Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
6 result(s) for "زرقط، خديجة"
Sort by:
نظرة الأساتذة للإعلام الجديد
إن تعدد وسائل الإعلام والاتصال الجديدة، وتطورها في الفترة الأخيرة بشكل رهيب إنما يعود للتقدم العلمي والثورة التكنولوجية التي شهدها العالم في القرن العشرين، فأصبحت تمارس دورا جوهريا في إثارة اهتمام الجمهور بالقضايا والمشكلات بأنواعها، حيث تعد وسائل الإعلام مصدرا رئيسا يلجأ إليه الكل في استقاء معلوماته عن كافة القضايا السياسية، والثقافية، والاجتماعية بسبب فاعليته الاجتماعية وانتشاره الواسع فهو قادر على الحراك ومخاطبة القسم الأعظم من التكوين المجتمعي.
دور الخدمات الإرشادية في مساعدة التلميذ على بناء مشروعه الشخصي من وجهة نظر تلاميذ الجذعين المشتركين
هدف البحث إلى الكشف عن دور الخدمات الإرشادية في مساعدة التلميذ على بناء مشروعه الشخصي من وجهة نظر تلاميذ الجذعين المشتركين. استخدم البحث المنهج الوصفي. وتكونت مجموعة البحث من (300) تلميذ وتلميذة يزاولون دراستهم ب 3 ثانويات تابعة لمقاطعة فرجيوة بولاية ميلة في الجذعين المشتركين (الجذع المشترك آداب والجذع المشترك علوم وتكنولوجيا). وتمثلت أداة البحث في مقياس للتعرف على دور الخدمات الإرشادية في مساعدة التلميذ على بناء مشروعه الشخصي من وجهة نظر تلاميذ الجذعين المشتركين. وتوصل البحث إلى عدة نتائج، من أبرزها: إن للخدمات الإرشادية المقدمة من طرف مستشار التوجيه والإرشاد ضمن المحاور الكبرى للنشاطات التي يقوم بها (الإعلام، التوجيه، التقويم، والمتابعة النفسية) دور مهم حسب آراء التلاميذ في مساعدتهم على بناء المشروع المستقبلي لهم (الدراسي والمهني)، وعبروا عنها بنسبة (68.33%). كما تبين عدم وجود فروق إحصائية في آراء التلاميذ حول دور الخدمات الإرشادية التي يقدمها لهن مستشار التوجيه والتي تساعدهم على بناء مشروعهم المستقبلي حسب متغير الجنس. وقدم البحث مجموعة من التوصيات، جاء مجملها في: ضرورة تعيين مستشاري التوجيه في المتوسطات من أجل التكفل المبكر بالتلميذ ومساعدته على تنمية اختياراته وفق قدراته وإمكاناته وتصحيح الثغرات في الوقت المناسب. والعمل على التنسيق بين مستشار التوجيه والإرشاد المدرسي وأولياء الأمور من أجل التعاون على مساعدة التلميذ على بلورة مشروعه الشخصي من جميع جوانبه. وأخيراً ضرورة التنسيق بين مستشار التوجيه والأساتذة وفق مخطط تربوي شامل، هادف ومتكامل. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
التكوين الأولي لأساتذة التعليم المتوسط ومتطلبات الإصلاحات التربوية الجديدة في منهجية التدريس \الكفاءات\ والتقويم
هدفت الدراسة إلى التعرف على التكوين الأولى لأساتذة التعليم المتوسط ومتطلبات الإصلاحات التربوية الجديدة في منهجية التدريس (الكفاءات)والتقويم. اعتمدت الدراسة على المنهج التجريبي. تكونت عينة الدراسة من (64) تلميذ من كافة الابتدائيات بمدينة مسعد (دائرة مسعد). تمثلت أدوات الدراسة في البرنامج التعليمي لمادة الجغرافيا، الاختبار التحصيلي البعدي، مقياس الكفايات التعليمية، مقياس الميولات المدرسية، مقياس للدافعية للإنجاز، شبكة لملاحظة الأداء على الوسائل والمواد الديداكتيكية، اختبار لأدراك وتعلم المفاهيم. تناولت الدراسة عدة عناصر، العنصر الأول: المعلم حيث أنه الشخص المتميز والنموذج الذي يقوم بعمل يندرج ضمن الوظائف النبيلة والمتمثلة في إنجاز المشروع الذي ترجوه الامة. العنصر الثاني: التعليم الابتدائي، حيث أنها تلك المرحلة الحساسة من مراحل الحياة والتعليم ولنقل هي الطور الأول من حياة المتعلم فيما يبدأ بتعلم أولى المفاهيم والسلوكيات داخل هذه المؤسسة التربوية التعليمية. العنصر الثالث: مفهوم الكفاية أو الكفاءة. العنصر الرابع: طريقة الوضعية. العنصر الخامس: الكفاية التدريسية. العنصر السادس: الدافعية للإنجاز. العنصر السابع: التحصيل الدراسى. العنصر الثامن: الأداء على الوسائل التعليمية. توصلت نتائج الدراسة إلى أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي المجموعة الضابطة والمجموعة التجريبية في تعلم مفاهيم مادة الجغرافيا، بتحقق التحصيل الدراسي عند تأهيل المعلم وفق بيداغوجيا الكفايات، وتتحقق الدافعية للإنجاز خارج المجال المؤسساتي وداخلها، ولا توجد فروق ذو دلالة في الأداء على الأدوات الديداكتيكية في التراكيب التجريبية، وتتحقق الكفايات المتبعة في تحديد الزمان والمكان لمادة الجغرافيا وهذا بتأثير المتعلم إيجابيا في تحديدها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
التكوين الأولى للأساتذة ومتطلبات الإصلاحات التربوية الحديثة في منهجية التدريس (الكفاءات)
يعد تكوين الأساتذة بصفة عامة بمثابة الحجر الأساس لإعدادهم مزاولة مهنة التدريس في ظروف متنوعة وعلى مستويات تعليمية محددة، وبفعالية تامة، فتكوين الأستاذ بقدر ما هو عملية معرفية بقدر ما هو جزء من مقاربة أشمل تستلزم استحضار التحولات الاجتماعية والمهنية والتساؤل المتجدد عن سيرورة التنشئة الاجتماعية والاندماج الاجتماعي والمهني.. من هذا المنطلق بالذات جاءت هذه الدراسة بهدف تقييم العملية التكوينية لأساتذة التعليم المتوسط ومتطلبات الإصلاحات التربوية الحديثة في منهجية التدريس (الكفاءات) حيث سلطنا الضوء على مختلف جوانب التكوين في هذه المدارس سواء من الناحية النظرية أو الناحية التطبيقة وكذا الاستراتيجيات والطرق المتبعة في تدريس ومدى فعاليتها على أرض الواقع من وجهة نظر الطالب الأستاذ.
الاتصال الإداري في المؤسسات الاقتصادية أو الخدماتية
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على دور الاتصال الإداري لتحقيق النجاعة المؤسساتية سواء كانت اقتصادية أو خدماتية، وبذلك فالاتصال القوي في المنظمة يؤدي إلى الإدارة الصحية، وقلة المشاكل بين أعضائها، فلا يمكن لصانع القرار أن يقوم بعمله دون وصول المعلومة الدقيقة نسبيا في الوقت المناسب، كما أن هناك اتصالات رسمية وغير رسمية كلها تلعب أدوارا مهمة في تحقيق أهداف المنظمة.
حرجية الكفاية التربوية بين المطلب النفسي و البيداغوجي
ظلت الأنظمة التربوية في البلاد النامية تستقطب اهتمام الباحثين المحليين و المتعاونين و المهتمين بشؤون التربية و التعليم.الإصلاحات التربوية القائمة تأتي على شكل جرعات إنعاش لإنقاذ الموقف من أجل تكييف الأهداف التربوية وفق إيديولوجية النظام القائم.زوال مفهوم الدولة الأمة ، بالمعنى السياسي، فتح مجال التربية للنقاش أمام الحكومة في التربية و الحكم الراشد، فضلا عن رغبة من يهمه الشأن التربوي في الظفر بالجودة التربوية قصد الاستجابة إلى مطالب التحولات التي أملتها سوق الشغل و تحولات العولمة. جاءت في هذا السياق محاولات الإصلاح التربوي بشكل متواتر تعتمد التوجهات الحديثة في مجال التنظير التربوي.تجربة المنظومة التربوية الجزائرية طبعتها دينامية التغيير و التعديل و الإصلاح و المصالحة، مثل ما هو الشأن في الواجهة السياسية.وصفات تربوية متنوعة تمليها الحاجة و تفرضها المستجدات و جدت مجالا للتجريب و التعديل و الإنعاش و العدول في نهاية المطاف. أمثلة كثيرة يمكن أن نسوقها بدءا من تجربة التعليم الأساسي، التدريس بالاهداف ، ثم بالكفايات. هذه النماذج ليست غريبة و لم يأت أحد بالنموذج المثالي.ذلك أن فلسفة التربية منذ الثورة التي أحدثها \"ديوي جون\" في التربية كانت ترافق كل الفكار التي من شأنها أن تعمل على رفع الأداء و الانجاز لتحقيق الكفاية و الجودة في التربية مثل طريقة المشروع و حل المشكلات. الحرج القائم في هذا السياق هو/ إلى من توكل مهمة الإصلاح التربوي عبر التنظير و التأطير؟ إلى أي مدى تمت معاينة الفجوات التربوية و هفوات النظام التربوي للحكم على مواطن الخلل؟ هل تستند الإصلاحات و التعديلات إلى مرجعية فكرية و منظومة قيم أم أنها مجرد ترقيع ؟ من وجهة نظر أدبيات التربية المقارنة، سوف تأتي هذه المداخلة لتوضيح ثنائية حرجة قائمة في المفهوم (الكفاية التربوية) من حيث المطلب النفسي و البيداغوجي. يبدو أن موطن الحرج والخلل قائم في آن واحد، في كون الأهداف التربوية كانت دوما تسعى إلى الرفع من أداء المتعلم لتحقيق كفاية ما. الكفاية تتحقق بالبيداغوجيا، أم أن تدبير الشأن التربوي تحققه كفاية ما... كفاية المعلم المرسكل أو كفاية التلميذ من خلفية تنعت بالصفوة.إن أبسط طريقة لرفع اللبس هو التذكير بالحكمة الفرنسية التي تقر أن بالعربة التي تسبق الثيران. الكفاية كمفهوم سيكولوجي تأتي في قمة هرم سلم الحاجات و تلازم توازن بناء ملمح الشخصية. الكفاية التربوية تقترن بحجم المعارف المكتسبة و الكيفية التي تستثار بها للرفع من الأداء و الانجاز. على ضوء هذه الثنائية سوف نناقش مبدأ حرجية الكفاية التربوية بين المطلب النفسي و البداغوجي