Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
8 result(s) for "زيدان، شيرين حسن مبروك"
Sort by:
العنف المدرسي بين الطلاب
تعد المدرسة البيئة الثانية بعد الأسرة التي يواصل فيها الطفل نموه النفسي والاجتماعي وإعداده للحياة المستقبلية، فهى تلعب دوراً محورياً في المجتمع ولكي تتمكن من أداء وظيفتها التربوية يجب أن تتوفر فيها بيئة آمنه، فالثابت من مختلف الدراسات أن المناخ النفسي والتربوي الإيجابي في المدرسة يساعد في النمو النفسي والاجتماعي واكتساب الأنماط السلوكية السوية إلا أن ظاهرة العنف التي تشهدها بعض المدارس قد جعلت منها بيئة غير آمنه، يشعر فيها الطفل بالخوف ينعدم فيها الأمن، فالملاحظ في السنوات الأخيرة تزايد ظاهرة العنف في المؤسسات التربوية تقريباً في كل المجتمعات، مما دفع إلى زيادة الاهتمام بدراسة هذه الظاهرة لما لها من تأثيرات سلبية على الفرد والمجتمع ككل. ولغرض الحد من ظاهرة العنف المدرسي وجدت العديد من البرامج والاستراتيجيات التي تستخدم في مساعدة الطلاب على خفض حدة العدوانية وبالتالي خفض العنف في المدارس لأن التدخل المبكر لمنع العنف المدرسي يمكن أن يؤدي إلى التقليل من حدته وبالتالي من الآثار السلبية المترتبة عنه وذلك من خلال تضافر جهود كل المؤسسات التربوية لوضع استراتيجيات حديثة لمواجهة العنف المدرسي، وهنا ظهرت إشكالية البحث التي تتمركز في المحور الخامس في اللقاء العلمي (نحو تعليم بلا عنف).
دور عضو هيئة التدريس في تنمية قيم مجتع المعلومات لدى الطالب الجامعي
هدفت الدراسة إلى التعرف دور عضو هيئة التدريس في تنمية قيم مجتمع المعلومات لدى الطالب الجامعي من وجهة نظر الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية في جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل. ولتحقيق ذلك أجريت الدراسة اشتملت عينة الدراسة على (678) طالب وطالبة من جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل وهي كليات (كلية التربية، عمادة السنة التحضيرية، كلية العلوم، كلية إدارة الأعمال، كلية حاسبات، كلية الهندسة). استخدمت الدراسة الاستبيان كأداة لجمع البيانات، لكونه من الأدوات التي تستخدم في الدراسات الميدانية المتعلقة باستطلاعات الرأي، والتي تتفق مع مشكلة الدراسة وأهدافها، وباعتبارها وسيلة جيدة للحصول على الآراء والمقترحات، يتضمن التصور المقترح، المقومات الأساسية لتفعيل دور عضو هيئة التدريس لإكساب، وتنمية قيم مجتمع المعلومات لدى طلاب الجامعة من خلال استخدام برامج خاصة تساعد عضو هيئة التدريس في عرض المادة التعليمية بصورة أكثر فاعلية- مثل استخدام أسلوب المحاكاة بواسطة الكمبيوتر Computer Simulation كوسيلة عرض، وكوسيلة للتحكم في الوسائط التعليمية المختلفة. حيث أنه يهدف إلي تطوير أداء عضو هيئة التدريس في مجال التدريس لتمكينه من إكساب وتنمية قيم مجتمع المعلومات لدى طلابه، وتوفير المناخ العلمي المناسب لفعالية البرامج الخاصة بتنمية وإكساب قيم مجتمع المعلومات، وبناء قدرات أعضاء هيئة التدريس حتى يتسنى له تنمية وإكساب قيم مجتمع المعلومات لدى طلابه، وذلك عن طريق تطوير الدراسات العليا، وبرامج التنمية المهنية لأعضاء هيئة التدريس.
الأبعاد التربوية لدور الإدارة الجامعية في تنمية قيم المواطنة والمشاركة المجتمعية لدى طلاب جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل
استهدف هذه الدراسة معرفة دور إدارة جامعة الأمام عبد الرحمن بن فيصل في تنمية قيم المواطنة والمشاركة المجتمعية لدى الطلبة، وكذلك تحديد ما إذا كانت هناك فروق في قيم المواطنة والمشاركة المجتمعية تعزى لمتغيرات الدراسة (المستوى الدراسي، والجنس والتخصص). ولتحقيق أهداف الدراسة، تمت الاستعانة بالمنهج الوصفي من خلال استبانة طبقت على عينة قوامها (590) من طلبة وطالبات جامعة الأمام عبد الرحمن فيصل. وتوصلت الدراسة إلى جملة من النتائج أهمها ارتفاع المستوى العام للمواطنة والمشاركة المجتمعية لدى الطلبة بجامعة الأمام عبد الرحمن بن فيصل. كما اتضح أن الولاء للوطن يمثل أعلى قيم المواطنة، يليه الالتزام بمعايير المجتمع، ثم الشعور بالمسؤولية الأخلاقية تجاه المجتمع. ولم توجد فروق جوهرية في مستوى المواطنة بوجه عام تعزي إلى التخصص أو بمعايير المجتمع من الشباب في جامعة الأمام عبد الرحمن بن فيصل. كما الجنس أو المستوى الدراسي، بينما اتضح أن الفتيات أكثر التزاما بمعايير المجتمع من الشباب في جامعة الأمام عبد الرحمن بن فيصل، كما أوضحت الدراسة أن الخريجين أكثر التزاماً بمعايير المجتمع من المستجدين، ولم توجد فروق دالة تعزى لمتغيرات الدراسة فيما يتعلق بالشعور بالمسؤولية الأخلاقية تجاه المجتمع، وبينت النتائج أيضا وجود ارتباط إيجابي دال إحصائيا بين الدحور الذي تقوم به إدارة الجامعة وبين قيم المواطنة والمشاركة المجتمعية لدى الشباب من الذكور والإناث في جامعة الأمام عبد الرحمن بن فيصل.
دور الجامعات السعودية في تنمية المفاهيم والمهارات المتعلقة بتعزيز التعايش المجتمعي ونشر ثقافة التسامح لدى لطلابها في ضوء التجارب المحلية والعالمية
هدفت الدراسة إلى التعرف على دور الجامعات السعودية في تعزيز التعايش المجتمعي ونشر ثقافة التسامح لدى طلابها من وجهة نظر الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية في عمادة السنة التحضيرية والدراسات المساندة. ولتحقيق ذلك أجريت الدراسة على عينة من الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية في الجامعة قوامها (٣٢٠) طالب وطالبة و(٤٠) من أعضاء الهيئة التدريسية، واستخدما استبانتين للطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية حول دور التعليم العالي في تنمية قيم التسامح وتمت معالجة باستخدام المتوسطات الحسابية والنسب المئوية وتحليل التباين الثنائي واختبار (LSD) البيانات إحصائيا للمقارنات البعدية بين المتوسطات الحسابية. أظهرت نتائج الدراسة أن الدرجة الكلية لدور جامعة الأقصى في تعزيز قيم التسامح من وجهة نظر الطلبة، كما أظهرت النتائج أنه لا توجد فروق في دور الجامعات السعودية في تعزيز التعايش المجتمعي ونشر ثقافة التسامح لدى طلابها تبعا لمتغيري للتفاعلات الثنائية بين الجنس والانتماء الجنس والانتماء السياسي، ولا يوجد أثر دال إحصائيا السياسي للطلبة. كذلك لا يوجد فروق في دود الجامعات السعودية في تعزيز التعايش المجتمعي ونشر ثقافة التسامح لدى طلابها تبعا لمتغير الجنس، ولا يوجد لمتغير سنوات الخدمة لصالح أكثر أعضاء الهيئة التدريسية، بينما يوجد فروق تبعا للتفاعلات الثنائية بين الجنس وسنوات الخدمة لأعضاء الهيئة التدريسية.
بدائل مقترحة لتمويل التعليم في الجامعات الحكومية بالمملكة العربية السعودية
هدف الدراسة إلى التعرف على مصادر تمويل الجامعات الحكومية بالمملكة العربية السعودية، والوقوف على أبرز التجارب العالمية لتمويل الجامعات، واقترح بدائل لتمويل التعليم في الجامعات الحكومية السعودية، وجامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل على نحو خاص. واستخدمت الدراسة أسلوب المنهج الوصفي التحليلي لما تضمنته أدبيات تمويل التعليم العالي، والتجارب العالمية في هذا المجال بالإضافة إلى الاستفادة من نتائج وتوصيات الدراسة السابقة حول موضوع الدراسة. وقد توصلت نتائج الدراسة إلى أن مصادر تمويل الجامعات الحكومية السعودية هي متشابهة بشكل عام، تتمثل في مخصصاتها السنوية من ميزانية الدولة، ورسوم العقود الاستشارية مع المؤسسات الحكومية، والأهلية، بالإضافة إلى رسوم البرامج الدراسية والتدريبية. كما أظهرت النتائج بأن عددا من الجامعات أقرت خططا لتنويع مصادر دخلها عن طريق كراسي البحث العلمي، والأوقاف، ومراكز الأبحاث، مستفيدة من التجارب الرائدة للجامعات البريطانية، والألمانية، والأمريكية. واقترحت الدراسة عدة بدائل لتمويل الجامعات السعودية، ومنها: حاضنات الأعمال، والشراكة، مع المؤسسات الأهلية لتدريب الخريجين، والتبرعات المالية والعينية، والتوسع في كراسي البحث والأوقاف الخيرية، إضافة إلى ترشيد الإنفاق والاستثمار الأمثل لموارد الجامعة، وتحديد أولوياته. وأوصت الدراسة بمنح الجامعة صلاحيات مالية وإدارية كافية لاستثمار مواردها بصورة مباشرة دون الارتباط بالإجراءات الرسمية المعقدة، وتشجيع الأبحاث التطبيقية ذات المردود المالي الكافي. والتسويق الفعال لبرامج الجامعة وأنشطتها بما يسهم في الحصول على رعاية الشركات والبنوك والمصانع ماليا بعقود سنوية مجزية. وتفعيل أنشطة كراسي البحث القائمة حاليا، وزيادة أعدادها في الجامعات، وتوظيف موارد الأوقاف الخيرية لتكون مصادر رئيسة لتمويل الجامعات على المدى الطويل.
الاستثمار في التعليم العالي في ضوء الخبرات العالمية والإقليمية
يرتبط مفهوم الاستثمار بمفهوم التنمية الشاملة، فالتنمية الشاملة عملية ثقافية، تهدف إلى تحسين نوعية الحياة الإنسانية، وذلك من خلال تحسين قدرة الإنسان في التعامل مع العلم والمعرفة وتقنيات العصر، والتنمية بهذا المفهوم تتوقف على التعليم الجيد للإنسان فالتعليم هو المحور الأساسي للتنمية والنهوض الحضاري، وهو القاطرة التي تقود الحياة الإنسانية بقوة واقتدار. ومؤسسات التعليم العالي تعتبر قيمة حضارية، فهي الأداة والقوة التي تحرك الأحداث، وتعطي الدفعة التي تسير حركة التاريخ، لذلك الجامعات والمعاهد العليا تعتبر عنوان الشعوب، فالتقدم العلمي والتكنولوجي نتاجها، والخبراء والفنيون صناعها، ومن ثم فالجامعات والمعاهد العليا تعتبر المصنع الذي يمد المجتمع بالقوى البشرية المحركة لكل مقدراته، بل المبتكرة لكل مستحدثاته. لذلك حظي التعليم العالي في السنوات الأخيرة باهتمام رجال الفكر التربوي، ويأتي في مقدمة هذا الاهتمام تمويل واستثمار التعليم العالي وهذا يعني الاهتمام بمصادر تمويلية تساعد على استثمار رأس المال البشري في مرحلة التعليم العالي من أجل مستقبل مشرق وتخطيط واع منظم.
دور الأنشطة المنهجية اللاصفية في تنمية مهارات القرن الحادي والعشرين لطلاب جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل
يهدف البحث إلى التعرف على دور الأنشطة المنهجية اللاصفية في تنمية مهارات القرن الحادي والعشرين لطلاب جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل، واستخدم الباحثون المنهج الوصفي وطبقت هذه الدراسة على عينة قوامها (1184) طالب وطالبة من طلاب السنة التحضيرية بجامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل للفصل الدراسي الثاني بالعام الجامعي 2021 -2022م، وكانت أهم النتائج فاعلية الاستبيان في قياس دور الأنشطة المنهجية اللاصفية في تنمية مهارات القرن الحادي والعشرين لطلاب جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل، إن الأنشطة المنهجية اللاصفية تلعب دورا إيجابيا في تزويد الطلاب والطالبات ببعض مهارات القرن الحادي والعشرين، يوجد قصور في تناول بعض مهارات القرن الحادي والعشرين من خلال الأنشطة اللامنهجية.