Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
5 result(s) for "زاهر، أشرف محروس نور"
Sort by:
الجملة النحوية الممتدة في لغة الحديث النبوي الشريف
تهتم الدراسة التي بين أيدينا بالبنية التركيبية النحوية للغة الحديث النبوي الشريف؛ وصفا وتحليلا ودراسة؛ متخذة من الأحاديث الواردة في صحيح الإمام \"النسائي\" مادة تطبيقية لها؛ لبيان ما جاء منها موافقا لما قعده النحاة أو جاء مخالفا؛ ولتوضيح الأسرار والنكات البلاغية وراء العدول عن القاعدة النحوية في لغة الحديث النبوي الشريف. وقد اختصت الدراسة نمطا محددا من التراكيب النحوية بالبحث والتحليل؛ حددته في: الجمل النحوية الممتدة؛ لتخرج عن حدودها التراكيب النحوية البسيطة القصيرة البنية، التي تقتصر على طرفي الإسناد في الجملة النحوية. والمقصود بـ (الجملة النحوية الممتدة) في بحثنا الحالي: الجملة النحوية المؤلفة من تراكيب نحوية متتابعة عديدة، أو جمل مترابطة لفظيا أو معنويا، امتدت تلك الكلمات أو الجمل إلى مساحات قطعية طويلة وكبيرة في البناء اللغوي؛ من خلال علاقات إسنادية أساسية أو فرعية متعددة ومتنوعة ومتداخلة، لتؤدي في نهايتها معنى كليا مفيدا، يتسم بالترابط والتناسق والانسجام. وقد جاءت الدراسة الحالية في ثلاثة مباحث رئيسة؛ سبقت بتقديم؛ وضحت فيه: (أهمية الدراسة وطبيعتها، وحدودها، واصطلاحاتها، وأنموذجا تطبيقيا توضيحيا لها، وخطتها). وذيلت بخاتمة؛ بينت أهم ما توصلت إليه الدراسة من نتائج وترجيحات. أما مباحثها الثلاثة فهي على النحو التالي: المبحث الأول: الجمل النحوية الممتدة بتعدد الوظائف النحوية في سنن النسائي. المبحث الثاني: الجملة النحوية الممتدة بسبب (طول الترتيب) في سنن النسائي. المبحث الثالث: الجملة النحوية الممتدة بسبب (طول الاعتراض) في سنن النسائي.
حمل الكلام على الغلط عند النحاة في ضوء نظرية النحو المعياري مع التطبيق في إعراب القرآن لابي جعفر النحاس
حمل الكلام على الغلط عند النحاة في ضوء نظرية النحو المعياري؛ (مع التطبيق في إعراب القرآن لأبي جعفر النحاس) الحكم بـ (الغلط) أو الخطأ يعد مظهرا جليا من مظاهر الأحكام التقويمية في نحونا العربي، كما يعد - أيضاً - أحد أهم أدوات نظرية النحو المعياري، وقد بدأ ذلك مبكرا مع إرهاصات الدرس النحوي على يد النحاة الأوائل في تصديهم لظاهرة اللحن، وربما كان دافعا رئيسا من دوافع نشأة علم النحو. ومع اتساع التأليف في النحو، رافق هذا الاتساع تنوع في المصطلحات التي تؤدي معنى الغلط) وترادفه دلالة واستعمالا، ومن هذه المصطلحات: (اللحن، والتوهم، والشذوذ، والفاسد، والقبيح، والضعيف، والمنكر، وغيرها من الأحكام التقويمية). وهذه الدراسة تبرز تلك الظاهرة من خلال كتاب (إعراب القرآن) للنحاس، وهو مؤلف موسوعي زاخر بآراء النحاة على اختلاف مذاهبهم واتجاهاتهم، كما أنه يعج بالقضايا النحوية الخلافية الكثيرة المتنوعة. وقد شاع اصطلاح (الغلط) عند ابن النحاس على نحو لافت للانتباه، ولا تكاد تخلو مسألة فيه - يعرض لها المؤلف - من حكم تقويمي سلبا أو إيجابا؛ مما استرعى انتباه الباحث فجعله مادة تطبيقية لموضوع بحثه الحالي. وتنتظم مادة هذا البحث في أربعة مباحث، وخاتمة، تسبقهما مقدمة، جعلتها لبيان: طبيعة الموضوع، وأهميته، ودواعي المصير إليه، والمنهج العلمي المتبع فيه، أما مباحثها الأربعة فتوضيحها على النحو التالي: المبحث الأول: مفهوم (الغلط) عند النحاة القدماء والمحدثين. المبحث الثاني: موقف النحاة من ظاهرة (الغلط) قبل أبي جعفر النحاس. المبحث الثالث: دواعي المصير إلى ظاهرة (الغلط) عند النحاة: المبحث الرابع: أهم مظاهر الحمل على الغلط عند أبي جعفر النحاس في كتابه: (إعراب القرآن).
أثر الاتجاه العقدى فى التحليل النحوى
أثر الاتجاه العقدي في التحليل النحوي؛ دراسة تطبيقية في الكشاف للزمخشري تنطلق تلك الدراسة من بدهية عقلية مفادها: أن اللغوي - شأنه شأن أي مفكر آخر - لا ينسلخ من آثار خلفيته الثقافية، ومعتقداته الدينية، واتجاهاته الفكرية. ومن أهم تلك المؤثرات (الاتجاه العقدي والمذهب الفكري) الذي يعتنقه هؤلاء العلماء، وقد تكون اتجاهاتهم في تحليلاتهم اللغوية مقصودة، وعن عمد منهم، إذا كان العمل مخصصاً للدفاع عن موقفهم العقدي ومذهبهم الفكري. وبما أن تأثير المعتقدات الدينية في الدرس اللغوي واضح بين لكل ذي بصيرة؛ فإن بحثنا الحالي سيحاول - بإذنه تعالى-إظهار تأثيرها في التحليل والتأويل النحوي لآيات القرآن الكريم، من خلال تفسير (الكشاف) للزمخشري، وهو إمام كبير من أئمة المعتزلة؛ بغية بيان مدى إمكانية استغلال التحليل النحوي في الدعاية للمبادئ الفكرية والعقدية وترويجها. وقد اقتضت طبيعة الدراسة تقسيمها إلى مباحث ستة، سبقت بمقدمة؛ بينت طبيعتها وأهميتها، وانتهت بخاتمة؛ حوت أهم ما توصلت إليه الدراسة من نتائج وتوصيات، وذلك على النحو التالي: المبحث الأول: اصطلاحات الدراسة؛ الاتجاه العقدي، التحليل النحوي. المبحث الثاني: علم النحو وعلم الكلام؛ التأثير والتأثر. المبحث الثالث: الأصول الفكرية عند المعتزلة؛ النشأة والتطور. المبحث الرابع: الزمخشري النحوي المعتزلي، ومنهجه في الكشاف. المبحث الخامس: أثر الاتجاه العقدي في التحليل النحوي لبعض الأدوات وحروف المعاني في الكشاف للزمخشري. المبحث السادس: أثر الاتجاه العقدي في التحليل النحوي للأبواب والأساليب النحوية في الكشاف للزمخشري.
العلة النحوية بين الخليل والنحاة
العلة النحوية سمة بارزة في نحونا العربي، وقد بلغت شأوا عظيما على أيدي عباقرة النحاة في القرون الهجرية الأولى، فحفلت كتب النحو بالعلل على اختلاف أشكالها؛ صوتيه وصرفية ونحوية ودلالية، فلا يكاد يرد حكم نحوي عندهم إلا معللا. وعلى ما سبق؛ يمكننا القول: إن العلة النحوية أصبحت ظاهرة واضحة ثابتة في تاريخ لغتنا العربية، وهي ظاهرة ناتجة عن نظرة شمولية عميقة لتلك اللغة، وذلك بعد تأمل طويل وإمعان عميق في الظواهر والنصوص اللغوية، وما العلة النحوية -في حقيقتها-إلا محاولة جادة لوضع تفسير منطقي لنظام اللغة وقوانينها وقواعدها المطردة. وهذه الدراسة محاولة جادة لاستكناه أبرز ملامح تلك الظاهرة الفريدة في تاريخ نحونا العربي -أعني: ظاهرة التعليل -متجسدة في شخصية علم فد من أهم أعلامه؛ هو عبقري اللغة وألمعي العربية الخليل بن أحمد الفراهيدي، من خلال معطيات الدرس اللغوي الحديث. وسوف تبرهن الدراسة -بما لا يدع مجالا للشك-أسبقية الخليل وتفرده في فن التعليل النحوي؛ وأن تعليلاته تتسق وتنسجم مع التفسيرات التي قدمها علم اللغة الحديث في الموضوعات نفسها. أما عن مباحث الدراسة فقد تمثلت في: مقدمة، أعقبتها أربعة مباحث، ثم خاتمة. وكانت مباحث الدراسة على النحو التالي: المبحث الأول: بين (التعليل) و(التفسير)؛ رؤية في المفهوم والغاية. المبحث الثاني: ريادة الخليل ودوره في تأصيل منهج التعليل النحوي. المبحث الثالث: طرائق التعليل النحوي وأشكاله عند الخليل. المبحث الرابع: أسلوب الخليل ومنهجه في عرض العلل النحوية.
قضايا التغليب بين اللغويين والنحاة
هدفت الدراسة إلى التعرف على قضايا التغليب بين اللغويين والنحاة في ضوء علم اللغة الاجتماعي. وتناولت تعريف التغليب لغة واصطلاحا، مع بيان موقف الباحثين القدامى والمحدثين من ظاهرة التغليب، مشيرة إلى الأصول الاجتماعية للظاهرة ودوافع العربية إلى اللجوء إليها، وتطرقت إلى قضايا التغليب ومسائله اللغوية والنحوية، واختتمت الدراسة بعرض أهم النتائج ومنها، تحديد تعريف واضح للتغليب لغويا واصطلاحيا أما اللغوي فدار في فلك القهر والغلبة، والاصطلاحي انحصر في تغليب لفظة أو حكم أو حركة بنائية أو صرفية أو إعرابية على أخرى مع الإيماء إلى ما غلب، مؤكدة على إسهامات القدامى والمحدثين من حيث تدوين ما يمكن أن يعد من مسائل ظاهرة التغليب أو يخضع لسلطانها والقياس على ما توافر من شواهد في العربية، باعتبار تلك الظاهرة مما يمكن القياس عليه في ضوء ضوابطها التي اتفق عليها النحويون على الرغم من أن كثيرا من النحويين لم يعدها من باب ما يقاس عليه. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023