Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
24 result(s) for "زقاوة عابد أحمد"
Sort by:
إتجاهات الشباب نحو ممارسة العمل التطوعي في ضوء متغير النوع والمنطقة السكينة
هدفت الدراسة إلى الكشف عن مستوى اتجاهات الشباب نحو ممارسة العمل التطوعي في ضوء متغير: النوع ومنطقة السكن. اعتمد الباحث على المنهج الوصفي لجمع البيانات من خلال تصميم استبيان لتحقيق أهداف الدراسة، وطبق على عينة من الشباب قوامها 104 من ولاية غليزان. أظهرت النتائج عن وجود مستوى مرتفع من الاتجاهات نحو العمل التطوعي، وعن عدم وجود فروق دالة إحصائيا في الاتجاه نحو العمل التطوعي تعزى إلى الجنس، في حين وجدت فروق دالة تعزى إلى منطقة السكن وكانت لصالح ساكني المدن (الحضر). أما ترتيب مجالات ممارسة النشاط التطوعي فقد جاء على النحو التالي: الاجتماعي، البيئي، التعليمي، الصحي ثم الديني.
منظور زمن المستقبل وعلاقته بالإرتياح النفسي على ضوء بعض المتغيرات الشخصية
هدفت الدراسة إلى الكشف عن العلاقة بين منظور زمن المستقبل والارتياح النفسي على ضوء الجنس والمستوى التعليمي، تم تطبيق مقياس منظور زمن المستقبل (البارقي، 2010) ومقياس الارتياح النفسي لكومنز (Communs, 2003) على عينة من (103) من طلاب المرحلة الثانوية والجامعية. توصلت النتائج إلى وجود علاقة ارتباطية موجبة بين منظور زمن المستقبل والارتياح النفسي لدى عينة الدراسة، كما وجدت فروق دالة على مقياس منظور زمن المستقبل لدى العينة تعزى إلى الجنس لصالح الإناث في الدرجة الكلية وبعد التوجه نحو المستقبل، في حين لم تكن هناك فروق دالة تعزى إلى متغير المستوى التعليمي.
درجة حاجة الطلاب إلي المرافقة البيداغوجية وعلاقتها ببعض المتغيرات
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على درجة حاجة الطلاب إلى المرافقة البيداغوجية على ضوء متغير: الجنس، المستوى الدراسي، المعهد. ولتحقيق الهدف صمم الباحثان أداة استبيان مكونة من (46) فقرة موزعة على أربع مجالات: النفسي، المنهجي، البيداغوجي والمهني. وطبقت على عينة بلغت (191) طالب وطالبة. أظهرت النتائج ما يلي: جاء المجال البيداغوجي في الرتبة الأولى، ثم يليه المجال المهني، ثم المجال النفسي والمنهجي في نفس الرتبة. لم تظهر النتيجة أي فروق دالة تعزى إلى الجنس والمستوى الدراسي، بينما كانت هناك فروق جزئية في متغير المعهد في المجال البيداغوجي والمهني لصالح العلوم الاجتماعية. وبناء على النتائج قدم الباحثان مجموعة من التوصيات ذات الأهمية والعلاقة بالموضوع.
دور التعليم العالي في تأهيل الطلاب لبناء مشروعهم المهني
هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن تقييم دور التعليم العالي في تأهيل الشباب لبناء مشروعهم المهني على الضوء متغير الجنس والمستوي الأكاديمي والمعهد. ولتحقيق ذلك استخدام الباحث المنهج الوصفي التحليلي المستند على تصميم أداة الاستبانة؛ وطبقت على عينة تقدير ب (383 طالب وطالبة) من معهد العلوم الاجتماعية ومعهد العلوم التكنولوجية بالمركز الجامعي غليزان-الجزائر خلال السداسي الأول من السن الجارية، وبينت النتائج أن مستوي دور الجامعة في تأهيل الشباب لبناء مشروعهم المهني كان متوسطاً في الدرجة الكلية وعلبي المجلات الأربعة للأداء. وبالنسبة إلى الفروق فقد تبين عدم وجود فروق دالة إحصائيا تعزي متغير الجنس والمستوي الأكاديمي والمعهد. وسمحت لنا نتائج الدراسة بوضع مجموعة من التوصيات التي يمكن أن تساهمي تفعيل دور الجامعة لتأهيل الطلاب وإعدادهم لبناء وتخطيط مستقبلهم المهني.
توقعات الكفاءة الذاتية وعلاقتها بالتوجه نحو الغش كسلوك سلبي: دراسة ميدانية على عينة من تلاميذ التعليم المتوسط والتعليم الثانوي
هدفت الدراسة إلى الكشف عن مستوى كل من الكفاءة الذاتية المدركة وعلاقتها بالتوجه نحو الغش كسلوك سلبي لدى عينة من تلاميذ التعليم الثانوي والتعليم المتوسط. ومن أجل تحقيق أهداف البحث تم اعتماد المنهج الوصفي الارتباطي، من خلال استخدام مقياس توقعات الكفاءة الذاتية (Self-efficacy) الذي صممه سفارتسر وجيروزيلم ((Schwarzer et Jerusalem, 1995 ترجمة عن الألمانية سامر جميل رضوان سنة (1997) ومقياس التوجه نحو الغش في الوسط المدرسي من إعداد الباحثان. وقد تكونت عينة الدراسة من (167) تلميذ وتلميذة من التعليم المتوسط والثانوي. وأظهرت النتائج عن وجود علاقة دالة إحصائيا بين توقعات الكفاءة الذاتية والتوجه نحو الغش. كما دلت النتائج أن ارتفاع مستوى الكفاءة الذاتية لدى التلاميذ كان مرتفعا، وأن مستوى إدراك ظاهرة الغش كسلوك سلبي كان أيضا مرتفعا في نظر التلاميذ. وأبرزت النتائج عن وجود فروق دالة في متغير الجنس لصالح الإناث والمستوى الدراسي لصالح السنة الرابعة متوسط، ومتغير الإعادة كان لصالح غير المعيدين.
محددات النجاح الدراسي : مقاربة سوسيو - سيكولوجية
تهدف الدراسة الحالية إلى الكشف عن المحددات الرئيسية للنجاح الدراسي، معتمدة المدخل السوسيو- سيكولوجي في دراسة الظاهرة من خلال استغلال الدراسات الحديثة والتوجهات المعاصرة في دراسة النجاح الدراسي. وكشفت النتائج عن وجود اربع محددات رئيسية للنجاح الدراسي وهي: المحددات الذاتية: الذكاء والقدرات العقلية، المحددات الاجتماعية: الخلفية الاقتصادية والثقافية للأسرة، المحددات المدرسية: وتشير إلى خصائص المعلم والمناهج الدراسية والمناخ المدرسي وأخيرا المحددات القيمية وتتعلق بالنسق القيمي للتلميذ والأسرة التي تعمل كمتغيرات وسيطية للتأثير على النجاح الدراسي. وعليه فإن هذه الدراسة وما تحتويه من نتائج هي بمثابة توصيات للتلميذ وللأسرة ولراسمي السياسة التعليمية للاستفادة منها ومضاعفة حظوظ النجاح مستقبلا.
مستوى جودة الخدمات الأكاديمية والمهنية في التعليم العالي من وجهة نظر الطلاب
تهدف الدراسة الحالية إلى الكشف عن مستوى جودة الخدمات الأكاديمية والمهنية في التعليم العالي من وجهة نظر الطلاب على ضوء متغير الجنس والمستوى الدراسي. ولتحقيق ذلك استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي المستند على تصميم أداة الاستبانة، وطبقت على عينة من طلبة الجامعة (150 طالب وطالبة)، وأشارت نتائج الدراسة أن مستوى جودة الخدمات الموجهة للطلبة جاء متوسطا على مجال الخدمات الأكاديمية والخدمات المهنية والدرجة الكلية. كما أشارت أيضا إلى عدم وجود فروق دالة تعزى إلى الجنس والمستوى الدراسي. وقد سمحت لنا نتائج الدراسة بوضع مقترحات عملية تمثلت في برنامج موضوعاتي للإرشاد الأكاديمي والمرافقة يستعين بها المختص في تصميم مخطط عمله السنوي.
قلق المستقبل و علاقته ببعض المتغيرات لدى طلبة التكوين المهني
هدفت الدراسة إلى التعرف على مستوى قلق المستقبل لدى طلبة التكوين المهني وفقا للنوع (ذكور، إناث) والتخصص الدراسي، ولتحقيق ذلك طور الباحث استبانة قلق المستقبل تضمنت خمسة ابعاد: البعد الاجتماعي، الإقتصادي، النفسي، المهني، الأكاديمي، وطبقت على عينة من 112 طالبا وطالبة ينتمون إلى اربعة تخصصات مهنية، وأسفرت النتائج عن وجود مستوى متوسط من قلق المستقبل لدى طلبة التكوين المهني وهذا في الدرجة الكلية للاداة وفي البعد: المهني، والاكاديمي، الاجتماعي والنفسي. أما في البعد الاقتصادي فقد كان مستوى القلق فيه منخفضا. كما وجدت فروق دالة في مستوى قلق المستقبل بين الذكور والإناث في البعد النفسي والبعد المهني وفي الدرجة الكلية وكانت لصالح الذكور، بينما لم يلاحظ أية فروق دالة في باقي الابعاد بينما لم تظهر النتائج اية فروق دالة في مستوى قلق المستقبل تعزى إلى متغير التخصص المهني وعلى ضوء هذه النتائج طرح الباحث عددا من التوصيات ذات الصلة بموضوع الدراسة
التصورات المهنية لدى عينة من الشباب المتمدرس
تهدف الدراسة إلى معرفة مستويات التصورات المهنية لعينة من الشباب المتمدرس والفروق فيها تبعا لمتغيري الجنس والتخصص الدراسي، لذا اعتمدنا على المنهج الوصفي وأداة بحث مصممة من طرف الباحثين وهي محكمة من طرف عدة أساتذة وباحثين جامعيين ومضبوطة من الناحية السيكومترية، حيث طبقناها على عينة من الشباب المتمدرس عددهم (545) من كلا الجنسين ذكور وإناث، وتوصلت النتائج إلى وجود مستوى عال جدا للتصورات المهنية لدى عينة الدراسة، وأشارت أيضا إلى وجود فروق دالة إحصائيا على مقياس التصورات المهنية لدى الشباب المتمدرس تعزى إلى متغير الجنس لصالح الإناث، وذلك خلصت بوجود فروق دالة إحصائيا تعزى إلى متغير التخصص الدراسي لصالح التخصص الأدبي في الدرجة الكلية، وعلى ضوء هذه النتائج المحققة تم عرض جملة من التوصيات والاقتراحات بهدف التكفل الأمثل باهتمامات وانشغالات الشباب في الحاضر والمستقبل.