Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
4 result(s) for "زعين، حسن فاضل"
Sort by:
سياسة المنصور أبي جعفر الداخلية والخارجية
أهم أحداث التاريخ سير الرجال، وأعظمهم من أثر في حوادثه، وترك آثاره فيه خالدة كخلوده، بقوة شخصيته، ورجاحة عقله، وعظمة مقدرته، وحسن سياسته وتدبيره. وكان المنصور أحد هؤلاء العظماء ويعد المؤرخون، أبا جعفر المنصور عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس الهاشمي، مؤسس الدولة العباسية، وباني مجدها، ومشيد عظمتها، ومثبت اركانها. فكان سياسيا محنكا، وذا بصيرة نافذة، وعقلية ناضجة، ورأي سدید (فكان من الحزم، وصواب الرأي، وحسن السياسة، علما تجاوز كل وصف) (وكان فحل بني العباس، ومن أفراد الدهر حزما ودهاء وجبروتا وكان شجاعا مهيبا، كامل العقل) عركته الايام بتقلبه فيها، فزادته خبرة واطلاعا فتمكن بفضل شخصيته القوية ، المتعددة الجوانب، من قيادة الدولة الفتية، وسط بحر لجي، مليء بثورات عارمة، ومشاكل معقدة، فارساها على بر الأمان، وأصل قواعد حكمها، على أسس راسخة البنيان، ثابتة الأركان واسلمها لمن جاء بعده، عزيزة الجانب، عظيمة الهيبة.
آثار مدينة عانة ومئذنتها الحجرية العباسية
مدينة عانه من المدن التراثية العراقية الموغلة في القدم، امتد عمقها التاريخي لأكثر من أربعة الآف سنه مضت بشهادة المديونات المسمارية القديمة التي عثر عليها في مدينة ماري السومرية التي تعرف خرائبها اليوم بتل الحريري شمال مدينة البوكمال السورية الحالية. حافظت المدينة عبر الزمن على أصل اسمها بصيغته المتقاربة التي وردت في المدونات البابلية والآشورية والآرامية والسريانية واليونانية والبيزنطية والعربية فهي هاناة وهانات وانات وعانات وآنه وعانه وعنه. تقع المدينة وهي جزيرة في الأصل وسط نهر الفرات وامتدت إلى الجانب الغربي من النهر لما ضاقت بسكانها ويربطهما جسر من الحجر لازالت آثاره قائمة في وسط النهر قبل غمر المدينة بمياه سد القادسية سنة ١٩٨٧ م. وهي تبعد عن غرب بغداد بمسافة ٣٢٥ كم وعن الحدود السورية بمسافة ١٠٠ كم. آثاراها التي شاهدتها كوني أحد أبنائها ولدت فيها ودرست في مدارسها تقسم إلى: ١. آثار شاخصة أهمها: المئذنة الحجرية العباسية المثمنة الأوجه التي نقلت إلى مكانها الجديد قبل غرق المدينة، وبقايا القصر (القلعة) في القسم الشمالي منها، والسور الحجري الذي يحيط بالمدينة، وبقايا الجسر الحجري الذي ظلت أكثر دعاماته قائمه وسط النهر. ٢. آثار كشفت عنها التنقيبات (الحفريات) العميقة التي أجرتها البعثة العراقية والبعثة البريطانية في عدة مواقع في المدينة وأهمها المسجد الأموي والقصر الآشوري. والبحث سيتناول معلومات مفصله عن تلك الآثار معززة بالخرائط والصور.
البصرة عند الاخباريين والرواة الأوائل من خلال كتاب الفهرست لابن النديم ت 385
لقد حظيت البصرة بعد تمصيرها على يد الصحابي الجليل عتبة بن غزوان (رضي الله عنه) سنة 14هـ باهتمام وعناية الإخباريين والرواة الأوائل، تاريخا وحضارة، كونها أول مدينة يبنيها العرب المسلمون خارج جزيرتهم العربية، إذ أصبحت بعد تمصيرها بوقت قليل صرحا حضاريا مهما جذب إليه الكثير من رواد الثقافة وطلاب العلم لينهلوا العلم والمعرفة والثقافة من علمائها الإعلام الذين ذاع صيتهم وعمت شهرتهم الآفاق في حين رحل إليها الكثير من العلماء والأداء فاتخذوها سكناً وموطناً. وقد تجلى هذا الاهتمام وتلك العناية من الإخباريين والرواة الأوائل بها بكثرة من ألف منهم فيها، الذي أحصى ابن النديم، أبو الفرج محمد بن أبي يعقوب إسحاق الوراق البغدادي ت (385هـ)، أبرز إعلامهم شهرة، وأوسعهم رواية وخبراً، من أمثال أبي عبيدة معمر بن المثنى ت (210هـ)، وعلي بن محمد المدائني ت (253هـ)، وعمر بن شبه ت (262هـ)، الذين صنفوا كتباً عن البصرة دونوا فيها تاريخها وأخباراً عن علمائها وأمرائها وقضاتها وأدبائها وجوانب أخرى عن أحوالها الحضارية، وكان لابن النديم الفضل في حفظ أسماء من إلف في البصرة، وأسماء مؤلفاتهم، التي ضاع أهمها قدماً، فوصلت أخبارها وروايتها عن الطريق المؤرخين القدامى من أمثال، الجاحظ ت (255هـ)، والبلاذري ت (279هـ)، والمبرد (285هـ)، والطبري ت (310هـ)، وغيرهم الذين سيتناولها البحث مفصلاً. كما سيكشف البحث أيضاً أهمية كتاب الفهرست لابن النديم الذي سبق غيره في تدوين هذا النوع من المصنفات التي حفظت لنا أسماء المؤلفين وأسماء كتبهم في الآداب والأخبار والتراجم وأنواع الفنون والعلوم حتى سنة 377هـ وهي سنة فراغه من تأليف كتابة الفهرست.