Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
34 result(s) for "زيدان، أكرم فتحي يونس"
Sort by:
أساليب المعاملة الوالدية والعوامل الخمسة الكبرى للشخصية المنبئة باحتمالية الانتحار لدى المراهقين ضحايا التنمر الإلكتروني
هدف هذا البحث إلى تعرف دور أساليب المعاملة الوالدية كما يدركها الأبناء والعوامل الخمسة الكبرى للشخصية في التنبؤ باحتمالية الانتحار لدى ضحايا التنمر الإلكتروني من المراهقين من تلاميذ الثانوية العامة، وتكونت العينة من (145) من تلاميذ الثانوية العامة في محافظة القاهرة من ضحايا التنمر الإلكتروني؛ منهم (72) من الذكور و(73) من الإناث، بمتوسط عمر قدره (17,43) سنة، وانحراف معياري قدره (1,04)، طبق عليهم مقياس التنمر الإلكتروني (رمضان عاشور)، ومقياس أساليب المعاملة الوالدية (بدر الأنصاري)، وقائمة العوامل الخمسة الكبرى للشخصية (أحمد عبدالخالق)، ومقياس احتمالية الانتحار (عبدالرقيب البحيري). وتوصل البحث إلى وجود إسهام لعامل العصابية (من العوامل الخمسة الكبرى للشخصية) وهو الإسهام الأكبر في التنبؤ باحتمالية الانتحار لدى ضحايا التنمر الإلكتروني (بنسبة 64%)، يليه إسهام بعد \"أسلوب السيطرة\" (من أساليب المعاملة الوالدية للأب) بنسبة (1,9) فقط، ثم بعد أسلوب \"الحماية\" (من أساليب المعاملة الوالدية للأب)، في التنبؤ بالأفكار الانتحارية بنسبة (1,7) فقط. وتم تفسير النتائج، ووضع مجموعة من التوصيات والبحوث المقترحة بناءً على نتائج البحث.
سلوك الانتظار وعلاقته بالمرونة الانفعالية واليقظة العقلية لدى الجنسين
هدفت الدراسة الحالية إلى بحث العلاقة بين سلوك الانتظار والمرونة الانفعالية واليقظة العقلية لدى عينة من الذكور والإناث. واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي الارتباطي المقارن. تكونت عينة الدراسة الأساسية من (116) من الذكور، (105) من الإناث، (ن = 221). تراوحت أعمارهم ما بين (32: 45) سنة بمتوسط عمري يبلغ (39.3). وتم تطبيق مقياس سلوك الانتظار (إعداد الباحث)، ومقياس المرونة الانفعالية (إعداد الباحث)، ومقياس اليقظة العقلية (إعداد الباحث). وأوضحت نتائج الدراسة أن هناك علاقة ارتباطية دالة إحصائيا بين سلوك الانتظار والمرونة الانفعالية واليقظة العقلية. كما أتضح أن هناك فروقا ذات دلالة إحصائية بين الذكور والإناث في سلوك الانتظار، حيث كانت الإناث أقل شعورا بالانتظار من الذكور، وكن أيضا أعلى في مستوى المرونة الانفعالية واليقظة العقلية. وأوضحت النتائج أيضا أنه يمكن التنبؤ بسلوك الانتظار من خلال المرونة الانفعالية واليقظة العقلية.
الصلابة النفسية لدى عينة من الإخصائيين النفسيين في سلطنة عمان
تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على الصلابة النفسية لدى عينة من الأخصائيين النفسيين في سلطنة عمان وتكونت عينة الدراسة من (100) أخصائي وأخصائية من مدارس سلطنة عمان، وقد تراوحت أعمارهم ما بين (25- 35 سنة)، بمتوسط عمري قدره (30 سنة) وانحراف معياري قدره (=8.1)، استخدمت الباحثة مقياس الصلابة النفسية إعداد كوبازا (Kobasa، ترجمة عماد مخيمر، 2002). أوضحت نتائج الدراسة أن هناك فروقاً ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات الذكور والإناث من الإخصائيين في الصلابة النفسية، وذلك في اتجاه الذكور، وتشر هذه النتيجة إلى تحقق صحة الفرض. وقد فسرت الباحثة نتائج الدراسة في ضوء الإطار النظري والدراسات السابقة وقد خرجت الباحثة ببعض التوصيات والبحوث المقترحة.
برنامج لتحسين الذكاء والذاكرة العاملة لعلاج التأخر الدراسي لدى الطلاب
يركّز هذا البحث على إعداد وتنفيذ برنامج تدريبي يستهدف تحسين الذكاء العام والذاكرة العاملة كمدخل لعلاج التأخر الدراسي لدى الطلاب في مراحل التعليم المبكر. يوضح الباحث أن التأخر الدراسي يُعد من أكثر المشكلات التربوية والنفسية شيوعًا، ويرتبط بعوامل متعددة منها ضعف القدرات العقلية، وانخفاض مستوى التركيز والانتباه، وضعف الذاكرة العاملة التي تمثل إحدى الركائز الأساسية في عملية التعلم. ويبيّن البحث أن الذكاء ليس قدرة واحدة ثابتة، بل منظومة من القدرات المتفاعلة تشمل التفكير المنطقي، وحل المشكلات، والاستدلال، والمرونة المعرفية، وأن الذاكرة العاملة تُعد الوسيط الفعلي بين استقبال المعلومة ومعالجتها واستدعائها وقت الحاجة. كما يوضح أن البرنامج المقترح بُني على أسس علم النفس المعرفي، واعتمد على مجموعة من الأنشطة العملية والاختبارات التدريبية التي تهدف إلى تنشيط مهارات التفكير العليا، وتقوية عمليات التخزين والاسترجاع، وتحسين الانتباه والتركيز. وتضمّن البرنامج تدريبات متنوعة كحل الألغاز، وتنظيم الأنماط، والتذكر المتتابع، والتمارين البصرية واللفظية. وقد أظهرت نتائج التطبيق الميداني تحسنًا ملحوظًا في درجات الذكاء الكلي والذاكرة العاملة لدى المشاركين، إضافة إلى ارتفاع الأداء الأكاديمي وتراجع مظاهر التأخر الدراسي. كما لاحظ الباحث ارتفاع مستوى الدافعية للتعلم والثقة بالنفس لدى الطلاب بعد خضوعهم للبرنامج. ويخلص البحث إلى أن تنمية الذكاء والذاكرة العاملة عبر التدريب المنظم تمثل مدخلًا فعالًا لعلاج التأخر الدراسي، وأن اعتماد مثل هذه البرامج في المؤسسات التعليمية يسهم في بناء بيئة تعلم أكثر فاعلية واستجابة للفروق الفردية بين الطلاب. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025، باستخدام .AI
برنامج معرفي سلوكي قائم على تنمية الذاكرة العاملة لعلاج تشتت الانتباه مفرط الحركة
هدفت الدراسة الحالية لعلاج تشتت الانتباه مفرط الحركة من خلال برنامج تربوي معرفي سلوكي قائم على تنمية الذاكرة العاملة لدى عينة التلاميذ بالمرحلة الابتدائية بدولة الكويت. تحددت مشكلة الدراسة الحالية في محاولة الإجابة عن السؤال: هل يمكن علاج تشتت الانتباه مفرط الحركة من خلال برنامج تدريبي يعتمد إلى تحسين الذاكرة العاملة لدى الطلاب ذوي تشتت الانتباه مفرط الحركة. كما هدفت الدراسة الحالية إلى علاج تشتت الانتباه مفرط الحركة لدى التلاميذ من خلال برنامج تدريبي لتحسين الذاكرة العاملة. والكشف عن أثر برنامج تربوي معرفي سلوكي لعلاج تشتت الانتباه مفرط الحركة قائم على تحسين الذاكرة العاملة لدى عينة من التلاميذ الكويتيين. وتكونت عينة الدراسة من (۲۰) تلميذ تم تقسيمهم إلى مجموعة تجريبية ومجموعة ضابطة. قاموا بتطبيق مقياس الذاكرة العاملة. ومقياس تشتت الانتباه مفرط الحركة، والبرنامج التربوي لعلاج تشتت الانتباه مفرط الحركة من خلال تحسين الذاكرة العاملة. وهو برنامج من إعداد محمد نجيب الصبوة. وأوضحت نتائج الدراسة أن هناك علاقة بين الذاكرة العاملة وتشتت الانتباه مفرط الحركة. وأوضحت الدراسة أيضا مدى فعالية البرنامج التربوي المستخدم في الدراسة الحالية في علاج تشتت الانتباه مفرط الحركة من خلال تحسين الذاكرة العاملة.
استراتيجيات تنظيم الانفعال وعلاقتها بسلوكيات الرعاية الذاتية لدى مرضي السكر عن الأطفال
يهدف هذا البحث إلى دراسة العلاقة بين استراتيجيات تنظيم الانفعال وسلوكيات الرعاية الذاتية لدى الأطفال المصابين بداء السكري من النوع الأول، وذلك انطلاقًا من أهمية الجوانب النفسية والانفعالية في التكيف مع الأمراض المزمنة في مرحلة الطفولة. يوضح الباحث أن تنظيم الانفعال يشير إلى قدرة الفرد على توجيه مشاعره والتحكم في استجاباته الانفعالية بطريقة تتيح له التكيف الإيجابي مع المواقف الضاغطة، في حين تمثل الرعاية الذاتية مجموعة من السلوكيات اليومية التي يقوم بها المريض للحفاظ على صحته مثل متابعة مستويات السكر، والالتزام بالنظام الغذائي، والمواظبة على العلاج. ويبيّن البحث أن الأطفال المصابين بالسكري يواجهون تحديات مزدوجة تتمثل في إدارة المرض من جهة، والسيطرة على مشاعر القلق والخوف من جهة أخرى، وأن فاعلية استراتيجياتهم في تنظيم الانفعال تؤثر مباشرة في مدى التزامهم بسلوكيات الرعاية الذاتية. كما يستعرض الإطار النظري للدراسة الذي يربط بين نظرية التنظيم الانفعالي ونموذج السلوك الصحي، موضحًا أن استخدام استراتيجيات إيجابية مثل إعادة التقييم المعرفي والقبول الذاتي يرتبط بمستويات أعلى من التكيف النفسي والصحي، في حين ترتبط الاستراتيجيات السلبية كالكبت أو التجنّب بانخفاض الالتزام العلاجي. وقد أظهرت النتائج الميدانية وجود علاقة طردية دالة بين التنظيم الانفعالي الإيجابي وسلوكيات الرعاية الذاتية، حيث يميل الأطفال القادرون على ضبط انفعالاتهم إلى تحقيق توازن أفضل في مستويات السكر والالتزام بالعلاج. ويخلص البحث إلى أن تنمية مهارات التنظيم الانفعالي تمثل محورًا أساسياً في برامج الدعم النفسي لمرضى السكري الصغار، لما لها من دور في تحسين جودة الحياة وتعزيز الصحة النفسية والجسدية لديهم. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025، باستخدام .AI