Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
4
result(s) for
"زعين، حسن فاضل"
Sort by:
سياسة المنصور أبي جعفر الداخلية والخارجية
by
زعين، حسن فاضل مؤلف
in
المنصور العباسي، عبد الله بن محمد بن علي، 714-775
,
الدولة العباسية تاريخ
,
بغداد (العراق) تاريخ 634-1534
1981
أهم أحداث التاريخ سير الرجال، وأعظمهم من أثر في حوادثه، وترك آثاره فيه خالدة كخلوده، بقوة شخصيته، ورجاحة عقله، وعظمة مقدرته، وحسن سياسته وتدبيره. وكان المنصور أحد هؤلاء العظماء ويعد المؤرخون، أبا جعفر المنصور عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس الهاشمي، مؤسس الدولة العباسية، وباني مجدها، ومشيد عظمتها، ومثبت اركانها. فكان سياسيا محنكا، وذا بصيرة نافذة، وعقلية ناضجة، ورأي سدید (فكان من الحزم، وصواب الرأي، وحسن السياسة، علما تجاوز كل وصف) (وكان فحل بني العباس، ومن أفراد الدهر حزما ودهاء وجبروتا وكان شجاعا مهيبا، كامل العقل) عركته الايام بتقلبه فيها، فزادته خبرة واطلاعا فتمكن بفضل شخصيته القوية ، المتعددة الجوانب، من قيادة الدولة الفتية، وسط بحر لجي، مليء بثورات عارمة، ومشاكل معقدة، فارساها على بر الأمان، وأصل قواعد حكمها، على أسس راسخة البنيان، ثابتة الأركان واسلمها لمن جاء بعده، عزيزة الجانب، عظيمة الهيبة.
آثار مدينة عانة ومئذنتها الحجرية العباسية
2017
مدينة عانه من المدن التراثية العراقية الموغلة في القدم، امتد عمقها التاريخي لأكثر من أربعة الآف سنه مضت بشهادة المديونات المسمارية القديمة التي عثر عليها في مدينة ماري السومرية التي تعرف خرائبها اليوم بتل الحريري شمال مدينة البوكمال السورية الحالية. حافظت المدينة عبر الزمن على أصل اسمها بصيغته المتقاربة التي وردت في المدونات البابلية والآشورية والآرامية والسريانية واليونانية والبيزنطية والعربية فهي هاناة وهانات وانات وعانات وآنه وعانه وعنه. تقع المدينة وهي جزيرة في الأصل وسط نهر الفرات وامتدت إلى الجانب الغربي من النهر لما ضاقت بسكانها ويربطهما جسر من الحجر لازالت آثاره قائمة في وسط النهر قبل غمر المدينة بمياه سد القادسية سنة ١٩٨٧ م. وهي تبعد عن غرب بغداد بمسافة ٣٢٥ كم وعن الحدود السورية بمسافة ١٠٠ كم. آثاراها التي شاهدتها كوني أحد أبنائها ولدت فيها ودرست في مدارسها تقسم إلى: ١. آثار شاخصة أهمها: المئذنة الحجرية العباسية المثمنة الأوجه التي نقلت إلى مكانها الجديد قبل غرق المدينة، وبقايا القصر (القلعة) في القسم الشمالي منها، والسور الحجري الذي يحيط بالمدينة، وبقايا الجسر الحجري الذي ظلت أكثر دعاماته قائمه وسط النهر. ٢. آثار كشفت عنها التنقيبات (الحفريات) العميقة التي أجرتها البعثة العراقية والبعثة البريطانية في عدة مواقع في المدينة وأهمها المسجد الأموي والقصر الآشوري. والبحث سيتناول معلومات مفصله عن تلك الآثار معززة بالخرائط والصور.
Conference Proceeding
البصرة عند الاخباريين والرواة الأوائل من خلال كتاب الفهرست لابن النديم ت 385
by
فاضل، إسراء حسن
,
زعين، حسن فاضل
in
ابن النديم ، محمد بن إسحاق بن محمد ، ت 385 هـ
,
الاخلافة الاسلامية
,
التاريخ الاسلامى
2012
لقد حظيت البصرة بعد تمصيرها على يد الصحابي الجليل عتبة بن غزوان (رضي الله عنه) سنة 14هـ باهتمام وعناية الإخباريين والرواة الأوائل، تاريخا وحضارة، كونها أول مدينة يبنيها العرب المسلمون خارج جزيرتهم العربية، إذ أصبحت بعد تمصيرها بوقت قليل صرحا حضاريا مهما جذب إليه الكثير من رواد الثقافة وطلاب العلم لينهلوا العلم والمعرفة والثقافة من علمائها الإعلام الذين ذاع صيتهم وعمت شهرتهم الآفاق في حين رحل إليها الكثير من العلماء والأداء فاتخذوها سكناً وموطناً. وقد تجلى هذا الاهتمام وتلك العناية من الإخباريين والرواة الأوائل بها بكثرة من ألف منهم فيها، الذي أحصى ابن النديم، أبو الفرج محمد بن أبي يعقوب إسحاق الوراق البغدادي ت (385هـ)، أبرز إعلامهم شهرة، وأوسعهم رواية وخبراً، من أمثال أبي عبيدة معمر بن المثنى ت (210هـ)، وعلي بن محمد المدائني ت (253هـ)، وعمر بن شبه ت (262هـ)، الذين صنفوا كتباً عن البصرة دونوا فيها تاريخها وأخباراً عن علمائها وأمرائها وقضاتها وأدبائها وجوانب أخرى عن أحوالها الحضارية، وكان لابن النديم الفضل في حفظ أسماء من إلف في البصرة، وأسماء مؤلفاتهم، التي ضاع أهمها قدماً، فوصلت أخبارها وروايتها عن الطريق المؤرخين القدامى من أمثال، الجاحظ ت (255هـ)، والبلاذري ت (279هـ)، والمبرد (285هـ)، والطبري ت (310هـ)، وغيرهم الذين سيتناولها البحث مفصلاً. كما سيكشف البحث أيضاً أهمية كتاب الفهرست لابن النديم الذي سبق غيره في تدوين هذا النوع من المصنفات التي حفظت لنا أسماء المؤلفين وأسماء كتبهم في الآداب والأخبار والتراجم وأنواع الفنون والعلوم حتى سنة 377هـ وهي سنة فراغه من تأليف كتابة الفهرست.
Journal Article