Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
SourceSource
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersLanguage
Done
Filters
Reset
9
result(s) for
"زبيدة محمد محمد عزام"
Sort by:
رأس المال البشري وعلاقته بالتنمية المستدامة في ظل المجتمع الرقمي
by
الشيخ، سالمة محمد السيد
,
عزام، زبيدة محمد محمد
in
التحول الرقمي
,
المناطق الاستثمارية
,
الموارد البشرية
2025
يشكل رأس المال البشري أحد أهم الموارد الاستراتيجية التي تساهم في تحقيق التنمية المستدامة، حيث يرتكز على تطوير القدرات والمهارات البشرية التي تعزز من الابتكار وتحقيق الأهداف البيئية والاقتصادية والاجتماعية. ففي ظل التحول الرقمي الذي يشهده العالم اليوم أصبح الاستثمار في رأس المال البشري أداة محورية لتفعيل التنمية المستدامة. وتعتبر الدراسة من الدراسات الوصفية التحليلية، حيث أنها تحاول توضيح العلاقة بين رأس المال البشري والتنمية المستدامة في ظل المجتمع الرقمي. وتكمن أهميتها في اهتمامها بقضايا مرتبطة بالبشر وهي رأس المال البشري والتنمية المستدامة، فهما من القضايا الملحة التي تفرض نفسها الآن على الساحة العلمية. وهدفت الدراسة إلى التعرف على علاقة رأس المال البشري بالتنمية المستدامة في ظل المجتمع الرقمي. واعتمدت الدراسة الحالية على منهج المسح الاجتماعي بالعينة وذلك للتعرف على علاقة رأس المال البشري بالتنمية المستدامة في ظل المجتمع الرقمي. واعتمدت الدراسة في جمع البيانات على استمارة الاستبيان طبقت على عدد ٧٥ عامل من العاملين بالمنطقة الاستثمارية بميت غمر. وتأتي أهم نتائج الدراسة لتؤكد على أهمية رأس المال البشري في انجاز التنمية المستدامة، ولكي يتحقق ذلك لابد من توافر العديد من العوامل وأهمها ضرورة توظيف التكنولوجيا الرقمية في خدمة البشر؛ بالإضافة إلى ضرورة تبني الدولة المصرية لسياسات تكنولوجية متطورة تشجيع الشركات والمؤسسات وكذلك الأفراد على المضي قدما نحو تحقيق مستقبل أفضل.
Journal Article
نسق القرابة عصب البناء القبلى وركيزته
2016
سعت الدراسة إلى بيان نسق القرابة عصب البناء القبلي وركيزته: دراسة سوسيو أنثروبولوجية للعائلة ونظام الزواج في المجتمعات القبلية والصحراوية. واعتمدت الدراسة على المنهج التاريخي، والمنهج الأنثروبولوجي، والمنهج المقارن. وتمثلت أدوات الدراسة في الملاحظة والمقابلة، واستمارة استبيان، تم تطبيقهم على عينة مكونة من أرباب الأسر من محافظة \"\"قنا\"\" وبعض الفئات الأخرى كالمرأة والشباب، في الفترة من مايو (2013) وحتى سبتمبر (2013). وجاءت نتائج الدراسة مؤكدة على القدر الكبير من الحرية الذي تتمتع به المرأة في القبيلة وتقدير المجتمع لتلك المسئوليات التي تقوم بها كزوجة وكأم، خاصة وأن غياب الرجل المستمر يعد من السمات الاجتماعية والثقافية في المجتمع، كل ذلك قد أثر على شكل ونمط الإقامة بعد الزواج والذي عادة ما يكون عند أهل الزوج في المجتمعات الصحراوية في الشرق الأوسط، كما أن الإقامة بعد الزواج عند أهل الزوجة أمر شائع مع استمرار وجود شكل ونمط الإقامة عند أهل الزوج. كما كشفت النتائج على قدرة الأبنية القبلية على استمرار أهم ملامحها في ظل التغيرات التي تحيط بها، وتجلت مظاهر الاستمرار في قدرة البناء القبلي على القيام الكثير من أدواره الاجتماعية والسياسية والثقافية حتى وإن كان بصور مستحدثة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
Journal Article
العوامل الاجتماعية المرتبطة بالإقبال على إجراء الجراحات الروبوتية
2025
تقاس قوة المجتمعات الآن بقوة أفرادها وتطورهم وهو ما يعرف بالثروة البشرية؛ تلك القوة تطلب السلامة البدنية والنفسية والاجتماعية. فهذه الثروة تحتاج إلى بيئة اجتماعية جيدة ومتطورة تطبق كل ما هو حديث من الأساليب التكنولوجية في كافة تخصصات العلم ومجالاته. ويعد المجال الطبي أحد أهم هذه المجالات التي تحتاج إلى أساليب التكنولوجيا الحديثة لتقدم خدمة صحية متطورة تساعد المجتمع على إحداث تطوره وتقدمه. وتمثل الروبوتات أهم هذه الأساليب؛ التي تساعد على توفير أقصي درجات الرعاية الصحية. وتحتاج لتطبيقها توافر مجموعة من العوامل- الاقتصادية والاجتماعية والثقافية - ؛ وتعتبر العوامل الاجتماعية أهمها وأكثرها تأثيرا على المريض. لذا جاءت هذه الدراسة لتلقي الضوء على العوامل الاجتماعية المرتبطة بالإقبال على الجراحات الروبوتية \"دراسة حالة لعينة من المرضي\" وهي دراسة وصفية تحليلية اعتمدت على طريقة دراسة الحالة. للوقوف على تأثير العوامل الاجتماعية في إقبال المرضي علي الجراحات الروبوتية والتي تشتمل على الجوانب الثقافية والتعليمية والأسرية والعلاقات الاجتماعية بالإضافة إلى الناحية الاقتصادية. كذلك هدفت الدراسة إلقاء الضوء على الجوانب الإيجابية والمخاوف التي يعاني منها المرضي المقبلون على الجراحات الروبوتية؛ وذلك لمساعدتهم في التغلب عليها بكافة السبل المتاحة. وتكونت عينة الدراسة من عدد (١٥) حالة من المرضي الذين أجرو بالفعل الجراحة الروبوتية؛ وعدد (٤) من الأطباء المسؤولين عن الجراحة الروبوتية في مستشفى عين شمس التخصصي بالقاهرة إجمالي عينة الدراسة (١٩) مفردة، واعتمدت الدراسة على المقابلة كأداة لجمع البيانات؛ وتم تصميم نموذجين للمقابلة الأول: للمرضي وعدد أسئلته 20 سؤالا، الثاني للأطباء وتكون من ١٦ سؤالا، تغطي الأسئلة المحاور الأساسية للدراسة. ومن أهم نتائج الدراسة أن هناك إقبالا واضحا على الجراحة الروبوتية بسبب المزايا الطبية لها. وأن متغير النوع (ذكر، أنثي) لا يؤثر علي إقبال المرضي علي الجراحة الروبوتية. كما أن الذين أقبلوا على إجراء الجراحة الروبوتية تقع أعمارهم فوق سن العشرين عاماً إذن السن عامل هام وذلك لما تطلبه هذه الجراحة من وعي وثقافة طبية. كما أن محل إقامة المريض له دورا واضحا في الإقبال على الجراحة الروبوتية حيث أن الغالبية من أفراد العينة ينتمون إلى البيئة الحضرية (المدينة) لما تتمتع به من وجود خدمات صحية ومستشفيات متطورة عن ما هو موجود في القرية. كما أوضحت نتائج الدراسة أهمية التغطية التأمينية للمرضي فهي تساعدهم في الإقبال على الجراحة الروبوتية، ويرجع ذلك إلى التكلفة العالية لمثل هذه الجراحة. كما أن تأثير الحالة التعليمية في الإقبال على الجراحة الروبوتينة كبير؛ كما أن للحالة الاجتماعية والاستقرار الأسري دوراً كبيراً في إقبال المرضى على الجراحة الروبوتية لما تعطيه الأسرة من دعم معنوي ومساندة اجتماعية في هذه المرحلة من العلاج؛ وعن العمل أوضحت نتائج الدراسة أن علاقته طردية والإقبال على الجراحة الروبوتية فكلما وجد العمل وتوفر للمريض كلما دفعه هذا للجراحة الروبوتية. ويؤكد هذا أيضا أن نسبة عالية من أفراد العينة يزيد دخلهم الشهري عن 7000 جنيه.
ثم تأتي التجارب السابقة لأحد معارف المريض بالإضافة إلى توصية الطبيب المعالج. وعن مصدر معرفة المرضي عن الجراحة الروبوتية جاء الأطباء المعالجون في المقام الأول ثم العمل في المجال الطبي والثقافة الطبية في المقام الثاني. ثم المعارف والأقارب بعد ذلك. كما أوضحت النتائج أهمية التفاعل وجها لوجه بين المريض والطبيب والتي تساعد على بناء الثقة. كما أن الأطباء جميعهم يقدمون الإجراءات والتسهيلات لمرضى الجراحة الروبوتية لتشجيعهم على الإقبال عليها كذلك تحسين تجربة العلاج وتخفيف التوتر والمخاوف. كما كشفت النتائج عن تمتع الجراحة الروبوتية بالعديد من المزايا التي تجعلها خياراً ممتازاً في العديد من الحالات الجراحية. وأوضحت نتائج الدراسة أنه على الرغم من أن الجراحة الروبوتية تقدم العديد من الفوائد من حيث الدقة والتحكم وتقليل المضاعفات، إلا أن هناك مخاوف مشروعة يعبر عنها الأطباء. هذه المخاوف تشمل التكلفة العالية، المخاطر التقنية، الحاجة إلى تدريب مكثف، والمضاعفات المحتملة. كما كشفت النتائج عن أن الأطباء هم الأقدر عن مجابهة هذه التحديات والمخاوف فهم يتبنون نهجا شاملا ومتعدد الجوانب لمواجهة المخاوف المتعلقة بالجراحة الروبوتية. ويتخذ الجراح المسؤول عن الجراحة الروبوتية مجموعة من الإجراءات المهمة لتبديد مخاوف المرضى أيضا وتقليل السلبيات المحتملة لديهم. من خلال التواصل الفعال، وتقييم الحالات المناسبة. كما أكدت نتائج الدراسة على أن العوامل الاجتماعية تؤثر بشكل كبير على قرار المريض في الإقدام على الجراحة الروبوتية. هذه العوامل تتمثل في الحالة التعليمية، الوضع الاقتصادي للمريض، الوعي الثقافي للمريض، التأثير المجتمعي، ومستوى التطور الطبي. فالأطباء يجب أن يكونوا على دراية بهذه العوامل وأن يعملوا على التعامل معها بشكل يستفيد منه المريض. كما أن الأطباء المسؤولون عن الجراحة الروبوتية لديهم العديد من المقترحات لتطوير هذا المجال وتحسينه.
Journal Article
التحليل السيسولوجي للمشاركة السياسية للشباب المصري في الانتخابات البرلمانية 2015 م
2018
هدف البحث إلى الكشف عن التحليل السيسيولوجي للمشاركة السياسية للشباب المصري في الانتخابات البرلمانية 2015م. واعتمد البحث على المنهج المسحي الاجتماعي، والمنهج المقارن لتحقيق هدفه. وجاءت أدوات البحث متمثلة في الملاحظة البسيطة، واستمارة استبيان لجمع المعلومات، وطبقت على عينة قوامها (110) مفردة من فئة الشباب من سن 18-38 سنة، دون التمييز في شيء، ونصف العينة من الحضر مدينة طنطا، والنصف الآخر من قرية \"دماط\". وخلص البحث بمجموعة من النتائج منها، أن الغالبية العظمى من أفراد العينة ليس لديهم رغبة في الانضمام إلى أحزاب سياسية، إلا أن هناك نسبة أخرى أقل، وليست الغالبية ولكن لا يمكن إهمالها لديها الرغبة في الانضمام إلى الأحزاب السياسية. كما أن الأحزاب السياسية المصرية ليس لها تأثير في الواقع، ويعد هذا من وجهة نظر البحث سببًا رئيسيًا في تراجع المشاركة السياسية بشكل عام ولدى الشباب بشكل خاص. وأوصى البحث بضرورة الاهتمام بالشباب بشكل عام وتحسين أوضاعهم وخاصة الاقتصادية منها وذلك بتوفير فرص عمل مناسبة لهم، ورفع مستوى الدخل الاقتصادي لهم. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
اتجاهات طلاب جامعة الأزهر نحو تطبيق الذكاء الاصطناعي في التعليم
by
أبو عزيز، منال رجب عبدالله عبدالجليل
,
عزام، زبيدة محمد محمد
in
التعليم الجامعي
,
العملية التعليمية
,
تكنولوجيا التعليم
2024
هدفت هذه الدراسة لتسلط الضوء على اتجاهات طلاب جامعة الأزهر نحو استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم وكذلك تحديد أهم التحديات التي تواجه الطلاب عند استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي. وتعتبر هذه الدراسة من الدراسات الوصفية التحليلية لأنها تهتم بمعرفة مستوى اتجاهات طلاب جامعة الأزهر نحو تطبيق الذكاء الاصطناعي ومدي تقبلهم والاعتماد عليه في التعليم. واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي وتكونت عينة الدراسة من مجموعة من طلاب جامعة الأزهر بنين وبنات عددهم (۳۰۱) كفئة ممثلة لطلاب جامعة الأزهر في مصر. تم اختيارهم بالطريقة العشوائية من طلاب جامعة الأزهر بحيث يتمثل فيها كل فئات الطلاب من جميع الكليات العملية والنظرية وكذلك كل الفرق وجميع التخصصات. أداة الدراسة عبارة عن مقياس تكون في صورته النهائية من (۲۷) عبارة موزعة ثلاث محاور. وتوصلت الدراسة إلى عدة نتائج منها أهمية تطبيق الذكاء الاصطناعي في التعليم ويوضحه تجانس وجهات نظر أفراد مجتمع الدراسة على عبارات هذا المحور. فالذكاء الاصطناعي يساعد الطلاب على التعلم بأساليب متعددة كما يساعد تطبيق الذكاء الاصطناعي الطلاب على التعلم الذاتي، ويجمع أفراد العينة على الموافقة وتقبل تطبيق الذكاء الاصطناعي في التعليم ويوضح هذا تجانس وجهات نظر أفراد مجتمع الدراسة على عبارات هذا المحور على أهمية الذكاء الاصطناعي في التعليم. أما عن التحديات التي تواجه الطلاب في استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم تراوحت متوسطات موافقتهم ما بين (2.2951 من 3) على التحديات التي تواجه الطلاب في استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم. فارتفاع أسعار الأجهزة الإلكترونية كالهواتف الذكية واللاب توب وعدم التدريب الكافي على تقنيات الذكاء الاصطناعي في التعليم تمثل أهم التحديات التي تواجه الطلاب عند استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي؛ إلى جانب عدم وجود روح المشاركة والتعاون بين الطلاب من التحديات التي تواجه الطلاب في استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم. كما توضح النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين آراء المستقصي منهم-وهم الطلاب حول محاور الدراسة حسب النوع، ومحل الإقامة والفرقة الدراسية وكذلك نوع الكلية.
Journal Article
التنمر الوظيفي وعلاقته ببعض العمليات الاجتماعية في بيئة العمل
by
أبو عزيز، منال رجب عبدالله عبدالجليل
,
عزام، زبيدة محمد محمد
in
التكييف الاجتماعي
,
الكفاءة المهنية
,
المؤسسات الجامعية
2024
تهدف هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على مشكلة التنمر الوظيفي وعلاقتها ببعض العمليات الاجتماعية في بيئة العمل والتي تعد من المشكلات التي حظيت باهتمام عالمي نظرا لكونها أكثر أنواع العنف انتشارا وتزايدا في جميع المؤسسات بأنحاء العالم، وانعكاس أثاره السلبية على العاملين والمناخ الوظيفي وأدائهم وكفاءة أداء العنصر البشري في المؤسسات الاقتصادية، حيث تهدف الدراسة إلى الكشف عن التنمر الوظيفي وعلاقته ببعض العمليات الاجتماعية في بيئة العمل \"مجال التعليم نموذجا\"، والتعرف على العلاقة بين التنمر الوظيفي والتكيف الاجتماعي كعملية من العمليات الاجتماعية المجمعة داخل بيئة العمل، وكذلك التعرف على العلاقة بين التنمر الوظيفي والتنافس كعملية من العمليات الاجتماعية المفرقة داخل بيئة العمل. وتبرز أهمية الدراسة في كونها تلقي الضوء على محاولة التخفيف من حدة الآثار السلبية على شريحة القوى العاملة الدافعة للإنتاج ومصدر مهم من مصادر تقدم المجتمع وازدهاره، وذلك من خلال ما تبرزه الدراسة من نتائج وتوصيات مما يمكن أن ينعكس في النهاية على تحسين الأداء وتحقيق التنمية الاقتصادية لدى العاملين. وقد استخدمت الدراسة الميدانية استبيانا كأداة لغرض جمع البيانات من عينة الدراسة كما استخدمت منهج المسح الاجتماعي بالعينة من المهن المختلفة بكليتي الهندسة الإلكترونية بجامعة المنوفية وكلية الدراسات الإنسانية بمحافظة الدقهلية جامعة الأزهر، وتمثلت عينة الدراسة في أنها عينة عشوائية عددها (۳۰۰) مفردة من مهن مختلفة بالكليتين وتم اختيارهم بطريقة عشوائية. وقد أسفرت نتائج الدراسة عن مجموعة من النتائج تنتهجها العينة كان من أهمها تعدد وجهات النظر حول تحديد ماهية التنمر داخل بيئة العمل في كليتي الهندسة الإلكترونية وكلية الدراسات الإنسانية من وجهة نظر إجمالي العينة التي تعرضت للتنمر داخل بيئة العمل، وجاء في المرتبة الأولى \"توجيه الانتقاد بشكل غير مبرر وبصورة مستمرة\" بنسبة (64.02%)، مما يؤدي إلى التقليل من شأن الضحية والتخفيض من درجة إحساسها بذاتها، كما أظهرت نتائج الدراسة الميدانية تنوع سلوكيات التنمر في بيئة العمل التي تقع في مستوى \"متوسط \" من وجهة نظر عينة الدراسة بمتوسط حسابي (1.73)، كما أكدت نتائج الدراسة الميدانية على وجود علاقة بين التنمر الوظيفي والتكيف الاجتماعي بدرجة كبيرة، وكانت من أهم مظاهر التكيف الاجتماعي داخل بيئة العمل التي احتلت المرتبة الأولى \"أشعر بالمسؤولية الاجتماعية في العمل، والتواصل مع الآخرين. كما أثبتت نتائج الدراسة الميدانية وجود علاقة بين التنمر الوظيفي داخل بيئة العمل والتنافس بين العاملين داخل بيئة العمل وكانت بدرجة متوسطة مما يساهم في جودة الحياة وتعزيز الإنتاجية من خلال التحسين المستمر والنمو المهني والكفاءة، وكانت درجة تحققها \"كبيرة\" من وجهة نظر عينة الدراسة بمتوسط حسابي (2.34)، وكانت من أهم مظاهره جاءت في المرتبة الأولى أبذل أقصى جهدي والتحسين المستمر للذات للحصول على النتائج المرجوة، بمتوسط حسابي (2.72)، وانحراف معياري (0.59). وبناء على ذلك، فقد قدم البحث مجموعة من التوصيات والمقترحات للحد من انتشار هذه الظاهرة، أولها ضرورة وضع ضوابط إدارية تحمي العاملين بالجامعات المصرية من السلوك التنمري بأشكاله وتشجيع العاملين على امتلاك المعرفة القانونية بواجباتهم وحقوقهم، ونشر ثقافة احترام الغير وإيجاد بيئة آمنة وداعمة للإنجاز، واعتماد سياسة عدم التهاون في مواجهة هذه المشكلة.
Journal Article
البحث العلمي ودوره في مواجهة العشوائيات داخل البيئة الحضرية
تنتمي هذه الدراسة إلى نوع نادر من الدراسات الاجتماعية وهي الدراسات التوثيقية التحليلية، وهذا النمط من الدراسات يدور حول جمع الدراسات الخاصة بموضوع ما وتوثيقها وتحليلها وكذلك تصنيفها تحت محاور مختلفة تغطي الظاهرة المدروسة. وقد تضمنت هذه الدراسة البحث العلمي ودوره في مواجهة العشوائيات داخل البيئة الحضرية من خلال محاور ثلاثة (الخصائص والمشكلات الأساسية للعشوائيات الحضرية في مصر، الأسباب الأساسية وراء ظهور العشوائيات الحضرية في مصر، آليات المواجهة لظاهرة العشوائيات الحضرية في مصر). وقد استعانت الدراسة بمنهج المسح الاجتماعي بالعينة، أما الأداة الأساسية له فهي تحليل المضمون، أما أهم نتائج الدراسة فقد تمثلت في الوصول إلى عدد من الدراسات التي ركز فيها البحث العلمي في المجال الاجتماعي على العشوائيات الحضرية في المدن الحضرية الرئيسية بمصر إلا أن هناك قصور واضح في الدراسات التي تركز على دراسة العشوائيات الحضرية في أقاليم مصر. فمعظم الدراسات التي أجريت منذ عام ۲۰۰۰م وحتى الآن تركز معظمها على المحافظات الكبرى كالقاهرة والإسكندرية مما يعكس سياسة الدولة والتي يظهر فيها إهمال العشوائيات الحضرية في باقي أقاليم جمهورية مصر العربية، لذا توصي هذه الدراسة بضرورة إفراد البحث العلمي بدراسات خاصة بالعشوائيات الحضرية في المحافظات المصرية وتأخذ مكانها المناسب في السياسات التخطيطية للدولة وخاصة تلك المحافظات التي تعاني من الزيادة السكانية، مع ضرورة بيان أسباب الظاهرة وكيفية مواجهتها تبعاً للإمكانيات الحالية لكل محافظة مصرية.
Journal Article