Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
2 result(s) for "زهران، رشا كمال عبدالحكيم عبدالمحسن"
Sort by:
بناء الفكرة الإعلانية في ضوء نظرية التعلم الاجتماعي
يتناول البحث دراسة بناء الفكرة الإعلانية في ضوء مفاهيم نظرية التعلم الاجتماعي بحيث يمكن تطبيقها في تصميم الإعلان. تعرف هذه النظرية بأسماء عديدة مثل نظرية التعلم بالملاحظة والتقليد أو نظرية التعلم بالنمذجة، وتعد من النظريات الانتقائية التوفيقية حيث تمثل حلقة وصل بين النظريات المعرفية والسلوكية (نظريات الارتباط- والاستجابة)، فهي عملية التعلم استنادا إلى توليفة من المفاهيم المختلفة المستمدة من تلك النظريات. ويتيح تصميم الإعلان من خلال آليات التعلم الاجتماعي صياغة الفكرة في ضوء العمليات الإبدالية والمعرفية وعمليات التنظيم الذاتي، كذلك بناء الفكرة في ضوء نواتج التعلم المستهدفة من نظرية التعلم الاجتماعي يتيح صياغة الفكرة الإعلانية من خلال تعزيز أو الكف عن أو تسهيل ظهور سلوك ما لدى المتلقي، وتبعا لنظرية التعلم الاجتماعي فإن مراقبة وملاحظة سلوك النموذج يؤدي إلى محاكاة لسلوك النموذج في حال توفرت عوامل عدة في شخص النموذج والملاحظ والظروف. وبالتالي فإن تصميم الإعلان الذي يعتمد على شخصية إعلانية (النموذج) تبعا لنظرية التعلم الاجتماعي، يفرض على المصمم مجموعة من المعايير والصياغات للشخصية الإعلانية بحيث تناسب القيمة المقدمة، فالشخصية تمثل المعلن وهدف الإعلان وتصبح الشخصية دالة، كما يسمح وجودها بتقييم المنتج أو الخدمة أو القيمة المقدمة، فعند عرض المنتج أو الخدمة أو القيمة بجانب شخصية إعلانية ذات سمات إيجابية فإن المتلقي يقوم بنقل دلالي للسمات من الشخصية للرسالة الإعلانية، ولهذا السبب يتم اختيار الشخصية الإعلانية وفقا لمعايير وصياغات محددة ليكون النموذج المختار إيجابيا ويعزز من نقل الفكرة الإعلانية والقيمة المعلنة وبالتالي يعزز من قدرة المتلقي على ملاحظة ومحاكاة النموذج (4- ص192). ويهدف البحث إلى الاستفادة من مفاهيم نظرية التعلم الاجتماعي فتح مصادر وآفاق لصياغة أفكار إعلانية تلقى جذب الفئة المستهدفة كما يهدف لتحديد أنواع ومواصفات النموذج (الشخصية الإعلانية) وكيفية توظيفها لصياغة أفكار إعلانية في ضوء نظرية التعلم الاجتماعي. يتبع البحث المنهج الوصفي مصحوبا بدراسة تحليلية وتطبيقية. وقد توصل البحث إلى أن صياغة الفكرة الإعلانية في ضوء آليات ونواتج التعلم المستهدفة من نظرية التعلم الاجتماعي يفتح للمصمم آفاق ومدارك للأفكار الإعلانية التي تحقق الرسالة الاتصالية.
توظيف فلسفة التعاطف في تصميم الإعلان
يركز البحث على دراسة فلسفة التعاطف وكيفية توظيفها والاستفادة منها في تصميم الإعلان. يعد التعاطف Empathy واحدة من أكثر الطرق فاعلية في التواصل مع الآخر، وترك انطباع دائم لديهم. ويمكن أن يكون التعاطف مدخلا لتصميم الإعلان بحيث يضع المصمم نفسه في مكان المتلقي والجمهور، وبالتالي يمكنه التعرف على آراء وسلوكيات الجمهور واتجاهاتهم بشكل أعمق من خلال سؤالهم مباشرة عن رغباتهم وآمالهم وآلامهم وأهدافهم. ويقصد كذلك بالتعاطف أن يكون المصمم واعيا ومدركا لشعور المتلقي وحالته العاطفية عندما يتفاعل مع الإعلان المقدم. وبالتالي تهدف بحوث التصميم القائم على التعاطف مثل خريطة التعاطف إلى إيجاد أرضية مشتركة مع الجمهور لتطبيق مفهوم التعاطف، ومن ثم صياغة الأفكار الإعلانية في ضوء مشاعر ورغبات المتلقي ومتطلبات وأهداف الإعلان. ومن هنا تكمن مشكلة البحث في التعرف على فلسفة ونظريات التعاطف وكيف يمكن الاستفادة منها وتوظيفها في تصميم الإعلان لبناء أفكار إعلانية في ضوء مفهوم التعاطف، كذلك التطرق للاستفادة من خريطة التعاطف في فهم المتلقي، وكيف يمكن صياغة الإعلان في ضوء مخطط تصنيف فئات المشاعر. ويهدف البحث إلى الاستفادة من مبادئ ونظريات التعاطف، وكذا خريطة التعاطف كوسيلة للوصول لتفهم عميق للمتلقي وبالتالي صياغة أفكار إعلانية تلقى جذب المتلقي وتتوافق مع احتياجاته ورغباته، كما تهدف الدراسة إلى دراسة تصنيفات فئات المشاعر وكيفية توظيفها لصياغة أفكار إعلانية في ضوء مفهوم التعاطف. يتبع البحث المنهج الوصفي مصحوبا بدراسة تحليلية. وقد توصل البحث إلى أهمية وضع المصمم نفسه مكان المتلقي وذلك من خلال خريطة التعاطف، والتي تساعد على الوصول لفهم عميق لمشاعر واحتياجات المتلقي ومن ثم صياغة الرسالة الإعلانية بشكل يتوافق مع تلك الاحتياجات ويمس حاجة الجمهور المستهدف حسب مخطط تصنيف فئات المشاعر.