Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
9 result(s) for "زيبوش، فاطمة الزهراء"
Sort by:
حق المعنى الشريف للفظ الشريف
لم يكن اهتمامنا في هذه الدراسة مواجهة إشكالية اللفظ والمعنى في النقد العربي القديم من منظور تصنيفي، بل اعتمدنا مبدأ الملاءمة بين اللفظ والمعنى لوصف الكلام بليغا. لقد كان هذا المقياس من أهم المقاييس التي بنى عليها نقادنا القدامى قسما كبيرا من نقدهم، فلا يوصف الكلام عندهم بالبلاغة ولا يحقق التأثير والاستمتاع إلا إذا بني بعضه على بعض. ولم يقف الجرجاني عند الألفاظ وحدها أو المعاني وحدها وإنما ربط بينهما ربطا وثيقا بإدخاله عنصرا ثالثا في النقد الأدبي وهو مراعاة الصورة الأدبية التي تحدث باجتماع اللفظ والمعنى، مدركا ما أدكه النقاد في عصرنا الحاضر من صعوبة تقسيم العمل الأدبي إلى صورة وفكرة لأنهما في الأسلوب كل لا يتجزأ ووحدة لا تتعدد، وليس أدل على ذلك من أنك إذا غيرت في الصورة تغيرت الفكرة وإذا غيرت في الفكرة تغيرت الصورة. شغلت قضية اللفظ والمعنى النقاد والبلاغيين العرب القدامى، فتناولوها بالدراسة وذهبوا فيها مذاهب متباينة، بين مناصر ومعارض ومتوسط بينهما، فبحثوا في العلاقة التي تربط اللفظ بمعناه، وفي الألفاظ وهيئاتها والمعاني وأحوالها، وحددوا أوصافا للمعنى وأخري للفظ، فتعرضوا لما ينبغي أن يتوافر لكل منهما من أسباب الجودة ومظاهر الإتقان.
مقاييس تعليم اللغة العربية وممارستها
نظرا لأهمية قواعد اللغة في حياتنا اليومية، فهي التي تخول للمتعلم تحسين لغة قراءته وكتابته وتعبيره، ولأن تعليمها اليوم تواجهه تحديات ضخمة بالنظر إلى مردود المتعلمين الكتابي ونوعية الأخطاء التي يقعون فيها، ونظرا لعدم نجاعة السبل المنتهجة في تعليمها ظهرت مساعي حثيثة لتيسيرها ومحاولة تجاوز هذا الوضع عند كل من عبد الرحمن الحاج صالح ونهاد الموسى بانتقائهم مجموعة من المقاييس والآليات اللغوية التي تساعد المتعلم على اكتساب السلامة اللغوية في اللغة العربية حاولت نقلها في هذه الورقة البحثية بكل أمانة. ولأن المعرفة النحوية تأملية واعية يحصلها الفرد بفعل تعلمه لقواعدها النحوية التركيبية والمعنوية، وانطلاقا من هذه الرؤية، اقترحت وقفة نحوية نموذجية لدلالة الاسم على العدد هدفت من خلالها إلى التفكير في طبيعة الممارسة النحوية. ولقد قدمت هذا النموذج العام الذي يمكن أن يعمل به مدرسون من مختلف التخصصات، أتمنى أن يكون له صدى عند تطبيقه.
نظريات ومناهج تعليم اللغة الثانية للكبار وتقويمها
تناولنا في هذه الورقة البحثية مرتكزات تعليمية اللغة الثانية للكبار من نظريات وبرامج ومناهج تعليم اللغات وتقويمها، فقمنا بوصف واقع تعليم الكبار من خلال مفهوم التعليم المستمر وبحثنا في أساليب وطرائق تعليمهم المختلفة، وانتقلنا إلى دراسة تعليم اللغة للكبار بمناهجها واتجاهاتها، وختمنا هذه الدراسة بالبحث في تقويم تعليم اللغة لهؤلاء المتعلمين استنادا إلى مبادئ ومقاربات واستراتيجيات تعليم اللغة الثانية. وهدفنا من هذه الدراسة إلى إبراز دور هذه الأساسيات في تعليمية اللغة الثانية عند الكبار في ضوء فعالية الطرائق والمقاربات التي سجلت نجاعتها في هذا المجال.
الشعرية من النفعية إلى الأدبية
يعود مفهوم الشعرية إلى كتاب الشعر لأرسطو الذي اعتمد نظرية المحاكاة كأساس نظري لشعريته التي كان يبتغي منها أن تكون مدعاة للتطهير وأنموذجا للمجتمع المثالي الذي تتطلع إليه الحضارة اليونانية، فيذهب تصوره في رؤيته للشعرية إلى أن الشاعر لا يحاكي ما هو كائن ولكنه يحاكي ما يمكن أن يكون أو ما ينبغي أن يكون بالضرورة أو الاحتمال. وأصبح لمصطلح الشعرية منزلة ريادية ضمن تيارات الحداثة النقدية ولا سيما انطلاقا من المدرسة الفرنسية الحديثة في المعارف الأدبية، فكان يدل على فن الخيال الأدبي وما تضبطه قواعد النظم وقوانين الشعر في بنيته العروضية وأساليبه البلاغية، إلى أن شملت دلالته النظرية العامة طبيعة الشعر وغاياته.
الأسلوبية فن إنساني ومنهج نقد لساني
شغلت المحاولات المنهجية لدراسة النصوص برؤية شمولية الدرس النقدي الحديث، ودارت حوارات جادة حول النص بوصفه إشكالية معرفية يمكن معالجتها وفق تصورات متعددة أهمها ما أثاره الشكلانيون الروس وقبلهم النقاد العرب القدماء عندما حددوا ميدان النقد الحي \"النص\"، محققين ما يعرف بدراسة النصوص من الداخل. ونشطت الدراسات الأسلوبية في الجامعات لما تتمتع به من خاصية توفيقية بين علوم اللغة وعلوم الأدب، ولم تغفل الدراسات النقدية الحديث عن الأسلوب والأسلوبية والأسلوبيين فكانت دراسات نظرية وأخرى أقل منها في التطبيق. وهكذا تنوعت الدراسات الأسلوبية في آداب الأمم المختلفة، فكانت تتجه وجهات مختلفة بحسب الثقافة والسياسة والاهتمام والعادات والتقاليد والعقيدة.
دراسة وصفية تقابلية لمباحث العروض في الحضارتين العربية والغربية
هذه دراسة وصفية تقابلية لبعض مفاهيم العروض في الحضارتين العربية والغربية قصدنا بها التنبيه للاختلاف والائتلاف الموجود في مباحث هذا العلم، إذ أظهرت الدراسة تقابلا بين الكثير من المفاهيم تجعل منه ظاهرة عالمية تتعدى الثقافات على غرار اللسانيات التي تتعدى وصف لغة واحدة بمعزل عن باقي الألسن البشرية.
واقع تعليم اللغة العربية وفق المقاربة النصية في كتاب الجيل الثاني من مرحلة المتوسط
لقد خاضت الجزائر التجربة الإصلاحية في المنظومة التربوية منذ الاستقلال، حيث سعت إلى تطويرها في مستوياتها المتعددة، فتبنت ثلاث مقاربات تعليمية بهدف ترقية التربية والتعليم وتطويرهما في المراحل التعليمية الثلاث. ولقد تناولت هذه الورقة البحثية واقع تطبيق المقاربة النصية في تعليم اللغة العربية في المرحلة المتوسطة في مناهج الجيل الثاني، وبحثت في مدى تحقيقها للتواصل وتنمية القدرات الفكرية والثقافية للمتعلم وإثراء رصيده اللغوي.