Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
5 result(s) for "زلوف، منيرة"
Sort by:
طبيعة مفهوم الذات عند المراهق الراسب دراسيا
كشفت الدراسة عن طبيعة مفهوم الذات عند المراهق الراسب دراسياً. واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي. وتمثلت أداة الدراسة في مقياس مفهوم الذات ويضم المقياس 16 عبارة وكل عبارة تعبر عن صفة أو موقف أو فعل حديث يشمل بالذات من الجوانب كافة شخصية واجتماعية. وتكونت عينة الدراسة من 30 طالب من طلبة المرحلة الثانوية وشملت السنة الأولي والسنة الثانية. وتوصلت الدراسة إلى عدة نتائج منها أنه توجد علاقة ارتباطية موجبة بين كل من الرسوب وتقدير السلبي في التحصيل الدراسي ويرجع ذلك إلى أن تلاميذ السنة الأولى والثانية ثانوي الراسبين يرجعون رسوبهم إلى ذاتهم بحيث تظهر العلامات النفسية كفقدان الثقة في النفس وفي القدرات مع احتجاج دائم حول صعوبة المواد وعدم فهم الدروس والخوف من الفشل العام القادم يشكل قلق ينتج عنه مفهوم ذات سلبي لدى التلاميذ الراسبين وهذا عند الذكور أكثر من الاناث، ووجود اختلاف دال في التحصيل الدراسي حسب مفهوم الذات حيث لذوي مفهوم الذات المرتفع تحصيل دراسي أحسن مقارنة يذوي مفهوم الذات المنخفض. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
علاقة مفهوم تقييم الذات بالتحصيل الدراسي لدى فئة من المعاقين سمعيا
هدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن العلاقة الموجودة بين تقييم الذات والتحصيل الدراسي عند الطفل ضعيف السمع، حيث كشفت النتائج عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية في تقييم الذات بين الأطفال العاديين والأطفال ضعاف السمع، كما دلت النتائج عن وجود فروق دالة إحصائيا في متغير التحصيل الدراسي بين هاتين الفئتين من الأطفال.
التسرب المدرسي كأحد أوجه أزمة المنظومات التربوية العربية
إن ظاهرة التسرب المدرسي موجودة في جميع البلدان، ولا يمكن أن يخلو واقع تربوي من هذه الظاهرة، إلا أنها تتفاوت في درجة حدتها وتفاقمها من مجتمع إلي آخر، ومن مرحلة دراسية إلي أخري ومن منطقة إلي أخري. والمتعمق في هذه الظاهرة في الواقع التربوي، يلاحظ أنها منتشرة في كافة المراحل التعليمية وبصورة متفاوتة، وفي كافة المدارس، بغض النظر عن نوعها وفي كافة المناطق التعليمية، وبين كافة أوساط التلاميذ من ذكور وإناث، وبين أوساط كافة الطبقات الاجتماعية والاقتصادية. لقد أثارت ظاهرة التسرب المدرسي في استمراريتها واستفحالها، اهتمام التربويين وواضعي السياسات التربوية، وشرع الباحثون في ميادين التربية، وعلم النفس، وعلم الاجتماع منذ مطلع القرن العشرين في التعرف علي الظاهرة وتحديد دلالتها من أجل تحري الأسباب والعوامل التي تؤدي. إليها. تطرح ظاهرة التسرب المدرسي مشكلات تربوية، اجتماعية، نفسية، اقتصادية ومشكلات تمس الطفل وأسرته والمجتمع الذي يعيش فيه، كما تمس فعالية المؤسسة التربوية وكفايتها، وتمس أيضا السلطة صانعة القرار ومدي قدرتها علي تحقيق تكافؤ الفرص في النجاح في المدرسة. أصبح التسرب المدرسي يمثل ظاهرة يجب التعامل معها بأكثر جدية وبطرق تربوية مبنية علي أسس علمية، لأن عدد المتسربين دراسيا في المغرب العربي في تزايد مستمر عاما بعد عام، مما يعيق أهداف العملية التربوية، ومن تم يصعب بلوغ أهداف التنمية الشاملة التي تتأثر بالتسرب المدرسي. وعلي المستوي النفسي الاجتماعي، فالتسرب المدرسي قد تحول إلي فشل اجتماعي مصحوبا بحالات القلق والاكتئاب. ومن أجل ذلك، ينتظر من الدول المغربية والعربية إيجاد حلول جذرية لفئة المتسربين دراسيا لإدماجهم في الوسط الاجتماعي الاقتصادي، وهذا الإدماج يتطلب بدوره سياسة تكوينية تقوم علي أساس بناء المراكز والمؤسسات المهنية وفق منظور متكامل، لأن ظاهرة التسرب أو الانقطاع عن الدراسة، هي في واقعها، ظاهرة مهيكلة، مما يكسبها مفهوم الأزموية.
الدافعية للإنجاز وعلاقتها بالتحصيل الدراسي
كما تبين من أهم الدراسات المقامة حول التعلم والاكتساب (عبد الكريم غريب 1992) ؛ فإن عملية التحفيز، تعد الخطوة الأولى للإقبال على التعلم ؛ فهي الشرارة الأولى لتوجيه وتصويب وتركيز الانتباه والدخول أو الإقبال على سيرورة التعلم ؛ وبالتالي ، فإن التعلم في المستوى المنشود الموسوم بالجودة ، لا يمكن أن يتحقق على مستوى تعلمات التلاميذ في غياب عامل التحفيز.
علاقة مفهوم تقييم الذات بالتحصيل الدراسي لدى فئة من المعاقين سمعيا
هدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن العلاقة الموجودة بين تقييم الذات والتحصيل الدراسي عند الطفل ضعيف السمع، حيث كشفت النتائج عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية في تقييم الذات بين الأطفال العاديين والأطفال ضعاف السمع، كما دلت النتائج على وجود فروق دالة إحصائيا في متغير التحصيل الدراسي بين هاتين الفئتين من الأطفال.