Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
7 result(s) for "زايدي، لمين"
Sort by:
واقع الممارسة المعجمية العربية الحديثة
تتناول هذه الورقة البحثية قضايا عديدة مهمة؛ ومن بينها قضية مناهج الصناعة المعجمية عند اللغويين العرب، حيث غاب عن المعجميين العرب سواء أكانت قديما أم حديثا الالتزام بمنهج واحد داخل معاجمهم، كذلك تؤدي المجامع دورا هاما في التأليف المعجمي، فهي من بين الهيئات التي تسعى إلى إثراء الساحة اللغوية بالمعاجم وهذا من أجل المحافظة على اللغة العربية، كما حاول اللغويون العرب المحدثون تأليف معجم تاريخي للغة، إلا أن محاولاتهم باءت بالفشل، إلى غاية تأليف الدوحة لأول معجم تاريخي للغة العربية.
مصطلح اللسانيات العربية في الدرس اللساني العربي المعاصر
تعد اللسانيات العربية من أبرز المجالات العلمية التي حظيت باهتمام كبير على مر العصور. منذ أن بدأ العلماء العرب في وضع أسس النحو والصرف والبلاغة، تطورت الدراسات اللسانية العربية لتشمل مجالات متعددة تعكس تطور اللغة العربية وتفاعلها مع الثقافات المختلفة. يمثل هذا المجال اليوم ميدانا واسعًا للدراسة والبحث، يجمع بين التراث اللغوي العريق والأدوات والنظريات الحديثة. يشير مصطلح \"لسانيات العربية\" إلى الكتابات والدراسات التي تطبق المناهج اللسانية الغربية على اللغة العربية، مما يسهم في تقديم فهم أعمق وأشمل لبنية اللغة وتحليلها. تتجلى أهمية هذه الدراسات في قدرتها على تطوير المصطلحات اللغوية وتعزيز التواصل الأكاديمي والمهني بين المتخصصين تشمل اللسانيات العربية تحليل النحو الصرف البلاغة والفلسفة اللغوية، وتوظيفها بفعالية في مختلف المجالات.
الخطاب الثقافي في نصوص القراءة في ظل اللسانيات الاجتماعية
تروم هذه الدراسة إلى تتبع قضية مهمة ألا وهي المحتوى الثقافي في نصوص القراءة، كتاب اللغة العربية للسنة الأولى متوسط أنموذجا، حيث تتنوع مجالات النصوص بين المجال الاجتماعي الأكثر حضوراً فيه، والمجال المعرفي ثم المجال التاريخي وبعدها المجالين الديني ومجال المعلومات العامة، وكل هذه المجالات تؤثر بطريقة وبأخرى في تكوين شخصية متعلمي اللغة العربية، وقد أسفرت هذه الدراسة على عدد من النتائج، لعل أهمها، أن هذه المضامين المختلفة للنصوص تسهم في إثراء المعجم اللغوي المتعلمي اللغة العربية، كما تزرع هذه الخطابات الثقافية فيما دنية ووطنية في نفسية المتعلم.
المعجم التعليمي ودوره في تفعيل الكفاءة اللغوية لدى متعلمي اللغة العربية
إن المعاجم عبارة عن كتيبات تحوي في ثناياها شرحا وتبسيطا للمواد اللغوية؛ حيث تعد من الأدوات الأساسية في اكتساب اللغة، حيث توصف هذه الأخيرة من الأدوات الأساسية في اكتساب اللغة، ولا عجب أن ظهرت في تاريخ الفكر اللغوي العربي أربع مدارس في تبويب المعاجم وترتيبها وعليه، ينبغي تشجيع الدارسين على استخدام القواميس بشقيها الورقية والإلكترونية، لأهميتها ودورها في اكتساب المفردات خصوصا ومهارات اللغة على وجه العموم، وينبغي على المدرس جعل نشاطات استخدام جعل نشاطات استخدام المعاجم كجزءًا من خطته التدريسية، خصوصا في درسي والتعبير والقراءة.
الاختبارات ودورها في تحقيق مبدأ الجودة التعليمية
إن الهدف من الدراسة هو البحث في بناء الاختبارات التعليمية فالاختبارات من الوسائل البيداغوجية الهامة، في العملية التعليمية فهيمن أدوات القياس والتشخيص للمتعلمين، وتتنوع الاختبارات بين المقالية والموضوعية والشفوية والاختبارات مرجعية المحك، فهي تتباين في خصائصها لكنها تصب في مجال واحد، ألا هو قياس نسبة التحصيل المعرفي لدى المتعلم، كما تقوم الاختبارات بدور كبير في تصحيح الأخطاء الشائعة لدى المتعلمين، إذ يأخذ المعلم على عاتقه عملية علاج الأخطاء التي يمكن أن يقع فيها المتعلم في الاختبار. ويحاول هذا الأخير تصويبها والقضاء عليها نهائيا. كما أن للاختبارات دورا هاما في العملية التعليمية، فهو يساعد المتعلم على تذكر المعلومات والمعارف، وهي أيضا أداة ضرورية لحدوث التغذية الراجعة، كما أن لها دورا في عملية تصويب الأخطاء بالتشخيص ومن ثم تحليلها ووضع العلاج المناسب.