Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
7
result(s) for
"زتيلي، خديجة مؤلف"
Sort by:
دازيوش شايغان : الأصنام الذهنية، الفوات التاريخي، النفس المبتورة
عن دار فضاءات للنشر والتوزيع صدر حديثا للكاتبة الجزائرية الدكتورة خديجة زيتلي، كتاب جديد بعنوان \"داريوش شايجان .. الأصنام الذهنية .. الفوات التاريخي .. النفس المبتورة\" ويقع الكتاب في 69 صفحة من القطع المتوسط، داريوش شايجان 1935-2018 مفكر إيراني معاصر ومنظر اجتماعي مختص في الفلسفة المقارنة، اشتهر بكتاباته عن الحضارات الشرقية وعلاقتها بالحضارة الحديثة، هو أول من استخدم مصطلح حوار الحضارات، لمع نجمه بعد أن تمت ترجمة أعماله للعربية، وكانت أفكاره قد ظهرت قبل ذلك في كتابات عدد من المنظرين العرب مثل محمد أركون وجورج طرابيشي، وأثارت الآراء التي طرحها نقاشات عديدة بين المثقفين العرب.
أفلاطون : المعرفة، السياسة، المرأة
by
زتيلي، خديجة مؤلف
in
أفلاطون، 427-347 قبل الميلاد آراء حول المرأة
,
أفلاطون، 427-347 قبل الميلاد آراء حول السياسة
,
أفلاطون، 427-347 قبل الميلاد آراء حول فلسفة المعرفة
2021
يبحث الكتاب في فلسفة أفلاطون في المواضيع الثلاثة المهمة (المعرفة، والسياسة، والمرأة) ويتقصى الحقائق والرؤى الأفلاطونية حول ذلك، ولأن هذه المواضيع لا تزال تثير اهتماما بالغا في الكتابات الفلسفية المعاصرة، وجدلا يثير اهتمام الفلاسفة بوجه خاص، كيف تعاطى القدماء مع موضوع مكانة المرأة السياسية والاجتماعية والفكرية ؟ حيث بات من الضروري استقصاء تلك المرحلة التاريخية لإعادة كتابة التاريخ بشكل موضوعي غير منحاز، يأتي ذلك من اهتمام الدكتورة خديجة زتيلي واشتغالها في المواضيع الفلسفية التي تتعلق بالخطاب الفلسفي الذكوري.
أفلاطون : السياسة، المعرفة، المرأة
في هذا الكتاب تتناول \"خديجة زيتلي\" من الجزائر أطروحة البناء المعرفي للسياسة عند أفلاطون ومكانة المرأة فيه أما السؤال الرئيس الذي يقوم عليه هذا الكتاب هو هل ثمة بالفعل علاقة بين النظرية المعرفية لأفلاطون والنظرية السياسية له ؟ كيف يتواءم الاثنان وينسجمان رغم الاختلاف الواضح في مجاليهما ؟ وهل يمكن بالفعل مجاراة الرأي القائل، إن آراء أفلاطون في السياسة تجد تبريراتها، وتكتسب مشروعيتها من البناء المنطقي للأطروحات المعرفية وللتصورات النظرية للفيلسوف.
الفلسفة السياسية المعاصرة : قضايا وإشكاليات
by
علاوشيش، آمال مؤلف
,
زتيلي، خديجة مؤلف
,
عثمان، عبد الحميد بلدي مؤلف
in
العلوم السياسية فلسفة
,
الفلسفة الغربية
,
الفلاسفة تراجم
2014
يتناول هذا الكتاب: نماذج من المشاريع الفلسفية المعاصرة في نقدها للمنظومة السياسية الغربية ولسياساتها الداخلية والخارجية، سواء تعلق الأمر بتوجيه النقد للبنية الأساسية لمنظومة القيم الأخلاقية، أو للمؤسسات الاجتماعية وما يعتريها من فساد انعكس بشكل سلبي على سمعة الغرب، أو في كيفية تعاطيها مع القضايا الإنسانية في الداخل والخارج وازدواجية المعايير عندما يتعلق الأمر بالمصالح السياسية للغربيين. ولكن المرء يلاحظ أن ثمة محاولات جدية لتناول الواقع السياسي الغربي ومنظوماته-تلك التي تفرض إكراهاتها-بالتحليل والدراسة والنقد من طرف جملة من الفلاسفة الذائعيالذرائعيلذائعي الصيت في الغرب في القرن العشرين، الذين راحوا يستنفرون أدواتهم المعرفية أملا منهم في الإصلاح واستئناف الخاطب الغربي بمسارات جديدة ومختلفة عن ذي قبل، وخلع المشروعية عن الكثير من التنظيرات وكان في حكم البداهة تقديم فلسفات بديلة تساهم بشكل أو بآخر في شجب الحماقات السياسية القائمة وصرف النظر عنها، ومن الواضح جدا أن المسار النقدي ذاك تميز بصياغة جريئة لبعض الأطروحات، وبحجاج عقلي وجيه يستحضر المرجعيات التاريخية والفكرية من جهة، وبعيد توظيف مضامينها ومدلولاتها من جهة أخرى، ليتوقف لاحقا عند اللحظة الراهنة فيفكك مآلاتها من أجل عبور آمن إلى المستقبل الإنساني المنشود في هذا السياق تندرج المقالات التي يعالجها هذا البحث، إذ نستعرض بعض أهم القضايا التي تم طرحها ومناقشتها من طرف: راسل، فوكو، ارتدت، راولز، هابرماس، جرامشي، بوبر، وشينغلر، الذين ساهموا في نقد المؤسسات السياسية والاجتماعية الغربية والسياسات القائمة مستباحة وعلى شفير انتهاك عظيم. وقد أدى التجاسر، على طرح مثل تلك القضايا، بالبعض إلى دفع ثمن باهظ جراء مواقفهم تلك. هذا ومن الأهمية بمكان التذكير في هذه العجالة بأن نصوص هؤلاء المفكرين هي اليوم محل جدل ونقاش واسعين في أوساط الجماهير وبين النخب الثقافية والسياسية، وحتى في دوائر صنع القرار الغربية والأمريكية. لقد اقتصرنا هنا على بعض النماذج وحسب، بغية معاينة الخطاب السياسي الغربي المعاصر وكيفية تعاطيه مع قضايا الداخل والخارج والإنسان والتاريخ، ولم يكن هدفنا هو الرصد التاريخي فق، ولعله من أجل هذا سوف لن يعثر القارئ في فهرسة الموضوعات على تسلسل كرونولوجي للفلاسفة موضوع الدراسة. فاختيارنا لبعض النماذج في هذا المقام من شأنه إعطاء صورة واضحة للمضمون الذي نود تحليله، وتوضيح الصورة التي نريد أن تنجلي ونحن نستحضر بعض أهم القضايا التي عالجتها الفلسفة السياسية المعاصرة، بما يحقق في نهاية الأمر الهدف المعرفي