Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
10 result(s) for "زايد، أحمد عبد الله، 1941- مؤلف"
Sort by:
سيكولوجية العلاقات بين الجماعات : قضايا في الهوية الاجتماعية وتصنيف الذات
يناقش نظرية الهوية الاجتماعية، ونظرية تصنيف الذات، والتصنيف الاجتماعي، والمقارنة الاجتماعية، والتعصب، والأفكار النمطية، وعن التفاوض بين الجماعات. ويعرض الكتاب لأهم النظريات السيكولوجية في مجال علم النفس الاجتماعي التي تتعلق بالعلاقات بين الجماعات. يتكون الكتاب من سبعة فصول، بالإضافة إلى المقدمة. ويتناول الكتاب سبعة موضوعات يتناول كل منها نظرية أو توجها نظريا محوريا في العلاقات بين الجماعات تصب كلها في إطار واحد وهدف واحد هو إلقاء الضوء على البعد النفسي وإبراز أهميته في تفسير سياق العلاقات بين الجماعات. في الموضوع الأول يعرض المؤلف لنظرية الهوية الاجتماعية وأبعادها السيكولوجية وهي نظرية حديثة تنتمي إلى علم النفس الأوروبي تدور حول أفكار تتعلق برغبتنا في الانضمام إلى الجماعات. ويتناول الموضوع الثاني نظرية أوروبية أيضا نشأت في أوائل الثمانينيات وترتبط بالنظرية السابقة، وهي نظرية تصنيف الذات وتعالج القضايا السابقة نفسها إلى جانب أنها تغير من مفهومنا ورؤيتنا لبعض الموضوعات السيكولوجية الشائعة. ويلقي الموضوع الثالث الضوء على قضية التصنيف الاجتماعي وتعالج هذه القضية الإدراك، لا سيما إدراك الآخر نظرة كل جماعة أو قومية أو حتى أمة حيال الأخرى وكيف أن هذا الإدراك يتأثر بالعمليات السيكولوجية كعمليات الاختلاف والتشابه التي قد تشوه الإدراك. ويبحث الموضوع الرابع نظرية المقارنة الاجتماعية حيث تعالج هذه النظرية المحكات التي نوجدها للتعرف على ذواتنا والعمليات النفسية التي تتدخل وتفرض على كل جماعة أن تختار جماعة بعينها للمقارنة معها كإطار مرجعي وتطرح أفكارا تتعلق بالهوية الاجتماعية كالحراك الاجتماعي والإبداع الاجتماعي والتغيير الاجتماعي ... إلخ. ويعرض الموضوع الخامس الأفكار النمطية ودورها في تشويه الواقع، فيما يتناول الموضوع السادس التعصب ونشأته وجذوره وصوره وخصائصه وتفسيره وطرق مقاومته. ويختتم الكتاب بموضوع التفاوض من وجهة نظر سيكولوجية حيث يتطرق إلى عمليات معوقات الثقة في عمليات التفاوض، والتوجهات السيكولوجية التي تفسر التفاوض والعمل على إيجاد الثقة بين الأطراف المتفاوضة. وتنبع أهمية هذا الكتاب من أنه يطرح في موضوعاته الصراع بين الجماعات وعوامل تفاقمه بينما يطرح في فصله الأخير كيفية حل هذا الصراع، داعيا إلى نبذ لغة العنف بين الجماعات واللجوء إلى لغة التفاوض والحوار.
المواطنة : الهوية الوطنية والمسئولية الاجتماعية
يؤكد الكتاب أن الحديث عن المواطنة مجددا وعلى كثرة ما كتب حولها وليس غريبا بسبب انتشار العنف هنا وهناك وشيوع الإرهاب الذي يحطم بكل قسوة كل مفاهيم الحرية والأمن والعيش المشترك ما انعكس فيما نشهده من حوادث قتل على الهوية للأقباط في مصر فضلا عن ما تشهده الأقطار العربية من صراعات عرقية وقبلية.
صور من الخطاب الديني المعاصر
يتناول هذا الكتاب كيف يتفاعل هذا الخطاب مع السياق الذي يظهر فيه؟ وكيف يتغير بتغير الأحداث؟ وكيف يتفاعل مع منظومة المجتمع الاستهلاكى الذي تفرضه الرأسمالية المعاصرة؟ وإلى أي مدى أستجاب هذا الخطاب لأحداث الحادى عشر من سبتمبر؟ وما هى الصور الممكنة التى يمكن أن يتشكل بها هذا الخطاب في المستقبل؟ هذه الأسئلة وغيرها هى ما يحاول هذا الكتاب أن يجيب عليها فى دراسة غير مسبوقة تتناول بالتحليل بعض صور الخطاب الديني.
خطاب الحياة اليومية في المجتمع المصري
يتناول كتاب (خطاب الحياة اليومية في المجتمع المصري) والذي قامه بتأليفه (د. أحمد زايد.) في حوالي (178) صفحة من القطع المتوسط مستعرضا المحتويات التالية : الفصل الأول : في منهجية الدراسة-المشكلة-عناصر الإطار النظري-الإجراءات المنهجية-التفسير والتأويل، الفصل الثاني : من سوسيولوجيا النظم إلى سوسيولوجيا الحياة اليومية-علم الاجتماع والطابع المؤسسي : مشهد البداية-استمرار الطابع المؤسسي : الظاهرة البارسونزية-استمرار الطابع المؤسسي : النزعة الإمبيريقية-الخروج من الدائرة المؤسسية : أصول سوسيولوجيا الحياة اليومية-إسهامات معاصرة في سوسيولوجيا الحياة اليومية-المدخل النظري لهذه الدراسة، الفصل الثالث : موضوعات الخطاب اليومي-وصف موضوعات الخطاب-التمايزات في موضوعات الخطاب، الفصل الرابع : خصائص الخطاب اليومي-الخصائص العامة للخطاب اليومي -التمايزات في خصائص الخطاب، الفصل الخامس : لغة الخطاب اليومي-أشكال التعبير اللغوي-أبعاد التواصل اللغوي-أركيولوجيا اللغة وأركيولوجيا النظم، الفصل السادس : علاقة الخطاب اليومي بالخطاب الرسمي-الخضوع : المظاهر والتباينات -تعارضات الحداثة في خطاب الحياة اليومية-المقاومة في خطاب الحياة اليومية، الفصل السابع : مناقشة ختامية.
الرماية وفنون الفروسية في العصر المملوكي
يتناول الكتاب دراسة شاملة لفنون الرماية والفروسية في العصر المملوكي، حيث يسلط الضوء على بدايات علم الرمي بالقوس والسهم وتطوره، وأدواته مثل القوس والوتر والسهم من حيث المواد والأنواع والمقاييس. كما يستعرض استخدامات الرماية في السياقات العسكرية والرياضية، ويحلل المؤلفات المملوكية التي تناولت هذه الفنون، خاصة تلك المزينة بالتصاوير. ويبرز الكتاب تأثير الفروسية والرماية على الفنون التطبيقية والزخرفية، من خلال مناظر المعارك والأسلحة كالسيوف والرماح والآلات الحربية، إضافة إلى دراسة الرنوك والشعارات السلطانية المحفوظة في المتاحف. ويعكس الكتاب أهمية هذه الفنون في تشكيل الهوية العسكرية والثقافية للعصر المملوكي، ويقدم رؤية تاريخية وفنية متكاملة حولها.
التنظير السوسيولوجي للدولة والمجتمع : دراسة لأجهزة الدولة الأيدولوجية من 1958-2007
سعينا من خلال هذا الجهد البحثي المتواضع، أن نكون مقارنة بين عمل المؤسسة وتحركاتها الاجتماعية. وفي محاولة للوقوف على الأسباب التي وسمت الأجهزة الأيديولوجية للدولة العراقية، والقائمين على إدارتها ونظام عملها، بسمات محددة، ولقد اعتمد الباحث في دراسته على عدة مناهج منها المنهج البنائي التاريخي الذي اهتم بطبيعة البناء الاجتماعي انطلاقا من السياق التاريخي بمحدداته الداخلية والخارجية، وسوف يستخدم هذا المنظور من خلال بحث تطور التشكيلات الاقتصادية الاجتماعية الرئيسية أو الفاعلة بعامة، والفئة الاجتماعية المسيطرة على مقدرات البلاد بخاصة.
هل يصبح الإسلام ديموقراطيا : الحركات الاجتماعية وتحول ما بعد الإسلاموية
يقدم الكتاب منظورا مختلفا للحركات الاجتماعية في المنطقة العربية والشرق الأوسط؛ حيث يستكشف في تحليلاته اللصيقة بالواقع أشكال جديدة من الحراك الاجتماعي التي استلهمها عبر قراءة تاريخية وملاحظات إثنوجرافية ثرية مستمدة بشكل أساسي من الحالتين المصرية والإيرانية. ويطرح الكتاب، سؤالا يلح على كثير من الأكاديميين ورجال السياسة مفاده: كيف يمكن أن يكون الإسلام ديموقراطيا ؟