهة ومن جهة أخرى معرفة مساهمة قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في التنويع الاقتصادي. وقصد معالجة مشكلة الدراسة وكذلك تأكيد فرضياتها ومن أجل الوصول إلى أهدافها تم اتباع المنهج الوصفي التحليلي حيث تطلبت عملية البحث وصف كل المتغيرات المتدخلة في الدراسة بالإضافة إلى تحليل المعطيات الإحصائية الكمية المتوفرة وهذا من أجل الوصول إلى نتائج التي تخضع بدورها لتفسير وتوضيح واستنتاج العلاقة الموجودة بين متغيرات الدراسة. ومن بين أهم النتائج التي خلصت إليها الدراسة هي للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة مكانة ودور مهم في تحقيق كل من التنمية المحلية من جهة وتحقيق نجاح التنويع الاقتصادي من جهة أخرى.